عدد مرات النقر : 597
عدد  مرات الظهور : 1,252,124
مركز رؤية السهم
عدد مرات النقر : 4,556
عدد  مرات الظهور : 33,464,360

عدد مرات النقر : 16,554
عدد  مرات الظهور : 87,423,973

عدد مرات النقر : 621
عدد  مرات الظهور : 1,327,510
عدد مرات النقر : 1,919
عدد  مرات الظهور : 27,622,931

عدد مرات النقر : 22,077
عدد  مرات الظهور : 188,188,554
عدد مرات النقر : 1,843
عدد  مرات الظهور : 178,380,909

الملاحظات

بحوث علميه - برامج مدرسيه - مطويات:

بحث حول الحداثه

 
     
عسل
جامعي
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 7
  • عسل غير متواجد حالياً
قديم 04-04-2011, 01:14
المشاركة 1
نشاط عسل
  • التقييم: 10
  • الاعجاب :
    افتراضي بحث حول الحداثه
    بسم الله
    الرحمن الرحيم

    الحداثــــــــــــة

    التعريف‎ :

    مثل‎ ‎الماركسية والوجودية ‏والفرويدية والداروينية، وأفاد من المذاهب
    الفلسفية‎ ‎والأدبية التي سبقته مثل السريالية والرمزية… وغيرها‎.‎وتهدف الحداثه إلى إلغاء مصادر الدين، وما صدر عنها من عقيدة وشريعة


    وتحطيم‎ ‎كل القيم الدينية ‏والأخلاقية والإنسانية بحجة أنها قديمة وموروثة
    لتبني الحياة‎ ‎على الإباحية والفوضى والغموض، وعدم ‏المنطق، والغرائز
    الحيوانية، وذلك باسم‎ ‎الحرية، والنفاذ إلى أعماق الحياة. والحداثة خلاصة
    مذاهب ‏خطيرة ملحدة، ظهرت‎ ‎في أوروبا كالمستقبلية والوجودية والسريالية
    وهي من هذه الناحية شر لأنها‎ ‎إملاءات ‏اللاوعي في غيبة الوعي والعقل وهي
    صبيانية المضمون وعبثية في شكلها‎ ‎الفني وتمثل نزعة الشر ‏والفساد في عداء
    مستمر للماضي والقديم، وهي إفراز طبيعي‎ ‎لعزل الدين عن الدولة في المجتمع
    الأوروبي ‏ولظهور الشك والقلق في حياة الناس‎ ‎مما جعل للمخدرات والجنس
    تأثيرهما الكبير‎.التأسيس

    التأسيس
    وأبرز الشخصيات‎:

    ‎ ‎بدأ مذهب الحداثة منذ منتصف القرن التاسع عشر الميلادي تقريباً في باريس
    على يد‎ ‎كثير من الأدباء ‏السرياليين والرمزيين والماركسيين والفوضويين
    والعبثيين، ولقي‎ ‎استجابة لدى الأدباء الماديين والعلمانيين ‏والملحدين في
    الشرق والغرب. حتى وصل‎ ‎إلى شرقنا الإسلامي والعربي‎.

    ‎● ‎ومن أبرز رموز مذهب(*) الحداثة من الغربيين‎:

    ‎- ‎شارل بودلير 1821 – 1867م وهو أديب فرنسي أيضاً نادى بالفوضى
    الجنسية‎ ‎والفكرية والأخلاقية، ‏ووصفها بالسادية أي مذهب التلذذ بتعذيب
    الآخرين. له ديوان‎ ‎شعر باسم أزهار الشر مترجم للعربية من قبل ‏الشاعر
    إبراهيم ناجي، ويعد شارل‎ ‎بودلير مؤسس الحداثة في العالم الغربي‎.

    ‎- ‎الأديب الفرنسي غوستاف فلوبير 1821 – 1880م‎.

    ‎- ‎مالا راميه 1842 – 1898م وهو شاعر فرنسي ويعد أيضاً من رموز المذهب
    الرمزي‎.

