عدد مرات النقر : 608
عدد  مرات الظهور : 1,271,634
مركز رؤية السهم
عدد مرات النقر : 4,572
عدد  مرات الظهور : 33,483,870

عدد مرات النقر : 16,563
عدد  مرات الظهور : 87,443,483

عدد مرات النقر : 628
عدد  مرات الظهور : 1,347,020
عدد مرات النقر : 1,923
عدد  مرات الظهور : 27,642,441

عدد مرات النقر : 22,081
عدد  مرات الظهور : 188,208,064
عدد مرات النقر : 1,847
عدد  مرات الظهور : 178,400,419

الملاحظات

أرشيف المستوى االثالث كلية الدعوة و الاعلام:

اسئلة شاملة لمادة التفسير

 
     
عنترالعبسي
جامعي
تاريخ التسجيل: Jul 2012
المشاركات: 2
  • عنترالعبسي غير متواجد حالياً
قديم 12-28-2012, 01:52
المشاركة 1
نشاط عنترالعبسي
  • التقييم: 10
  • الاعجاب :
  • مفضلتي
    Duscc6 اسئلة شاملة لمادة التفسير
    1-هل سورة الأنفال مكية أم مدنية؟؟
    سورة الأنفال مدنية (ذكر ذلك أكثر العلماء والمفسرون)
    وذكر الماوردي عن ابن عباس أن فيها (7 آيات مكية)

    2-ما سبب نزول سورة الأنفال؟؟
    اختلف العلماء في سبب نزولها على 3 أقوال
    1-أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في يوم بدر(من قتل قتيلا فله كذا وكذا ومن اسر أسيراً فله كذا وكذا) فنزلت هذه الآية
    2- أن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أصاب سيفا يوم بدر ً فقال يا رسول الله هبهُ لي فنزلت هذه الآية
    3- أن الأنفال كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ليس لأحد منها شي فسألوا أن يعطيهم من الأنفال شيئا فنزلت هذه الآية

    3- ما معنى الأنفال لغة واصطلاحا؟؟
    لغة:الزيادة والشيء الزائد والعطاء
    اصطلاحا:اختلف المفسرون في المراد بها في الآية على ستة أقوال:
    1-إنها الغنائم عموما
    2-ما نفله رسول الله صلى الله عليه وسلم (القاتل من سلب قتيله )
    3-أنه ما شذّ من المشركين إلى المسلمين من عبد أو دابة بغير قتال
    4-أنه خُمس الذي أخذه الرسول صلى الله عليه وسلم من الغنائم
    5-إنها أنفال السرايا والسرايا جمع سريه وهي الجيش الصغير الذي يوجهه الإمام يذهب يتحسس
    6- أنها زيادات يؤثر بها الإمام بعض الجيش لما يراه من المصلحة

    4-ما الكتب التي عنيت بأسباب النزول؟؟
    من أشهرها:
    كتاب (أسباب النزول للإمام الواحدي)
    الكتاب الثاني (لباب النقول لأسباب النزول للإمام السيوطي) رحمه الله

    5-في قوله تعالى وتبارك (( يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنفَالِ )) عن: هنا هي حرف جر لكن اُختلف على المراد بها على قولين ما هما؟؟
    1-أنها زائدة والحقيقة أن هذا الكلام لا يصح فلا يجوز أن يقال في القران شي زائد القران
    2-أنها أصل وهذا هو الصحيح أنها أصلا وليست زائدة

    5- هل كانت الغنائم حراما أم حلالاا على الأمم السابقة؟؟
    أنها كانت حراماً على من قبلنا من الأمم والرسول صلى الله عليه وسلم يقول (اعطيت خمسا لم يعطهن أحدا من قبلي وذكر منها وأحلت لي الغنائم )
    فكانت تجمع بعد نهاية المعركة فتأتي نارٌ فتحرقها هكذا كانت الغنائم من قبل والحمدلله هذا من فضل الله وتوسعته على هذه الأمة أن الله أحل لهم الغنائم

    6-هل آية (يسألونك عن الأنفال....)ناسخة أم منسوخة؟؟
    فالعلماء يقولون أن هذه الآية ناسخه من وجه ومنسوخه من وجهٍ أخر فهذه الآية ناسخه لشرع من قبلنا من شرائع السابقين من الأمم التي كانت فيها محرمة الغنائم عليهم وأُحلت لهذه الامة وهذا من فضل الله وتوسعته على هذه الأمة
    أن الله أحل لهم الغنائم
    وكانت هذه الآية أيضا منسوخة فنُسخت بقول الله عز وجل (( وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ ......)

    7- هل يجوز النفل قبل احراز الغنيمة بأن يقول الإمام من أصاب شيئاً فهو له ؟؟
    نعم يجوز قبل إحراز الغنيمة

    8-هل يجوز النفل بعد إحراز الغنيمة ؟؟
    اختلف فيها على قولين
    1- أنه يستحقه
    2- لا يستحقه وهذه هو الأقرب
    يعني إذا كان قبل إحراز الغنيمة ونفّل الإمام نعم فله أن يأخذ ذلك لو قال الإمام من قتل قتيلا فله سلبه من صار شجاعا وتقوى واعمل القتل في العدو فله كذا وكذا ما حصل من سلاح فهو له يجوز

    9- لو جمع ودخل في الغنائم فهل يجوز أن نخرج من الغنيمة هذا الشيء ونعطيه أياه؟؟
    الجواب:يرجح كثير من العلماء انه لا يجوز دام أنه دخل مع الغنائم فتقسم أو يدخل في قسمة الغنائم

    10-ما المقصود من قوله تعالى وتبارك (( قُلِ الْأَنفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ )) ؟؟
    المقصود أنهما يحكمان فيهما ما أرادا

    11-ما المقصود من قوله تعالى وتبارك(( فَاتَّقُوا اللَّهَ )) ؟؟
    أي بترك المخالفات والتقوى أن تجعل بينك وبين عذاب الله وقايه بفعل أوامره واجتناب نواهيه هذا هو جماع التقوى وهذه القاعدة العامة

    12-(التقوى الخوف من الجليل سبحانه وتعالى والعمل بالتنزيل والقناعة من الدنيا بالقليل والإستعداد ليوم الرحيل)قول :
    أ-عمر بن الخطاب
    ب- عثمان بن عفان-
    ج-علي بن أبي طالب

    13-( إن التقوى أن يطاع الله فلا يعصى وأن يذكر فلا ينسى وأن يشكر فلا يكفر) قول:
    أ-عبدالله بن عباس
    ب- عبدالله ابن مسعود
    -ج-عبدالله ابن الزبير

    14-(التقوى بأن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله وان تترك معصية الله
    على نور من الله تخشى عقاب الله ) قول:
    أ- علي بن أبي طالب
    ب- عمر بن الخطاب
    ج-طارق ابن حبيب

    15-قوله ((وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ )) ما المقصود بذات بينكم؟؟
    معنى قوله ذات بينكم أي حقيقة وصلكم وهي الوصال والتقارب

    واختلف في هذا المعنى على قولين:
    الأمرالأول :أن يرد القوي على الضعيف فالمفترض أن القوي يرد على الضعيف إما انه يحوز على العدو أو أنه يعطيه ما أعطي من النفل وهو الزيادة سواء سلب القتيل أو ما أذن فيه الإمام فالمفروض أن يرد عليه
    الأمر الثاني : ترك المنازعة تسليما لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم وهذا هو الواجب الواجب على المؤمن ....والأمر عام يشمل الغنائم وغيرها
    المحاضرة الثانية

    1-في قوله((إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ)) ماذا تفيد (إنما) من الناحية الإعرابية؟؟
    (إنما ) أداة حصر
    حيث حصرت وجل القلوب للمؤمنين

    2-من القائل(والرجل يهم بالمعصيه فيذكر الله فينزع عنها )
    أ-الإمام سفيان بن عيينه
    ب- الإمام الزجاج
    ج-الإمام السدي

    3- من القائل (والمؤمن إذا قيل له اتقِ الله كفّ ووجل )
    أ- الإمام سفيان بن عيينه
    ب- الإمام السدي
    ج- شيخ الإسلام ابن تيمية

    4-من القائل(من لم يتعظ بالقران والموت لو تناطحت جبال الدنيا بين عينيه ما اتعظ )
    أ-شيخ الإسلام ابن تيمية
    ب- الإمام السدي
    ج- الإمام سفيان بن عيينه

    5--على ماذا تدل هذ الآية(وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا ) ؟؟
    تدل على زيادة الأيمان وهذه عقيدة أهل السنة والجماعة أن الإيمان يزيد وينقص

    6-ما المقصود بالإيمان؟؟
    عرّفه أهل السنة والجماعة :بأنه اعتقاد في الجنان وقول باللسان وعمل بالأركان يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان

    7-هاتي دليل من القرآن على زيادة الأيمان؟؟
    (أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَٰذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ)

    8- هل يوجد دليل من القرآآن على نقص الأيمان ؟؟
    لا لم يرد إلا في السنة
    والدليل:قول النبي صلى الله عليه وسلم (ما رأيت من ناقصات عقل ودين ...الخ)

    9-ما أسباب زيادة الأيمان؟؟
    1-قراءة القران بتدبر والتأمل
    2- تذكر عظمة الله وخشيته
    3- تأمل سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم
    4- تذكر الموت وأحوال يوم القيامة
    5-النظر في سير سلفنا الصالح رحمهم الله

    10-ما معنى التوكل؟؟
    هو: الاعتماد وصدق اللجوء والتفويض إلى الله تبارك وتعالى

    11-ما صفات المتوكلون على الله عز وجل؟؟

    1-أنهم إذا ذكر الله وجلت قلوبهم يعني خافت وفزعت وأنابت إلى الله تبارك وتعالى
    2-أنهم إذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً
    3-نهم على ربهم يتوكلون ويعتمدون ويصدقون في اللجوء والتفويض لله تبارك وتعالى
    4-أيضا من وصفهم أن الله عز وجل يقول (( الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ))

    11-ما المقصود بالصلاة في قوله تعالى (الذين يقيمون الصلاة)على قول ابن عباس؟؟

    أي إقامتها على الوجه الأكمل في أوقاتها وعلى هيئتها الصحيحة

    12-ما فائدة الضمير في قوله تعالى (( وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ )) ؟؟
    أضيف هنا كلمة الرزق إلى الله عز وجل ((رَزَقْنَاهُمْ)) بضمير العظمة (نا) هذا ضمير العظمة يعود إلى الله عز وجل ليبين أن هذا الرزق وهذا المال ليس منك يا فلان وإنما هو فضل الله عز وجل
    -في قوله تعالى (ينفقون) ذكر بعض المفسرون أن المراد هنا الزكاة
    ينفقون أي يزكون ولو قيل أن الآية عامة وأن المقصود بها الزكاة والنفقات والصدقات فهذا قول صحيح

    فائدة إعربية
    كلمة (حقا ) هذه كلمة منصوبة وسبب نصبها دلت عليه الجملة السابقة (هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا) والتقدير أحق ذلك حقا أو أُحق ذلك حقا يعني انه مفعول مطلق مصدر لفعل محذوف دلت عليه الجملة السابقة والتقدير أحق ذلك حقا يعني انهم هم المؤمنون

    13-من القائل: في تفسير الآية (هم المؤمنون حقا ) أي لا شك في أيمانهم ولا تردد كفعل المنافقين ؟؟
    أ- ابن عباس
    ب- مقاتل
    ج-ابن مسعود

    14-ما المقصود بالمغفرة والرزق الكريم؟؟
    المغفرة : التجاوز عن الذنوب وسترها والعفو عنها من الله تبارك وتعالى
    ورزق كريم: أي ما أعد الله لهم في الجنة

    14-في قول الله جل وعلى (( لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ )) ما ثواب هؤلاء؟؟
    قال عطاء درجات الجنة يرتقونها بأعمالهم

    15-في قوله تعالى (كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ بِالْحَقِّ )ماذا تفيد الكاف؟؟
    الكاف هنا (كما اخرجك) اختلف العلماء في متعلق هذه الكاف لأن حرف الجر ضعيف لابد أن يتعلق بشي قبله ...على 5 أقوال
    1-أن الكاف متعلقة بالأنفال وفي المعنى
    هنا ثلاثة أقوال :
    1-امضي بأمر الله في الغنائم وإن كرهوا كما مضيت في خروجك من بيتك وهم كارهون
    2-أن الأنفال لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم بالحق الواجب ((كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ بِالْحَقِّ ))
    3- المعنى يسألونك عن الأنفال مجادلة كما جادلوك في خروجك نعم هو حصل من بعض الصحابة مجادله و هو سؤال واخذ ورد

    2-أنها متعلقة بقول الله عز وجل (( فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَصْلِحُواْ)) يعني ان التقوى والإصلاح خير لكم كما كان إخراج نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم خيرا لكم وان كرهه بعضكم
    3- انه متعلق بقوله ((يُجَادِلُونَكَ)) والمعنى ان مجادلتهم إياك في الغنائم كإخراج الله إياك إلى بدر وهم كارهون يعني أنهم جادلوا في أمر الغنائم كما انك خرجت إلى معركة بدر وهم كارهون إلى هذا الأمر
    وقد يكون المقصود من قوله(كما أخرجك ربك من بيتك)
    هو الهجرة من مكة إلى المدينة وقد يكون أن المراد من بيت رسول الله من المدينة إلى معركة بدر يعني قد يكون هذا وهذا والأقرب خروجه من بيته إلى معركة بدر
    4-أنه متعلق بقوله (( ُأوْلَـئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً)) يعني أنهم هم المؤمنون حقا
    5-أن (كما) أن الكاف هنا للقسم ولكن حقيقة هذا قول ضعيف رده كثير من أهل العلم وقلقله أبو عبيده معمر بن المثنى صاحب مجاز القران لكنه قول ضعيف وأن الكاف حقيقة لا تعرف أنها من حروف القسم فحروف القسم معروفه (الواو-التاء-الباء)

    16-في قوله تعالى {كما أخرجك ربك من بيتك ...}اختلف فيه على قولين ما هما؟؟
    1-أن خروجه إلى بدر للغنائم يعني لإدراك العير .
    2-أن خروجه من مكة إلى المدينة للهجرة.

    17- في قوله(بِالْحَقِّ) اختلف فيه على قولين ماهما؟؟
    القول الاول: انك خرجت ومعك الحق ما في شك انه خرج ومعه الحق وليس معه الباطل إنما بلاشك معه الحق
    القول الثاني: انك خرجت بالحق الذي وجب عليك وكلا القولين صحيح

    18-((وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ)) اختلف في المراد بقوله لكارهون على قولين ماهما؟؟
    القول الأول: أنهم كارهون خروجك وهذا على قول انه خرج من بيته لبدر لإدراك عير قريش
    القول الثاني: أنهم كارهون صرف الغنيمة عنهم وهذه الكراهة كراهة طبع ليست كراهة معانده

    19-في قوله تبارك وتعالى (( بَعْدَمَا تَبَيَّنَ )) فالمراد به على ثلاثة أقوال ما هي؟؟
    القول الاول: أي تبين لهم فرضه - ما افترضه الله عز وجل
    القول الثاني: أي تبين لهم صوابه والخير ما اختاره الله عز وجل
    القول الثالث: تبين له انك لا تفعل إلا ما أمرت به

    20-ماالمراد بالمجادل ؟؟
    على قولين:
    الأول: إنهم طائفة من المسلمين هذا قول ابن عباس والجمهور (( وهو الراجح ))
    الثاني: إنهم المشركون

    21- في قوله تعالى((كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنظُرُونَ )) ((إِلَى الْمَوْتِ)) ما المقصود به؟؟
    لقاء العدو

    21-ما المقصود بقوله((وَهُمْ يَنظُرُونَ))
    يعني إنهم في حال شده لأن أشد حال من يساق إلى الموت من يكون ناظرا إليه وعالما به ولا شك ان في هذا تخويف وترهيب

    22-من القائل:- أن الكفار إذا دعوا إلى الإسلام مثل من يساق إلى الموت لأنهم يكرهون هذا الدين مثل كراهية من يساق إلى الموت
    ابن زيد -عبدالرحمن بن زيد بن يسلم

    المحاضرة الثالثة

    1-قال تعالى {وإذ يعدكم الله إحدى الطآئفتين أنها لكم..} ما المقصود بالطائفتين؟؟
    الطائفة الأولى: هي أبو سفيان ومامعه من المال
    والطائفة الأخرى :هي أبو جهل ومن معه من قريش من مكة

    2-سبب خروج الصحابة رضوان الله عليهم
    أ- العير
    ب- النفير

    3-ما المقصود ب {غير ذات الشوكة..}؟؟
    أي :غير ذات السلاح..أي لم يخرج الصحابة لملاقاة كفار قريش وصناديدهم ولكن ..خرجوا لملاقاة أبا سفيان وما معه من العير

    4-قوله تبارك وتعالى (( لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ)) اختلف ما المراد بالحق هنا على قولين ماهما؟؟
    القول الأول: أن المراد به الإسلام وحصل خير وانتصر المسلمون على قريش وكسر الله عنادهم
    القول الثاني: أن المراد : القرآن ,

    5-ما المقصود بكلماته في قوله تعالى:
    (( وَيُرِيدُ اللَّهُ أَن يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ )) ؟؟
    أي : القرآن الكريم

    6- ما المقصود من قوله ((وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ ))؟؟
    أي : يجتث أصولهم إذا قيل فلان قطعت دابره أي اجتث أصله

    7-ما المقصود من قوله((لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ )) ؟؟
    الباطل هنا :الشرك
    والحق :هو الإسلام ليظهره..
    المجرمون:المشركون

    8-((إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ ))ما صيغة دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم عندما استغاث ربه في غزوة بدر؟؟
    قال :اللهم أنجز ما وعدتني اللهم إنك إن تهلك هذه العصابة لا تُعبد في الأرض أبدا

    8-سقط ردائه صلى الله عليه وسلم حينما دعا فمن أعاده إليه ؟؟
    أ-أبوبكر الصديق
    ب-عمر بن الخطاب
    ج-عثمان بن عفان

    9-من الذي قال( يا نبي الله كفاك مناشدتك ربك فأنه سينجز لك ما وعدك ) ؟؟
    أ-عمر بن الخطاب
    ب- أبو بكر الصديق
    ج- طلحة بن عبيدالله

    10-ما المقصود من قوله (( إِذْ تَسْتَغِيثُونَ))؟؟
    أي: تنتصرون
    وفيها قولان: الأول: أي تستنصرون
    الثاني: تستجيرون

    بعضهم فرق بين الإستنصار والإستجاره فبعضهم يقول أن المستنصر يطلب الظفر ويطلب الفوز
    والمستجير يطلب الخلاص فلعل الأقرب في ((إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ)) يعني تستنصرونه
    وفي المستغيثين هناك قولان: القول الاول: أنه رسول الله صلى الله عليه سلم والمسلمون جميعا
    القول الثاني: أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقط

    11-ما المقصود من قوله تعالى ((انِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ))
    أي: نعطيكم ونساعدكم و نوصل لكم الخير والمساعدة


    12-قول مجاهد رحمه الله: أنه ألف فقط والبقية مجرد بشارة وليس لها واقع هل هذاا كلام غريب الحقيقة أم صحيح؟؟
    الحقيقة كلامه هذا غير صحيح
    والصحيح قول الجمهور أنهم أمدوا بثلاثة آلاف وخمسة آلاف وما يعلم كثرتهم وعددهم إلا الله المهم أنهم أُمدوا

    13-وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ)) ما المقصود بهذه الآية؟؟
    أن الإنسان وان بذلت له الأسباب وهيئت له السبل مثل الملائكة ومجيئهم هنا واستعداد الجيش وإعداد الأسلحة هذا المطلوب
    ولكن يبقى الاعتماد على الله عز وجل من قبل ومن بعد ولا يتم النصر إلا به

    14- ما معنى العزيز الحكيم؟؟
    العزيز : الغالب الذي لا يغلب
    والحكيم : الذي يضع الأمور في مواضعها الصحيحة

    15-فائدة إعرابية

    في قوله تبارك وتعالى((إِذْ يُغَشِّيكُمُ))
    (إذ) هنا ظرف متعلقة بمحذوف والتقدير: واذكروا إذ دائما هذا هو المشهور أنها متعلقة بفعل محذوف تقديره اذكروا أو واذكروا إذ يغشيكم النعاس


    16-فائدة إعرابية:
    ((إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً )) أمنة : منصوب لأنه مفعول لأجله يعني أنه غشّاهم هذا النعاس أمنه فضل من الله سبحانه وتعالى يعني مفعول لأجله وتعني : الطمأنينة والهدوء

    17-مالمقصود بقوله ((إِذْ يُغَشِّيكُمُ ))
    يعني إذ يغطيكم وقد أصيب المؤمنون بشي من النعاس وهذا النعاس فيه فضل من الله عز وجل حتى قال أنه يكاد سوط أو سيف احدهم يسقط من يده
    وهذا فيه هدوء وليس نوم النوم معناه أنهم قد يغطون في النوم وينتصر عليهم العدو لكن هذا نعاس خفيف يعني ينشط النفس ويعينها على مقابلة العدو
    وهذا من فضل الله عز وجل . وأيضا يدل أن هذا النعاس الذي غشاهم فيه دلاله على أنهم مطمئنه قلوبهم وأن نفوسهم هادئة وأنهم واثقون بنصر الله عز وجل

    18-ماالمقصود من قوله ((لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ))؟؟
    أي : ماء المطر تغتسلون منه وتستفيدون منه

    19-ماالمقصود ب ((وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ))؟؟
    المقصود بالرجز هنا على قولين
    الأول هو: وسوسته
    والقول الثاني أن المراد به: كيده

    20- في قوله تعالى (( وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ )) اختلف في مرجع الضمير(به) على قولين ماهما؟؟
    القول الأول :انه يرجع الى الماء والأرض كانت رمله فاشتدت بالمطر وثبتت عليها الأقدام
    القول الثاني: انه يرجع إلى الربط وأن الله جل وعلى لما ربط على قلوبهم ثبتت أقدامهم


    المحاضرة الرابعة

    1-ما معنى قوله تعالى{إذ يوحي ربك إلى الملائكة }{أني معكم}؟؟
    قال ابن عباس رضي الله عنه :هذا الوحي إلهام من الله تبارك وتعالى إلى الملائكه
    -معية الله سبحانه وتعالى مع الملائكة ..مد سبحانه المؤمنين بهم من أجل العون والنصرة على أعدائهم في غزوة بدر

    2-في قوله تبارك وتعالى ((فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ)) اختلف في هذا التثبيت على 4 أقوال أذكرها؟؟

    القول الأول : أي قاتلوا معهم وهذا حق فإن الملائكه اشتركت في القتال مع المؤمنين في معركة بدر
    القول الثاني : أي بشروهم بالنصر قالوا : كان الملك يسير أمام الصف بصورة رجل ويقول أبشروا فإن الله ناصركم
    القول الثالث : ثبتوهم بأشياء تلقونها في قلوبهم تقوى بها
    القول الرابع : أي صححوا عزائمهم ونياتهم على الجهاد

    3-قال تعالى (( سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرَّعْبَ )) من المُلقي الرعب في قلوب الذين كفروا ؟؟
    الله سبحانه وتعالى

    4-في قوله تعالى ((فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ )) اختلف في المراد بالمخاطب في هذه الجمله على قولين ما هما؟؟
    القول الأول وهو الراجح : أنهم الملائكه
    القول الثاني : أنهم المؤمنين
    والأقرب والله أعلم أنهم الملائكه لأن الكلام في وحي الله عزوجل للملائكه وهو الراجح

    5-في قوله تعالى ((فَوْقَ الأَعْنَاقِ)) أختلف بالمراد بهذا على قولين ما هما؟؟
    القول الأول : يعني فأضربوا الأعناق أي العنق نفسها والعنق معروف وهو أسفل الرأس وهي الرقبه
    والقول الثاني : أن المراد الرؤوس أي اضربوا الرؤوس لأنها فوق الأعناق
    وضربة الرؤوس أو الأعناق كلاهما صحيح

    6-في قوله تعالى ((وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ))اختلف في المراد بالبنان على ثلاثة أقوال ماهي؟؟
    القول الأول : أن المراد الأطراف أو الطرف وهو قول بن عباس والضحاك القول الثاني : أن المراد كل مفصل
    القول الثالث : أنه الأصابع وغيرها من جميع الأعضاء
    والمعنى أن الله تبارك وتعالى أباح قتلهم بكل نوع


    7-من القائل:اشتقاق البنان من قولهم : أبنّا بالمكان إذا أقام به فالبنان يحتمل كل ما يكون للإقامة والحياة وهذه المفاصل فيها حياة لأصحابها
    الزجاج

    8-إلى من يعود اسم الإشارة(ذلك) في قوله تعالى ((ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَآقُّواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ ))
    يعود إلى الضرب الذي فوق الأعناق ((وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ))

    9- ما معنى ((شَآقُّواْ اللّهَ ))؟؟
    بمعنى جانبوا والمجانبه تعني أن الكفار في جانب والمؤمنين الملتزمين أمر الله ورسوله في جانب آخر
    أي صاروا في شق والمؤمنين في شق آآخر

    10- ما معنى قوله تبارك وتعالى ((ذَلِكُمْ فَذُوقُوهُ ))؟؟
    الخطاب هنا : للمشركين والمعنى : ذوقوا هذه في الدنيا مع ماينتظركم من العذاب في الآخره

    11-فائدة إعرابية

    في قوله تعالى ((وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ )) أختلف في فتح الهمزه هنا في قوله(وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ) لم فتحت الهمزه ؟
    على قولين :
    القول الأول : بإضمار الفعل يعني أن هناك فعل محذوف والتقدير: ذلكم فذوقوه وأعلموا أن للكافرين عذاب النار
    القول الثاني : أن يكون المعنى : بأن للكافرين عذاب النار فإذا ألقيت الباء والباء محذوفة ((ذَلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ{14})) نصبت
    يعني أنها كانت الهمزة أعلى وأنها منصوبة بنزع الخافض.. أن هناك حرف جر محذوف وهو الباء.. ولما حذف نصبت وبقيت الهمزة على الألف
    والقول الأول هو الأقرب والعلم عند الله عز وجل

    12-ما حكم التولي يوم الزحف؟؟
    من السبع الموبقات التي ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم

    13-ذكر العلماء أن الجهاد على نوعين ما هما؟؟
    1/ فرض عين 2/ وفرض كفاية

    14-ما حالات فرض العين ؟؟
    1-إذا تقابل الصفان فلا يجوز من حضر الصف أو حضر القتال أن يهرب إلا متحرفاً لقتال أو متحيزاً لفئة
    2-عندما يدخل العدو بلاد المسلمين بلد الإسلام فإن الجهاد هنا يكون فرض عين
    3/ إذا استنفر ولي الأمر وقال أخرجوا للقتال نحن نحتاج إليكم هنا يكون الجهاد فرض عين


    15-قال تعالى ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفاً )) ما المقصود بالزحف؟؟
    الزحف : هم الجماعه يزحفون إلى عدوهم والتزاحف : هو التداني والتقارب وليس المقصود هو الزحف على الدبر
    بل المقصود أن الجيش يتقارب ويتدانى حتى يتقابل الصفان

    16-من القائل( إذا وافقتموهم للقتال فلا تدبروا)؟؟
    الزجاج رحمه الله

    17- ما المقصود من قوله((فَلاَ تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ))؟؟
    أي: لا تعطوهم ظهوركم أي لا تهربوا ولا تفروا ولا تعطوهم خلفكم ودبركم وهذا كنايه عن المقصود أنهم فروا وهربوا

    18-فائدة إعرابية
    اختلف في نصب متحرفا ومتحيزا على وجهين :
    الوجه الأول : أعرابه قيل أنهما منصوبان على الحال أي حال انحرافكم وحال تحيزكم إذن هذا الوجه الأول في النصب أنهما حال .
    الوجه الثاني : أنه نصب على الإستثناء والتقدير إلا رجلا ً متحرفا ً أومتحيزا

    19-في قوله تعالى {إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة}ما المقصود به؟؟
    المتحرف: الذي يريد أن ينحرف ويعمل حركه أو يباغت العدو وهو المنحرف لشيء ثم سيعود للقتال مثل أن يأتي من خلف شجر أو من خلف جبل أو نحو ذلك .
    المتحيز : هو الذي يذهب ويميل إلى فئة أخرى أي خرج من الجيش بمجموعه وخرجوا إلى مكان أخر ينضموا إلى جيش أخر قادم من جهة أخرى حسب الخطة العسكرية

    20-من المقصود من قوله (( فَقَدْ بَاء بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ ))؟؟
    أي الذي ولى دبره القتال ولم يكن له عذر

    21-في قوله تعالى (( وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ)) اختلف العلماء في حكم هذه الآية على قولين ما هما؟؟
    من العلماء من يقول أن حكم هذه الآية مختص بأهل بدر وهذا ما روي عن ابن عباس وأبي سعيد الخدري والحسن وسعيد بن جبير وقتادة والضحاك
    والقول الثاني : أنها على عمومها في كل منهزم كل من يهرب من الجيش وليس متحرفا ً لقتال وليس متحيزا ً لفئة فإنه متوعد بهذا الوعيد الشديد (( وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ)) وهذا هو الراجح

    22- من القائل (العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب )في تفسيره للآية السابقة ؟؟
    ذكرها شيخ الإسلام بن تيميه في مقدمة أصول التفسير