    ‎- ‎الأديب الروسي مايكوفسكي، الذي نادى بنبذ الماضي والاندفاع نحو
    المستقبل‎.

    ‎● ‎ومن رموز مذهب(*) الحداثة في البلاد العربية‎:

    ‎- ‎يوسف الخال – الشاعر النصراني وهو سوري الأصل رئيس تحرير مجلة
    شعر الحداثية‏‎. ‎وقد مات منتحراً ‏أثناء الحرب الأهلية اللبنانية‎.

    ‎- ‎أدونيس ( علي أحمد سعيد) نصيري سوري، ويعد المُروِّج الأول لمذهب
    الحداثة في‎ ‎البلاد العربية، وقد ‏هاجم التاريخ الإسلامي، والدين(*)
    والأخلاق(*) في رسالته‎ ‎الجامعية التي قدمها لنيل درجة الدكتوراه من

    إلى محاربة الله عز وجل. ‏وسبب شهرته فساد‎ ‎الإعلام بتسليط الأضواء على كل
    غريب‎.

    ‎- ‎د. عبد العزيز المقالح – وهو كاتب وشاعر يماني، وهو الآن مدير لجامعة
    صنعاء‏‎ ‎وذو فكر يساري‎.

    ‎- ‎عبد الله العروي – ماركسي مغربي‏‎.

    ‎- ‎محمد عابد الجابري مغربي‎.

    ‎- ‎الشاعر العراقي الماركسي عبد الوهاب البياتي‎.

    ‎- ‎الشاعر الفلسطيني محمود درويش – عضو الحزب الشيوعي الإسرائيلي أثناء
    إقامته‏‎ ‎بفلسطين المحتلة، وهو ‏الآن يعيش خارج فلسطين‎.

    ‎- ‎كاتب ياسين ماركسي جزائري‎.

    ‎- ‎محمد أركون جزائري يعيش في فرنسا‎.

    ‎- ‎الشاعر المصري صلاح عبد الصبور – مؤلف مسرحية الحلاج‏‎.الأفكار والمعتقدات‎ :

    الأفكار والمعتقدات‎ :

    ‎● ‎نجمل أفكار ومعتقدات مذهب الحداثة كما هي عند روادها ورموزها وذلك من
    خلال‎ ‎كتاباتهم وشعرهم فيما ‏يلي‎:

    ‎- ‎رفض مصادر الدين(*)، الكتاب والسنة والإجماع(*)، وما صدر عنها من عقيدة
    إما‎ ‎صراحة أو ضمناً‎.

    ‎- ‎رفض الشريعة(*) وأحكامها كموجه للحياة البشرية‎.

    ‎- ‎الدعوة إلى نقد النصوص الشرعية، والمناداة بتأويل جديد لها يتناسب
    والأفكار‎ ‎الحداثية‎.

    ‎- ‎الدعوة إلى إنشاء فلسفات حديثة على أنقاض الدين‎.

    ‎- ‎الثورة(*) على الأنظمة السياسية الحاكمة لأنها في منظورها رجعية متخلفة
    أي‎ ‎غير حداثية، وربما استثنوا ‏الحكم البعثي‎.

    ‎- ‎تبني أفكار ماركس المادية(*) الملحدة، ونظريات فرويد في النفس
    الإنسانية‎ ‎وأوهامه، ونظريات دارون في ‏أصل الأنواع وأفكار نيتشة،
    وهلوسته، والتي سموها‎ ‎فلسفة في الإنسان الأعلى (السوبر مان‎).

    ‎- ‎تحطيم الأطر التقليدية والشخصية الفردية، وتبني رغبات الإنسان
    الفوضوية‏‎ ‎والغريزية‎.

    ‎- ‎الثورة على جميع القيم الدينية والاجتماعية والأخلاقية الإنسانية،
    وحتى‎ ‎الاقتصادية والسياسية‎.

    ‎- ‎رفض كل ما يمت إلى المنطق والعقل‎.

    ‎- ‎اللغة – في رأيهم – قوة ضخمة من قوى الفكر المتخلف التراكمي السلطوي،
    لذا يجب‎ ‎أن تموت، ولغة ‏الحداثة هي اللغة النقيض لهذه اللغة الموروثة بعد
    أن أضحت اللغة‎ ‎والكلمات بضاعة عهد قديم يجب التخلص ‏منها‎.

    ‎- ‎الغموض والإبهام والرمز – معالم بارزة في الأدب والشعر الحداثي‏‎.

    ‎- ‎ولا يقف الهجوم على اللغة وحدها ولكنه يمتد إلى الأرحام والوشائح حتى
    تتحلل‎ ‎الأسرة، وتزول روابطها، ‏وتنتهي سلطة الأدب وتنتصر إرادة الإنسان
    وجهده على‎ ‎الطبيعة والكون‎.

    ‎● ‎ومن الغريب أن كل حركة جديدة للحداثة تعارض سابقتها في بعض نواحي
    شذوذها وتتابع‎ ‎في الوقت نفسه ‏مسيرتها في الخصائص الرئيسية للحداثة‎.

    ‎● ‎إن الحداثة هي خلاصة سموم الفكر البشري كله، من الفكر الماركسي إلى
    العلمانية‎ ‎الرافضة للدين(*)، إلى ‏الشعوبية(*)، إلى هدم عمود الشعر، إلى
    شجب تاريخ أهل‎ ‎السنة كاملاً ، إلى إحياء الوثنيات(*) والأساطير‎.

    ‎● ‎ويتخفى الحداثيون وراء مظاهر تقتصر على الشعر والتفعيلة والتحليل،
    بينما هي‎ ‎تقصد رأساً هدم اللغة ‏العربية وما يتصل بها من مستوى بلاغي
    وبياني عربي مستمد‎ ‎من القرآن الكريم، وهذا هو السر في الحملة ‏على القديم
    وعلى التراث وعلى‎ ‎السلفية‎(*).تطور مذهب الحداثة في الغرب وفي البلاد‎ ‎العربية‎:

    تطور مذهب الحداثة في الغرب وفي البلاد‎ ‎العربية‎:

    ‎● ‎إن حركة الحداثة الأوروبية بدأت قبل قرن من الزمن في باريس
    بظهور الحركة‎ ‎البوهيمية فيها بين الفنانين ‏في الأحياء الفقيرة‎.

    ‎- ‎ونتيجة للمؤثرات الفكرية، والصراع السياسي والمذهبي والاجتماعي شهدت
    نهاية‎ ‎القرن التاسع عشر ‏الميلادي في أوروبا اضمحلال العلاقات بين
    الطبقات، ووجود فوضى‎ ‎حضارية انعكست آثارها على ‏النصوص الأدبية. وبلغت
    التفاعلات السياسية‏‎ ‎والاجتماعية والاقتصادية في أوروبا ذروتها في أعقاب
    الحرب ‏العالمية الأولى‎. ‎وبقيت باريس مركز تيار الحداثة الذي يمثل الفوضى
    الأدبية‎.

    ‎- ‎وقد تبنت الحداثة كثيراً من المعتقدات والمذاهب
    الفلسفية والأدبية والنفسية‎ ‎أهمها‎ :

    ‎1- ‎الدادائية: وهي دعوة ظهرت عام 1916م، غالت
    في الشعور الفردي ومهاجمة‎ ‎المعتقدات، وطالبت بالعودة ‏للبدائية والفوضى
    الفنية الاجتماعية‎.

    ‎2- ‎السريالية: واعتمادها على التنويم
    المغناطيسي(*)، والأحلام الفرويدية، بحجة‎ ‎أن هذا هو الوعي الثوري ‏للذات،
    ولهذا ترفض التحليل المنطقي، وتعتمد بدلاً عنه‎ ‎الهوس والعاطفة‎.

    ‎3- ‎الرمزية: وما تتضمنه من ابتعاد عن الواقع
    والسباحة في عالم الخيال والأوهام،‎ ‎فضلاً عن التحرر من ‏الأوزان الشعرية،
    واستخدام التعبيرات الغامضة والألفاظ‎ ‎الموحية برأي روادها‎.