    23- ما فائدة التعبير في قوله (دبره) من قوله تعالى (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفاً فَلاَ تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ))
    تشنيع على من يهرب من المعركة أنه ولاهم دبره ولاهم خلفه
    لم يقل جل وعلى لا تهربوا أو كذا بل قال لا تولوهم الأدبار فبعض الناس قد يهرب وقد يحدث زعزعه في صفوف الجيش

    24-هل يجوز أن يخرج المرء للجهاد دون إذن الولي؟؟
    لا يجوز
    قال العلماء لا يُعرف أن الصحابة كانوا يخرجون و يجاهدون بدون إذن الرسول

    المحاضرة الخامسة

    يقول الله تبارك وتعالى((فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَـكِنَّ اللّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاء حَسَناً إِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ {17} ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ ))

    1-ما سبب نزول هذه الآية؟؟
    ذكر بعض المفسرين أن بعض الصحابة حين رجعوا من غزوة بدر جعلوا يقولون قتلنا وقتلنا وفلان قتل وفلان قتل , فأنزل الله الآية فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى
    والتوفيق بلاشك والنصر بيد الله تبارك وتعالى

    2-في سبب نزول هذه الجملة من الآية ((وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ))3 أقوال وضحها؟؟
    القول الأول :أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي رضي الله عنه: ناولني كفا ً من حصباء فناوله فرمى به في وجوه القوم فما بقي منهم أحد إلا وقعت في عينه حصاة
    وفي رواية أنه قال : شاهت الوجوه فما بقي مشرك إلا شغل بعينه يعالج التراب الذي فيها , وهذا هو المشهور والراجح وهو يوم بدر
    أما القول الثاني: أن أبي بن خلف أقبل يوم أحد على النبي صلى الله عليه وسلم يريده فاعترض له رجال من المؤمنين
    فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يخلوا سبيله فطعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم بحربته فسقط أبي ٌ عن فرسه ولم يخرج من طعنته دم ,
    فأتاه أصحابه وهو يخور خوار الثور فقالوا إنما هو خدش فقال : والذي نفسي بيده لو كان الذي بي بأهل الحجاز لماتوا أجمعون فمات قبل أن يقدم مكه
    القول الثالث : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رمى يوم خيبر بسهم فأقبل السهم يهوي حتى قتل أبن أبي الحقيق وهو على فراشه

    3-في قوله تبارك وتعالى ((فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ قَتَلَهُمْ )) اختلف في معنى الإضافه هنا إلى الله تبارك وتعالى.. كيف قتلهم سبحانه.. قيل بأمور اذكرها؟؟
    قيل أنه بالملائكة الذين أرسلهم وقيل أن الله جل وعلى نصرهم وأيدهم بنصره
    وقيل أنه ساقهم إلى المؤمنين وأمكنهم منهم في معركة بدر وقيل أنه ألقى الرعب في قلوبهم الله جل وعلى هو الذي قتلهم وهو الذي نصر المؤمنين عليهم

    4-في قوله تبارك وتعالى ((وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَـكِنَّ اللّهَ رَمَى)) ثلاثة أقوال اذكرها؟؟
    القول الأول : أن المعنى وما ظفرت أنت وما أصبت ولكن الله أيدك ونصرك وهذا بمعونة وتأييد من الله جل وعلى
    والقول الثاني : وما بلغ رميك كفا ً من تراب أو حصباء أن تملئ عيون ذلك الجيش إلا أن الله جل وعلا هو الذي تولى ذلك
    القول الثالث : وما رميت قلوبهم بالرعب إذ رميت وجوههم بالتراب ولكن الله هو الذي رمى الرعب والحصباء في قلوبهم

    5-ما معنى قوله تعالى((ولِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاء حَسَناً)) ؟؟
    أي لينعم عليهم نعمة ًعظيمةً بالنصر والأجر إن الله سميع لدعائهم وعليم بنياتهم

    6-إلى من يرجع اسم الإشارة في قوله تعالىوتعالى ((ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ))؟؟
    يرجع إلى القتل والرمي والبلاء

    7-في قوله تعالى((وَأَنَّ اللّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِين)) ((وَأَنَّ اللّهَ )) ( أن ) تنصب هنا على وجهين وضحهما وما الراجح؟؟
    القول الأول : إما على تقدير فعل والتقدير وأعلموا أن الله موهن كيد الكافرين وهذا هو الراجح والأقرب
    والقول الثاني : بأن الله موهن كيد الكافرين بحذف حرف الجر أي أنه فيه حرف جر ثم حذف والتقدير بأن الله موهن كيد الكافرين و الوجه الأول هو الأقرب وهو الراجح


    8- ما معنى موهن؟؟
    أي المضعف كيد : هو المكر يعني أن الله مضعف ومُضعّف كيد الكافرين

    9-في قوله تبارك وتعالى ((إِن تَسْتَفْتِحُواْ فَقَدْ جَاءكُمُ الْفَتْحُ وَإِن تَنتَهُواْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَعُودُواْ نَعُدْ وَلَن تُغْنِيَ عَنكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ))
    في قوله ((إن تستفتحوا)) في سبب نزولها 5 أقوال اذكرها؟؟

    القول الأول : أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم استنصروا الله وسألوه الفتح
    القول الثاني : أن أبا جهل قال : اللهم أيّنا كان أحب إليك وأرضى عندك فانصره اليوم
    القول الثالث : أن المشركين أخذوا بأستار الكعبة قبل خروجهم إلى بدر وكان هذه سنة جاهليه وعادة لديهم
    القول الرابع : أن المشركين قالوا: اللهم أننا لا نعرف ما جاء به محمد فأفتح بيننا وبينه بالحق

    10-من المقصود بالاستفتاح في قوله تعالى ((إِن تَسْتَفْتِحُواْ)) وما معنى الاستفتاح؟؟
    القول الأول : أنهم المؤمنون
    القول الثاني : أنهم المشركون وهذا هو الأقرب
    ومعنى الاستفتاح : اختلف فيه على قولين : القول الأول : أنه الإستنصار طلب النصرة والعون والمدد
    القول الثاني : أن المراد طلب الحكم يعني أنهم يطلبون الحكم من الله جل وعلا

    11- في قوله(وإِن تَنتَهُواْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ) الخطاب هنا لمن ؟؟ وما هي الأقوال التي قيلت في الانتهاء ؟؟
    القول الأول: يعني إن تنتهوا عن قتال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم والكفر
    القول الثاني : أي إن تنتهوا عن استفتاحكم فهو خير لكم


    12- ورد في قوله سبحانه وتعالى ((وإِن تَعُودُواْ نَعُدْ)) قولان وضحهما؟؟
    القول الأول : أي إن تعودوا إلى القتال نعد إلى هزيمتكم لأن الله جل وعلى مؤيد ٌ رسوله صلى الله عليه وسلم وناصره
    القول الثاني : أي إن تعودوا إلى الاستفتاح نعد إلى الفتح لمحمد صلى الله عليه وسلم ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ً ولو كثرت وأن الله مع المؤمنين

    13-في قوله {لن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت} ما المقصود بفئتكم ؟؟
    أي:جماعتكم..ً أي لن تغني عنكم جماعتكم شيئا ولو كثرت

    14- ((وَأَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ)) في هذه الآية معية خاصة للمؤمنين ذكرها سبحانه فما ثمراتها؟؟
    من ثمراتها النصرة والتأييد والمعونة


    15-في قوله تبارك وتعالى (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ{20} وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ )) في قوله ((وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ)) قولان اذكرهما؟؟[/color]
    القول الأول: أي لا تتولوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
    والقول الثاني: أي لا تتولوا عن أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلا القولان صحيح

    16-ما المقصود بقوله (وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ)
    أي: ما نزل من القرآن

    17-فيمن نزلت هذه الآية ((وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ ))؟؟
    اختلفوا فيمن نزلت فيه هذه الآية على ثلاثة أقوال
    القول الأول :أنها نزلت في بني عبد الدار بن قصي
    القول الثاني : أنها نزلت في يهود بني قريظة وبين النضير
    القول الثالث : أنها نزلت في المنافقين والعلم عند الله

    18-ما معنى قوله (وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ) اختلف في ذلك على قولين اذكرهما ؟؟
    القول الأول : أنهم قالوا سمعنا ولم يتفكروا فيما سمعوا فكانوا كمن لم يسمع
    القول الثاني : أنهم قالوا سمعنا ولكنه سماع من لمن يقبل


    المحاضرة السادسة

    *قال تبارك وتعالى (( ِ إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ {22} وَلَوْ عَلِمَ اللّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَّأسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُونَ ))[]

    1-اختلف في سبب نزول هذه الآآآية على قولين اذكرهما؟؟
    القول الأول : أنها نزلت في بني عبد الدار بن قصي
    القول الثاني : أنها نزلت في المنافقين

    2- قال تعالى { إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللّهِ الصم البكم..} ما معنى المفردات الآآآتية/الدوابّ/الصم/البكم؟؟
    الدواب : إسمٌ لكل حيوان يدب على الأرض
    الصم : جمع أصم وهو الذي لا يسمع
    البكم : جمع أبكم وهو الذي لا يتكلم

    *قال تبارك وتعالى {وَلَوْ عَلِمَ اللّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَّأسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُونَ}
    3-في قوله تبارك وتعالى (( وَلَوْ عَلِمَ اللّهُ فِيهِمْ خَيْراً )) اختلف في المراد به على أربعة أقوال وهي متقاربة اذكرها؟؟
    القول الأول : أي لو علم الله فيه صدقا ً وإسلاما
    ً القول الثاني : أي لو علم فيهم خيرا ً في سابق قضاءه جل وعلى وقدره
    القول الثالث : أي لو علم أنهم يصلحون لأسمعهم أي سيستفيدون ويصلحون حالهم لأسمعهم
    القول الرابع : أي لو علم أنهم يصغون لأسمعهم ولكنهم لن يصغوا ولن يستفيدوا بل سيعاندوا ويكابروا

    4-اختلف في المراد بقوله تبارك وتعالى ((لَّأسْمَعَهُمْ )) على ثلاثة أقوال اذكرها؟؟
    القول الأول : أي لأسمعهم جواب كل ما يسألون عنه.
    القول الثاني : أي لرزقهم الفهم لأنه ليس العبرة السماع بل سماع فهم وقبول.
    القول الثالث : أي لأسمعهم كلام الموتى يشهدون بنبوتك وهذا القول بعيد وحكاه الماوردي في نكت العيون هذا قول ٌ ضعيف وبعيد , لكن القول الأول والثاني فيهما قوه .

    5- ما المقصود من قوله تعالى{وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوا}
    أعرضوا واستنكفوا قوله تعالى (( وَّهُم مُّعْرِضُونَ )) المراد به قولان :
    القول الأول : أي مكذبون قاله بن عباس رضي الله عنهما
    القول الثاني : أي معرضون عن ما أسمعهم لمعاندتهم وكلا القولين صحيح فهم مكذبون وهم معاندون وهم معرضون عن سماع ما ينفعهم في الدنيا والآخرة

    6-ما المقصود من قوله تبارك وتعالى (( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ ))؟؟
    أن من استجاب لهما كانت له الحياة الحقيقيه الطيبة القائمة على الرضا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا

    7-في قوله تعالى ((َ ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ))ما المقصود ب(استجيبوا)؟؟
    أي أجيبوا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم في ما يأمران به وينهيان عنه

    8-من هو الداعي المقصود في هذه الآآآية (( إِذَا دَعَاكُم لما يحييكم )) مع بيان الأقوال الستة الواردة في قوله ((يحييكم))؟؟
    الداعي هو: الرسول صلى الله عليه وسلم

    الأقوال الستة الواردة في قوله ((لما يحييكم))
    القول الأول : أن الذي يحييكم كل ما يدعو إليه الرسول صلى الله عليه وسلم وفيه الهداية والخير والفلاح كما قال جل وعلى ((وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا))
    القول الثاني : أنه الحق
    القول الثالث : أنه الإيمان
    القول الرابع : أنه إتباع القرآن
    القول الخامس : أنه الجهاد
    القول السادس : أنه إحياء أمورهم وعلى كل حال هذه كلها أقوال صحيحة

    9-ما المقصود بالحياة الطيبة هنا ؟(( إذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ )) ؟؟
    على خمسة أقوال
    القول الأول : أنه إصلاح أمورهم في الدنيا والآخرة
    القول الثاني :أنه بقاء الذكر الجميل لهم في الدنيا وحياة الأبد في الآخرة
    القول الثالث : أنه دوام نعيمهم في الآخرة القول الرابع : أنه كونهم مؤمنين لأن الكافر كالميت
    القول الخامس : أنه يحييهم بعد موتهم

    10- في قوله تبارك وتعالى : (( وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ )) ذكر المفسرون أقوال كثيرة وفي ذلك عشرة أقوال وضحها
    القول الأول : أن يحول بين المؤمن وبين الكفر وبين الكافر وبين الإيمان قاله بن عباس رضي الله عنهما
    القول الثاني : أنه يحول بين المؤمن وبين المعصية وبين الكافر وبين الطاعة
    القول الثالث : أنه يحول بين المرء وبين قلبه حتى لا يتركه يعقل ,يعني أنه لا يدري الإنسان في بعض يزيغ قلبه ولا يستلذ بطاعة ولا يتقدم للخير
    القول الرابع : أن الله وهو قريب من المرء لا يخفى عليه شيء من سره كقوله ((وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ))
    القول الخامس : أنه يحول بين المرء وقلبه فلا يستطيع إيمانا ً ولا كفرا ً إلا بإذنه
    القول السادس : أنه يحول بين المرء وبين هواه
    القول السابع : أنه يحول بين المرء وبين ما يتمنى بقلبه من طول العمر والنصر وغير ذلك
    القول الثامن :أنه يحول بين المرء وقلبه بالموت فبادروا بالأعمال قبل وقوعه
    القول التاسع : أنه يحول بين المرء وقلبه بعلمه فلا يضمر العبد شيئا ً في نفسه إلا والله عالم به
    القول العاشر : أنه يحول بين ما يوقعه في قلبه من خوف أو أمن فيأمن بعد خوفه ويخاف بعد أمنه

    وأقرب هذه الأقوال الأقوال الأول أو الثاني أو الثالث

    11-في قوله تعالى {واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه..} ذكر الزجاج رحمه الله قولااا أذكره؟؟
    أنهم لما فكروا في كثرة عدوهم وقلة عددهم دخل الخوف قلوبهم فأعلمهم الله أنه يحول بين المرء وقلبه بأن يبدله بالخوف.. الأمن ويبدل عدوه بالقوة.. الضعف
    ولاشك أن هذا قول صحيح والله أعلم إن كان سبب نزول الآية أنهم حصل لهم شيء من الخوف والتردد فالله أعلمهم أنه يقلب القلوب ويصرفها كيف يشاء

    12-في قوله تبارك وتعالى (( وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ )) ما معنى ذلك؟؟
    أي : للجزاء على أعمالكم

    13-قال العلماء : الحي لا تؤمن عليه الفتنه الله يقول (( وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ )) ما معنى ذلك؟؟
    أي أن: الإنسان قلبه الذي بين ضلوعه ومستكين عنده في بعض الأحيان يحال بينه وبينه.. فتجده قد يزل في مزالق الهوى وقد ينحرف في الشهوات وقد يتأثر بالأفكار الضالة ..نسأل الله الثبات

    14-في قوله تعالى{ وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}تنقسم الفتنة إلى قسمين وضحهما؟؟
    1- فتنة الشهوات
    2- فتنة الشبهات وهي أعظم وأشد خطراا

    15-اختلف في معنى الفتنة على سبعة أقوال اذكرها؟؟
    القول الأول : المراد القتال.. القول الثاني : أنها الضلالة ..القول الثالث : أنها السكوت عن إنكار المنكر
    القول الرابع : أنها الإختبار.. القول الخامس :أنها الفتنه بالأموال والأولاد.. القول السادس : أنها البلاء
    القول السابع : أنها ظهور البدع ..
    وكلها أقوال صحيحة والحقيقة أن الآية تحتمل هذه الأقوال وهذا يسميه العلماء بإختلاف التنوع

    16-(( وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً )) ذكر المفسرون أنها نزلت أربعة أقوال ففيمن نزلت هذه الآية؟؟
    القول الأول : أنها نزلت في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خاصة قال الزبير بن عوام حواري رسول الله ورضي الله عنه : لقد قرأناها زمانا ً وما نرى أنا من أهلها فإذا نحن المعنيون بها رضي الله عنهم أجمعين
    القول الثاني : أنها نزلت في رجلين من قريش روي هذا عن بن عباس ولم يسميهما
    القول الثالث : أنها عامة ٌ في الناس جميعا ً قال بن عباس أمر الله المؤمنين ألا يقروا المنكر بين أظهرهم فيعمهم الله بالعذاب فلواجب إنكار المنكر بأي طريقة
    القول الرابع : في علي وعمّار وطلحه والزبير قاله الحسن وقال السدي نزلت في أهل بدر خاصة فأصابتهم .

    17-في قوله تعالى ((لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً))ما المراد بالمعنى هنا؟؟
    على قولان:
    القول الأول : أي لا تصيبن الفتنه الذين ظلموا فقط وإنما يعم شأنها
    القول الثاني : لا يصيبن عقاب الفتنه قد تكون الفتنه أنها ليست خاصة بالظلمة بل قد يعم شرها للناس

    18-قد يقال ما ذنب من لم يظلم لماذا يعمه شؤم الفتن وعقوبتها ؟
    قال العلماء : لأنه يوافق الأشرار أو يسكت عن المنكر ولم ينكر والواجب عليه أن ينكر و يناصح
    ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم ( لما دخل بيته يوما ً فزعا ً قال : فتح اليوم من ردم يأجوج مثل هذه وحلق بين أصبعيه
    وقال صلى الله عليه وسلم : ويل للعرب من شر قد اقترب ... إلى أخر الحديث)
    قال في أخره أنه لما ذكر أنهم يهلكون قالت أحدى أمهات المؤمنين : يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال : نعم إذا كثر الخبث ،

    19- ما أهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الإسلام؟؟
    هما دعاماتان أساسيتان في هذا الدين
    وبهما تنال الخيرية ..وهذا يدل على الوجوب

    20-على ماذا تدل هذه الآآآية (( وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ))؟؟
    فيها تحذير ووعيد شديد من أن يقع الإنسان في ما يغضب الله تبارك وتعالى أو أن ينزلق في مزالق الفتن أو يستجيب لدواعي الشر

    21-ما الدعاء الذي يدعو به الإنسان حتى يثبته الله على دينه؟؟
    يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك
    (ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا..)
    المحاضرة السابعة

    قال تبارك وتعالى {وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمْ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }

    1-فيمن نزلت هذه الآآآية؟؟
    ذكر ابن عباس رضي الله عنهما أن هذه الآية نزلت في المهاجرين خاصة كانوا في مكة قله مستضعفين يؤذيهم كفار قريش يعاندونهم وأوقعوا فيهم الأذى

    2-في قوله تعالى {تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمْ الناس } ما المراد بالناس هنا؟؟
    اختلف على ثلاثة أقوال :
    القول الأول : إنهم أهل مكة كفار قريش في مكة
    القول الثاني: إنهم الفرس والروم والمعلوم أنهم الدولتان المشهورتان في تلك الأزمنة
    القول الثالث : إنهم المشركون الذين حضروا بدر والمسلمون قليل

    3-: ((فَآوَاكُمْ )) اختلف فيه على قولين ما هما ؟؟
    القول الأول: فآواكم إلى المدينة بالهجرة وهذا قول ابن عباس والأكثرين وهو الراجح فآواكم يعني آواكم إلى المدينة بالهجرة حين أذن الله عز وجل لرسوله صلى الله عليه وسلم وهاجر الصحابة رضي الله عنهم
    القول الثاني : انه جعل لكم مأوى تسكنون فيه آمنين وهذا من فضل الله جل وعلى أن الله جعل لنا مأوى نسكن فيه في بيوتنا نستكن فيها ونجتمع فيها

    4-((وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ)) فالمراد به قولان ما هما؟؟
    القول الأول : أنه قواكم بالملائكة يوم بدر وهذا قول الجمهور.
    والقول الثاني : إن الله عضدكم بنصره في بدر وغيرها.
    أن الله قواكم يعني عضدكم وأعانكم بنصره في موقعة بدر

    5-في قوله تعالى{وَرَزَقَكُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ} الطيبات هنا فيها قولان ما هما؟؟
    القول الأول: هي الغنائم التي أحلها الله لهم.
    القول الثاني : أنها الخيرات التي مكنها الله لهم هذا القول الثاني أعم والله اعلم

    6-في قوله تعالى{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ } هذه الآية في سبب نزولها أربع أقوال وضحها؟؟
    القول الأول : قصة أبي لبابه المعروفة المشهورة وذلك( أن النبي صلى الله عليه وسلم لما حاصر بني قريظة سألوه أن يصالحهم على ما صالح بنو النظير على أن يسيروا إلى أرض الشام فأبى أن يعطيهم ذلك إلا أن ينزلوا على حكم سعد بن معاذ فأبوا وقالوا أرسل إلينا أبو لبابه وكان مناصحاً لهم لأن ولده وأهله كانوا عندهم فبعثه إليهم فقالوا : ما ترى أننزل على حكم سعد بن معاذ فأشار أبو لبابه بيده إلى حلقه انه الذبح فلا تفعلوا وليس من باب الخيانة رضي الله عنه لكن يعني عطف على أولاده وأهله الذين كانوا عندهم فأطاعوه فكانت تلك خيانة ....)
    القول الثاني : أن جبريل أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أن أبا سفيان في مكان كذا وكذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه اخرجوا إليه واكتموا فأخبره رجل من المنافقين أن محمدا يريدكم فكتب.. فخذوا حذركم.. فنزلت هذه الآية
    القول الثالث : في قتل عثمان بن عفان رضي الله عنه ولا شك أن قتله مصيبة عظيمه وبعد مقتله انفتحت الفتن والشرور على هذه الأمة .
    القول الرابع : أن قوما كانوا يسمعون الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيفشونه حتى يبلغ المشركون فنزلت هذه الآية إذن هذه أربعة أقوال والقول المشهور هو أنها نزلت في أبو لبابه رضي الله عنه قوله : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ))

    7- ما المقصود بالخيانة هنا ؟؟
    على قولين:
    القول الأول : أنها ترك فرائضه , القول الثاني : أنها معصية رسوله صلى الله عليه وسلم

    8- الخيانة في حق رسول الله صلى الله عليه وسلم على قولان ماهما؟؟
    القول الأول : مخالفته بالسر بعد طاعته في الظاهر يعني في الظاهر انه يسمع ويطيع ولا يخالف لكن اذا جاء في السر خالف وعاند بل قد يظاهر المشركين ويساعدهم ويخبر بأسرار المسلمين .
    القول الثاني : أن المراد ترك سنته والله المستعان والإنسان إذا ترك السنة يعتبر خائن لرسول الله فهذا التقصير حاصل وواقع ما فيه شك أن التمسك بالسنة عصمه ونجاة بإذن الله عز وجل

    9- {وتخونوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ)) اختلف في المراد بخيانة الأمانات على ثلاثة أقوال ما هي؟؟
    القول الأول : أنها الفرائض هي خيانة الفريضة إما بتنقيصها أو بتركها إما أن لا يقوم بها الشخص على الوجه الكامل مثل الصلاة ينتقصها ولا يقوم بها على الوجه الأكمل أو اأنه يتركها بالكلية وهذه حقيقة مصيبة .
    القول الثاني : أنها الدين لا تخونوا دينكم ,
    القول الثالث : أنه عام في خيانة كل مؤتمن كل شيء يؤتمن عليه الإنسان لا يجوز خيانته على كل حال الآية عامة.

    10-ما المراد بالفتنة في قوله {وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ }هي: ابتلاء وامتحان
    وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : (الأولاد مجبنه مبخلة محزنه) الأولاد يضطرون أن يقع في الجبن والبخل إلى غير ذلك فالأولاد والأموال فتنه لكن إن شاء الله الإنسان يستعملها في ما يرضي الله ويعين على طاعة الله

    11- ما معنى قوله تعالى
    (( وَأَنَّ اللّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ))؟؟
    أي: إن ما عند الله من الأجر العظيم خير من الأموال والأولاد

    12-(( يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ )) هنا ذكر الله جل وعلى ثلاث ثمرات أو ثلاث فوائد لمن حقق مقام التقوى وضحها؟؟
    1-يجعل لكم فرقانا وهاديا يهديكم إلى الحق والهدى
    2- تكفير السيئات
    3- مغفرة الذنوب

    13-هل سورة الأنفال مكية أم مدنية ؟؟
    ابن عباس رضي الله عنهما وجماعه يرون أن هذه الآية{وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ..} وسبع آيات تعد مكية
    والجمهور يرون أن سورة الأنفال كلها مدنيه والله اعلم

    14-فائدة إعرابية من الآآآية:
    {وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ }ماذا تفيد (إذ)؟؟
    إذ : أنها ظرف للمستقبل يتعلق بمحذوف التقدير واذكر إذ

    15-فيمن نزلت هذه الآآآية
    {وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ }
    ذكر المفسرون أنها نزلت لما اجتمع كفار قريش يتشاورون في أمر النبي صلى الله عليه وسلم منهم من قال نقتله ومنهم من قال نفعل كذا كذا ويقال أ إابليس دخل عليهم في هيئة رجل جاءهم من الصحراء أو من البادية واقترح عليهم أن ينتخبوا من كل قبيلة فارس شابا ويعطونه سيف فإذا خرج عليه الصلاة والسلام من بيته ضربوه ضربه رجل واحد حتى يفترق دمه بين القبائل فترضى بنو هاشم بعد ذلك بالدية و اخذوا برأي هذا الرجل الذي قدم عليهم وهو إبليس تصور لهم في صورة رجل ...

    16-ما معنى قوله{لِيُثْبِتُوكَ }؟؟
    القول الأول:يحبسوك
    القول الثاني : أنهم يثبتوك في الوثاق ويوثقونك

    17-هل يجوز أن نقول الله ماكر بناء على هذه الآآآية {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ}؟؟
    هذه من الصفات المتقابلة يعني الله جل وعلى لا يوصف بالمكر ابتداءً
    وإنما يقال يمكر بالماكرين يخدع المخادعين يستهزئ بالمستهزئين
    إلى غير ذلك مما ذكره أهل العلم في عقيدتهم عقيدة أهل السنة والجماعة يعني هذه الصفات مقيده متقابلة

    18- قال تعالى{وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُواْ قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاء لَقُلْنَا مِثْلَ هَـذَا إِنْ هَـذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأوَّلِينَ }
    فيمن نزلت هذه الآآآية؟؟
    ذكر أهل التفسير أن هذه الآية نزلت في النظر بن الحارث وكان يقول إذا كان محمد يأتي بهذه القصص والأخبار أنا آتي بمثل كلامه بل أعطي أكثر وأكثر
    وهذه الآآية بيان حال هؤلاء الكفار المعاندين المكذبين للرسول صلى الله عليه وسلم

    19-في قوله (قَدْ سَمِعْنَا) قولان ما هما؟؟
    القول الأول : أي قد سمعنا منك ولا نعطيك نحن نسمع منك ولا نعطيك شيئا لا ردا ولا قبولا ولا غير ذلك .
    القول الثاني : قد سمعنا قبل هذا مثله .

    20-ما المقصود بالأساطير في قوله تعالى
    (( إِنْ هَـذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأوَّلِينَ ))
    إن : بمعنى ما هذا أي ما هذا إلا أساطير الأولين والأساطير اختلف فيه قيل انه جمع اسطير أو جمع اسطار أو اسطوره على خلاف المراد بها هي الأحاديث والأخبار والترهات

    21- { وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيم ٍ}اختلف في من نزلت فيه هذه الآية على ثلاثة أقوال ما هي؟؟
    القول الأول : أنها نزلت في النظر وهذه الآية أيضاا وهي قوله (( وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ )) نزلت في النظر بن الحارث .
    القول الثاني : أنها نزلت في أبي جهل ,
    القول الثالث : أنها نزلت في قريش عموما على كل حال هذا يدل على حمقهم وسفاهتهم وإلا المفترض أن الإنسان يقول : اللهم إن كان هذا الحق من عندك فدلني , فاارشدني, وفقني .

    22-في قوله تعالى { وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ } على ماذا تدل هذه الآآية؟؟
    تدل على الغباء وعلى الصلف والتكبر الذي كانوا عليه

    23-اسم الإشارة في قوله (( وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ ))اختلف فيه على ثلاثة اقوال وضحها؟؟
    القول الاول : إن المراد به القرآن إن كان هذا القرآن حقا ,
    القول الثاني : إن المراد به ما يقوله الرسول صلى الله عليه وسلم من الأمر بالتوحيد.
    القول الثالث : انه إكرام محمد صلى الله عليه وسلم بالنبوة من دون قريش

    المحاضرة الثامنة

    قال تعالى{وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ }

    1-قال ابن عباس رضي الله عنهما هذه الآآآية تتضمن أمانين لهذه الأمة من العذاب ماهما؟؟
    الأمان الأول كان قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو وجوده بينهم
    الأمان الثاني بعد وفاته وهو الاستغفار فبعد وفاته صلى الله عليه وسلم لم يبقى إلا الاستغفار ومن فوائدة أنه يدفع العذاب ويمنع وقوعه

    2-في قوله تعالى{وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ } الضمير هنا في قوله: ( ليعذبهم ) يرجع إلى قولان ما هما؟؟
    القول الأول : المراد أهل مكة
    القول الثاني : يرجع إلى المؤمنين

    3-في قوله تعالى{وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ )) اختلف في معنى هذه الجملة من الآية على خمسة أقوال اذكرها؟؟
    القول الأول : أي وما كان الله معذب المشركين وفيهم من قد سبق له أن يؤمن يعني الله لا يمكن أن يعذب المشركين وفيهم في علم الله انه من سيؤمن .
    القول الثاني : أي وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون الله فإنهم كانوا يلبون ويقولون غفرانك وهذا قول ضعيف الحقيقة بل قول مردود لأن استغفار المشرك لا أثر له في القبول هذا القول ضعيف لا يقبل .
    القول الثالث : أي وما كان الله معذبهم أي المشركين وهم أي المؤمنين يستغفرون لأن المؤمنين كانوا بين أظهرهم والله المستعان إذن أن الله جل وعلى لم يكن يعذب المشركين والمؤمنين بين أظهرهم .
    القول الرابع : أي وما كان الله معذبهم وفي أصلابهم من يستغفر الله .
    القول الخامس : أن المعنى لو استغفروا لما عذبهم الله ولكنهم لم يستغفروا فاستحقوا العذاب .

    4- اختلف في المراد بالاستغفار على ثلاثة أقوال اذكرها؟؟
    القول الأول : انه الاستغفار المعروف قال ابن عباس وهذا هو القول الراجح أن الاستغفار هو الاستغفار المعروف وهذا هو الأرجح
    القول الثاني : انه بمعنى الصلاة ,
    القول الثالث : انه بمعنى الإسلام هذا إذا قلنا انه يعني المراد به الكفار والراجح فيها أنه الاستغفار المعروف [ استغفر الله .. استغفر الله .. استغفر الله ]

    5-يزعم كفار قريش أنهم لا يعذبون وأنهم أهل البيت وأن عندهم السدانه وأنهم كما قال الله عز وجل { أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ..}فهل تنفعهم هذه الأعمال؟؟
    هذه الأعمال إذا كان الإنسان لم يؤمن بالله لا تنفعه عند الله شيء

    6-ما المقصود من قوله تعالى{ وَمَا لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ اللّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ..} ؟؟
    المقصود يصدون عن المسجد الحرام أولياءه من المؤمنين الذين أرادوا أن يدخلوا المسجد الحرام فمنعوهم
    لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم عمرة الحديبية ما استطاعوا وصدهم المشركون

    7-في قوله تعالى{َمَا كَانُواْ أَوْلِيَاءهُ }إلى من يعود الضمير في (أولياؤه)؟؟
    الضمير هنا يعود على قولين:
    قيل : أنها ترجع إلى المسجد وهو قول الجمهور يعني وما كانوا أولياء المسجد .
    القول الثاني : أنها تعود إلى الله عز وجل

    8-في قوله {إِنْ أَوْلِيَآؤُهُ إِلاَّ الْمُتَّقُونَ} في هذه الآآآية صيغ من صيغ الحصر(إلا) على ماذا تدل؟؟
    أن أولياء الله عز وجل وأولياء مسجده الحرام هم المتقون الذين تركوا الشرك والمعاصي
    وهذا أعظم أساس من أسس التقوى هو تحقيق التوحيد

    9-ما المقصود بقوله تعالى{وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ } من المقصود هنا بالأكثر (( وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ )) ؟؟
    أي كفار قريش ومعنى ذلك( ولكن أكثرهم لا يعلمون)أي أكثر كفار مكة لا يعلمون من الأولى ببيت الله ..هم يقولون نحن أولياء الله ونحن أولياء المسجد الحرام
    والصحيح أن الأولى ببيت الله عز وجل وأن يكون ولياً لبيته هم أولياء الله المتقون الذين حققوا التوحيد وحذروا من الشرك.

    10-ثم قال تبارك وتعالى { وَمَا كَانَ صَلاَتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكَاء وَتَصْدِيَةً فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ }
    ما سبب نزول هذه الآآآية؟؟
    هذه الآية تبين حال المشركين كيف كانت عبادتهم وطاعتهم كانوا يطوفون بالبيت ويصفقون ويصفرون.. الصفير معروف.. ويضعون خدودهم في الأرض وهكذا كانت عبادتهم بل كانوا يطوفون عراة

    11-في قوله تعالى { وَمَا كَانَ صَلاَتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكَاء وَتَصْدِيَةً } ما المقصود بالصلاة هنا؟؟
    الصلاة هنا قيل الطواف وقيل صلاة كانوا يتعارفون بها

    12-في قوله تعالى{إِلاَّ مُكَاء وَتَصْدِيَةً ))اختلف في المراد بالمكاء هنا على قولين ماهما؟؟
    القول الأول : انه الصفير يقال مكى الطائر يمكو مكاءا إذا صفر إذن المقصود أن المكاء هو الصفير
    القول الثاني : انه إدخال أصابعهم في أفواههم يخلطون به بالتصلية على نبينا صلى الله عليه وسلم في صلاته أنهم كانوا إذا رأوا النبي صلى الله عليه وسلم صاروا يصفرون ويدخلون أصابعهم في أفواههم وهذا فيه نوع من الصفير
    والصفير قد يكون بآله أو شيء وقد يكون بإدخال الأصابع في الفم فيحدثون اصواتا يشوشون فيها على رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد الصلاة

    13- في قوله{وَتَصْدِيَةً } التصديه اختلف فيها على قولين ماهما؟؟
    الأول : المراد بها : التصفيق هو ضرب الأيدي على الأيدي وهو قول ابن عمرو وعباس والحسن ومجاهد والجمهور
    القول الثاني : أن التصدية صد الناس عن البيت الحرام
    وقد يقال إن المراد بالتصديه هي التصفيق وهو قول الجمهور لعله الأرجح والأقرب

    14-بعض المفسرين يقول كيف سمي المكاء والتصديه صلاة؟؟
    هنا جوابين ذكرهما أبو بكر ابن الأنباري
    الجواب الأول : أنهم جعلوا مكان الصلاة تصفيق وصفير .
    الجواب الثاني : إن من كان المكاء والتصديه صلاته فلا صلاة له كما تقول العرب ما لفلان عيب إلا السخاء والأول هو الأرجح

    المحاضرة التاسعة

    قال تعالى{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ}
    1-في سب نزول هذه الآآآية 3 أقوال اذكرها؟؟
    القول الأول : قيل أنها نزلت في المطعمين في بدر وكانوا اثني عشرة رجلا يطعمون الناس الطعام كل رجل يطعم يومان فهؤلاء أنفقوا أموالهم ضد الإسلام ومحادةً لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتأليبا للكفار عليه .
    القول الثاني : أنها نزلت في أبي سفيان ابن حرب استأجر يوم احد ألفين من الأحابيش لقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم سوى العرب يعني انه انفق أمواله من أجل أن يجمع هؤلاء مع العرب لقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة أحد
    القول الثالث : أنها نزلت في أهل بدر عموما سواء الإثني عشر الذين ذكروا ومنهم أبو جهل وعتبه وشيبه وغيرهم من صناديد وكبراء قريش

    2-ما المقصود بسبيل الله في قوله تعالى {لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ }؟؟
    المراد سبيل الله جل وعلا هنا هو دين الإسلام

    3-ما المقصود ب(يغلبون ) و(يحشرون) في قوله تعالى{ثمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ }
    يغلبون: أي: أن النصرة والدولة للإسلام وأهله
    يحشرون: أي يجمعون أي أن هؤلاء سيجمعون معا في نار جهنم عياذا بالله تبارك وتعالى

    4-في قوله تعالى{ يجمعون} أي أن هؤلاء سيجمعون معا في نار جهنم عياذا بالله تبارك وتعالى

    قال تعالى تعالى{لِيَمِيزَ اللّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىَ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ}
    5-(( لِيَمِيزَ اللّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ)) في هذه الجملة من الآية في معناها ثلاثة أقوال اذكرها؟
    القول الأول : أي ليميز أهل السعادة من أهل الشقاء وان هذه الدنيا دار ابتلاء ودار امتحان فيما ينزع العبد من مصائب وحروب وما يؤمر به العبد من تكاليف في هذا الدين حتى يكون هناك فرق بين أهل الجنة وبين أهل النار من هم أهل السعادة ومن هم أهل الشقاء .
    القول الثاني : أي ليميز العمل الطيب من العمل الخبيث وهذا مؤداه واحد أن أهل السعادة يعملون العمل الحسن وأهل الشقاء يعملون العمل الخبيث.
    القول الثالث : أي ليميز الإنفاق الطيب في سبيله من الإنفاق الخبيث في سبيل الشيطان فأن الكفار ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله عز وجل.. والمؤمنون ينفقون في سبيل الله

    6- ما معنى قوله ( فيركمه جميعا )
    الركم كما قال الزجاج: هو أن يجعل بعض الشيء على بعض يركمه يعني يجمع بعضه على بعض
    فيها قولان : هم الكفار , أو قيل: هي الأموال
    أي يجمع الكفار ويركم بعضهم على بعض أو أن يجمع أموالهم الخبيثة التي أنفقوها ضد الإسلام وفي سبيل الشيطان فيركمها جميعا فيجمع بعضها على بعض ويجمعون بها في النار فيعذبون بها
    أو أنهم يجمعون معه ليرون الذل والحقارة بعد أن كانوا يعظمون هذا المال ويتشوفون له ويغرون به السفهاء وينفقونه ضد الإسلام

    7- قال تبارك وتعالى {قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُواْ فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينِ} فيمن نزلت هذه الآآآية؟؟
    ذكر المفسرون أنها نزلت في أبي سفيان وأصحابه بعد غزوة أحد وغزوة الخندق

    8-ذكر المفسرون قولين {قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ}اذكرهما؟
    القول الأول : أي أن ينتهوا عن محاربة المسلمين يغفر لهم ما قد سلف من حربهم
    القول الثاني : أن ينتهوا عن الكفر يغفر لهم ما قد سلف من خطاياهم

    9-في قوله تعالى{ وَإِنْ يَعُودُواْ فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينِ} ما المقصود ب[ فقد مضت سنة الأولين]؟؟
    أن الذي أخذ أولئك بالعذاب المستأصل بأنواع من العقوبات قادر جل وعلى أن يعذب هؤلاء وان يأخذهم بعذاب مثلهم أو أشد

    10-في قوله تعالى (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ) ما المراد بالفتنة هنا؟؟
    المراد بالفتنة هنا : الشرك

    11-ما المقصود من قوله
    { فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}؟؟
    أي إن انتهوا عن الكفر والقتال فإن الله جل وعلى بصير عليم لا يخفى عليه من أعمال عباده شيء سبحانه وتعالى ,

    12-ما المقصود من
    قوله تعالى {وَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَوْلاَكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ}
    أي إن اعرضوا عن الإيمان وعادوا إلى القتال فإن الله والي وناصر المؤمنين

    13-قال تعالى{ وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ..}هل هناك فرق بين الغنيمة والفئ؟؟
    نعم على ثلاثة أقوال

    القول الأول : قالوا الغنيمة ما ظهر عليه من أموال المشركين والفيء ما ظهر عليه من الأرضين يعني إن الغنائم جعلوها في الأموال والفيء جعلوها في الأراضين
    القول الثاني : أن الغنيمة ما اخذ عنوه بعد قتال وجهاد والفيء عن صلح هذا يسمى فيئا .
    القول الثالث : وهو قريب من القول الثاني أن الفيء ما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب يعني ما فيه مشقة

    ونستطيع أن نقول هما قولان في الفرق بين الغنيمة والفيء
    إن الغنيمة مرتبطة بالأموال أموال الكفار و الفيء مرتبط بأراضي الكفار

    والراجح في التفريق بينهما أن الغنيمة ما حصلت بعد عنوه وحرب وقتال والفيء ما يحصل بصلح أو نحو ذلك مما ليس فيه مشقة ولا قتال ..

    ومن قال
    أنهما واحد هذا غير صحيح والصحيح أن الغنيمة شيء والفيء شيء آخر

    14-في قوله تبارك وتعالى{ وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ} كلمة شيء هذه نكره تدل على عموم الأشياء وضح كيف؟؟
    قال الإمام مجاهد رحمه الله المخيط من الشيء حتى لو حصل المسلمون على مخيط بعد المعركة لا يأخذها أحد يرجع إلى الغنائم فالله جل وعلى يقول (وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ) شيء : نكره تدل على العموم لتعم أي شيء يغنم بعد القتال


    15- قوله تبارك وتعالى (فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ) اختلف في المراد به على قولين وضحهما؟؟
    القول الأول : أن نصيب الله مستحق يصرف إلى بيته يعني إلى الكعبة يصرف إلى بيت الله الحرام الخمس يصرف إلى الكعبة
    القول الثاني :أن ذكر لفظ الجلالة (( فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ)) ذكر لأمرين لا لأنه يصرف له لكن لأمرين :
    اولا:انه متحكم فيه والمالك له , والمعنى فإن للرسول خمسه و لذو القربى إلى آخره كقوله (( يسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنفَالِ قُلِ الأَنفَالُ لِلّهِ وَالرَّسُولِ )) ..
    القول الثاني: أن يكون المعنى أن الخمس مصروف في وجوه القرب إلى الله تعالى وهذاقول الجمهور وهو على قولين أيضا:
    القول الأول : أنه على ظاهره أن لله خمس ويصرف لبيت المال ,, القول الثاني : انه ليس على ظاهره والمقصود أن لله خمسه انه هو الذي يحكم فيه وهو المالك له أن المقصود أن الخمس مصروف في وجوه القرب إلى الله تعالى وتلك القرب ما جاء ذكره في هذه الآية

    16-اجمع العلماء أن أربعة أخماس الغنيمة لأهل الحرب خاصة فأما الخمس الأخير هذا اختلف فيه على أقوال عددها؟
    1- انه يقسم منه لله والرسول ولمن ذكر في الآية على أن هذا يكونون ستة لله والرسول وذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ..
    2- أنه مقسوم على خمسه على قول أن الله جل وعلى لا يصرف له شيء من ذلك وإنما المقصود أنه هو المالك الحاكم المتصرف فيه سبحانه وتعالى فيبقى خمسه والآية ليست على ظاهرها
    وهذا هو قول الجمهور إذن هما الحقيقة قولان الأول : إننا لو حسبنا جميع من في الآية نجدهم ستة بإضافة لفظ الجلالة

    17- ما المقصود بقوله {وللرسول}؟؟
    سهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصنع فيه في حياته ينفق من على أهله وينفق فيه في سبيل الله عز وجل ونحو ذلك ..

    18- ما المقصود بقوله {ولذي القربى}؟؟
    على ثلاثة أقوال :
    القول الأول : أنهم جميع قريـشالقول الثاني : أنهم بنو هاشم وبنو المطلب ,, القول الثالث : أنهم بنو هاشم فقط ..
    إنهم بنو هاشم وبنو المطلب وهذا القول الذي يرجحه كثير من العلماء

    19-ما المقصود بقوله {واليتامى والمساكين}؟؟
    من أصحاب هذا الخمس اليتامى جمع يتيم وهم من مات أبوهم قبل البلوغ والمساكين الذين لا يجدون كفايتهم

    20-ذكر العلماء أن الفقير لا يعطى من الخمس إلا بأربعة شروط وضحها؟؟
    1- أن يكون ميت الأب أوان كانت أمه باقية هذا لا علاقة له بالأمر .
    2- الصغر أن يكون صغيرا لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( لا يتم بعد حلم أو احتلام ) و إذا بلغ اليتيم فإنه يرتفع عنه وصف اليتم .
    3- الإسلام.. أن يكون اليتيم مسلم ولو كان غير مسلم لا يعطى شيئا منه
    4- الحاجة بعض الأيتام قد يكون أبوه ترك له تركه ..ترك له أموال فليس له حاجة ولابد أن يكون محتاج

    21- ما المقصود {بابن السبيل} وهل يعطى من الخمس ولماذا سمي بابن السبيل؟؟
    ابن السبيل المقصود به هو: المسافر الذي انقطع به الطريق ..ويعطى من الخمس
    ويسمى ابنا للسبيل لأن السبيل هو الطريق فقالوا لشدة ملازمته للطريق وسيره عليه كأنه ابن له

    22- قال تعالى {وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ } ما المقصود بالفرقان ولماذا سمي بالفرقان؟؟
    الفرقان هو يوم بدر
    وسمي يوم الفرقان لأنه فرق به بين الحق والباطل بنصر المؤمنين على الكافرين

    23-ما المقصود بقوله {يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ }؟؟
    المقصود بالجمعين هنا المسلمون بقيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم
    والكفار بقيادة أبي جهل والجمعان هم الذين اجتمعوا فكانت النصرة والغلبة للمؤمنين في غزوة بدر الغزوة الفارقة بين الحق والباطل والإيمان والنفاق

    المحاضرة العاشرة

    1- ماالمقصود بالعدوة الدنيا والعدوة القصوى في قوله تعالى {إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى}؟؟
    قال ابن السكيت: عدوة الوادي عدوته جانبه يعني جانب الوادي الأدنى وجانبه الأقصى والدنيا تأنيث الأدنى والقصوى تأنيث الأقصى يعني بجانب الوادي الداني القريب
    وهم بالعدوة القصوى يعني بجانب الوادي القصي البعيد من الجهة الأخرى قال المفسرون: أي إذ انتم بشفير الوادي الأدنى من المدينة يعني الأقرب وعدوكم بالشفير الأقصى من مكة وكان الجمعان قد نزلوا على وادي بدر على هذه الصفة

    2-ما المقصود بقوله تعالى {وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ}؟؟
    المراد بالركب هنا هو أبو سفيان وأصحابه وفر هاربا إلى الساحل
    وقيل أنه أبو جهل وأصحابه ولعل أبو جهل هو الأقرب فإن ذاك مضى وهذا بقي قضى الله أمرا كان مفعولا في لقائهم في معركة بدر

    3-في قوله تعالى{وَلَوْ تَوَاعَدْتُمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ} قولان وضحهما؟
    القول الأول : أي لو تواعدتم ثم بلغكم كثرتهم لتأخرتم في الميعاد يعني أنكم لو تواعدتم وقيل لكم ستجتمعون في يوم كذا ثم بلغكم أن عددهم كثير
    لأنه من المعروف أنه في معركة بدر كان عدد الكفار أكثر من ألف وعدد الصحابة قريب من الثلاث مئة
    لو أخبرتم بالعدد قد يحصل هناك ضعف أو خور أو تردد أو نحو ذلك وحاشاهم رضي الله عنهم وأرضاهم
    القول الثاني: أي لو تواعدتم على الاجتماع في المكان الذي اجتمعتم فيه من عدوتي وادي بدر لاختلفتم في الميعاد
    لأنه ليس على كل حال تكون المعركة في مكان معين وقد يتواعدون , وقد هؤلاء يتقدمون وهؤلاء يتأخرون, وهؤلاء يهربون , الأمر لله عز وجل هو الذي قدر أنهم يتواعدون

    4-ماالمقصود بقوله {وَلَكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا}
    المقصود به :إعزاز الإسلام وإذلال الشرك

    5-ما المقصود بقوله{وَيَحْيَا مَنْ حَيَّي عَنْ بَيِّنَةٍ}؟؟
    فيها قولان:
    القول الأول : يقتل من قتل من المشركين عن حجة ويبقى من بقي منهم عن حجة , الذين قتلوا ما قتلوا وهم يجهلون ولا يعرفون شيء بل يعرفون صدق النبي صلى الله عليه وسلم ويعرفون أنه دين الحق لكنه العناد والاستكبار
    والقول الثاني : أي ليكفر من كفر بعد حجة ويؤمن من آمن عن حجة فلو بقي احد على كفره فهو على حجة باطلة ومن أمن وانعم الله عليه بالإسلام فقد بقي على إيمانه على حجة واضحة بينة

    6-في قوله تعالى {إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا}قولان وضحهما؟
    القول الأول أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى عسكر المشركين في المنام قبل لقائهم في قلة
    قال مجاهد لما أخبر أصحابه أنه رآهم في المنام قليل كان ذلك تثبيتا لهم وهذه نعمة فالنصر له أسباب كثير وليس بالسلاح فقط
    منها الاستعداد النفسي التهيؤ من ذلك هذه الرؤيا التي رآها النبي صلى الله عليه وسلم
    القول الثاني إذ يريكهم الله في عينك قله مع أنهم كثير وأيضا أراهم في أعين الصحابة ولا شك أن هذا من عوامل النصر والتثبيت

    7-ما المقصود بقوله {وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ}؟؟
    قوله لفشلتم أي لجبنتم وتأخرتم عن حربهم وقوله ولتنازعتم في الأمر أي لأختلفتم
    وكان هذا من دواعي الهزيمة ولا تنازعوا فتفشل¸وتذهب ريحكم كما قال الله عز وجل
    والتنازع والنزاع والخلاف شر ولذلك قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه الخلاف شر إني أكره الخلاف
    وقال شيخ الإسلام ابن تيميه الاجتماع رحمة والفرقة عذاب الشقاق والنزاع والخلاف هذا سبب للهزيمة

    8-ما المقصود بقوله {وَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ}
    أي: الله سلمكم من المخالفة ومن الفشل

    9-ما المقصود من قوله{وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ }؟؟
    كما أن الله قلل الكفار في عين رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك قللهم في أعين الصحابة
    قال مقاتل صدق الله رؤيا رسوله صلى الله عليه وسلم التي أخبر بها المؤمنين عن قلة عدوهم قبل لقائهم بأن قللهم وقت اللقاء بهم في أعينهم
    قال ابن مسعود رضي الله عنه لقد قلوا في أعيننا حتى قلت لرجل بجانبي أتراهم سبعين وهذه القلة دفعت الصحابة لقتالهم ومجاهدتهم
    يقول ابن عباس رضي الله عنهما استقل المسلمون المشركين .

    10- لماذا قلل الله المؤمنين في أعين المشركين في قوله {وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ} ؟؟
    الأمر الأول: أنهم لو كثروا في أعينهم لم يقدموا عليهم ولم يكن قتال
    والقتال سبب للنصر لو أن الكفار رأوا أن المسلمين أربعة آلاف أو عشرة لفزعوا وهربوا ولما حصل قتال والله عز وجل يريد أن يكون هناك إعزاز ونصره لهذا الدين ومن مجالات النصر ما سيكون بعد هذي المعركة
    والأمر الثاني لأن لا يتأهب المشركون كل التـأهب فإذا تحقق القتال وجدهم المسلمون مستعدين فضفروا بهم فعدم استعدادهم يجعل المسلمين ينتصرون عليهم إن شاء الله
    والوجه الثالث أن يحمل الأعداء عليهم في كثرتهم فيغلبهم المسلمين فيكون ذلك آية للمشركين ومنبها على نصرة الحق وحتى تسقط هيبة قريش لأن قريش كانت متكبرة وعندها من الصلف والعناد بين قبائل العرب الشيء الكثير

    11-في قوله تعالى{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}
    هاتان الآيتان اشتملت على توجهات كريمة في حال دخول المعركة ما الحكمة من ذلك؟؟
    حتى يتحقق النصر والعز للجيش المسلم

    12-في قوله تعالى{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً}ما المقصود بالفئة هنا وقوله{فَاثْبُتُوا}؟؟
    الفئة : أي الجماعة
    واذكروا :أي يعني لا تتراجعوا ولا تنكسوا على أعقابكم بل استمروا واجزموا في حربكم

    13-في قوله تعالى {وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا} عدد فوائد الذكر ؟؟
    من فوائد الذكر
    النصر على الأعداء لذالك كان المسلمون إذا دخلوا المعارك يكثرون من ذكر الله الله اكبر ولا إله إلا الله ونحو ذلك من العبارات التي فيها ذكر لله
    وفيها تثبيت للمؤمنين وإدخال الفزع والرعب في قلوب الكفار

    14-اختلف في المراد بالذكر هنا وهي على قولين وضحهما؟؟
    القول الأول: قيل أنه الدعاء بالنصر على الأعداء وهذا يدخل في الذكر والنبي صلى الله عليه وسلم قد سأل الله وألح على الله بالدعاء
    والقول الثاني: أنه ذكر الله على الإطلاق وهذا هو الصحيح وقد كان قواد الجيوش الإسلامية في ما سبق يقرأون على المسلمين سوره الأنفال وهذا يضفي على أنفسهم الطمأنينة والهدوء ويشجعهم على قتال الأعداء

    15-في قوله تعالى {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ}ما المقصود بالآية ؟؟
    وجوب الطاعة لولي أمرهم وأن يكونوا معه يد واحدة لا يخرجون عن توجهاته وأوامره ومن أطاع الأمير كما قال عليه والصلاة والسلام فقد أطاعني
    وهذا من أسباب النصر أن تلتف الرعية على راعيها والتفاف الناس على ولي أمرهم وطاعته في المعروف وما يرضي الله

    16-ما المقصود بقوله {وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا}
    الفشل: يعني انتصار الأعداء عليهم

    17-في قوله {وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ}عدة أقوال وضحها؟؟
    القول الأول: أن المقصود تذهب شدتكم وحدتكم وصولتكم وقوتكم
    والقول الثاني : يعني يذهب نصركم
    القول الثالث : أي تتقطع دولتكم وتتقطعون أحزابا وتتفرقون
    والقول الرابع أنها ريح حقيقية ولم يكن نصر قط إلا بريح يبعثها الله فتضرب وجوه العدو ومنه قوله صلى الله عليه وسلم ((نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور))

    18-في قوله{وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ))للصبر مجالاته الكثيرة وضحها؟؟
    منها : الصبر على مقاتلة الأعداء وعدم النكوص على الأعقاب وعدم التولي عن الزحف ومن كبائر الذنوب التولي يوم الزحف
    وقال عليه الصلاة والسلام اجتنبوا السبع الموبقات قالوا وما هن يا رسول الله ذكرهن ثم قال والتولي يوم الزحف إلا ما جاء في الاستثناء في الآية {إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة }

    19- في قوله {وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} معية خاصة ماذا تقتضي هذه المعية؟؟
    تقتضي النصرة والتأييد والمعونة والحفظ ومن كان الله معه وهو وليه وناصره فمما يخاف ومما يجزع


    المحاضرة الحادية عشر

    1-قال تبارك وتعالى {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ}من المقصود بهذه الآآآيات؟
    قال المفسرون المراد بهذه الآيات هم أبو جهل ومن خرج معه من كفار مكة ليدفعوا المسلمين عن عيرهم التي قدم بها أبو سفيان من الشام فهم قد خرجوا فلما كتب إليهم أبو سفيان أنه نجا بمن معه وهرب إلى الساحل

    2-ما المراد بالبطر والرياء في قوله {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ}؟؟
    البطر: هو الطغيان في النعم وترك الشكر
    الرياء هو: العمل من أجل الناس
    وهم بلا شك لما قال لهم أبو سفيان: ارجعوا قال أبو جهل :
    لا نرجع حتى ننحر الجزور ونطعم الناس وتعزف علينا القيان وتضرب علينا بالدفوف وتسمع بنا العرب فلا تزال تهابنا هم أرادوا أن يكون لهم عمل فيه صلف وكبر وتغطرس على الناس وإظهار القوة

    3-ما المقصود بسبيل الله في قوله{وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ}؟؟
    سبيل الله هنا هو: دين الإسلام .

    4-قال تعالى {إِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ}
    ما سبب نزول هذه الآآآية؟؟
    لما أجمعت قريش المسير إلى بدر ذكروا ما بينهم وبين كنانة من الحرب فتبدى لهم إبليس في صورة سراقة ابن مالك وكان من أشراف بني كنانة وقال: إني جار لكم وسأساعدكم وسأفعل معكم ثم بعد ذالك نكص على عقبيه
    فقد قد يتصور إبليس بصور مثل ما حصل في دار الندوة جاءهم بشيخ أشار عليهم بأن ينتخبوا من كل قبيلة رجل يضربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ضربة رجل واحد فيتفرق دمه بين القبائل ويرضى بنو هاشم بالدية وهنا جاءهم .

    5-قال تعالى{ إِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ} اختلف بالمراد بالأعمال هنا على ثلاثة أقوال وضحها؟
    القول الأول : أنه الشرك .
    والقول الثاني : مسيرهم إلى بدر قبل أن يكون هناك قتال.
    القول الثالث أنه قتالهم للرسول الله صلى الله عليه وسلم

    6-ما معنى تراءت في قوله {فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ}وما المراد بالفئتان؟؟
    تراءت : يعني صارتا بحيث ترى كل واحدة منهم الأخرى
    والمراد بالفئتين هنا هم: فئة المسلمين وفئة المشركين وهذا هو قول الجمهور وهو القول الراجح
    وهناك قول آخر يرى بأن المقصود بالفئتين يعني فئة المسلمين وفئة الملائكة ولكن هذا قول مرجوح وغير صحيح

    7-ما المقصود بقوله {نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ}؟؟
    أي رجع من حيث جاء وقيل: رجع القهقرى يعني رجع إلى الوراء تركهم وهرب وهذا ما يدل على جبنه وعلى تخذيله لمن كان معه

    8-اذكر قول قتادهة والمفسرون في قوله{إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ}
    قال قتادة رحمه الله وغيره من المفسرين صدق عدو الله والله بقول أني أرى مالا ترون ذكر لنا أنه رأى جبريل ومعه الملائكة فعلم أنه لا يد له بالملائكة وكذب عدو الله في قوله(( إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ ))
    والله ما به مخافة الله ولكن علم أنه لا قوة له بهم فهو لم يخف من الله ولكن خاف مما سيحل به من القتل .

    9-ما المقصود من قول الشيطان في قوله {إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ}؟؟
    قيل أن المقصود أني أخاف الله أن يهلكني أو أني أخاف إهلاك الملائكة

    10-اختلف في قوله {وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ} وضح ذلك؟؟
    القول الأول:أن هذه الجملة مستأنفة منقطعة عن كلام إبليس
    القول الثاني: أنها تمام الحكاية عن كلام إبليس .