    ‎- ‎وقد واجهت الحداثة معارضة شديدة في كل أنحاء أوروبا، حتى في باريس
    مسقط‎ ‎رأسها، من المدافعين عن ‏اللغة والتراث وممن ينيطون بالأدب مهمة
    التوصيل في إطار‎ ‎العقل والوعي الإنساني‎.

    ‎- ‎وكثير من أدباء القرن العشرين لم يعترفوا بالحداثة ولا بما جاءت به من
    تجريد‎ ‎جمالي وثورة وعدم ‏تواصل، وعدَّ كثير من المفكرين الغربيين الحداثة
    نزوة عابرة‎ ‎في تاريخ الفكر الغربي‎.

    ‎● ‎والحداثة العربية هي حداثة غربية في كل جوانبها وأصولها وفروعها إلا
    أنها تسللت‎ ‎إلى العالم العربي دون ‏غرابة، وذلك لأنها اتخذت صورة
    العصرية، والاتجاه التجديد‎ (*) ‎في الأدب، وارتباط مفهوم الحداثة في


    ‎- ‎اصطلاح الحداثة بمفهومه الغربي، لم يقتحم الأدبي العربي إلا في فترة‎

    محاولات‎ ‎الخروج على علم العروض العربي، وفي الأربعينات ظهرت ‏بعض ظواهر
    التمرد والثورة‎ ‎والرفض وتجريب بعض الاتجاهات الأدبية الغربية كالتعبيرية
    والرمزية ‏والسريالية‎.ثم ظهرت مجلة شعر التي رأس تحريرها في لبنان يوسف الخال عام 1957م وتوقفت

    ثم ظهرت مجلة شعر التي رأس تحريرها في لبنان يوسف الخال عام 1957م وتوقفت
    عام‎ 1964‎م للتمهيد ‏لظهور حركة(*) الحداثة بصفتها حركة فكرية، لخدمة
    التغريب، وصرف‎ ‎العرب عن عقيدتهم ولغتهم ‏الفصحى.. لغة القرآن الكريم‎.وبدأت تجربتها خلف ستار تحديث الأدب، فاستخدمت مصطلح الحداثة عن طريق ترجمة

    وبدأت تجربتها خلف ستار تحديث الأدب، فاستخدمت مصطلح الحداثة عن طريق ترجمة
    شعر‎ ‎رواد الحداثة ‏الغربيين أمثال: بودلير ورامبو ومالاراميه، وبدأ رئيس
    تحريرها‎ – ‎أي: مجلة شعر – بكشف ما تروج له ‏الحداثة الغربية حين دعا إلى
    تطوير الإيقاع‎ ‎الشعري، وقال بأنه ليس للأوزان التقليدية أي قداسة ويجب
    أن ‏يعتمد في القصيدة‎ ‎على وحدة التجربة والجو العاطفي العام لا على
    التتابع العقلي والتسلسل المنطقي‎ ‎كما أنه ‏قرر في مجلته أن الحداثة موقف
    حديث في الله والإنسان والوجود‎.

    ‎● ‎كان لعلي أحمد سعيد (أدونيس) دور مرسوم في حركة الحداثة وتمكينها على
    أساس ما‎ ‎دعاه من الثبات ‏والتحول فقال: “لا يمكن أن تنهض الحياة العربية
    ويبدع الإنسان‎ ‎العربي إذا لم تتهدم البنية التقليدية السائدة في ‏الفكر
    العربي والتخلص من‎ ‎المبنى الديني التقليدي الإتباعي”. استخدم أدونيس
    مصطلح الحداثة الصريح ابتداءً‎ ‎من نهاية السبعينات عندما أصدر كتابه: صدمة
    الحداثة عام 1978م وفيه لا يعترف‎ ‎بالتحول إلا من خلال ‏الحركات الثورية
    السياسية والمذهبية، وكل ما من شأنه أن‎ ‎يكون تمرداً على الدين(*) والنظام
    تجاوزاً ‏للشريعة‎(*).