    11- قال تعالى{إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ } من هم المنافقون؟؟
    هم الذين يظهرون الإسلام ويبطنون الكفر

    12-قال تعالى{وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ }ما المراد بهم؟؟ اختلف فيهم على ثلاثة أقوال:
    القول الأول : أنهم قوم كانوا قد تكلموا بالإسلام بمكة فأخرجهم المشركون معهم يوم بدر كرها فلما رأوا قلة المؤمنين وكثرة المشركين ارتابوا ونافقوا وقالوا غر هؤلاء دينهم
    القول الثاني: أنهم المشركون لما رأوا قلة المسلمين قالوا غر هؤلاء دينهم
    القول الثالث: أنهم قوم مرتابون لم يظهروا عداوة النبي صلى الله عليه وسلم حالهم أقل من المنافقين أو قريب منهم

    13-ما المراد بالمرض في قوله{وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ}؟؟
    المرض هنا المراد به: الشك

    14-إلى من يرجع اسم الإشارة في قوله{غَرَّ هَؤُلَاءِ دِينُهُمْ}؟؟
    اسم الإشارة : هنا يرجع للمسلمين وسبب قولهم هذا أنهم لما رأوا قلة المسلمين وجزموا أن المشركين سينتصرون عليهم

    15- لماذا كان التوكل على الله من أسباب النصر على الأعداء ؟؟
    لأن فيه اعتماد وتفويض الأمر إلى الله تبارك وتعالى

    16-ما المقصود بالعزيز في قوله تعالى {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}؟؟
    العزيز الغالب الذي لا يغلب سبحانه الحكيم الذي يضع الأشياء في مواضعها الصحيحة



    17 -قال تعالى{وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ}
    فيمن نزلت هذه الآآآية؟؟
    قال المفسرون هذه الآية نزلة في الرهط هين قالوا غر هؤلاء دينهم

    18-اختلف في قوله تعالى {وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ}على ثلاثة أقوال هل المقصود الملائكة يحظرون عند الموت أو هو ملك واحد أو كذا ؟؟
    القول الأول : أنه ملك الموت وحده
    القول الثاني : أنهم ملائكة العذاب.
    القول الثالث : أنهم الملائكة الذين قاتلوا يوم بدر .

    19-اختلف في المراد من قوله {يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ}على أربعة وكلها صحيحة وضحها؟؟
    القول الأول: يضربون وجوههم في بدر لما قاتلوا وأدبارهم لما انهزموا وهذا فيه هزيمة وخزي لهؤلاء الكفار
    القول الثاني : أنهم جاءوهم من بين أيديهم ومن خلفهم تداخلوا فيما بينهم وأثاروا الرعب
    القول الثالث : أنهم يضربون وجوههم يوم القيامة إذا لقوهم وأدبارهم إذا ساقوهم إلى النار
    القول الرابع : أنهم يضربون وجوههم وأدبارهم عند الموت بسياط من نار والله المستعان

    20- في قوله تعالى {وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ} في المراد به قولان وضحهما؟؟
    القول الأول: أنه في الدنيا.. يقال لهم هذا الكلام في الدنيا .
    القول الثاني: أن الضرب لهم في الدنيا وإذا وردوا يوم القيامة قيل لهم (( َذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ ))

    21-في قوله تعالى {ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ}ما المقصود بقوله (( بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ )) ؟؟
    أي : بما كسبتم من قبائح أعمالكم

    22-في قوله {وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ }نفي صفة مذمومة عن الله جل وعلا وضحها؟
    نفي صفة الظلم عنه سبحانه وأنه جل وعلا لا يظلم أحد من خلقه

    23-ماذا نستفيد من قوله تعالى {كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ}؟؟
    أن القرآن الكريم ملئ بالعظات والعبر والدروس والمؤمن يستبصر ويتأمل وينظر في من قص الله عز وجل عنهم أحوالهم في الأمم السالفة
    وماذا حل بهم من العقوبات وكله بسبب الكفر بالله عز وجل والأعراض عن دين الله والصد عن سبيل الله وإيذاء الرسل ونحو ذلك

    24-ما المقصود من قوله {كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ}؟؟
    أي: كعادتهم والمعنى أنه كذّب هؤلاء كما كذّب أولئك فنزل بهم العذاب كما نزل بأولئك
    أن ما حل بكفار قريش من الهزيمة ومن الخذلان في معركة بدر وهذا نوع من العذاب الذي أصابهم بسبب ذنوبهم

    25-في قوله {فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ }على ماذا تدل الباء هنا؟؟
    تدل الباء هنا للسببية أي بسبب

    26-في قوله قال تبارك وتعالى {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}استخرج فوائد من هذه الآآآية؟
    1-ما أعظم هذه الآية في توجيه الناس إلى التمسك بالكتاب والسنة وطاعة الله وطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وأن يحمدوا الله على هذه النعم وهذه الخيرات وأنه لن يكون هناك تبديل ولا تغير عليهم إلا غيروا ما بأنفسهم
    ((وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ))
    2-البلاء من الناس أنفسهم بعض الناس يقول نحن نصاب بأمراض ابتلاءات مصائب محن

    27- في قوله{ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا}إلى من يرجع اسم الإشارة ( ذلك )في هذه الآآآية؟؟
    يرجع إلى الأخذ والعقاب أي ذلك الأخذ والعقاب (( بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا)) بأي شي؟ بالكفر بالله جل وعلى وكفران النعم وعدم شكرها.

    28-من المقصود بالقوم في قوله {بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حتى..}؟؟
    المقصود بهم :كفار قريش

    29-ذكر ابن القيم كلام جميل في شكر النعم وضحه؟
    قال ابن القيم رحمه الله :الشكر يقوم على قواعد وعلى أسس
    أولاً :حمد الله والثناء عليه جل وعلى الذي أنعم بهذه النعم
    الأمر الثاني: التحدث بنعم الله عند من لا تخشى منه عينا أو حسدا أو حقدا :
    الأمر الثالث أن تصرف هذه النعم في طاعة الله وتكون عونا على الخير
    الأمر الرابع :أن لا تكون هذه النعم عونا على المعاصي والذنوب

    وقال أيضا رحمه الله : ما أحمقك يا ابن آدم تعصي الله بنعم الله الإنسان الفقير المعدم هل يمكن أن يعصي الله عز وجل ويشتري ما حرم الله ؟ لا..لا يشتري ما حرم الله إلا من أنعم الله عليه بالصحة والعافية الإنسان المشلول الذي فقد أطرافه هل يمكن أن يتجاوز على الناس أو يظلم الناس ؟ لا ما يفعل هذا الشيء إلا من أنعم الله عليه بنعمة الجوارح والأطراف

    30-ما المقصود من قوله تعالى {فَأَهْلَكْنَاهُمْ }؟؟
    أي : الأمم السابقة ومنهم آل فرعون منهم من أهلك بالرجفة ومنهم من أهلك بالريح كذلك أهلك الله كفار مكة بمعركة بدر والله جل وعلى قادر على كل شيء

    31-ما أعظم الظلم؟؟
    الشرك بالله
    قال تعالى{إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ }.

    المحاضرة الثانية عشر

    1-فيمن نزولت هذه الآآآية{إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} وما المقصود بالدواب؟؟
    قال ابن عباس رضي الله عنهما: نزلت هذه الآية في يهود بني قريظة منهم كعب بن الأشرف وأصحابه

    والدابة هي:كل ما يدب على الأرض

    2-في قوله تبارك وتعالى {الَّذِينَ عَاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ}المراد في قوله ((الَّذِينَ عَاهَدْتَ مِنْهُمْ )) على أقوال وضحها؟
    القول الأول: أن المقصود الذين عاهدتهم وأن (من) هنا صلة بعض المفسرين يقول زائدة وهذا لا يجوز أن يقال في القرآن شيء زائد فالقرآن كله كلام الله منزل غير مخلوق لا يجوز أن يقال فيه شيء زائد أو ناقص فإنما يقال صلة
    القول الثاني: أنها للتبعيض والمعنى أن شر الدواب الذين كفروا وشرهم الذين عاهدتهم ونقضوا العهد
    القول الثالث: أنها بمعنى (مع) والمعنى الذين عاهدت معهم

    3-ما المقصود بقوله تعالى{يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ} ومن المعني في الآآآيات؟؟
    أي كل ما عاهدتهم نقضوا وهذه هي طريقة اليهود أهل غدر

    4-في قوله تبارك وتعالى {وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ}في المراد بهذه الجملة قولانوضحهما؟
    القول الأول: أي وهم لا يتقون نقض العهد فهم لا يحترزون ولا يهتمون
    القول الثاني: أي لا يتقون الله في نقض العهد مع أنهم يعلمون أن هذا أمر خطير ولا يجوز وحتى في التوراة محرم فيها نقض العهود والمواثيق هذه من أسس الديانات والرسل أنها تحرم نقض العهود والمواثيق

    5- هاتي مثال على شخصية تمثل فيها الغدر والنفاق زمن الرسول صلى الله عليه وسلم وما هو الفعل الذي قام به؟؟
    كعب بن الأشرف كتب إلى مكة يوافقهم على مخالفة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهم أهل خيانة وغدر والأمثلة على غدرهم وخيانتهم قديما وحديثا كثيرة .

    6-قال تعالى{فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ}
    ماالمقصود من قوله{فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ}وقوله{فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ}؟؟
    {فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ}:أي تظفر بهم
    {فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ}:افعل بهم فعلاً من العقوبة والتنكيل يفرق به من وراءهم أعدائك وسمع بهم

    7-ما المقصود من قوله{لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ}؟؟
    أي: لعلهم يخافون ويتعظون ويحذرون من المخالفة ويخافون من الغدر والخيانة بعد ذلك

    8-{وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِين } الخوف يأتي في القرآن وله اطلاقات كثيرة ليس المقصود به الرهبة قد يأتي بمعاني أخرى وضح ذلك؟

    قد يأتي من معانيه العلم كما في هذه الآآآية

    9-في قوله تعالى {انْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ} أربعة أقوال وضحها؟؟
    القول الأول : ألقي إليهم نقضك للعهد لتكون وإياهم في العلم بالنقض سواء وهذا قول الأكثرين من المفسرين يعني بلغهم أنك قد نقضت العهد لأنهم نقضوا العهد, ليس لأنك أول من ينقض العهد لا حاشا وكلا , أي أنك نقضت العهد كما أنهم نقضوا العهد والقول الثاني : انبذ لهم جهرا غير سر
    القول الثالث : انبذ إليهم على مهل وليس لهذا القول وجه قوة في تفسير الآية
    القول الرابع: أنبذ إليهم على عدل غير حيف وهذا القول مناسب ووجيه

    10-في قول تعالى{وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا)) في المراد (بالكافرين) هنا قولان وضحهما؟
    القول الأول: أنه جميع الكفار
    القول الثاني: أنهم الذين انهزموا يوم بدر أنهم لا يعجزون الله عز وجل وأن الله قد أمكن منهم المؤمنين وقتلوهم وألقوهم في قليب بدر وحصل ما حصل في تلك المعركة المباركة

    12-ما المقصود من قوله تبارك وتعالى { سَبَقُوا إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ}؟؟
    سبقوا هنا بمعنى: فاتوا أي أنهم لا يفوتون الله عز وجل.فهم يجزون على كفرهم فلا يمكن أن ينحازوا أو يختفوا والله عز وجل قادر على كل شي

    13-ما المقصود بالأمر في قوله{ وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ}؟؟
    فيها الأمر بأخذ العدة والاستعداد

    14-في قوله {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ }اختلف في المراد بالقوة هنا على أقوال وضحها؟
    القول الأول : أنها الرمي
    القول الثاني : أنها ذكور الخيل
    القول الثالث: أنه السلاح عموما
    القول الرابع : وهو أعم وهو كل ما يتقوى به على حرب العدو وهذا هو الراجح

    15- في قوله تعالى {وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ }هل يعني ربطها واقتناؤها وإعدادها للغزو وهو عام في الذكور والإناث ؟؟
    في الحديث:من ربطها في سبيل الله واحتسب الأجر أنه يجزى على ذلك الأجر العظيم

    16- ما المقصود من قوله تعالى {تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ}؟؟
    أي تخيفون وترعبون به عدو الله وعدوكم وهم مشركوا مكة وكفار العرب

    17-في قوله تعالى {وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ } اختلف على المراد بهذا أي من دون كفار العرب على خمسه أقوال اذكرها؟
    القول الأول: أنهم الجن
    القول الثاني: أنهم بني قريظة .
    والقول الثالث : أنهم أهل فارس .
    القول الرابع : أنهم المنافقون .
    القول الخامس : أنهم اليهود . والراجح أن الآية عامة حتى تشمل الروم وغيرهم

    18-ما أول ما يدعى إليه الكفار؟؟
    إلى الإسلام فإن أبوا فأخذ الجزية فإن أبوا فالجهاد

    19-ما المقصود بشئ في قوله تبارك وتعالى{وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ}؟؟
    شيء نكره عامة ما تنفق من مال من جاهك من شفاعتك طعام شراب أي شيء تصدق في سبيل الله

    20- ما المراد بقوله {وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ{كما فسره الزجاج؟؟
    قال الزجاج : السلم الصلح والمسالمة أي مالوا للصلح والمسالمة

    21- المخاطب في قوله {وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ}على قولين وضحهما؟
    القول الأول: أنهم المشركون
    والقول الثاني: أنهم أهل الكتاب قيل لو أنها كانت نزلت في المشركين لنسخت بآية السيف وأما أهل الكتاب فإنها باقية فيهم
    ولكن الصحيح أنها لم تنسخ بآية السيف لو حصل عهد وصلح و رأى ولي أمر المسلمين أن فيه خير وفيه منفعة للمسلمين فالحمد لله

    22-ما المقصود من قوله { فَاجْنَحْ لَهَا }
    أي: مل إليها ووافقهم حسب ما يراه ولي الأمر من المصلحة للناس

    23-ما المقصود من قوله {وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }؟؟
    ومن أمن بأن الله سميع لا يخفى عليه شيء من كلامه عليم بأحواله لما فرط في أمر الله ولما تهاون في حقوق الله ولما وقع في ما يغضب الله بل إيمان وتصديق وسمع وطاعة واعتماد وتوكل .


    المحاضرة الثالثة عشر

    -قال تبارك و تعالى{وإِن يُرِيدُواْ أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللّهُ هُوَ الَّذِيَ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ}
    1-إلى من يرجع الضمير في قوله {إِن يُرِيدُواْ}
    الضمير هنا : يرجع الى يهود بني قريظة

    2-ما المقصود بقوله {أَن يَخْدَعُوكَ}
    أي بالصلح لتكف عنهم

    3-كفار بنو قريظة طلبوا الصلح من الرسول صلى الله عليه وسلم فلماذا نقضوه ومتى؟؟
    مشركوا العرب أعانوهم على نقضه وكان ذلك في غزوة الخندق

    4-ما المقصود بقوله {فَإِنَّ حَسْبَكَ اللّهُ}؟؟
    أي:أن الله كافيك وهو الذي يتولاك وينصرك هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين
    هو الذي أيدك وقواك بالمؤمنين من الأنصار والمهاجرين في معركة بدر.

    5-ما المقصود من قوله {وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ}؟؟
    أي بعد أن كانت بين الأوس والخزرج حروب ومشاحنات ومقتلة عظيمة مثل يوم بعاث ألف الله بين قلوبهم وتحابوا وتآخوا واجتمعوا
    حتى أنهم لما قدم المهاجرون أسكنوهم في بيوتهم وأشركوهم في أموالهم وأزواجهم
    حتى أن الواحد يطلق إحدى زوجاته حتى يتزوجها أخيه المهاجر وهذا من فضل الله عليهم ومنته وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم

    6-ما المقصود من قوله{َلوْأَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ}؟؟
    القلوب كما يقولون لها حالة إدبار وإقبال ولا يؤلفا ولا يجمعها إلا الله عز وجل وهذا فضل منه سبحانه امتن به على عباده المؤمنين

    7-في قوله تعالى{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}. اختلف في المراد بهذه الآية على قولين وضحهما؟؟
    القول الأول: يعني إن الله حسبك الله وحسب من اتبعك يعني إن الله كافيك وكافي أتباعك إن الله كافيك ومتوليك ومتولي أتباعك .
    القول الثاني: حسبك الله و متبعوك يعني إن الله كافيك كما أن متبعيك كافوك .
    ولكن القول الأول هو القول الراجح وهو الذي رجحه كثير من المفسرين والمحققين من أهل العلم كشيخ الإسلام بن تيمية رحمة الله

    8-قال تعالى{يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفاً مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ} ما معنى الآآآية؟؟
    في البداية كان يؤمر الإنسان على أن يثبت أمام عشرة في الجهاد
    ثم خفف ولله الحمد حتى صار الإنسان يؤمر أن يثبت أمام رجلين
    وهذا من فضل الله علينا فله الحمد والمنه

    9-ما المقصود من قوله {يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ}
    المعنى : . حثهم ورغبهم وشجعهم على هذا الأمر .

    10-في قوله تعالى { إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ}. لفظ هذا الكلام لفظ الخبر ومعناه الأمر وضح ذلك؟؟
    المعنى يقاتلوا مئتين كان هذا فرضا في أول الأمر ثم نسخ بالآية التي بعدها وقال جل وعلى ((الآنَ خَفَّفَ اللّهُ عَنكُمْ)) ففرض على الرجل أن يثبت لرجلين
    وهذا الكلام يقول العلماء أن لفظه لفظ الخبر ومعناه معنى الأمر

    11-ما معنى قوله { إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ..}؟؟
    معنى الكلام ان يكن منكم عشرون صابرون يثبتون عند اللقاء يغلبوا مئتين من المشركين
    لأن المؤمنين يحتسبون أفعالهم وأهل الشرك يقاتلون على غير احتساب ولا طلب ثواب . ولذلك قال جل وعلى ذلك (( بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ)) .

    12-ما سبب نزول هذه الآآآية {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }؟؟
    ذُكر من حديث عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله علية وسلم ( استشار الناس ماذا يفعل في الأسارى بعد بدر كان قد أسر من المشركين سبعين رجلاً والمشهور أنه أسر منهم سبعين رجلا . ماذا يفعل بهم فاستشار الصحابة أفبو بكر رضي الله عنه قال : يا نبي الله هؤلاء بنو العم والعشيرة والأخوان أرى أن تأخذ منهم الفدية فيكون ما أخذته منهم قوة لنا على الكفار وعسى الله أن يهديهم فيكونوا لنا عضدا) . وأبو بكر معروف باللين والسماحة وكان يرجوا اسلامهم .
    أما عمر رضي الله عنه قال: والله ما أرى ما رأى أبو بكر ولكن أرى أن تمكنني من فلان قريب لعمر فاضرب عنقه وتمكن علي من عقيل فيضرب عنقه وبدأ يعدد قال : حتى يعلمون أن فينا قوة وأن ليس فينا هوادة لهؤلاء المشركون . وكأن النبي صلى الله عليه وسلم مال إلى رأي أبي بكر وتوقف ..
    فجاءهم عمر من الغد وإذا رسول الله وأبو بكر يبكيان . فقال: يا رسول الله أخبرني ماذا يبكيك أنت وصاحبك فإن وجدت بكاء بكيت وإن لم أجد بكاء تباكيت فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أبكي للذي عرض على أصحابك من الفداء لقد عُرض علي عذابكم أدنى من هذه الشجرة . شجرة قريبة منه فانزل الله (( مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ )) ..أي نزل آآآية من السماء تؤيد رأي عمر بن الخطاب رضي الله عنه

    13-في قوله {حتى يثخن في الأرض...}ما المقصود بالإثخان على تفسير الزجاج؟؟
    قال الزجاج: الإثخان قوة الشيء وشدته والمعنى حتى يبالغ في قتل أعدائه . وقيل :حتى يتمكن في الأرض .
    والمقصود بعرض الدنيا : هو المال وكان يذكرون في السير الصحابة رضي الله عنهم قد فادوا أولئك أربعة آلاف بأربعة آلاف كل واحد أربعة آلاف يدفع .

    14-في قوله {والله يريد الآخرة ..}اختلف بالمراد به على قولين وضحهما؟
    القول الأول : أنه يريد لكم الجنة ,
    والقول الثاني : أنه يريد لكم العمل بما يوجب الثواب في الجنة . وهذا القول ضعيف والقول الأول هو القول الصحيح .

    15-في قوله {لَّوْلاَ كِتَابٌ مِّنَ اللّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } اختلف في هذه الجملة من أول الآية على خمسة أقوال وضحها؟؟
    القول الأول : أي لولا أن الله كتب في أم الكتاب أنه سيحل لكم الغنائم لمسكم فيما تعجلتم من المغانم والفداء يوم بدر قبل أن تؤمروا بذلك عذاب عظيم
    القول الثاني : لولا كتاب من الله سبق أنه يعدد من أتى ذنب على جهالة لعوقبتم فالله جل وعلا أبان لنا أنه لا يعذب من أتى ذنب على جهل لكن يعاقب من أصر وعاند واستكبر
    أما من أتى ذنباً على جهالة وأيضا قد يكون له وجهة فيها خير وفيها مسلك حسن مثل ما رأى ابو بكر رضي الله عنه وجماعة من الصحابة فهؤلاء لا يعاقبون .
    القول الثالث : لولا ما سبق لهؤلاء أهل بدر أن الله لا يعذبهم لعذبتم . ما فيه شك أن أهل بدر لهم منزلة عظيمة وذلك في قصة حاطب بن أبي بلتعه قال النبي صلى الله علية وسلم لعمر رضي الله عنه في القصة المشهورة : وما يدريك لعل الله أطلع على أهل بدر فقال : أعملوا ما شئتم فإني قد غفرت لكم .
    فهؤلاء الذين شهدوا بدر لهم مكانه ولهم فضل في دين الإسلام
    القول الرابع: لولا كتاب من الله سبق من أنه يغفر لمن عمل الخطايا ثم علم ما عليه فتاب .وهذا مف فضله تعالى أن من أذنب وتاب فإن الله يتوب عليه .
    القول الخامس : أي لولا القرآن الذي اقتضى غفران الصغائر لعذبتم . يعني قد يكون هذا من الصغائر وقد يكون من الكبائر لكن من فضل الله جل وعلا أن الصغائر تكفرها الصدقات وفعل الخيرات والفضائل أما الكبائر فلابد من الاجتناب .

    16- ما الفرق بين الصغيرة والكبيرة؟؟
    الصغيرة :تكفرها الصدقات وفضائل الأعمال
    والكبيرة:يكفرها اجتناب الكبائر

    17-اختلف في قوله { لَّوْلاَ كِتَابٌ ...} قولين وضحهما؟؟
    القول الأول : كتاب مكتوب على الحقيقة فقد اختلف في هذا الكتاب . هل المقصود به اللوح المحفوظ
    او القرآن (( لَّوْلاَ كِتَابٌ مِّنَ اللّهِ سَبَقَ )) في علم الله عز وجل.
    القول الثاني : أنه بمعنى القضاء

    المحاضرة الرابعة عشر

    بهذه الحلقة نختم سورة الأنفال ولله الحمد والمنه

    1-في قوله تعالى {فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلاَلاً طَيِّباً وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} ماذا قال الزجاج في هذه الآآآية؟؟قال الزجاج صاحب كتاب معاني القرآن وإعرابه
    الفاء : التي في قول الله ((فَكُلُواْ)) للجزاء والتقدير أي قد أحللت لكم الفداء فكلوا
    . وقوله تعالى : ((حَلاَلاً طَيِّباً)) . حلالاً نصبها على أنها : حال . يعني حال كونها حلالا . فحلالا موقعها من الإعراب حال منصوب .

    2-ما المقصود من قوله {إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }؟؟
    أي: غفور لما أخذتم من الغنيمة قبل حلها . رحيم بكم إذ أحلها لكم .

    3-فيمن نزل قوله تعالى { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الأَسْرَى إِن يَعْلَمِ اللّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }
    قال بن عباس : نزلت في جميع من أسر في يوم بدر . وقال بن زيد: ( لما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاه رجال فقالوا لولا إنا نخاف هؤلاء القوم لأسلمنا
    ولكنا نشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله . فلما كان يوم بدر قال المشركون لا يتخلف عنا أحد إلا هدمنا داره واستحللنا ماله .
    فأخرج أولئك القوم فاقتلت طائفة منهم وأسرت طائفة . يعني أن هذه الآيات نزلت في حال الذين أسلموا وأسروا إسلامهم وخرجوا مع المشركين

    4-ما المقصود بقوله {إِن يَعْلَمِ اللّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً }ومن هم المعنيين بها؟؟
    .
    أي إن يعلم الله إسلاماً وصدقا في قلوبكم . فالخير هنا هو الإسلام والصدق
    والمعني بهذا الكلام هم : الذين أسروا فقالوا: يا رسول الله إنك تعلم إنا كنا نشهد أن لا إله إلا الله وإنك رسول الله وإنما خرجنا مع هؤلاء خوفاً منهم .

    5-الذين خرجوا مع المشركين على طائفتين من هم؟؟
    1- طائفة قتلوا
    2-الذين أسرهم الرسول وقالوا نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ولكننا خرجنا خوفا من المشركين

    6-في قوله {يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ}ما المقصود بالفداء؟؟
    وهو: الفداء . لأنهم أخذوا من الأسارى الفدية وقتل منهم من قتل لكنه في الغالب هم كلهم أخذ منهم الفدية إلا في حالات مستثناة

    7-في قوله {يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ} قولان وضحهما؟

    القول الأول: أي يؤتكم أكثر مما أُخذ منكم .
    والقول الثاني : انه أحل وأطيب.
    8-في قوله{ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} فيها قولان وضحهما؟
    القول الأول : إن يغفر لكم كفركم وقتالكم رسول الله صلى الله علية وسلم. يعني ما مضى من الكفر ومن القتال ضد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    والقول الثاني : إن يغفر لكم خروجكم مع المشركين .

    9-ما المقصود بقوله تعالى {وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}.
    أي إن أراد الأسرى خيانتك بالكفر بعد الإسلام . فقد خانوا الله من قبل . إذ كفروا به قبل أسره يعني أنهم كانوا كفار من قبل أسرهم ,
    والله عز وجل سلطكم عليهم وأسرتموهم أو قتلتمم من قتلتم منهم , وهوسبحانه عليم بخيانتهم إن خانوا . حكيم في تدبيره عليهم ومجازاتهم إياهم . .
    وهو سبحانه وتعالى أعلى وأحكم . هو الذي يضع الأشياء في مواضعها الصحيحة.

    10-في قوله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُوْلَـئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يُهَاجِرُواْ ..}ثلاث طوائف وضحهم؟؟
    1-المهاجرين الذين هجروا ديارهم وأموالهم وقومهم في نصرة الدين
    2-الأنصار . رضي الله عن الجميع . آووا رسول الله واسكنوا المهاجرين ديارهم ونصروهم على أعدائهم
    3-الذين آمنوا من بعد أي من بعد المهاجرين الأولين . قال بن عباس : هم الذين هاجروا بعد الحديبية يعني بعد صلح الحديبية
    وهم المذكورون في قوله {وَالَّذِينَ آمَنُواْ مِن بَعْدُ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ مَعَكُمْ فَأُوْلَـئِكَ مِنكُمْ ..}

    11- في قوله {بعضهم أولياء بعض..}هاتان الطائفتان المهاجرون والأنصار . أولئك بعضهم أولياء بعض . وقد اختلف في المراد بالولاية هنا على قولين وضحهما؟؟
    القول الأول : أنها في النصرة . بعضهم أولياء بعض في النصرة .
    والقول الثاني : أنها في الميراث قد كانوا يتوارثون بالهجرة . كان المؤمن الذي لم يهاجر لا يرث قريبه المهاجر

    12-ما المقصود من قوله{وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُم مِّن وَلاَيَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُواْ} وهل التوارث ما زال موجود؟؟
    أي: ليس بينكم وبينهم توارث وليس بينكم وبينهم نصرة حتى يهاجروا
    والتوارث هذا كان في أول الإسلام . أنهم كان يتوارثون بالهجرة وبالنصرة ولكن بعد ذلك كما قال صلى الله عليه وسلم إن الله أعطى كل ذي حق حقه . فلا وصية لوارث

    13-ما المقصود بقوله{اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ ..}وهل يجوز أن نبدأ الكفار المعاهدين بالقتال؟؟
    إن استنصركم المؤمنون الذين لم يهاجروا فانصروهم .. وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر . إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق .
    انصروهم ساعدوهم ولكن بشرط ألا يكون على قوم بينكم وبينهم عهد لا يجوز نقض العهد .
    وهذه نهى عنها الإسلام وحذر منها حتى مع الأعداء لا يجوز أن نبدأ نحن بنقض العهود والمواثيق . إذا نقضوا هم العهد وبدأوا فنبدأ عليهم على سواء

    14-ورد في قوله { وَالَّذينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ ..} قولان وضحهما؟؟
    القول الأول: في الميراث . أنهم كانوا يتوارثون فيما بينهم
    القول الثاني : أنه في النصرة . كانوا يتناصرون في قتالهم على المسلمين

    15- في قوله {إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ} اختلف في مرجع إلى من يعود على قولين وضحهما؟
    القول الأول : أنه يرجع إلى الميراث . فالمعنى ألا تأخذوا في الميراث بما أمرتكم .
    القول الثاني:يرجع إلى التناصر فالمعنى إلا تتعاونوا وتتناصروا في الدين تكن فتنة في الأرض وفساد كبير . فهذا فيه تأكيد على وجوب التناصر والتعاون و التوارث .

    16-من القائل (مجتهدون . إن أصابوا فلهم أجران وان حصل هناك خطأ فلهم أجر واحد ولا يلامون على ذلك )وفيمن قال هذا الكلام؟؟
    القائل هو:شيخ الإسلام بن تيمية رحمة الله في أخر العقيدة الواسطية
    قالها في صحابة رسول الله من المهاجرين والأنصار رضي الله عنهم وأرضاهم
    وأنه لا يجوز أحد صحابة رسول الله أو التنقيص منه
    فيجب أن نحب المهاجرين والأنصار ونرى أن المهاجرين أفضل من الأنصار .
    هكذا ذكر أهل العلم كل له فضل ومزية رضي الله عنهم وأرضاهم . حب الأنصار من الإيمان وبغضهم نفاق عياذا بالله

    17-ما المقصود بقوله {أُولَـئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً..}؟؟
    أي هم الذين حققوا إيمانهم بما تقتضيه من الهجرة والنصرة بخلاف من أقام في بلاد الشرك . هم المؤمنون حقا يعني هم الذين حققوا إيمانهم

    18-ما المقصود بقوله { لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ}؟؟
    الرزق الكريم هو الرزق الحسن وذلك في الجنة . لهم مغفرة يعني تجاوز وستر للذنوب .ورزق كريم أي حسن عظيم في الجنة التي فيها مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر .

    19-من المقصود بقوله {وَالَّذِينَ آمَنُواْ مِن بَعْدُ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ مَعَكُمْ ..}؟؟
    هم الذين آمنوا من بعد أي من بعد المهاجرين الأولين . قال بن عباس : هم الذين هاجروا بعد الحديبية يعني بعد صلح الحديبية
    وهذه موقعة حصلت فيها شروط وصلح صار فيه خير كثير للأمة وقد أسلم في ذلك الوقت خلائق لا يعلمهم إلا الله عز وجل

    20-ما المقصود بقوله {وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللّهِ ..}؟؟
    أي في المواريث , أي هم أولى ببعض في المواريث فلا توارث بعد ذلك بسبب الهجرة أو نحو ذلك .
    قال بن عباس رضي الله عنهما : آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين أصحابه وكانوا يتوارثون بذلك الإخاء . حتى نزلت هذه الآية فتوارثوا بالنسب

    21-ذكر الفرضيون أن أسباب الميراث ثلاثة اذكرها؟؟
    ولاء ونكاح ونسب .
    كما قال بن عباس هذه الآية نسخت ما كان عندهم من التوارث بالهجرة وبالأخوة والنصرة

    22-في المراد بالكتاب في قوله تبارك وتعالى { فِي كِتَابِ اللّهِ } ثلاثة أقوال اذكرها؟
    القول الأول : أن المقصود به: اللوح المحفوظ
    القول الثاني: القرآن . وقد بين لهم قسمة الميراث .
    القول الثالث : أنه حكم الله عز وجل .

    23-ماذا قال العلماء في علم الفرائض؟؟
    1-أن علم الفرائض من أفضل العلوم ومن أشرفها
    والذين يتعلمونه قليل والذين يحرصون عليه قلة لكن هو من أفضل العلوم هو نصف العلم
    2-أن علم الفرائض تولى الله قسمتها بنفسه لم يتركها لأحد من خلقه . فالفرائض ولله الحمد مقسومة في كتاب الله عز وجل كما في قوله { في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض}
    3-الناس في أمس الحاجة إليه وقد جاء في الآثار أنه في أخر الزمان يقل من يعلم ومن يهتم بهذا العلم حتى أن الناس يبحثون من يقسم لهم الفرائض من يحكم فيهم بما جاء في كتاب وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومن يفقه الأحكام

    24-لماذا كانت بعض الجيوش الإسلامية يقرأون سورة الأنفال قبل البدء بالجهاد؟؟
    لما تضمنته من الكلام عن الغنائم وتكلمت أيضا عن السمع والطاعة ثم أيضا عن الحديث عن غزوة بدر ومشاهد من غزوة بدر .
    أيضا عن أسباب النصرة والحذر من أسباب الهزيمة ثم الكلام عن أحوال الاستعداد للجهاد في سبيل الله عز وجل ثم أيضا الحديث عن حفظ الله ولايته لرسوله صلى الله علية وسلم .
    وجمع المؤمنين على هذه المحبة في الله و الأخوة في الله
    ثم أيضا الكلام عن الصحابة ومواقفهم رضي الله عنهم وأرضاهم هذه حقيقة سورة الأنفال سورة عظيمة اشتملت على جملة من هذه الأحكام المباركة .

    25- هل من أسلم بعد الفتح يطلق عليه صحابي أم فقط من أسلم قبل الفتح؟؟
    نعم يطلق من أسلم بعد الفتح وصاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم صحابي سواء قبل الفتح أو بعده

    المحاضرة الخامسة عشر
    سورة يوسف عليه السلام

    1-القصص في القرآن الكريم له مميزات اذكرها؟
    أولا : أنه حق وصدق . ليس في القران قصة فيها كذب أو فيها زيادة خيال أو ممددة أو أدخل فيها شيء
    ثانيا : القصص في القران للعبرة والعظة . ليس للتسلية وقضاء الأوقات وشغل الأزمان
    ثالثا : أن القصة في القران الكريم تركز على الجوانب المهمة , فالله جل وعلا يذكر لنا من وقائع القصة ومن مشاهدها ومن أحداثها ما فيها العبرة والعظة لنا

    3-هل سورة يوسف مكية أم مدنية؟؟
    سورة يوسف سورة مكية بإجماع العلماء .

    4-ما سبب نزول سورة يوسف ؟؟
    سبب نزولها : أن سعد بن أبي وقاص قال أنزل القران على رسول الله صلى الله علية وسلم زمنا فقالوا يا رسول الله لو قصصت علينا
    . فانزل الله سبحانه وتعالى . (( الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ )) إلى قوله ((نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ))
    فتلاه عليهم زمان فقالوا يا رسول الله لو حدثتنا فانزل الله تعالى (( اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ ))
    هم طلبوا من رسول الله صلى الله علية وسلم أن يقص عليهم وأن يذكر لهم فنزلت علية هذه السورة الكريمة

    5-في قوله تعالى {الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ} ماذا تعني الحروف المقطعة بداية السور؟؟
    (الر) هذه الحروف المقطعة :الراجح عند أهل العلم أنها حروف الله أعلم بمراده منها . له مراد وله شأن نحن لا نعلمه ..
    والقول الذي يليه في القوة أن هذه الحروف ترجع إلى القران وأن هذا القرآن من جنس هذه الأحرف
    ولذلك معظم المواضع التي جاءت فيها هذه الحروف جاءت بعدها كلمة القران , الكتاب هذا في الغالب لكن في بعض الأحيان قد لا ترد مثل (( كهيعص{1} ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ

    6-ورد في معنى المبين في قوله تعالى {الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ}خمسة أقوال اذكرها؟
    القول الأول أي بين حلاله وحرامه .
    القول الثاني: المبين للحروف التي تسقط عنه ألسن الأعاجم
    القول الثالث: البين هداه ورشده.
    والقول الرابع : المبيّن للحق من الباطل .
    الخامس : البين إعجازه فلا يعارض

    7-في قوله (أنزلناه)من قوله تعالى {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً } اختلف في مرجع الضمير هنا على قولين وضحهما؟
    القول الأول : أنه يعود على القرآن .
    القول الثاني : أنه يرجع إلى خبر يوسف . والراجح هو القول الأول . انه يرجع إلى القران ومن ضمن القرآن خبر يوسف عليه السلام .

    8- اختلف العلماء هل يوجد في القرآآآن كلمات غير عربية على أقوال وضح ذلك ؟؟
    القول الأول: لا يوجد في القران شيء غير عربي . والله جل وعلى يقول { إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً}
    القول الثاني: : يقول لا. بل في القران كلمات أعجمية . مثل سجيل , المشكاة,الطور ,إستبرق .
    القول الوسط أن يقال : إن هذه الكلمات أصولها أعجمية ولكن العرب نطقت بها وطوعتها وأخضعتها لسنن وقوانين وعادات العرب في كلامهم ,
    ونزل القران بعد ذلك بلسان عربي مبين وكان منه هذه الكلمات التي استخدمتها العرب وطوعتها وألزمتها أحكامها العربية . فهذا هو القول الصحيح .

    9-ما المقصود بقوله {لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ }؟؟
    أي لكي تفهموا أحكامه وتعقلوا عنه آياته

    10-ما المقصود بقوله{نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ}
    أي قصص القرآن أحسن مما قبله , سواء في التوراة أو في غيرها . وقال الزجاج: أي نحن نبين لك أحسن البيان .

    11-لماذا قصة يوسف جاء أنها أحسن القصص ؟؟
    قال العلماء:لأنها جمعت ذكر الأنبياء والصالحين وسير الملوك والمماليك والتجار والعلماء والرجال والنساء وحيلهن وذكر التوحيد والفقه والسير
    وتعبير الرؤيا والسياسة والمعاشرة وتدبير المعاش والصبر على الأذى والحلم والعز والحكم إلى غير ذلك من الدروس والعبر التي تضمنت ذلك

    12-مالمراد بالضمير في قوله(من قبله)في قوله{وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِين}؟؟
    أي: أنه يعني من قبل نزول القران .
    قال بن عباس: أي من قبل نزول القران , لمن الغافلين , أي عن علم خبر يوسف وما صنع به أخوته

    13-في قوله {يآ أبتِ إني رأيت}اختلف في ما رآه يوسف على قولين اذكرهما؟؟
    القول الأول : أنه رأى الشمس والقمر والكواكب يسجدون له على الحقيقة والله قادر على كل شيء
    القول الثاني : أنه رأى أبويه وإخوته ساجدين له فكنا عن ذكرهم . ما كان راجح هو القول الأول. لأنها رؤيا على ظاهرها.
    وهذا السجود سجود تعظيم

    14- ما المقصود من قوله {لاَ تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيْداً}؟؟
    أي يحتالوا لك حيلة ويغتالوك . وقد خشي يعقوب إن أخوة يوسف يعلمون تأويل رؤياه . وقد كان يعرف أن منهم يعلم تأويل الرؤيا. كأنهم فهموا تأويل الرؤيا فخشي عليه من كيدهم .

    15-ما المقصود من قوله {إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ }؟؟
    أي: ظاهر العداوة

    16-قال تعالى { وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ}ما معنى يجتبيك؟؟
    أي: يختارك ويصطفيك

    17-في قوله تعالى {َيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ} المراد به ثلاثة أقوال اذكرها؟
    القول الأول : أنه تعبير الرؤيا .
    القول الثاني : أنه العلم والحكمة .
    القول الثالث: أنه تأويل أحاديث الأنبياء والأمم والكتب

    18-في قوله {وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ} فيه ثلاثة أقوال اذكرهم؟
    القول الأول: أي بالنبوة.القول
    الثاني : بإعلاء الكلمة.
    القول الثالث : بأن أحوج أخوته إليه حتى أنعم عليهم . هذه الأقوال كلها صحيحة . القول الأول أقواها .

    19-ما النعم التي امتن الله بها على إبراهيم وإسحاق من قوله { وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ }؟؟
    إبراهيم أن نجّاه الله من النار . أما إسحاق فنعم الله عليه عظيمة أنه من ولد إبراهيم وأنه من الأنبياء .
    هناك قول يقول: أنه أتم نعمته على إسحاق أن نجّاه من الذبح وأنه هو الذبيح وهذا القول غير صحيح . القول الصحيح أن الذبيح هو إسماعيل عليه السلام .
    لكن نعمة الله على إسحاق أنه من الأنبياء ومن المصطفين الأخيار .

    20-ما المقصود بقوله {إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}؟؟
    أي:عليم حيث يضع النبوة في موضعها . حكيم في تدبير خلقه سبحانه وتعالى

    21-ما المقصود بقوله{لَّقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِّلسَّائِلِينَ }؟؟
    أي : في خبر يوسف و قصته وقصة أخوته ..آيات : أي عبر وفوائد . لمن سأل عنها

    22-اختلف بالآآآيات في قوله{آيَاتٌ لِّلسَّائِلِينَ } على أقوال وضحها؟؟
    القول الأول : أنها الدلالة على صدق نبينا صلى الله عليه وسلم حين أخبر لأخبار قوم لم يشاهدهم ولا نظر في الكتاب .
    القول الثاني : ما أظهر الله في قصة يوسف من عواقب البغي عليه .
    القول الثالث : صدق رؤياه وصحة تأويله.
    القول الرابع : ضبط نفسه وقهر شهوته حتى قام بحق الأمانة في بيت عزيز مصر
    . القول الخامس : حدوث السرور بعد اليأس.

    23-لم خص السائلون بهذا الأمر في قوله {آيَاتٌ لِّلسَّائِلِينَ} مع أن هذه الآآآيات للسائلين وغير السائلين؟؟
    الجواب الأول : ان المعنى للسائلين وغيرهم فاكتفي بذكر السائلين عن غيرهم . وهذا كثير في لغة العرب وفي القرآن أنه قد يحذف الشيء لدلالة الأول عليه .
    مثل قول الله تبارك وتعالى ((سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ )) هنا محذوف تقديره سرابيل تقيكم الحر والبرد .
    ولكنه حذف كلمة البرد لدلالة الحر. هنا حذف شيء والتقدير السائلين و غيرهم . وإنما ذكر السائلون لأنهم هم المعنيون وهم الذين بحثوا وسألوا .
    الجواب الثاني : انه إذا كان السائلين عن خبر يوسف آية كان لغيرهم آية أيضا . وإنما خص السائلين بالذكر لأن سؤالهم نتج لأعجوبة ولكشف الخبر .
    .. وإلا إذا كان للسائلين عبرة وعظة فغيرهم من باب أولى.

    24- من هم القائلون في قوله تعالى{ إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ}ومن أخوه المقصود؟؟ .
    القائلون : أخوة يوسف ).وأخوه : بنيامين. اختلف في اسمه والقول الراجح والمشهور أنه: بنيامين .
    وقيل أن أمه ماتت نفساء وأنه كان أخاً ليوسف شقيق من الأب والأم .

    25- ما معنى العصبة في اللغة من قوله {وَنَحْنُ عُصْبَةٌ } وما الأقوال المختلفه فيها؟؟
    العصبة في اللغة هم : الجماعة الذين أمرهم واحد . يتابع بعضهم بعضا في الفعل ويتعصب بعضهم لبعض .
    والأقوال المختلفة فيه
    القول الأول : قيل ما كان أكثر من العشرة .
    القول الثاني : قيل مابين العشرة إلى الأربعين.
    القول الثالث : قيل الستة أو سبعة.
    القول الرابع : قيل عشرة إلى خمسة عشر .
    القول الخامس : قيل هم الجماعة .
    القول السادس : قيل العشرة فما زاد . الراجح والله اعلم أنهم أكثر من العشرة. وهذا يوافق عددهم . أنهم العشرة فما فوق

    26-ماذا قصد أبناء يعقوب عليه السلام بالضلال في قوله { إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ }؟؟
    في المراد به ثلاثة أقوال .
    القول الأول : أي لفي خطأ من رأيه . يرون ا ن أباهم عنده خطأ في رأيه أخطأ.
    القول الثاني : في شقاء , والمراد به عناء الدنيا ما هو بشقاء شقاء الكفر . أو شقاء المعاصي .لا. المقصود العناء , يعني لفي شقاء من عناء الدنيا.
    القول الثالث: لفي ضلال من طريق الصواب الذي يقتضي العدل في المحبة بيننا .
    لأن نفعنا له أكثر , هم حسدوا يوسف قيل: أنه كان يحن عليه ويرحمه , أمه ماتت وأخوه الصغير كان يحن عليه فهم غاروا وقالو أنه لا يعدل بيننا ونحن ننفعه أكثر .

    27- من القائل (( لو نسبوه إلى الضلال في الدين كانوا كفارا. إنما أرادوا أن قدّم ابنين صغيرين علينا في المحبة ونحن جماعة نفعنا أكثر )).
    القائل هو:الزجاج رحمه الله

    المحاضرة السادسة عشر

    1- مالمقصود بقوله[أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً] في قوله {اقْتُلُواْ يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُواْ مِن بَعْدِهِ قَوْماً صَالِحِينَ }؟؟
    " أو أطرحوه أرضا" أي تأكله فيها السباع حتى يتخلصوا منه

    2- ما المقصود بقوله { يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُواْ مِن بَعْدِهِ قَوْماً صَالِحِينَ } وإلى من يرجع الضمير في قوله "من بعده"؟؟
    [يخل لكم وجه أبيكم] أي: يفرغ من الشغل بيوسف يعني ن يتفرغ لكم من الشغل بيوسف
    والضمير يرجع إلى يوسف عليه السلام 0 في قوله " من بعده" أي من بعد :أن تتخلصوا من يوسف تصلح أموركم.

    3-في قوله {يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُواْ مِن بَعْدِهِ قَوْماً صَالِحِينَ }قولان وضحهما وبين قول المفسرين في هذه الآآآية ؟
    القول الأول : أي صالحين بالتوبة بعد قتله.
    القول الثاني : أن يصلح حالكم عند أبيكم

    ذكر بعض المفسرين أنهم قدموا التوبة قبل الذنب لاشك أن ما سيفعلون ذنب عظيم وكبير وهو تضييع أخيهم ومع ذلك قدموا التوبة (( وَتَكُونُواْ مِن بَعْدِهِ قَوْماً صَالِحِينَ ))
    وذلك يعني ينبغي أن تكون للمؤمن أن تكون التوبة دائما ًمعه فأنه يزل ولا محالة , وليس معنى ذلك أن المؤمن يتلاعب وينغمس في المعاصي ويمني نفسه الشهوات المحرمة ويقول سأتوب ,
    هذا الكلام غير صحيح لكن ينبغي أن تكون التوبة معه على كل حال 0كما قال عليه الصلاة "كل بني أدم خطاء وخير الخطائين التوابون"

    4-في قوله تعالى { قَالَ قَآئِلٌ مَّنْهُمْ لاَ تَقْتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ ...} من هو القائل .. على ثلاثة أقوال وضحها؟
    فيها ثلاثة أقوال والله أعلم في صحتها
    لأن ليس هناك دليل عن المعصوم صلى الله عليه وسلم فتبقى من أخبار من بني إسرائيل
    قيل: أنه يهود
    وقيل: شمعون
    وقيل :روبيل
    والله أعلم نحن لا نستطيع أن نقول هذا أو هذا

    5-ما المقصود بقوله {وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ }؟؟
    الغيابه هو الشيء الغائب
    والجب هي الركية هي البئر التي لم تطوى التي ليست فيها حجارة من الداخل 0
    معروف عند الناس إذا حفروا بئر طووها من الحجارة من الداخل حتى لا ينهد التراب و يقع في قعرها فهذه التي لم تطوى تسمى ركية وتسمى جباً ,
    ألقوه في الركية التي لم تطوى , سميت بذلك لما فيها من الظلمات ولا شك و فيها من الوحشة ولا شك أن هذا الفعل شنيع والله المستعان

    6-قصة يوسف بعض الأشياء من بني إسرائيل فماذا قال شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله في ذلك؟؟
    قال: لو كان لنا فائدة ومصلحه جاءنا الخير فيها
    أين كانت البئر لا دليل عليه من القران أو من المعصوم عليه الصلاة والسلام سمعنا وأطعنا وأمنا وصدقنا وكلها أخبار لا فائدة منها
    قيل أنها في الأردن أو في المقدس أو في العراق هذا كله كلام ليس عليه دليل

    7-ما المقصود بقوله { يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ}
    قال بن عباس رضي الله عنه : أي يأخذه من البئر من يسير في الطريق ,
    (( إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ )) أي: إن أضمرتم له ما تريدون , فهم أرادوا التخلص منه بهذه الحالة يلتقطه بعض السيارة 0

    8-ما المقصود بقوله {قالُواْ يَا أَبَانَا مَا لَكَ لاَ تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ }؟؟
    التقدير هنا أي فترسله معنا فأنه قد كبر ولا يعلم شي من أمر المعاش ,
    (( وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ)) فيما أشرنا به عليك أي المشورة في أبداء الرأي حتى يلعب و يتمتع و يتعرف على أمور الحياة0

    9-ماذا يقصد إخوة يوسف بوجهتم في قوله {أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَداً }؟؟
    أي إلى الصحراء

    10- في قوله { أرسله معنا غدا يرتع ويلعب ..} ثلاثة أقوال اذكرها؟
    1- أي نلهو من اللعب البرئ
    2- أي نسعى
    3- نأكل "نلعب" أي اللهو عن ابن عباس رضي الله عنه اللعب هنا بمعنى اللهو.

    11-قد يسأل سائل لما لم ينكر يعقوب عليهم اللعب ؟
    الجواب1- أنهم لم يكونوا حينئذ ٍ أنبياء ولا يزالوا في مرحلة الشباب2
    -أنهم عنوا مباح اللعب إذن هم لا يلعبون أشياء محرمه لا يزالوا شباب فتيان لم يكون أنبياء

    12-قال العلماء في هذه الآآآية { قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَن تَذْهَبُواْ بِهِ وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ }
    أن يعقوب عليه السلام أعطاهم الدليل أو العلة كيف ذلك؟؟
    عندما قال أنه ليحزنني ذهابكم به فأنه يفارقني فلا أراه و أخاف أن يأكله الذئب فهم وجدوا ما يتشبثون به
    فهم قالوا بعد ذلك أكله الذئب فأعطاهم مخرج و حيله يحتالون عليه .

    13-في سبب تخصيص يعقوب عليه السلام الذئب بالذكر دون غيره ثلاثة أقوال وضحهم؟؟
    1- أنه رأى في منامه أن الذئب شب على يوسف أي طارده .2
    -أن أرضهم كثيرة الذئاب
    3-أنه خاف منهم هم أنفسهم عليه فكنى بالذئب لأنه معروف أنه شديد العداوة والأقرب والله أعلم أن أرضهم كثيرة الذئاب 0
    والناس يتخوفون من الذئب لذلك جاء قول الرسول عليه الصلاة والسلام"لا يخاف إلا الله وذئب على غنمه"

    14-في قوله {وَأَنتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ} قولان وضحهما؟
    غافلون بأي شي فيها قولان : 1- غافلون في اللعب .
    2- أي مشتغلين برعيتكم0

    15-ما المقصود بقوله {ِنَّا إِذاً لَّخَاسِرُونَ}؟؟
    أي :عاجزون

    16-في قوله{فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِ وَأَجْمَعُواْ أَن يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ ..}جملة محذوفه كما يقول البلاغيون وضحها؟؟(فائدة بلاغية)
    قالوا البلاغة الإيجاز فهنا المحذوف تقديره" فأرسله معهم" فلما ذهبوا به ..حيث يقولون لا فائدة من ذكرها لأنه معلومة

    17-ما معنى قوله { وَأَجْمَعُواْ }؟؟
    أي : عزموا على أن يجعلوه في غيبات الجب

    18- ماذا موقف شيخ الإسلام ابن تيميه من أخبار بني إسرائيل التي ذكرت في قصة يوسف عليه السلام ؟؟
    قال : إن كان حقاً ما عندهم صدقناه ..وان يخالف كذبناه.. وان كان مسكوت عنه لا نصدقهم ولا نكذبهم.. ونقول آمنا بالله . انتهى
    وعموما لا نتدخل بهذه الأمور لأنه ليس عندنا دليل ثابت عن المعصوم صلى الله عليه وسلم0

    19-في قوله { وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَـذَا} ما المراد بالوحي في هذه الآآآية؟؟
    الوحي المراد على قولان:
    1-على أنه ألهام 2 -أنه وحي حقيقة
    قال المفسرون أوحى إليه لتخبرن أخوتك بما صنعوا لك وأنت عالٍ عليهم يعني من باب الطمأنينة ليوسف و أنه سيكون له الظفر والغلبة والنصر على أخوته و أنه سيعلو عليهم

    20-في قوله {وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ} قولان وضحهما؟
    1-أنهم لا يشعرون أنك يوسف وقت أخبارك لهم
    2-أنهم لا يشعرون بالوحي

    21-اذكر بعض الفوائد من هذه الآآآيات؟
    الفوائد:
    1_ تحريم الحسد وأنه أول ذنب عصي الله به وهوالذي أخرج أدم من الجنة والذي حسده إبليس
    2- الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب,
    3- الحسد مرض خبيث قد تظهر أثاره على الإنسان منهم قد يعترض على قضاء الله وقدره ولذلك قال العلماء : لا تقل (كيف) في الصفات ولا (لم) في القدر لا يجوز.
    4- الحسد في إيذاء للآآآخرينإ ما وضع لهم سحر أو قتل أو يضايقهم في أشياء كثيرة.
    3- أن هذا الحاسد يقتل نفسه بنفسه وإذا خشي الحسد على نفسه عليه أن يلتزم بالأذكار في الصباح والمساء ,
    والعلماء قالوا أن من شُكر الله عز وجل أن يحمد العبد ربه 0 وأن يتحدث بنعم الله عليه ولكن إذا خشي سوء وإضرار أو إثارة حسد من أحد فلا يذكر هذا الأمر عندهم .

    المحاضرة السابعة عشر

    1- ما المقصود من قوله {وَجَاؤُواْ أَبَاهُمْ عِشَاء يَبْكُونَ } ؟؟
    عشاء أي عتمه يعني جاؤوا أباهم وقت العتمة ليكون أجرأ في الظلمات على الاعتذار بالكذب يعني جاؤوا في الليل كأنهم فقدوه في الليل و كأنهم تأخروا يبحثون على أخيهم وهم يكذبون .

    2-في قوله" نستبق" من قوله تعالى {قَالُواْ يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ} ثلاثة أقوال اذكرها؟
    1- أي يسابق بعضنا بعضاً في الرمي
    2- أي نشتد بمعنى نتسابق سرعة العدو
    3- أي نتصيد0

    3-ما المقصود ب "متاعنا" في قوله { وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَاعِنَا }؟؟
    متعنا: أي عند ثيابنا ويدخل فيه الحاجات الأخرى

    4-ما المقصود بقوله {وَمَا أَنتَ بِمُؤْمِنٍ لِّنَا }؟؟
    أي بمصدق لنا, والإيمان هنا بمعنى التصديق وهذا معناها في اللغة كما قال العلماء العلماء .

    5-معنى قوله تعالى { وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ }ورد فيه قولان وضحهما؟
    1- وإن كنا قد صدقنا سواء صدقنا أو كذبنا أنت لن تصدقنا.
    2- لو كنا عندك من أهل الصدق لاتهمتنا بيوسف لمحبتك إليه وظننت أناّ قد كذبناك .

    6-ما المقصود بقوله "بدم كذب"في قوله { وَجَآؤُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ..}؟؟
    ((بِدَمٍ كَذِبٍ )) المراد به : بدم ٍ مكذوب فيه والعرب تجعل المصدر في كثير من الكلام مفعولاً إذن التقدير بدم مكذوب فيه

    7-ما المقصود من قوله {بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أمراً}؟؟
    أي: زينت لكم أنفسكم أمرا غير ما تصفون

    8-ما المقصود من قوله {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ }؟؟
    هو الصبر الذي لا شكاية فيه ولا جزع فيه ومرتبته عالية عند الله تعالى

    ولذلك يقولون أن أبو بكر زار رجلا ً مريضا ً فصار المريض يتشكى و يتجزع فغضب أبو بكر فقال :
    أتشكو الخالق للمخلوق , أنت تشكي ربك عندي !! صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ورأساه ,
    فهذا لا بأس فيه ولكن لا يكثر ويتشكى دائما ً فلابد من الحديث عن نعمة الله على الإنسان

    9-في قوله تعالى { وَاللّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ } فيها قولان وضحهما؟
    1- أي ما تصفون من الكذب
    2- أي على احتمال ما تصفون
    (وقد جاء في بعض الآثار أنه حين جاءوا بقميصه وهو عليه دم وقد قيل أنهم ذبحوا جديا ً أو طليا ً وكذا ولطخوا ثوبه بدمه
    فقال أبوهم : كيف هذا ؟! لو أنه أكله الذئب لبان أنه تمزق بمخالبه ونهشه وكذا أما الثوب الآن سليم لا تمزق ولا تقطع , فإذن يدل على أنهم كَذبَة , ولكن فوض أمره لله )

    10- ما المقصود ب "سيارة "و"واردهم"في قوله{وَجَاءتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُواْ وَارِدَهُمْ ..} ؟؟
    سيارةٌ: :هم القوم الذين يسيرون
    الوارد هو: الذي يرد الماء يذهب ليستسقي للقوم ويأتي لهم بالماء في قربه0

    11-ما المقصود بقوله {فَأَدْلَى دَلْوَهُ }؟؟
    يعني : أرسلها أي أنزلها في البئر ليملئها بالماء

    12-في قوله { وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً }اختلف من الذي أسرّه ومن أخفاه على قولين وضحهما؟
    القول الأول: أنهم وارد الجب هم أصحاب السيارة 0
    القول الثاني : أخوته أسروا أمره وباعوه وقيل أنهم لحقوا أصحاب هذه التجارة وأنهم أخذوه وأخفوه لكنه كلام بعيد ,
    القول الراجح هم وارد الماء

    12-ما المقصود من قوله {وَاللّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ }؟؟
    عليم بما حصل يعم الباعة والمشترين والواقعة التي حصلت والله لا يخفى عليه شيء في الأرض والسماء وهو السميع العليم .