    ‎- ‎لقد أسقط أدونيس مفهوم الحداثة على الشعر الجاهلي وشعراء الصعاليك وشعر
    عمرو‎ ‎بن أبي ربيعة، وأبي ‏نواس وبشار بن برد وديك الجن الحمصي، كما أسقط
    مصطلح‎ ‎الحداثة على المواقف الإلحادية لدى ابن ‏الرواندي وعلى الحركات
    الشعوبية‎(*) ‎والباطنية(*) والإلحادية المعادية للإسلام أمثال: ثورة الزنج


    ‎- ‎ويعترف أدونيس بنقل الحداثة الغربية حين يقول في كتابه الثابت
    والمتحول: “لا‎ ‎نقدر أن نفصل بين الحداثة ‏العربية والحداثة في العالم‎”.أهم خصائص الحداثة‎ :

    أهم خصائص الحداثة‎ :

    ‎- ‎محاربة الدين (*) بالفكر وبالنشاط‎.

    ‎- ‎الحيرة والشك (*) والقلق والاضطراب‎.

    ‎- ‎تمجيد الرذيلة والفساد والإلحاد‎.

    ‎- ‎الهروب من الواقع إلى الشهوات والمخدرات والخمور‎.

    ‎- ‎الثورة على القديم كله وتحطيم جميع أطر الماضي، إلا الحركات الشعوبية‎


    ‎- ‎الثورة على اللغة بصورها التقليدية المتعددة‎.

    ‎- ‎امتدت الحداثة في الأدب إلى مختلف نواحي الفكر الإنساني ونشاطه‎.

    ‎- ‎قلب موازين المجتمع والمطالبة بدفع المرأة إلى ميادين الحياة بكل
    فتنتها،‎ ‎والدعوة إلى تحريرها من أحكام ‏الشريعة‎(*).

    ‎- ‎عزل الدين ورجاله واستغلاله في حروب عدوانية‎.

    ‎- ‎تبني المصادفة والحظ والهوس والخيال لمعالجة الحالات النفسية والفكرية
    بعد‎ ‎فشل العقل في مجابهة الواقع‎.

    ‎- ‎امتداد الثورة على الطبيعة(*) والكون ونظامه وإظهار الإنسان بمظهر الذي
    يقهر‎ ‎الطبيعة‎.

    ‎- ‎ولذا نلمس في الحداثة قدحاً في التراث الإسلامي، وإبرازاً لشخصيات
    عرفت‎ ‎بجنوحها العقدي كالحلاج ‏والأسود العنسي ومهيار الديلمي وميمون
    القداح وغيرهم‎. ‎وهذا المنهج يعبر به الأدباء المتحللون من قيم الدين
    ‎‎الحداثة مذهب فكري أدبي علماني، بني على أفكار وعقائد غربية خالصة‎‎وتهدف الحداثة إلى إلغاء مصادر الدين، وما صدر عنها من عقيدة وشريعة‎‎‎‎‎‎‎‎‎‏جامعة “القديس يوسف” في لبنان وهي‎ ‎بعنوان الثابت والمتحول، ودعا بصراحة‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‏أذهان بعض المثقفين بحركة ما يسمى‎ ‎بالشعر الحر أو شعر التفعيلة‎.‎‎السبعينات بينما تسربت مضامينه منذ ‏الثلاثينات من هذا القرن، وذلك في‎‎‎‎‏والقرامطة‎.‎‎‎‎‎‎‎‎والباطنية‎(*).‎‎‎‎‎‎‎‏وا لأمانة، عن خلجات نفوسهم‎ ‎وانتماءاتهم الفكرية‎.
     
    مواقع النشر (المفضلة)

    || بحث - حول فوائد ومضآر الانترنت ~ || بحث - حول منطقة العلمه ~

    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع


    - المنتدى لا يتبع لأي جهة بصفة رسمية
    (كل ما ينشر في المنتديات لا يمثل بالضرورة رأي الإدارة و إنما يمثل رأي أصحابه )


    جميع الحقوق محفوظة
    منتديات التعليم عن بعد
    User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2017 DragonByte Technologies Ltd.