    13- في قوله { وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ }ماذا يسمى هذا الفعل (( وَشَرَوْهُ )) ؟؟
    هذا الفعل يسمى من أفعال الأضداد لأنه هنا أتى بمعنى البيع


    14-في قوله{بِثَمَنٍ بَخْسٍ } ثلاثة أقول وضحها؟
    القول الأول: بثمن ٍحرام
    القول الثاني: أنه قليل
    القول الثالث:أنه ناقص0

    15-في قوله{دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ }لماذا جاء بكلمة معدودة؟؟
    قالوا إنما جاء بكلمة معدودة ليستدل على القلة أي يستطيع العاد أن يعدها لقلتها أي بثمن زهيد.

    16-ما المقصود بقوله {وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ}
    الزهد هو قلة الرغبة في الشيء يعني كانوا قليلي الرغبة فيه لأنهم لم يكونوا يعلمون مكانته من الله عز وجل.

    17- من المعني من قوله{وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ ..}وما اسم امرأته وما معنى قوله {أَكْرِمِي مَثْوَاهُ }؟؟
    المعني :هو عزيز مصر وهو رجل ذو مكانة ومنزلة عالية في مصر
    وزوجته يقال :اسمها راعيل ويقال:زولخاء أو زليخة
    ومعنى قوله {أَكْرِمِي مَثْوَاهُ }:أيأكرمي منزله و أحسني إليه

    *كلام جميل لأبن مسعود رضي الله عنه يقول:
    أفرس الناس العزيز حين قال لإمرأته ((أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا)) حين تفرس في يوسف و ابنة شعيب حين قالت :يا أبتِ استأجره و أبكر حين استخلف عمر هؤلاء تفرس وصدقت فراستهم.

    18-في قوله{ عَسَى أَن يَنفَعَنَا } قولان اذكرهما؟
    1- أي إذا بلغ أي سيكفيهم العمل في البيت.
    2- بالربح في ثمنه0

    19-ما المقصود من قوله { أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً }كما فسره ابن عباس رضي الله عنه؟؟
    قال : أي نتبناه لأنه لم يكون له ولد وقيل أن العزيز كان عقيماً

    20-ما المقصود من قوله {وَكَذَلِكَ مَكَّنِّا لِيُوسُفَ في الأرض وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ }؟؟
    أي :أنجيناه من أخوته وأخرجناه من ظلمة الجب ومكنا له في الأرض , وعلمناه تأويل الؤيا.

    21-اختلف في الضمير لمن يعود في قوله {وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ }على قولان وضحهما؟
    1- أنه راجع إلى الله عز وجل و أن الله غالب على أمره أي غالب على ما أراد من قضاء الله وقدره وأن ما أراد الله نافذ
    كما في حديث بن عباس ( لو اجتمعت الأمة على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ولو اجتمعوا أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف )
    2- أنها ترجع إلى يوسف والله غالب على أمره أي غالب على أمر يوسف حتى يبلغه ما أراد له جل وعلى من المكانة والسؤدد وأعظم ذلك النبوة و المشهور هو القول الأول.
    المحاضرة الثامنة عشر

    1- في قوله تعالى {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً ..}لمن يرجع الضمير في قوله [أشده]؟؟
    قال العلماء أنها يحتمل أن تكون
    1- الحُلم
    2-وقيل أنه بلغ 33 سنة والله أعلم و( أَشُدَّهُ ) هو : الرشد والعقل وهذا عادة يكون بعد الحلم0

    2-ما المقصود بقوله ب"حكماً"في قوله {حُكْماً وَعِلْماً }؟؟
    1-حكما فيه أربعة أقوال:
    1- أنه الفقه والعقل
    2- أنه النبوة
    3- أنه جعله حكيما
    4- أنه الإصابة في القول والأقرب الأول والله أعلم أنه الفقه والعقل0 ولا مانع أن تكون فيها الإصابة في القول أو يكون في حكما ومسألة النبوة فالله أعلم بها

    3- ما المقصود بقوله{وَعِلْماً }؟؟
    فيها قولان : 1- العلم هو الفقه 2- علم تعبير الرؤيا 0

    4-ما المقصود بقوله {وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ } وبين الأقوال الثلاثة التي قيلت في "المحسنين"؟؟
    أي : مثل ما وصفنا من تعليم يوسف و حراستة نثيب من أحسن عمله و اجتنب المعاصي0
    والأقوال الثلاثة التي قيلت في "المحسنين"
    القول الأول : الصابرون على النوائب ,
    القول الثاني : أنهم المهتدون ,
    القول الثالث: أنهم المؤمنون والقول هذا عام

    5-ما المقصود بقوله{ وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ ..}؟؟
    (وَرَاوَدَتْهُ ) أي طلبت منه المواقعه في فاحشة الزنا ,
    (( الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا )) يقول كنايه جميله وفيها الستر والعفاف فلم يقل امرأة العزيز وأيضا ً أنه فيه أنها طلبت منه المواقعة في بيتها .

    *كلام جميل لابن القيم رحمه الله في هذه الآآآية
    قال بن القيم رحمه الله اجتمع فيها امرأة ذات منصب وذات جمال وأيضا ً هي الداعية وفي بيتها ويوسف عليه السلام غريب ورقيق عندها
    فهي أمور تهيئ لفعل الفاحشة لكن حفظه الله تعالى وأخذ على نفسه أن لا يخون صاحب البيت ,

    6-ما المقصود بقوله{وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ..}؟؟
    يفهم منه أمران : 1- أنها أغلقت باب بعد باب وهذا يدل أنها حريصه 2- غلقت بالتشديد0 هذا يدل على غاية الإغلاق بأحكام

    7-ما المقصود بقوله{ قَالَ مَعَاذَ اللّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ ..}؟؟
    أي أعوذ بالله أن أفعل هذا بالعزيز صاحبي أي صاحب هذا البيت وهو من تولاني و أكرمني ..
    والرب يطلق على السيد وصاحب المال والمالك ورب البيت هذا في اللغة واسع ولا حرج فيه فالمقصود ربي هو صاحب البيت وهو العزيز.
    وهناك قول أخر أن المقصود ربي هو الله أحسن مثواي يعني هو الذي حفظني ورعاني لكن المقصود والأقرب والله أعلم هو صاحب البيت 0

    8-ما المقصود بقوله { إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ..}؟؟
    المقصود إن فعلت هذا فقد خنته في أهله بالزنا كيف يعني أن رجل أحسن إلي و أعطاني هذا ما يدل على كرم يوسف و شهامته وأنه كيف يخون صاحب البيت وهو أكرمه وأوصى زوجته عليه .

    9-ما المقصود بالهم في قوله تعالى {وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ..}؟؟
    همت به وهم بها الهم
    في اللغة: بمعنى حديث المرء نفسه بمواقعة مالم يواقع ,
    هنا عندنا همان , هم هذه المرأة ,وهم نفسه عليه السلام يقول الله ولقد همت به وهم بها ما المقصود بهذا الهمين؟ :
    هم المرأة : أنه دعته إلى نفسها وتهيأت له .
    هم يوسف اختلف فيه على أقوال:
    1- أنه كان من جنس همها فلو أن الله تعالى عصمه لفعل الفاحشة
    2- أن همت به أن يفترشها0 وهم به أي تمناها أن تكون له زوجه
    3- أن في الكلام تقديماً و تأخير , التقدير ولقد همت به ولو أنه لم يرى برهان ربه لهم بها ولكن لما رأى برهان ربه لم يهم بها
    4- أن هم أن يضربها ويدفعها عن نفسه ولكنه رأى هذا البرهان فكف عن ذلك 0
    5- أنه هم بالفرار منها وهذا القول كيف يفر منها وقد رأى برهان ربه لأمضى ما هم به أي زنى, والأقرب هو القول الأول

    10-ما المقصود بقوله { (لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ ..} وبين الأقوال التي قيلت في معنى البرهان؟؟
    هنا جواب لولا محذوف تقديره لأمضى ما هم به أي : الزنا
    و"البرهان" هنا المراد به على أقوال :
    1- مثل له يعقوب قاله كيف تزني
    0 2- أنه جبريل عليه السلام0
    3- أنها قامت إلى صنم في زاوية البيت فسترتها بثوب فقال لها يوسف ماذا تصنعون قالت : إني أستحي من إلهي أن يراني فقال إذا كانت تستحي من صنم لا يسمع ولا يعقل فكيف لا أستحي من الله
    4- أن الله بعث إليه ملك فكتب في وجه المرأة بدم فلا تقربوا الزنا أنه كان فاحشة وساء سبيلا"
    5- أن سيده العزيز دنى من الباب6- أن البرهان علم ما أحل الله مما حرم الله فرأى تحريم الزنا
    7- أنه رأى إبراهيم عليه السلام يعض على أصابعه , ليس من دليل عن المعصوم صلى الله عليه وسلم 0 لكن هو رأى البرهان والله أعلم ما هو.

    11-ما المقصود بقوله {كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء ..}؟؟
    أي: أريناه البرهان والسوء هو خيانة صاحبه وهو العزيز , والفحشاء : هو ركوب الفاحشة 0

    المحاضرة التاسعة عشر

    قال تعالى{وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاء مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلاَّ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }
    1-ما المقصود من قوله { وَاسْتَبَقَا الْبَابَ}
    أي: يوسف وهذه المرأة التي كما قلت جاء في بعض الروايات أنها زليخه والله أعلم.
    المهم أنهما استبقا : تسابقآ إلى الباب أي تبادرا إلى الباب يجتهد كل واحد منهما أن يسبق صاحبه فيوسف عليه السلام أراد أن يهرب يخرج منها وهي أرادت أن تمسكه لئلا يخرج .

    2-ما المقصود من قوله { وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ ..}؟؟
    قدت قميصه : يعني قطعته من خلفه لأنه هو الهارب وهي الطالبة مشى أمامها بسرعة وهي من خلفه فأدركته وأمسكت به وجذبته جذبةً من خلفه فقطعت قميصه.

    3-ما المقصود بقوله{وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ ..}؟؟
    أي صادفا أو واجها السيد عند الباب العزيز صاحب البيت زوج هذه المرأة

    4-ما المقصود بقوله {قَالَتْ مَا جَزَاء مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا ..} وما المراد بالسوء هنا كما فسره ابن عباس؟؟
    تكلمت بسرعة تريد أن تبرأ نفسها لأن المسألة الآن فيها فاحشه ومشكلة حصلت هي من ذكائها
    وفطنت هذه المرأة وبدأت وتكلمت قبل أن يتكلم أرادت أن تأخذ الأمور إليها وزمام القضية عندها,

    السوء هنا قال ابن عباس هو: الزنا

    5-ما المقصود من قوله{ قَالَتْ مَا جَزَاء مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلاَّ أَن يُسْجَنَ..}؟؟
    أي : ما جزاءه إلا السجن , أو أن يضرب بالسياط ويعاقب عقوبة شديدة

    6-ما المقصود بقوله{قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي ..}؟؟
    أي:هي التي طلبت مني أن أقع في الفاحشة وتزينت لي

    7-ما المقصود بقوله{وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا..}؟؟
    أنه لما تعارض القولان أُحتيج إلى شاهد
    هي تقول : هو راودني عن نفسي وهو يقول: هي راودتني وهو الصادق عليه السلام
    لكن هنا لابد من فيصل في هذه القضية لابد من شهادة ..من بينه .. حل لهذا الأمر .

    8-اختلف في الشاهد من يكون على ثلاثة أقوال وضحها؟؟
    القول الأول :أنه كان صبياً في المهد وأن الله عز وجل أنطقه
    القول الثاني : أنه كان من خاصة الملك قيل أنه ابن عم لها وكان رجل حكيما والله أعلم
    القول الثالث :أنه شق القميص أن الله أنطق هذا القميص الذي أنقطع والله تعالى قادر على كل شي
    وليس هناك دليل صريح , قوي وواضح في هذه المسألة

    9-ما المقصود بقوله{ إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الكَاذِبِينَ{} وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِن الصَّادِقِينَ}؟؟
    أي:إن كان القميص قُد قطع من الأمام فهي الصادقة وهو الكاذب
    وإن كان القميص قطع من الخلف فكذبت وهو من الصادق لأنه يكون حين إذ ٍ هو الذي قد هرب وهي التي طلبته .

    10-في قوله تعالى{فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ }اختلف في الرائي على قولين وضحهما؟
    القول الاول: أنه الزوج الرائي وقال أنه من كيدكن أنه الزوج
    والقول الثاني : أنه الشاهد , على كل حال والله أعلم يرجع إلى الزوج وهو القول الأقرب.

    11-ما المقصود بقوله{كيْدِكُنَّ عَظِيمٌ }؟؟
    أي من عملكنّ أن تخلطن البريء والسقيم , فالله جل وعلى أعطى النساء قدره في استمالة قلوب الرجال في التأثير عليهم وفي خلط بعض الأمور
    لدرجه أنهم لا يميزون بين كذا وكذا هذه الأمور جعلها الله جل وعلا في بعض خلقه.

    12-ماالمقصود بقوله{ يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ..}ومن القائل؟؟
    يوسف أعرض عن هذا الأمر وأنسهُ ,هذا منادى وحرف النداء محذوف والتقدير يا ((يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا ))
    والقائل هنا قولان :
    القول الأول: أنه ابن عمها وهو الشاهد ,
    القول الثاني: أنه الزوج

    13-في قوله {وَاسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ..}في المراد بالاستغفار هنا قولان وضحهما؟
    القول الاول :بمعنى استعفي زوجك بألا يعاقبكِ
    القول الثاني : توبي من ذنبكِ فأنك قد أثمتي

    14-اذكر قول العلماء في تحليل موقف العزيز من أمر زوجته حينما اتضحت القضية وعلم أنها هي الداعية؟؟
    يقول العلماء أن هذا العزيز كان ضعيف وإلا المفروض أنه يعاقب زوجته ويتكلم عليها ويهينها ليس فقط أن يقول استغفري لذنبك , لم يعاقبها , فقيل هذا ضعف لهذا الرجل,
    وقيل أنه حكيم لا يريد تصعيب الأمور وتكبيرها والى غير ذلك والله أعلم

    15-ما المقصود من قوله{وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ ..}؟؟
    هذا حديث نساء المدينه وعددهن لا يعلمه إلا الله قووله" العزيز" هي بلغتهم الملك أو وزير الملك ..امرأته تراود فتاها الفتى بمعنى العبد ليس فتاها ابنها بمعنى العبد ,
    فتراوده عن نفسه : تريده للفاحشة أي : تريد أن تعمل معه الفاحشة , قد شغفها حبا : أي بلغ حبه شغاف قلبها أي هذه المرأة متيمة مولعه في هذا الفتى الذي عندها .

    16-ذكر العلماء عدة أقوال في كلمة الشغاف وضحها ؟
    القول الأول:جلده بين القلب والفؤاد
    القول الثاني: أنه غلاف القلب ,
    والقول الثالث : أنه حبة القلب وسويدائه
    والقول الرابع :أنه داء يكون في الجوف هذه الأقوال ليس لها دليل والله أعلم
    ولكن المقصود بشغاف: لعل الأقرب هو القول الثالث أنه حبة القلب وسويدائه أنه عمق القلب ودواخله . أي بلغ حبها ليوسف عمق قلبها

    17- ما المقصود من قوله {إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ }؟؟
    أي في عمى عن طريق الرشد لحبها إياه أي قد ضلت الطريق الصحيح وهي الآن وقعت في حب هذا الفتى وفعلها غير صحيح ومعنى مبين : أي ظاهر
    ولاشك أن كلامهن فيه كيد وفيه مكر ومعروف أن النساء يحببن الكلام في مثل هذا الأمور واشاعتها بين الناس فأحببن أن ينتقصن من هذه المرأة .
    وفي كلامهنّ أيضا إثبات لبراءة يوسف عليه السلام

    18- في قوله{فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنّ..}قلان وضحهما؟
    القول الاول :في قولهن وعيبهن لها كيف أنها راودته عن نفسه .
    القول الثاني: أنه مكر حقيقة وأنهنّ رغِبنّ أن يرين يوسف ولكن ليقعن في الفخ وهو حب يوسف والإعجاب به.

    19-ما معنى أعتدت في قوله{وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأ..} مع ذكر الأقوال المختلف فيها في قوله "متكأ"؟؟
    أعتدت بمعنى : هيأت وأعدت ,
    متكأ اختلف في المراد به على ثلاثة أقوال :
    القول الأول :أنه مجلس أنهن هيأت لهن المجلس . القول الثاني :المراد به الوسائد التي يتكأ عليها . القول الثالث :أنه الطعام والحقيقة أن كل هذه الأقوال صحيحة

    18-في قوله تعالى {وآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّينًا)) بعض المفسرين يقولون لماذا أتت لهن بسكين وذلك على قولين وضحهما؟
    القول الأول:أعطتهن ليقطعن ما سيأكلن.
    القول الثاني:أرادت فضيحتهن أمام الناس لأنه إذا خرج عليهن سينبهرن بجماله وسيقطعن أيديهن من حيث لا يشعرن فيفتضحن أن أيديهن تسيل من الدم لما أعجبن بجمال يوسف عليه السلام.

    19-ما المراد [أكبرنه]من قوله {فلما رأينه أكبرنه...}؟؟
    ( أكبرنه ) المراد بها قولان :
    القول الأول :أي أعظمنه
    القول الثاني :حِضنّ من الحيض وهذا القول بعيد والصحيح التعظيم

    20-في قوله { وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ}اختلف في المراد به على قولين اذكرهما؟
    القول الأول: حززن أيديهن
    القول الثاني:قطعنّ أيديهن حتى ألقينها
    القول الثالث :كلمنّ الأكف وابنّ الأنامل يعني لمجرد جرح للأكف والأنامل قطعت والله أعلم ..

    21-ما المقصود بقوله {مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ }؟؟
    أي : ليس هذا ببشر وقلنّ هذا ملك كريم لبيان جماله وحسنه وبهائه لأن هذا الجمال الذي فيه ليس في البشر ,
    وإنما هو تصورنا أنه ملك شي نزل من السماء لأن يوسف عليه السلام أُوتيّ شطر الحسن ففيه من الجمال والبهاء ما الله به عليم

    22-في قوله {حاش لله }قولان اذكرهما؟؟
    1- قيل أنها ( استثناء)
    2- قيل أنها (تبرئه) من الشر


    المحاضرة العشرون

    1- ما المقصود بقوله { فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ..}؟؟
    هذا من قول امرأة العزيز قال: المفسرون أي أنه لما ذهلت عقولهن فقطعن أيديهن قالت لهن ذلك , ومعنى قولها: لمتنني فيه أي في حبه , أنها أحبته حباً عظيماً وصل شغاف قلبها .

    2-ما معنى قوله "استعصم"من قوله { وَلَقَدْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ فَاسَتَعْصَمَ..}؟؟
    أي امتنع يوسف عليه السلام من الوقوع في الفاحشة

    3-في قوله { وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُوناً مِّنَ الصَّاغِرِينَ} هددت امرأة العزيز بأمرين إن لم يوافق على فعل الفاحشة ما هما؟؟
    1- (َليُسْجَنَنَّ) توقعه في السجن ,
    والأمر الثاني أنه يكون من (الصَّاغِرِينَ ) أي أنه سيكون من الذليلين .
    وهنا يقول بعض المفسرين أنها جاءت للتوكيد فيما تستطيعه ولم تأتي للتوكيد فيما لا تستطيعه , وبالفعل سجنته احتالت وهيئت حتى سُجن عليه السلام
    لكن كونها تجعله ذليل فلا تستطيع ولا لأحد من الخلق أن يفعله, هذا الأمر بيد الله سبحانه وتعالى
    ولذلك هي أكدت فيما تستطيع ليسجنن , لكن و ليكونن من الصاغرين هذا لا تستطيعه لأن الصغار هو الذل ولا تكون لأولياء الله .

    4-في قوله تعالى {قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ ..}التي كادته امرأة العزيز واحدة.. فلماذا أتى بالجمع؟؟
    للمفسرين في ذلك ثلاثة أقوال:
    ثلاثة أقوال :
    القول الأول :لأن العرب توقع الجمع على الواحد .
    القول الثاني : هي امرأة العزيز والنسوة اللاتي عاضدنها على أمرها خشي عليه السلام حتى من النسوة اللاتي أكبرنه وقلن حاشا لله .
    القول الثالث: أنها امرأة العزيز وغيرها من نساء العالمين اللاتي لهن مثل كيدها فهو خاف من كيد النساء عموما .


    5-ورد في معنى الآآآيات في قوله { ثُمَّ بَدَا لَهُم مِّن بَعْدِ مَا رَأَوُاْ الآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ }ثلاثة أقوال وضحهم؟
    القول الأول : أنها شق القميص وقضاء ابن عمها الذي هو الشاهد عليها
    والقول الثاني: أنه قد القميص وشهادة الشاهد وقطع الأيدي من النسوة .
    القول الثالث : أنه جماله وعفته والله اعلم .

    6-في قوله {ليسجننه حتى حين ..}اختلف في المراد بالحين على أقوال وضحها؟
    بعض العلماء قال : خمس سنين وبعضهم قال: سنه وبعضهم قال: سبع سنين
    لكن الصحيح: أنه زمان غير معروف وغير محدد لأنهم لم يعزموا على سجنه مدة معينة .

    7-في قوله {وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانَ..}دلالة على أمر وضحه ومن هم الفتيان؟
    قال الزجاج : فيه دليل على أنه حبس وإن لم يذكر ذلك
    وقيل الفتيان قد يكونا شيخين وقد يكونا حدثين في السن وقد يكونا مملوكين وقد يكونا حرين والله اعلم.

    8-ما هي الرؤيا التي رآآآه هؤلاء الفتيان؟؟
    قال أحدهما: أي الساقي كان يسقي عند الملك يسقيه خمر أو يسقيه ماء قال : إني أراني أي: في النوم ,
    أعصر خمراً أي: عنبا وهو لا يعصر الخمر, الخمر معصور ومنتهي لكن يقصد أنه يعصر العنب ليكون خمراً
    وأما الآآآخر فقد رأى:أنه يحمل خبز فوق رأسه والطير تأكل من ذلك الخبز

    9-لما سمي العنب خمراً ؟؟
    لثلاثة أوجه
    الوجه الأول: أنه سماه باسم ما سيؤل إليه .
    القول الثاني: أن الخمر في لغة أهل عمان اسم للعنب .
    القول الثالث: ( أني اعصر عنب خمر) حذف المضاف وأبقى المضاف إليه مقام المضاف على كل حال والأقرب هو الوجه الأول .

    10-في قوله {إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} وهنا قال العلماء لما لماذا لم يسألا غيره لتفسير رؤياهم؟؟
    قالوا : لأنه ملك قلوب الناس حتى وهو في السجن واختلف على إحسانه على أقوال:
    قيل: أنه كان يعود المرضى ويداويهم .
    وقيل : إنا نراك محسناً أن أنبئتنا بتأويله
    والقول الثالث: إنا نراك من العالمِين.( أصحاب العلم)
    والقول الرابع: إنا نراك ممن يحسن التأويل والقول الخامس: إنا نراك محسنا إلى نفسك بلزومك طاعة الله جل وعلا .

    11-بدأ يوسف عليه السلام بالتذكير بالدعوة إلى الله تعالى قبل تأويل رؤيا الفتيين لماذا؟؟
    حتى يكسبهم بدعوتهم إلى التوحيد أولا لأنهم كانا مشركين فقال لهم:
    {مَا كَانَ لَنَا أَن نُّشْرِكَ بِاللّهِ مِن شَيْءٍ ذَلِكَ مِن فَضْلِ اللّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ }

    13- في قوله {قَالَ لاَ يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ ..} اختلف في إتيان الطعام على قولين وضحهما؟
    القول الأول: (( قَالَ لاَ يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ )) في اليقظة إلا أخبرتكما به قبل أن يصل إليكما وهذا من علم الله تبارك وتعالى
    والقول الثاني : انه لا يأتيكما طعام ترزقانه في المنام إلا نبئتكما بتأويله قبل أن يأتيكما في اليقظة , وهذا من باب أنه يعلم تأويل الرؤيا وهو من علم الله له

    14-ما المقصود بقوله{ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي ..}؟؟
    هذا اعتراف بأن هذا العلم من علم الله جل وعلا له .

    15-ما المقصود بالملة في قوله{إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ..}؟؟
    الملة : هي الدين

    16-ما فائدة تكرار الضمير في قوله {قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَهُم بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ }؟؟
    تكرر الضمير هم مرتين : للتأكيد

    17-في قوله{وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَآئِـي ..}ماذا يقصد يوسف عليه السلام بملة آآبائه؟؟
    أي على دين آبائه إبراهيم واسحق ويعقوب وأن الله عصمهم من الشرك
    قال ابن عباس رضي الله عنه: إن الله عصمنا من الشرك ذلك من فضل الله علينا وتوفيق الله لنا يعني أتباع الإيمان
    (( مِن فَضْلِ اللّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ)) هو من توفيق الله لنا وعلى الناس بأن دلهم على هذا الدين .

    18-لماذا نادى يوسف عليه السلام الفتيان بالصحبة في قوله {يا صاحبي السجن..}؟؟
    ناداهم بالصحبة لأنهم أصحاب سجن

    19-ما المقصود بقوله{أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ}؟؟
    أي:كيف ترضون أن تعبدوا هذه الأصنام المتفرقة وتتركون عبادة الله الواحد القهار المستحق للعبادة وحده لا إله إلا الله ولا معبود بحق سواه

    20-ما معنى كلمة الواحد كما فسرها الخطابي من قوله {الواحد القهار}؟؟
    قال الخطابي رحمه الله : هو الفرد الذي لم يزل وحده
    وقيل هو المنقطع القرين المعدوم الشريك والنظير .


    21-ما معنى القهار؟؟
    أي :الذي قهر الجبابرة من عتاة خلقة بالعقوبة وقهر الخلق كلهم بالموت وهو الحي الذي لا يموت
    وقيل القهار : هو الذي قهر كل شيء فاستسلم وذل له


    المحاضرة الحادية والعشرون

    1-ما المقصود بقوله {مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَاء ..}؟؟
    أي: هذه الأرباب والآلهة لا تصح أسمائها فكأنها أسماء فارغة.. فكأنهم يعبدون الأسماء فقط ,
    وهي لا تملك نفعاً ولا تدفع ضرا (( مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ )) أي من حجة ودليل بعبادتها

    2-ماذا يعني إسلوب النفي والحصر في قوله {إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ ..}؟؟
    أي : ما القضاء و الأمر والنهي إلا لله وحده سبحانه

    3-ماذا يستفاد من قوله{ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ...}؟؟
    أن دعوة الرسل واحدة وهي الدعوه إلى التوحيد والتحذير من الشرك فهي دعوة الرسل والدعاة إلى الله .

    4-ما معنى القيم في قوله{ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ..}؟؟
    أي : المستقيم

    5-في قوله {وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ} المراد بهذا قولان وضحهما؟
    القول الأول : أي : لا يعلمون أنه لا يجوز عبادة غيره . القول الثاني : أي أنهم لا يعلمون كم للمطيعين من الثواب وكم للعاصين من العقاب .

    6-ما المقصود بالرب في قوله { يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا ..}؟؟
    الرب هنا أي : السيد والمالك

    7-ما المقصود بقوله{قُضِيَ الأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ }؟؟
    أي فرغ منه وسيقع بكما ما أولته

    8-لما جزم وحتم يوسف عليه السلام بوقوع تأويل الرؤيا للفتيين كما أولها لهم وتأويل الرؤى عادة ممكن يصدق أو يكذب؟؟
    يحتمل قولين للإجابة على هذا التساؤل:
    الجواب الأول : الوحي أتاه من الله عز وجل .
    الجواب الثاني : أنه لم يحتم بدليل أنه قال (( وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا)) فهو ظن .



    9-اختلف في الظن في قوله {وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا ..}على قولين وضحهما؟
    القول الأول : أي أنه بمعنى العلم .
    القول الثاني : أي بأنه الظن على الحقيقة الذي يخالف اليقين .

    10-ما المقصود بقوله{اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ...}؟؟
    طلب يوسف عليه السلام من الذي سينجو وسيكون ساقياً عند ربه أن يذكره عنده .
    أي عند صاحبك وهو الملك وقل له أي أخبره أن في السجن غلام الذي حبس ظلماً وحصل عليه ما حصل .

    11-في قوله{ فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ ..}اختلف في المراد به على قولين وضحهما؟
    القول الأول : فأنسى الشيطان الساقي ذكر يوسف عند ربه وهو الملك ..
    القول الثاني : أنسى الشيطان يوسف ذكر ربه وأمره بذكر الملك ابتغاء الفرج من عنده

    12-ما المقصود بقوله{فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ }وما الأقوال المختلف فيها في كلمة بضع ؟؟
    أي: غير ما كان قد لبث قبل ذلك .
    واختلف في المراد ببضع على تسعة أقوال:
    وبعضهم يذكر أكثر من هذا ولعل الأقرب والله أعلم أنها مابين سبعة وتسعة وهذا مروي عن ابن عباس رضي الله عنهما .
    .نأخذ الراجح .. أنه مابين الـ7 والـ9 ..

    13-قال تعالى{وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ }ما الرؤيا التي رآآآها الملك؟؟
    رأى أن سبع بقرات كبيرة وسمينة أكلت سبع بقرات صغيرة وهزيلة
    بقر يأكل بقر هذه رؤيا رأها هذا الملك قيل أن البقرات أتين من الخلف وأكلنها , العجاف .. أي بلغت في الهزال الغاية .
    ورأى أيضا سبع سنابل خضراء يانعة وسبع أخرى يابسة

    14-ما المقصود بقوله{يَا أَيُّهَا الْمَلأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ ..}؟؟
    الملأ ..هم الذين يرجع إليهم في الأمور و يقتدى بـرأيهم ولاشك أن كل ملك يكن له ملأ وحاشية يستشيرهم ويأخذ برأيهم .
    (( أَفْتُونِي )).. أي : أخبروني أعلموني (( فِي رُؤْيَايَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ )) .. أي أن كنتم تعرفونها و تعبرونها وما تدل عليه .

    15-كيف كان تفسير الملأ لرؤيا الملك؟؟
    {قَالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلامٍ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الأَحْلامِ بِعَالِمِينَ }
    والضغث : الشيء الذي لا فائدة منه لا تأويل لها , وقيل أن المقصود بها هي الرؤيا المختلطة , أما إنها لا تأويل لها وإما تكون حديث نفس أو أحلام ليست برؤيا .
    (( وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الأَحْلامِ بِعَالِمِينَ )) أي الرؤيا المختلطة لا نعرف لها تعبير , وهم عبروا عنها بعد ذلك بأنها أحلام, وقد قيل أن الأحلام هي جمع حلم وهي ما يراه الإنسان في نومه مما يصح ومما يبطل .

    16-ما المقصود بقوله{ وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَاْ أُنَبِّئُكُم بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُون ..}؟؟
    قَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا :أي الذي تخلص من القتل من الفتيين وهو الساقي والذي أنساه الشيطان ذكر ربه ..أنا أخبركم بمن يؤول لكم الرؤيا ويعبّرها وتذكر يوسف عليه السلام

    17-ما المقصود بقوله{وادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ ..}
    أي : تذكر شأن يوسف وما وصاه به بعد أمه أي بعد حين أي الزمان الذي لبثه يوسف عليه السلام بعده في السجن .

    18-في قوله تعالى { أَنَاْ أُنَبِّئُكُم بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُون}لماذا خاطب الساقي الملك بلفظ الجمع فأرسلون مع أنه واحد يتحدث عن نفسه؟؟
    خاطب الملك مع انه واحد بلفظ الجمع وكان الظاهر أن يقول فأرسلني لكن خاطبه من باب التعظيم لهذا الملك
    فذكر انه يستطيع أن يأتي لهم بتعبير هذه الرؤيا عن طريق يوسف فأرسلون .

    19-ما إعراب يوسف في قوله{يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ ....} وماذا يعني التشديد في كلمة الصّدِّق؟؟
    يوسف هذا منادى وقد حذف حرف النداء والتقدير يا يوسف ,
    الصّدّيق :هو كثير الصدق .

    20-من يقصد الساقي بالناس في قوله{لَّعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ ..}؟؟
    يقصد به الملك وأصحابه والناس جميعا ًالذين شغلتهم الرؤيا فهي رؤيا عظيمه وقد شغلتهم .

    21-في قوله {لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ )) قولان وضحهما؟
    قيل : يعلمون تأويل رؤيا الملك ,
    وقيل بمكانك ويكون سبب خلاصك وهما قولان صحيحان ..

    22-ما معنى {دأبا}؟؟
    هي زراعه متوالية على عادتكم يعني دائمين معتادين متوالين .

    23-ما المقصود من قوله{ فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ..}؟؟
    أي أبقوه في السنبل اتركوه فأنه أبقى له وأبعد عن الفساد وهذا صحيح ..إذا ترك القمح في سنبله كان ذلك أدعى للحفاظ عليها من الفساد

    24-ما المقصود من قوله{ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ ..}؟؟
    أي : يأتي سبع سنين عجاف مجدبات يأكلن ما قدمتم لهن أي يذهبن ما قدمتم لهن في السنين المخصبات
    ولذلك أمرهم أن يحتاطوا وأن يجمعوا مما سبق

    25- لما وصف السنين بالأكل في قوله{يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ..}؟؟
    لما يؤكل فيها مما أبقوا

    26-ما المقصود بقوله{إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تُحْصِنُونَ }؟؟
    أي: إلا القليل مما تحرزون وتدخرون مما أحرزتموه .

    المحاضرة الثانية والعشرون

    1- إلى من يرجع اسم الإشارة في قوله { ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ..}؟؟
    اسم الإشارة هنا يرجع إلى الجدب أي: بعد تلك السنين السبع المخصبات.

    2-ما المقصود بقوله{سَبْعٌ شِدَادٌ ..}؟؟
    أي: مجدبات جدا

    3-في قوله {فِيهِ يُغَاث النَّاس ...}اختلف في معنى يغاث على قولين اذكرهما؟؟
    القول الأول : يغاثون بِالْمَطَرِ وَالْغَيْث.
    القول الثاني : أنهم يغاثون بالخصب والراجح القول الأول

    4-ورد في معنى قوله {وَفِيهِ يَعْصِرُونَ ..} خمسة أقوال وضحها؟؟
    القول الأول : يَعْصِرُونَ الْأَعْنَاب وَالزَّيْتُون وَالثِّمَار مِنَ الْخَصْب وهو الراجح و قول الجمهور
    القول الثاني : بمعنى يَحْتلُبُونَ الألبان لكثرة الخيرات والخصب .
    القول الثالث : وَفِيهِ يَنْجُونَ مِنَ الْجَدْب وَالْقَحْط بِالْغَيْثِ , وَهُوَ مِنْ الْعُصْرَة , وَهِيَ الْمَنْجَاة
    القول الرابع : أنهم يصيبون ما يحبون.
    القول الخامس : أنهم يعطون ويفضلون لسعة عيشهم والراجح هو القول الأول

    5-ما المقصود بقوله{وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ ..}؟؟
    لما رجع الساقي إلى الملك واخبره بتأويل الرؤيا اطمأنت نفسه لصحة تعبير يوسف للرؤيا وقال لأعوانه : أخرجوا الرجل المعبِّر للرؤيا من السجن وأحضروه لي..يقصد يوسف عليه السلام.

    6-هل أجاب يوسف عليه السلام دعوة الملك وخرج؟؟
    أبى يوسف أن يخرج مع الرسول وإجابة الملك حتى يعرف صحة أمره عندهم مما كانوا قذفوه به من الفاحشة ..
    وطلب من الساقي أن يخبر الملك أن يسأل النسوة اللاتي قطعنّ أيديهنّ ما السبب في تقطيعها!

    7-من النبي الذي قال[إنا الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم لو لبثت في السجن ما لبث يوسف ثم أتاني الداعي لأجبت ]؟؟
    الرسول صلى الله عليه وسلم

    8-لماذا لم يصرح يوسف عليه السلام بذكر امرأة العزيز وأنها من راودته بل جعل الكلام لعموم النسوة{ فَاسْأَلْهُ مَا بَال النِّسْوَة ..}؟؟
    وجاء ذكر النسوة دون امرأة العزيز:
    1-لحسن العشرة من يوسف للعزيز فأراد الستر على امرأة العزيز
    2-كونها زوجة الملك فصانها من باب الستر
    3-أن النسوة شاهدات عليها له
    4-إن في ذكره لها نوع تهمة

    9-لماذا جاء بالجمع في قوله{مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِ ..} مع إن الذي راوده امرأة واحدة؟؟
    1-أنه جمعهن في السؤال ليعلم عين المراودة
    2- إن هذه المرأة واسمها زليخة راودته عن نفسها مباشرة والنساء من خلفها راودنه عن طريقها
    3-أنه جمعهن في الخطاب والمراد واحدة

    10-ما المقصود بقوله{ قُلْنَ حَاشَ لِلَّه..}؟؟
    ِايْ مَعَاذ اللَّه .مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ أَيْ زِنًا .
    أي قالت النسوة جوابا للملك حاش لله أن يكون يوسف متهما والله ما علمنا علية من سوء

    11-ما المقصود بقوله { قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ ..}؟؟
    أي : برز وتبين الحق وللمفسرين

    12-في قوله {أَنَاْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ..} قولان وضحهما؟؟
    1-أن امرأة العزيز حين رأت رَأَتْ إِقْرَارهنَّ بِبَرَاءَةِ يُوسُف , وَخَافَتْ أَنْ يَشْهَدْنَ عَلَيْهَا إِنْ أَنْكَرَتْ أَقَرَّتْ هِيَ أَيْضًا ; وَكَانَ ذَلِكَ لُطْفًا مِنْ اللَّه بِيُوسُف .
    2- أنها أظهرت التوبة والإنابة

    13-في قوله تعالى {ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ ..} اختلف فيمن قاله على أقوال وضحها؟
    فقيل: هو من، قول امرأة العزيز، وهو متصل بقولها, أي أقررت بالصدق ليعلم أني لم أخنه بالغيب أي بالكذب عليه، ولم أذكره بسوء وهو غائب،
    بل صدقت وحدت عن الخيانة؛ ثم قالت: (( وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي )) بل أنا راودته؛ وعلى هذا هي كانت مقرة بالصنع، ولهذا قالت: (( إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ )).
    وقيل: هو من قول يوسف؛ أي قال يوسف: ذلك الأمر الذي فعلته ، من رد الرسول "ليعلم" العزيز (( أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ )) ومعنى " بِالْغَيْبِ " وهو غائب. قوله تعالى: (( وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ))
    وقيل: هو من قول المرأة وأن يعلم يوسف أني لم أخنه في غيبته الآن بالكذب عليه . فالظاهر أن قوله: (( ذَلِكَ لِيَعْلَمَ )) وقوله: (( وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي )) أنه من قول يوسف عليه السلام وهو الراجح.: (( وَأَنَّ اللَّه لَا يَهْدِي كَيْد الْخَائِنِينَ )) :كما قال ابن عباس رضي الله عنه ( إن الله لا يصوب عمل الزناة) وَأَنَّ اللَّه لَا يصوب ولا يوفق فعل الزناة .
    وَقِيلَ في قول ثالث : (( ذَلِكَ لِيَعْلَم )) مِنْ قَوْل الْعَزِيز ; أَيْ ذَلِكَ لِيَعْلَم يُوسُف أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ , وَأَنِّي لَمْ أَغْفُل عَنْ مُجَازَاته عَلَى أَمَانَته وأنه لم يقع على أهل بيتي بفاحشة الزنا .

    *عبارات جميلة //

    الحق واضح والعودة دائما إلى الحق
    يا صاحب الهم إن الهم منفرج ........ابشر بخير فإن الفارج الله
    إذا بليت فثق بالله وأرضِ به.......إن الذي يكشف البلوى هو الله
    وما من شدة إلا سيأتي لها.......... من بعد شدتها رخاء
    فهذا يوسف أتهم بالفاحشة وحصل من مراودة امرأة العزيز له وسجن ولبث في السجن ومن ثم عدم قبوله الخروج من السجن حتى تبرأ ساحته من التهمة
    والمسلم والمسلمة يحذران من الوقوع في الفاحشة وتجنب ما يؤدي إليها وتجنب خطوات الشيطان ولا أحد يزكي نفسه ولا يدعي العصمة بل يبتعد عن ما يتسبب في الوقوع في الفاحشة .

    المحاضرة الثالثة والعشرون

    1-اختلف في قوله{وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي..} هل هذا الكلام من كلام يوسف عليه السلام أو قول امرأة العزيز أو قول العزيز نفسه على ثلاثة أقوال وضحهم؟
    القول الأول :إن هذا الكلام ((وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي)) كلام يوسف عليه السلام
    القول الثاني إن هذا من قول امرأة العزيز
    القول الثالث أنه من قول العزيز وعلى القول من كلام امرأة العزيز المعنى (وما أبرئ نفسي إن كنت راودته ) والعزيز المعنى (وما أبرئ نفسي بسوء ظني بيوسف لأنه قد خطر لي)
    ولعل الأقرب والله اعلم إن هذا من كلام امرأة العزيز لأنه متصل بكلامها حين اعترفت قالت بعد ذلك ((وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ))

    2-من قوله تعالى {إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ..}يتبين لنا أن النفس الأمارة بالسوء ثلاثة وردت في القرآآن وضحها؟؟
    هنا في هذه الآآآية النفس الأمارة بالسوء
    وفي أول سورة القيامة النفس اللوامة
    وفي سورة الفجر النفس المطمئنة

    3-عرف كل من الأنفس الثلاثة التي وردت في القرآآآن الكريم؟
    النفس الإمارة بالسوء: أي النفس التي تأمر صاحبها و تئزه بالشر وتحبب إليه حب المعصية وتهون عليه الوقوع في الفاحشة .
    النفس اللوامة: هي التي تلومه على فعل الخير أو تلومه على فعل الشر.
    النفس المطمئنة: هي النفس الراضية المطمئنة لذكر الله عز وجل على كل حال .

    4-في قوله تعالى { إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ..}ذكر العلماء أن الاستثناء هنا منقطع غير متصل ما معنى ذلك؟؟
    1-المعنى إلا أن رحمة ربي عليها المعتمد هذا إذا كان الإستثناء منقطع وهذا الراجح
    2-ويكون المعنى إلا أن رحمة ربي عليها المعتمد على كل حال يعنى بعض العلماء يرى إن هذا من كلام امرأة العزيز وبعضهم يقول لا , بل هو كلام يوسف عليه السلام بوجهين
    1-إن جملة من المفسرين قالوا بهذا القول
    2_إن المرأة كانت عابدة وثن وما تتضمنه الآية قول من يعرف ربه ويؤمن به وهو يوسف عليه السلام وفي هذا من يقوي القول بأنه يوسف عليه السلام و هذا اجتهاد لأهل العلم

    5-ما المقصود بقوله{ وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي..}؟؟
    أي اجعله خالصاً لي لا يشركني فيه أحد.. طلب الملك إن يؤتى بيوسف عليه السلام ليكون خالصا له ويعني في علم الله قد يستعمله إن يعينه في شيء معين المهم إن يكون خالصا له .

    6-ما المقصود بقوله{فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مِكِينٌ أَمِينٌ ..} ؟؟
    أي: إني قد مكنتك في ملكي وائتمنتك فيه والمكين بمعنى: الوجيه.. والأمين: هو الحافظ

    7-ما المقصود من قوله{ قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَآئِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ ..}؟؟
    معنى قوله على خزائن الأرض يعني أرضك ومعروف إن ملِك مصر في ذلك الوقت لا يملك خزائن الدنيا كلها وإنما خزائن أرضه
    وهذا قصد يوسف عليه السلام.

    8- اختلف بالمراد بالخزائن على قولين وضحهما؟؟
    القول الأول: أنها الأموال
    القول الثاني: أنها الطعام وعلى كل حال الخزائن تشمل هذا وهذا لأن خزائن الملك لاشك سيجد فيها المال والأطعمة ونحو ذلك و الأمتعة .
    فعلى كل حال هنا يشمل القولين سواء كان القول هي الأموال أو هي الطعام والقولان صحيحان

    9-في قوله تعالى {إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ..} اختلف بالمراد بهذه الجملة على ثلاثة أقول وضحها؟
    1-إني حفيظ لما وليتني عليم بالمجاعة متى تكون أي إني حفيظ على ما ولي عليه من مال وطعام وأنه يعلم بعلم الله عز وجل
    وأنه لا يعلم الغيب ولكن عن طريق تعبير رؤيا أو عن طريق توقعات من علم الله فإن يوسف عليه السلام وغيره من الخلق لا يعلم الغيب
    2-إني حفيظ لما استودعتني وهذا مثل القول ا لأول
    3-إني حفيظ للحساب وكل الأقوال حقيقة وصحيحة تؤدي مؤدىً واحد حفيظا لها.. و حفيظا لما استودعتني من و الأموال الأطعمة وحفيظا للحساب,
    وِذكر هذا يوسف عليه السلام لنفسه ليس من باب التزكية وإنما من باب أن يقدم نفسه لعملٍ قد يأتي فيه من ليس مؤهلا ًوهذا ليس بحرج

    10- في قوله { قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَآئِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ }قال بعض المفسرون لما لم يقل يوسف عليه السلام إن شاء الله عندما قال ((إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ)) ولم يستثني؟؟
    ذكر هنا ثلاة أجوبة والله أعلم بصحتها
    1- يقولون إن يوسف عليه السلام عوقب بأن أخر تمليكه أي أنه لم يتملك عليها إلا بعد زمن لأنه لم يقل إن شاء الله وهذا من كلام الإسرائيليات والله اعلم
    2-أنه أضمر الاستثناء وأنه قصد إن شاء الله وإن لم ينطق بها لسانه
    3-أراد إن حفظي وعلمي يزيدان على حفظ غيري وعلمه ولم يحتج على هذا الاستثناء لعدم الشك فيه وعلى كل حال إن هذه الأجوبة فيها شك ونظر سواء قلنا كما سبق لعدم وجود الأدلة على ذلك

    11- يتسائل البعض كيف مدح يوسف عليه السلام نفسه بقوله {إني حفيظ عليم..} ومن شأن الأنبياء والصالحين التواضع؟؟
    الحقيقة كما يقول المفسرون هنا: مدحه لنفسه خلا من التكبر والتجبر والتعالي على الناس ولكن مدح نفسه من أجل الوصول إلى موقع ٍ يرى أنه سينفع فيه وأنه سيسد ثغر وينفع الناس
    وهذا لاحرج فيه فيوسف عليه السلام لما مدح نفسه لم يتكبر على الناس ويتعالى عليهم ويتغطرس ولكنه قال قول الحق على نفسه ما زاد ولا نقص في شيء

    12-ما معنى يتبوأ من قوله{يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ..}؟؟
    أي معنى ينزل حيث أراد كما قال ذلك ابن مسعود رضي الله عنه

    13-ما المقصود بالرحمة في قوله تعالى{نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَاء..}؟؟
    معنى هذا أي : نختص برحمتنا من هذه الرحمة النبوة والنجاة من مكر إخوته وغير ذلك ولا يجوز تأويل هذه الرحمة بتأويلات تفضي إلى عدم إثبات هذه الصفة إلى الله
    لأن من صفات الله أنه رحيم ومن أثار هذه الرحمة إن الله جل وعلى أنعم عليه النبوة وأن الله نجاه من كيد إخوته إلى غير ذلك .

    14- ما المقصود من قوله{وَلاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ..}؟؟
    أي المؤمنين الفاعلين للخير لأن الإحسان أعلى مرتبة الله جل وعلى لا يحرم من عمل خير وأسدل للناس معروفا وأنه جل وعلا لا يحرم الخير فيما قدم للناس فيما يحتسبوا فيه الأجر

    15-ما المقصود من قوله{ وَلَأَجْرُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ ..}؟؟
    أي: ما أعطي يوسف عليه السلام في الآخرة خيرا مما أعطيناها في الدنيا مع أنه أعطي خزائن الأرض والنبوة وكذلك من سلك طريقا من الصالحين والمؤمنين فأنهم يعطون أجرا في الآخرة أعظم مما يعطون في الدنيا .

    16-في قوله {وَجَاء إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُواْ عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ..} اختلف المفسرون بأي شيء ذكر يوسف إخوته على قولين وضحهما؟
    القول الأول: عرفهم برؤيتهم يعني لما رآهم عرفهم
    القول الثاني : أنه ما عرفهم حتى تعرفوا إليه يعني حتى وقف وتحمص وعلى كل حال سواء بالقول الأول أو الثاني المقصد أنه عرفهم

    17-ما المقصود من قوله {وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ ..} وما السبب في علة إنكار إخوة يوسف من عدم معرفته؟؟
    أي : لا يعرفونه لأنهم ما عرفوه إلا بعد ذلك لأنهم يتوقعون أنه غرق في الجب (البئر) وأنه نسي من الزمن بالنسبة لهم
    والسبب في علة إنكارهم أنهم لم يعرفونه ذكر العلماء في هذا أمرين :
    الوجه الأول: قالوا انه جاءوا مقدرين أنه ملكا كافر وأخوهم على الإيمان فاستبعدوا أنه هذا أخاهم لأن أخاهم كان مؤمناً وهذا كافر في ظنهم وكيف يكون يوسف عليه السلام
    الوجه الثاني : أنهم عاينوا من زينته وحليته ما كان سببا في إنكاره لأنه في مقام رفيع لأنه زينه في جمال أو به جمالا ما كانوا يتصورن إن يصل أخاهم إلى هذه المرتبة

    18- تساءل بعض المفسرين كيف يخفى من أعطى نصف الحسن ويشتبه على إخوته وقد أعطي هذا الجمال و اشتهر به؟؟
    فقال المفسرون : أنهم فارقوه طفلا ورأوه كبيرا والأحوال تتغير وهذا شيء واضح

    20-ما المقصود من قوله {وَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَّكُم مِّنْ أَبِيكُمْ أَلاَ تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَاْ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ..}؟؟
    يقال جهز القوم تجهيزا إذا هيئت لهم ما يصلحهم وجهاز البيت متاعه
    قال المفسرون جعل لكل رجل بعيرا أي معنى ذلك أي هيئ ما يصلح متاعهم أعطى كل واحدا بعيرا .

    21-ما المقصود من قوله {أَلاَ تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَاْ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ }؟؟
    أوفي الكيل أي أتمه ولا أبخسه ((وَأَنَاْ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ)) أي : المضيفين وقد كان يوسف عليه السلام قد أحسن ضيافتهم وأكرمهم وقدرهم

    22-ورد في قوله {فَإِن لَّمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلاَ كَيْلَ لَكُمْ عِندِي وَلاَ تَقْرَبُونِ..}قولان وضحهما؟؟
    القول الأول : انه فيما بعد أي إن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي فيما بعد الآن اخذوا حظهم ولكن فيما بعد ليس لكم شيء إلا إذا أعطيتموني أخاكم من أبيكم
    القول الثاني : أنه منعهم الكيل في الحال ولكن في الحقيقة هذا قول ضعيف
    والقول الصحيح هو القول الأول لأنه هنا (( وَلَمَّا جَهَّزَهُم ))أي أعطاهم ومنحهم
    أما القول الثاني أنه منعهم الكيل في الحال ولم يعطيهم شيئا فهذا على قول وهب ابن منبه أنه منعهم الكيل في الحال ولكن قول الأكثرين هو الراجح أنه يقصد فيما بعد .

    23-ما المقصود بقوله{وَلاَ تَقْرَبُونِ..}؟؟
    كلمة تقربون في الحقيقة فيها نوع من التأكيد والزجر والحث على أن يأتوا بأخ لهم من أبيهم والله يقضي أمراً كان مفعولا

    24-ذكر العلماء أو المفسرون ذكروا أوجه في توجيه لما طلب يوسف من إخوته إحضارأخيه وكان فيه حزن لأبيه وما الحكمة من ذلك؟؟
    قالوا: لعله لتظهر المحبة ويظهر له شيئا من العلو لأخيهم هذا لأنه أيضا كان مزودا ومحتقرا بينهم ليس مكانه عندهم فأراد يوسف عليه السلام إن يرفع من شأن أخيه
    وكما يقولون إذا أحلولك الظلام جاء الفجر بعد ذلك حتى إذا تأزمت الأمور وشدت جاء فرج الله تبارك وتعالى .


    المحاضرة الرابعة والعشرون

    1-ما المقصود بالمراودة في قوله تعالى {قَالُواْ سَنُرَاوِدُ عَنْهُ أَبَاهُ وَإِنَّا لَفَاعِلُونَ ..}؟؟
    المراودة :هي هي الإجتهاد في الطلب
    قد ينصرف ذهن بعض الناس إلى الفاحشة أي مراودة فاحشة زنا ,
    والمعنى العام أوسع بمعنى اللغوي وهو الاحتهاد والطلب في كل أمر

    2-في قوله{وَإِنَّا لَفَاعِلُونَ..} المراد به ثلاثة أقوال وضحها؟
    القول الأول : إن المعنى وإنا لجاءوك به ضامنون لك المجئ ..ونضمن مجيئه.
    القول الثاني : أنه توكيد أي أنهم أكدوا هذا الأمر.
    القول الثالث :إنا لمديموا المطالبة لأبينا وسنتابعه حتى نصل به إليك وكلها صحيحة.

    3- كيف جاز ليوسف إن يطلب أخاه ويعلم ما في ذلك من إدخال الحزن على أبيه ؟
    الإجابة على ذلك بعدة أوجه :
    الوجه الأول/ أنه طلب ذلك بأمر الله زيادة ً لبلاء يعقوب ليعظم ثوابه وترتفع منزلته ويعظم أجره ولله الأمر من قبل ومن بعد .
    الوجه الثاني / أنه طلبه لا ليحبسه ولكن من اجل أن يرفع من قدره ومنزلته
    الوجه الثالث /أنه قصد ليعقوب بذلك تذكيرا ً له على حال يوسف عليه السلام.
    الوجه الرابع /ليتضاعف سرور يعقوب حين يجتمع برجوع ولديه عندما تشتد الأمور.
    الوجه الخامس /ليعجل سرور أخيه باجتماعه به قبل إخوته لان أخاه هذا محب ليوسف عليه السلام فأراد ن يجتمع به يوسف عليه السلام زمنا ويفرح به قبله ا ن يأتي الجميع كلهم إليه
    والوجه الأول هو الأقرب وأنه بأمر منه تعالى .

    4 - ما المقصود بالفتيان في قوله {وقال لفتيانه...}؟؟
    الفتيه جمع فتى وهذا جمع قلة وفتيان جمع كثرة والمعنى أنه قال لغلمانه والمقصود بالفتيان هنا هما الغلمان

    5-ما المقصود بقوله {اجْعَلُواْ بِضَاعَتَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَا إِذَا انقَلَبُواْ إِلَى أَهْلِهِمْ ..}؟؟
    أي اجعلوا الثمن الذي التي اشتروا به الطعام ((فِي رِحَالِهِمْ)) والرحل كل شيء يعد للرحيل أي شيء يحمل فوق الإبل أو الدابة ليعرفوها إذا إذا رجعوا إلى أهلهم.. يقال فلان انقلب إلى أهله أي رجع

    6-في قوله {لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ...}اختلف العلماء في هذه الحركة التي قام بها يوسف على خمسة أقوال وضحها؟
    1-أنه تخوف أن لا يكون عند أبيه من الورق ما يرجعون به مرة أخرى فجعل دراهمهم في رحالهم
    2-أنه أراد أنهم متى عرفوها لم يستحلوا إمساكها حتى يردوها إذا رأوها سوف يرجعونها
    3-أنه استقبح أخذ الثمن من والديه و إخوته من حاجتهم إليه فرده عليهم من حيث لا يعلمون سبب رده تكرما ًمنه وتفضيلا وهذا الوجه اختاره الإمام ابن جرير الطبري وهو شيخ المفسرين
    4- أنه طلب لعودتهم إليه لم يكن طمعا في أموالهم ويوسف عليه السلام ما طمع في أموالهم ولكن ليقضي الله أمراً كان مفعولا حتى يجتمع بهم
    5- أنه أراهم كرمه وبره ليكون ادعى إلى حبه وطمعا ً في عودهم فهو خير المضيفين والمكرمين وعلى كل حال هي خمسة أقوال ولعل مجملها كلها صواب إن شاء الله

    7-قال المفسرون : لما عادوا أبناء يعقوب إلى أبيهم قالوا يا أبانا قدمنا على خير رجل .. أنزلنا وأكرمنا كرماً لو كان رجلا من آل يعقوب ما أكرمنا كرامته .من يقصدون بذلك؟؟
    يقصدون يوسف علية السلام وهو بالفعل من ولد يعقوب وأكرمهم وأحسن إكرامهم .

    8-ما المقصود بقوله {مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا..}؟؟
    إن المعنى يا أبانا منع منا الكيل إن لم ترسله معنا.. أي إن لم ترسل معنا أخانا سوف يمنع منا الكيل

    9-ما المقصود بقوله {قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلاَّ كَمَا أَمِنتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِن قَبْلُ..}؟؟
    لا آمنكم إلا كأمني على يوسف و أراد بقوله.. أنه لم ينفعه ذلك الأمن
    وقد أخذ عليهم العهد على إرجاع يوسف ولكن لم ينفع
    فكيف تطلبون أن أثق بكم وقد حصل منكم ما حصل مع يوسف

    10-في قوله{ فَاللّهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ..}استخرج فائدة؟
    هذه الجملة تسبغ على النفس الطمأنينة والهدوء والسكينة من الله جل شأنه ..حيث تجلت فيها معاني الرحمة والحفظ من الله تعالى

    11-ما معنى قوله{وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَاعَهُمْ ..}؟؟
    أي : أوعية طعامهم

    12- ما معنى قوله{وَجَدُواْ بِضَاعَتَهُمْ..}؟؟
    أي : التي حملوها ثمناً للطعام

    13-في قوله{قَالُواْ يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي..} اختلف في( ما ) على قولان وضحهما؟
    1- أنها استفهام والتقدير أي شيء نبغي وقد ردت بضاعتنا إلينا
    2- أنها نافية والمعنى ما نبغي شيء لا نريد شيئا

    13-ما معنى قوله{وَنَمِيرُ أَهْلَنَا..}؟؟
    أي: نجلب لهم الطعام

    14-ما اسم أخاهم الوارد في قوله{وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ..}؟؟
    اختلف في اسم الأخ هنا فقيل بنيامين أو شمعون والله اعلم في تسميته

    15-ما المقصود بقوله{كَيْلَ بَعِيرٍ..}؟؟
    أي :وِقر بعير أي يعني نصيب أخيهم لأن يوسف عليه السلام كان لا يعطي الواحد أكثر بعير وكل إنسان يعطى على قدر نصيبه

    16-اختلف في قوله{ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ ..}على ثلاثة أقوال اذكرها؟
    1-أي ذلك كيل سريع لا حبس فيه أي أنه بسرعة سوف نعطاه
    2-أي ذلك كيل سهل على الذي نمضي إليه يعني أن يوسف كان كريم أنه يعطي ولا يمنع
    3-ذلك الذي جئناك به يسير لا يقنعنا أي أنه قليل وعلى كل ٍالأقوال صحيحة

    16-ما المقصود من قوله{حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقاً مِّنَ اللّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ..}؟؟
    أي: حتى تعطوني عهداً لأثق به لتردنه إلي

    17-في قوله{إِلاَّ أَن يُحَاطَ بِكُمْ..}المراد به قولان وضحهما؟
    القول الأول :أن تهلكوا جميعا كلكم ,
    القول الثاني : أن يحال بينكم وبينه لا تقدرون على الإتيان به .

    18-ما المقصود{ فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ ..}؟؟
    أي : أعطوه العهد واختلف فيه هل هو اليمين أو الحلف والله اعلم

    19- اختلف في المراد بالوكيل في قوله{ قَالَ اللّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ} على قولان وضحهما؟
    القول الأول : الوكيل أي أنه الشهيد على ما نقول ,
    القول الثاني : الوكيل بالوفاء كفيل به .

    20-ما المقصود بقوله{لاَ تَدْخُلُواْ مِن بَابٍ وَاحِدٍ..}؟؟
    أي :لا تدخلوا مصر من باب واحد واختلف بالمراد بالباب هل المقصود
    1-واحد هذه الأبواب 2-أو المراد به الطرق أي لا تدخلوا من طريق واحد ولكن تفرقوا

    21-ما السبب في منع يعقوب أبنائه من الدخول من باب واحد؟؟
    فيها وجهان:
    1- خاف عليهم من العين لأنهم كثيرون
    2-أنه خاف أن يغتالوا لما ظهر لهم في أرض مصر

    22-ما المقصود بقوله{مَّا كَانَ يُغْنِي عَنْهُم مِّنَ اللّهِ مِن شَيْءٍ..}؟؟
    لن ادفع عنكم شيئا قد قضاه الله فانه إذا شاء أهلككم متفرقين أو جماعات هذا بأمر الله سبحانه وتعالى

    23-ما المقصود بقوله{إِلاَّ حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا..}؟؟
    هي إرادته أن يكون دخولهم كذلك شفقة ًعليهم أي حاجتة التي في نفسه أنه أشفق عليهم وخاف عليهم أن يهلكوا ثم قوله تعالى ((قَضَاهَا)) أي ابدآها وتكلم بها .



    24-اختلف في قوله{وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِّمَا عَلَّمْنَاهُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ} على أقوال كثيرة اذكرها؟
    ذكر فيها سبعة أقوال ويقتصر على قولين مشهورين
    1- أنه حافظٌ لما علمناه
    2- أنه لذو علمٍ أن دخولهم من أبواب متفرقة لا يغني عنهم من الله شيئا بلا شك ولكنه اجتهاد وبذل الأسباب .

    المحاضرة الخامسة والعشرون

    1- ما المقصود بقوله تعالى{وَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إِنِّي أَنَاْ أَخُوكَ فَلاَ تَبْتَئِسْ بِمَا كانوا يَعْمَلُونَ}؟؟
    أي أن أخوة يوسف لما دخلوا عليه ضم إليه أخيه من أبيه بنيامين وكان أخٍ شقيق كما جاء في روايات كثيرة وتعالى: (( قَالَ إِنِّي أَنَاْ أَخُوكَ ))فلا تبتئس أي لا تحزن ولا تأسى على ما فعلوا.

    2-في قوله{ فَلاَ تَبْتَئِسْ بِمَا كانوا يَعْمَلُونَ} اختلف في ما الذي كانوا يعملون على ثلاثة أقوال وضحها؟
    القول الأول: أنهم كانوا يعيرون يوسف وأخاه بعبادةِ جدِهِمَ أبي أُمهما للأصنام. هذا كلام ليس عليه دليل،
    القول الثاني: أي لا تحزن بما سيعملون بعد هذا الوقت حينَ يسرِقونك، يعني سوف تقع عليه قضية ستأتي.. وهو أنه سارق، وهو ليس بسارق.
    القول الثالث: أأي لا تحزن بما عملوا من حسدنا وحرصوا على صد وجه أبينا عنا. هذا أيضاً قولٌُ وجيه

    3-ما المقصود بقوله {فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ..}؟؟
    جهزهم بجهازهم: أي أوفى لهم الكيل, جعل السقاية المقصود بها: هي الصواع.أو الصاع

    4-ما المقصود بقوله{ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ..}؟؟
    أي أعلم مُعلم، أذن مؤذن من الأذان، والمقصود هو: الإعلام.

    5-ما المقصود بقوله{ أَيَّتُهَا الْعِيرُ ..}؟؟
    يقصد:يا أهل العير، يا أصحاب العير، ..والتأنيث أنه كان وجه الخطاب للعير للإبل وهي هنا مؤنثة تأنيثاً مجازياً، فكأنه وجه الكلام إليها
    وإلا المقصود أهلها وأصحابها، [أيتها العير] والتأنيث جاء لأهلها
    لا يقال العير في لغة العرب إلا لأصحاب الإبل.

    6-في قوله تعالى{إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ}كيف جاز ليوسف أ يتهم إخوته بالسرقة وهم ليسوا كذلك؟؟
    هذه حيلة من أجل جعل السقاية في رحلِ أخيه ليقضي الله أمراً، ليكون عنده أخوه .
    وفي هذه الحيلة أربعة أجوبة:
    الوجه الأول: أن المعنى إنكم لسارقون يوسف حين قطعتموه عن أبيه وطرحتموه في الجُب،
    الثاني: أن المنادي نادى وهو لا يعلم أن يوسف أمرَ بوضعِ السقاية في رحلِ أخيه، فكان غير كاذبٍ في قوله وهذا اختيار ابن جرير الطبري وهذا هو الأقرب..
    القول الثالث: أي إنكم لسارقون فيما يظهر لمن لم يعلم حقيقة أخباركم، فيما يظهر, وإلا فالحقيقة إنهم ليسوا بسارقين، ولكن يوسف عليه السلام جعلها حيلة ليمسك أخاه عنده.
    القول الرابع: أن المنادي نادى بالتسريقِ لهم، هذا توجيه ضعيف. على كل حال هي ثلاثة أوجه قوية الحقيقة،

    7-من الذي أقبل في قوله { قَالُواْ وَأَقْبَلُواْ عَلَيْهِم مَّاذَا تَفْقِدُونَ }؟؟. فيه قولان:
    القول الأول: يعني أقبل إخوة يوسف عليه السلام على المؤذن وأصحابه الذي أعلمهم ونادى.
    القول الثاني :أو أن يكون الذي أقبل هو المنادي ومن معه على إخوة يوسف بالدعوى. ولكن هو الحقيقة القول الأول هو الأقرب
    وهو الذي على ظاهر الآية وسياقها أن المقصود أن إخوة يوسف هم الذين أقبلوا على المنادي وأصحابه.

    8-ما المقصود بقوله{مَّاذَا تَفْقِدُونَ }؟؟
    أي :ما الذي ضل عنكم

    9-ما المقصود بالصواع من قوله{قَالُواْ نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ..} .؟؟
    الصواع هو: الصاع.
    والصاع معروف وهو مكيال كانوا يكيلون به فيما سبق وهو مشهور إلى زمننا هذا، جاء في الحديث صاعًا من بر وصاعًا من تمر وصاعًا شعير
    هذا فيما يخرج في زكاة الفطر، على كل حال الصاع مكيال معروف ولا يزال إلى زماننا الحاضر

    10-ما المقصود بقوله{قَالُواْ نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَن جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ}؟؟
    ولمن جاء به – أي يعني الصواع حمل بعير أي من الطعام، لأن الذي يحمل على البعير هو الطعام والزعيم هنا بمعنى: الكفيل، أي كفيل لمن رده بالحَمل

    11-في قوله{قَالُواْ وَأَقْبَلُواْ عَلَيْهِم مَّاذَا تَفْقِدُونَ} ما يدل على نباهة وفطنة إخوة يوسف وضح ذلك؟؟
    ذكر بعض المفسرين أنهم ما بدأوا يتعجلون في النفي ،
    وإنما انتقلوا إلى جانبٍ آخر وهو التروي والنظر بالمسألة ماذا تفقدون، ما هو الشيء الذي فقدتموه حتى اتهمتمونا به..

    12- في قوله{ قَالُواْ تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُم مَّا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الأَرْضِ ..}على ماذا تدل التاء هنا؟؟
    التاء هنا: حرف من حروف القسم، والتقدير والله، والتاء لا يقسم بها إلا مع لفظ الجلالة الله، أيلا تأتي إلا مع لفظ الجلالة فقط،
    وحروف القسم ثلاثة: الأصل هي (الواو, والتاء, والباء) تأتي أيضاً بالله عليك، هذه حروف القسم، والأشهر والأصل هو الواو.

    13-ماذا قصد إخوة يوسف بقولهم{قَالُواْ تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُم.. }؟؟
    قصدوا بذلك: يوسف ومن معه

    14-ما المقصود بقوله{ مَّا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الأَرْضِ..} وكيف حلفوا على علم هؤلاء في قوله[لقد علمتم]وهم لا يعرفونهم؟؟
    أي: ما جئنا لنظلم أحداً أو نسرق،
    وحلفوا على علميوسف ومن معه على ثلاثة أقوال:
    القول الأول: أنهم قالوا ذلك لأنهم ردوا الدراهم ولم يستحلوها، كيف يعني ردوا الدراهم ولم يستحلوها فكيف بعد ذلك يتهمون بهذا الاتهام.
    القول الثاني: أنهم لما دخلوا مصر كعموا أفواه إبلهم وحميرهم حتى لا تتناول شيئاً وكان غيرهم لا يفعل ذلك، كعموا – أي أغلقوا وسكروا أفواه الإبل
    – كل هذا حفظ وصيانة ألا يقعوا في ظلم ولا فساد بأحد، كيف يتهمون بعد ذلك بالسرقة!
    القول الثالث: أن أهل مصر كانوا عرفوهم أنهم لا يظلمون أحدا.

    15-ما المقصود بقوله{ فَمَا جَزَاؤُهُ ..}؟؟
    أي: ماذا نفعلُ له

    16-ما المقصود بقوله{فَمَا جَزَاؤُهُ إِن كُنتُمْ كَاذِبِينَ }؟؟
    أي : في قولكم وما كنا سارقين

    17-ما هو الجزاء الذي حكموا به في قوله{فما جَزَاؤُهُ مَن وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ..}؟؟
    أي يُعاقب يعني أنه من وُجِد في رحله فهو جزاؤه،
    جاء عن ابن عباس – رضي الله عنه – مع أنه كان يُستعبد، يعني يكون رقيقاً يُقبض عليه، والله أعلم هل هذا صحيح أم لا، المهم أنه يعاقب والله أعلم

    18-في قوله {فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاء أَخِيهِ ..}أمر يوسف بتفتيش أوعية إخوته لأبيه قبل أوعية أخيه الشقيق فما الحكمة من ذلك؟؟
    قال العلماء : حتى لإزالة التهمة، ولا يقال أنها حيلة مدبرة ونحو ذلك، ثم استخرجها من وعاء أخيه (استخرجها) يعني استخرج هذا الشيء المسروق وهو الصاع، وهي السقاية .

    19-لمن يعود الضمير في قوله{ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا..}؟؟
    العلماء ذكروا هنا أن الضمير يرجع إلى ثلاثة أقوال:
    قيل :إلى السرقة
    وقيل إلى السقاية
    وقيل إلى الصاع،
    وكلها أقوال صحيحة والصواع قال اللغويون يؤنث ويُذكر
    يقال هذا صاع وهذه صاع، هذا صواع وهذه صواع، و هنا إذا رجع إليها الضمير مؤنثاً ثم استخرجها الضمير هذا مؤنث يرجع إلى الصواع على القول الثالث لأنه يؤنث ويُذكر.

    20-في قوله{كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ..}في المراد بهذه الجملة أربعة أقوال وهي أقوال متقاربة وضحها؟؟
    القول الأول: أي كذلك صنعنا له.
    القول الثاني: أي احتلنا له، الحيلة.. جعلها كحيلة حتى يمسك عنده أخاه.
    القول الثالث: أي أردنا ليوسف.
    القول الرابع: أي دبرنا له بأن ألهمناه ما فعل بأخيه ليتوصلَ إلى حبسه.
    إذن هي كلها الحقيقة يسمى اختلاف تنوع عند المفسرين، العبارات تؤدي مؤدىً واحداً سواء قلنا: صنعنا له، دبرنا له، احتلنا له، أردنا له. كلها ألفاظ متقاربة ومعانيها صحيحة.

    21-اختلف في المراد بقوله { مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ..}على قولين وضحهما؟
    القول الأول: أنه في سلطان الملك
    القول الثاني: أنه قضاء، المعنى أي في قضاء الملك أن من سرق إنما يُضرب ويُغرم، وبيان أنه لو أجرى أخاه على حكم الملك ما أمكنه حبسه لأن حكم الملك الغرمُ والضربُ فحسب،
    فأجرى الله على ألسنة إخوته أن جزاء السارق الاسترقاق، فكان ذلك مما كاد الله ليوسف لطفاً حتى أظفره بمراده بمشيئة الله فذلك معنى قوله: (( إِلاَّ أَن يَشَاء اللَّهُ )).

    22-ما المقصود بقوله{جَزَاؤُهُ مَن وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ..}؟؟
    كان الجزاء عندهم فيما سبق أنه يعاقب بالاسترقاق والاستعباد والله أعلم

    23-ما المقصود بقوله{إِلاَّ أَن يَشَاء اللَّهُ..}؟؟
    إلا أن تظهرَ عِلةٌُ يستحق بها أخاه وقد حصل أنه أمسك عنده أخاهُ

    24-ما المقصود بقوله تعالى{ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مِّن نَّشَاء..}؟؟
    أي نرفعُ الدرجات بصنوف العطاء وأنواع الكرامات وأبواب العلوم وغيرِ ذلك كل هذا بأمرِ الله عز وجل،
    وأن الله جل جلاله يرفع درجات من يشاء سواء في الجنة أو في الدنيا في العلم في المنصب كل هذا بتوفيق الله سبحانه وتعالى.

    25-ما المقصود بقوله{ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ..}؟؟
    ما في شك الآية هذه عظيمة جداً معناها عظيم أن الإنسان مهما أوتيّ من علم ومهما أوتيّ من فقه ومهما أوتيّ من معرفة
    فإن هناك من سيكون أعلم منه حتى ولو بلغ ما بلغ وهذا فيه أدب لطالب العلم وطالبة العلم أن يستصغر نفسه وأن لا يتكبر وأن لا يُعجب بها.

    26-من القائل[ آفة القراء الُعجب]؟؟
    الفضيل ابن عياض – رحمه الله

    27-من القائل [ من قال قد علمت فهو أول من يحكم على نفسه بالجهل]؟؟
    الإمام الشافعي – رحمه الله

    28-من القائل حين سئل[ إلى متى وأنت تطلب العلم؟ قال: (من المحبرة إلى المقبرة). ]؟؟
    أبي عبد الله أحمد بن حنبل – رحمه الله

    29-من القائل حين سئل[من أين لك هذا العلم؟ قال: (بالمذاكرة والمدارسة) ]
    الإمام البخاري أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري

    30-ذكر المفسرين في قوله { وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ..} أنها فيها ثلاثة أقوال اذكرها؟
    القول الأول : أن المعنى أن يوسف أعلم من إخوته وهناك من هو أعلم من يوسف.
    القول الثاني: أنه نُبِهَ على تعظيمِ العلم
    القول الثالث: أنه تعليمٌ للعالم التواضع بألا يُعجب، وهذه الأقوال كلها الحقيقة صحيحة أن يوسف أعلم من إخوته وأن هناك من هو أعلم منه. أنه نُبِهَ على تعظيمِ العلم وأنه يجب أن يُقدر.

    31- من القائل[إنني لأجلس إلى طالب العلم في المجلس أو أنني لأحضُرُ المجلس فاستمع للرجل يتحدث بالحديث استماعي له أول مرة]؟؟
    عطاء ابن أبي رباح وهو من أئمة السلف علماً وزهداً وفضلاً

    المحاضرة السادسة والعشرون


    1- ماذا قصد إخوة يوسف بقولهم{قَالُواْ إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ ..}وهل ما قالوا صحيح؟؟
    [ إن يسرق ] يعنون بذلك أخاه بنيامين.
    [فقد سرق أخاً له من قبل]يعنون بذلك يوسف عليه السلام
    وليس قولهم هذا بصحيح

    2-هل قصد إخوة يوسف عليه السلام اتهامه بالسرقة في قولهم { فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ..}؟؟
    ذكر المفسرون سبعة أقوال في ذلك وبعضه اسرائيليات وأشهر هذه الأقوال:
    القول الأول: أنه كان يسرقُ الطعام من مائدة أبيه في سني المجاعة فيطعمه للمساكين،قصدوا بذلك أنه كان يفعل خير.وهذا كذب وزعم على يوسف عليه السلام
    القول الثاني: أنه سرق مكحلةً لخالته. وهذه فرية وزعم على يوسف عليه السلام

    3-ورد معنى قوله{ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ ..}على ثلاثة أقوال وضحها؟
    القول الأول: أنها ترجع إلى الكلمة التي ذُكرت بعد هذا وهي قوله (( أَنتُمْ شَرٌّ مَّكَانًا )) يعني أن يوسف ما صرح أسرها في نفسه قال في نفسه (( أَنتُمْ شَرٌّ مَّكَانًا)) هو يعلم أن هؤلاء أخذوه من أبيه وطرحوه في البِئر وهم الأشرار هم الذين يستحقون أن يوصفوا بأنهم يعني الذين سرقوا وهم الذين فجعوا أباهم على هذا الابن وهو فعلوا أشياء منكرة يعني، فأسر في نفسه هذه الكلمة وهي قوله (( أَنتُمْ شَرٌّ مَّكَانًا)) .
    القول الثاني: أنها ترجع إلى الكلمة التي قالوها بحقه وهي قولهم (( فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ )) فقد سرق أنها ترجع إلى (( فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ )) أنها كلمة فقد سرق أخ له من قبل.
    القول الثالث: أنها ترجع الحجة والمعنى فأسر الاحتجاج عليهم في الإدعاء عليه السرقة، يعني أنه أسر في نفسه الحُجة عليهم أنه ما سرق وأن هذا كلام باطل،

    4-ورد في المراد بقوله{ أَنتُمْ شَرٌّ مَّكَانًا..} قولان وضحهما؟
    القول الأول: أي أنتم شر صنيعة من يوسف لما قدمتم عليه من ظلمه وإلقائه في البِئر والكذب عليه وغير ذلك
    القول الثاني: (( أَنتُمْ شَرٌّ مَّكَانًا )) يعني منزلةً عند الله تبارك وتعالى.

    5-ورد في قوله { وَاللَّهُ أَعْلَمْ بِمَا تَصِفُونَ ..} قولان وضحهما؟
    القول الأول: أي تقولون،
    والقول الثاني: أنه بمعنى تكذبون

    6-ماذا قصد إخوة يوسف بقولهم{ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا ..}؟؟
    أرادوا الاستعطاف و التلطف معه لعله يفك أخاهم..ظلوا يبحثون عن حيلة.. عن حل،
    شيخاً كبيراً قيل معناها: إما كبيرا في السن أو أنه كبير في القدر وكلاهما صحيح،

    7-ما المقصود بقوله{ فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ ..}؟؟
    أي : خذ أحدا منا بدله للاستعباد وكانت عقوبتهم فيما سبق هو الاستعبادُ والاسترقاق.

    8-ورد في المراد بقوله{إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ } قولان اذكرهما؟
    الأول :أي فيما مضى، والقول الثاني: يعني إن فعلت، فيما مضى أنت محسن, وإن فعلت الآن وأخذت أحدنا مكانه فأنت إذن محسن، وكلاهما صحيح

    9-ما المقصود بقوله{ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَن نَّأْخُذَ إِلاَّ مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ إِنَّا إِذًا لَّظَالِمُونَ }؟؟
    أي: لا يمكن أن نأخذ بريئاً بسقيم، كيف نضع هذا مكان هذا ،مادمنا فتشنا الأمتعة ووجدنا الصِواع في رحل هذا، إذن هو الذي يُؤخذ،

    10- إلى من يرجع الضمير "الهاء" في قوله{ فَلَمَّا اسْتَيْأَسُواْ مِنْهُ..}؟؟
    المعنى أي:يأسوا ... وهنا قولان :
    القول الأول:أن الهاء هنا يرجع إلى: يوسف يعني استيئسوا من يوسفَ أن يخليّ أخاهم.
    القول الثاني: أنهم استيئسوا من أخيهم .

    11-كلمتان اختصرتا واقعة مهمة في قصة يوسف ما هما؟؟
    [[خلصوا نجيا]]
    أي: اعتزلوا الناسَ ليس معهم غيرهم، يتناجون ويتناظرون ويتشاورون يبحثون عن حل
    وهذه الجملة تعتبر الحقيقة .. فيها ما يسمى بإيجاز القصر وإيجاز القصر هو فن بلاغي دقيق.
    فهاتين الكلمتين ((خَلَصُواْ نَجِيًّا)) لو أراد أحد شرحها لربما استغرق في ذلك صفحة أو صفحتان
    وهذا يدل على بلاغة القرآن وإيجازه،
    ومعنى [خلصوا ]: أي قالوا: لننسحب وانسحبوا وذهبوا
    [نجيا] : تناجوا وتناقشوا وتشاوروا، وكل الكلام هذا عُبر عنه بهاتين الكلمتين،

    12-ما المراد بكبيرهم في قوله{قَالَ كَبِيرُهُمْ ..}؟؟
    اختلف على المراد: كبيرهم في العقل أو كبيرهم في السن،
    وأيضاً الاسم اختلف فيه يهوذا روبي، ،
    والله أعلم..أنه الأقرب أنه كبيرهم في السن، وعادةً أن الكبير في السن هو الأعقل وهو الأرزن والأثبت

    13-ما المقصود بقوله{ قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُواْ أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُم مَّوْثِقًا مِّنَ اللَّهِ ..}؟؟
    أي في حفظِ أخيكم ورده إليه، هو الآن يذكرهم موثِقاً من الله أخذه أباهم عليهم.

    14-ما المقصود بقوله{وَمِن قَبْلُ مَا فَرَّطتُمْ فِي يُوسُفَ..}؟؟
    أي: التقدير ومن قبلِ هذا تفريطكم في يوسف، أي أنكم قد فرطتم في يوسف وتريدون أن تفرطوا الآن في هذا الأخ،
    فاجتمعت عليهم الآآآن مصيبتان .تفريطهم في يوسف ..وسفرطون الآآآن في أخيه.

    15-ما المقصود بقوله{ فَلَنْ أَبْرَحَ الأَرْضَ ..}؟؟
    أي: لن أخرج من أرض مصر

    16-في المراد بقوله{أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي..} ثلاثة أقوال وضحها؟
    القول الأول: أو يحكم الله لي بردِ أخي علي، إن الله يحكم لنا أو يفرجها بأن يخرج أخي ويرجع معنا.
    القول الثاني: أن يحكم الله لي بالسيف فأحارب من حبس أخي، لو أضطر أني أحارب أُحارب.
    القول الثالث: أن يقضيّ في أمري شيئا، المهم أي أنه يقضى لنا بحل نحن لا نتنبأ له.

    17-ما المقصود بقوله{ أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ }؟؟
    أي أعدلهم وأفضلهم.

    18-ما المقصود بقوله{ إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَا إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا ...}؟؟
    أي ما شهدنا عليه بالسرقة إلا بما علمنا، لأننا رأينا المسروقَ في رحله، ، وعليه فقد قُبِضَ عليه لأنه سارق.

    19-في قوله {وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ..} اختلف فيها على ثمانية أقوال لكن فيها شيء من البعد اذكر المشهور منها؟
    قولين منها مشهورين:
    القول الأول: يعني ما كنا نعلم أن ابنك يسرق وما كنا للغيب حافظين،
    القول الثاني: أننا لم نستطع أن نحفظه فلا يسرق، لو كنا نعلم أنه يسرق لحفظناه ومسكنا يده وجعلناه بيننا بحيث أنه لا تمتد يده ويسرق.

    20-ما المقصود بقوله {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا وَإِنَّا لَصَادِقُونَ ..}وما هي القرية المقصودة في الآآآية؟؟
    أي قولوا لأبيكم سل أهل القرية،
    فهنا حذف المضاف والتقدير:أهل القرية لأن القرية لا تُسال وإنما المقصود أسال أهل القرية لكن هذا أسلوب بلاغي رفيع–
    القرية المقصود هنا :هي مصر

    21-ما المقصود بقوله{وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا وَإِنَّا لَصَادِقُونَ ..}؟؟
    أي أنهم لما قدِموا في ناس قدِموا معهم ورجعوا معهم من مصر وقيل أنهم قوم من الكنعانيين،
    وهنا أثبتوا صدقهم وأكدوا عليه أنهم لا كذبوا ولا زادوا ولا نقصوا، إنما كما قال أخوهم يعني أخبروا أباكم بما رأيتموه وبما شهدتموه,

    22-من القائل في قوله تعالى {قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ..}؟؟
    يعقوب عليه السلام

    23-في قوله{قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ..}نوع من أنواع الإيجاز البلاغي وضحه؟
    هنا فيه حُذف عدد من الجُمل وهذا ما يسمى بإيجاز الحذف في البلاغة في الكلام اختصار معناه أنهم رجِعوا إلى أبيهم فقالوا له ذلك الكلام.

    24-ورد معنى قوله تعالى {قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا ..} على ثلاثة أقوال وضحها؟
    القول الأول: ظنا أن الذي تخلف منهم إنما تخلف حيلةً ومكرا، يعني أن هذا الذي صُنع في حيلة وفيه مكر.
    القول الثاني: أن المعنى سولت لكم أنفسكم أن خروجكم بأخيكم يجلبُ نفعاً فجرَ ضررا،
    القول الثالث: أنه سولت لكم أنفسكم أنه سرق وما سرق، عرف أن في الامر لبس

    25-ما المقصود بقوله{عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا ..}؟؟
    يقصد يوسف وبنيامين الأخ الذي قُبض عليه والأخ الكبير الذي قيل أن اسمه يهوذا أو شمعون والله أعلم،
    على كل حال [عسى الله أن يأتي بهم جميعا]. يقصد بهم يوسف وأخاه الذي قُبض عليه والأخ الكبير الذي طلب أنه يبقى.

    26-ما المقصود بقوله {إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ...}؟؟
    [ العليمُ]: بشدةِ حزنه وقيل بمكانه، وكلا القولين صحيح ،
    فهو جل وعلى عليم بحزن يعقوب وهذا حزن آخر يتجدد الآن،
    وعليم أيضاً بمكانه، يعرف أن الله جل وعلا لا يخفى عليه شيء يعرفهم مكانهم جميعا
    [ الْحَكِيمُ ]: أي فيما حكم عليه، ولله سبحانه وتعالى الحكمة البالغة، وفي أحكامه جل وعلا ..الحكم والمصالح العظيمة التي قد تعرف أو لا تعرف،
    هنا فوض يعقوب عليه السلام أمره لله تبارك وتعالى

    27-على ماذا تدل هذه الآآآية{قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ..}؟؟
    في هذه الآية سلم أمره يعقوب عليه السلام وفوضه لله عز وجل .

    28- ما المقصود بالصبر الجميل في قوله{ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ..}؟؟
    الصبر الجميل : هو الصبر الذي لا شكاية معه ولا جزع.
    المحاضرة السابعة والعشرون

    1-ما المقصود بقوله {وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ ..}؟؟
    لما بلغ الخبر إلى يعقوب قال فصبر جميل ثم أعرض عن ولده أن يطيل معهم الخطاب وانفرد بالحزن، يعني رأى ان الكلام ليس بالفائدة فانصرف.
    وقال: (( يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ))، تذكر ابنه يوسف الذي أخذ منه على حين غرة،
    والمعنى : يا طول حزني على يوسف، والأسف هو: شدة الحسرة ،

    2-من القائل[ أن هذه الأمة أعطيت ما لم تعطى من قبلها]؟؟
    القائل : سعيد بن جبير- رحمه الله

    3-في قوله{ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ..} هل هذا تشكي وإظهار للشكوى وعدم صبر من يعقوب عليه السلام؟؟
    القول الأول: أنه شكى إلى الله عز وجل،
    الإنسان يشكو ما عنده إلى الله وهذا نوع من الدعاء، قال : قَالَ { إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ } ،
    هذا لا يمنع الإنسان بل إن الأصل أن الإنسان يشكو ويرفع مسألته إلى الله عز وجل،
    أليس الله يقول: (( أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ))،
    ما معنى المضطر؟ المضطر الذي يرفع حاجته ويلح على الله في الدعاء
    القول الثاني أنه أراد به :الدعاء، هذا ما فيه شكوى، لم يرد الجزع والتسخط والاعتراض على قضاء الله وقدره، لا حاشا وكلا
    وأراد على القول الثاني أنه الدعاء، ولذلك قال بعض المفسرين أن المعنى (يا رب ارحم أسفي على يوسف).

    4- في قوله{وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ..}اختلف هل ذهب بصره أم ضعف بصره على قولين وضحهما؟
    قيل أنه ذهب بصره تماما فكان أعمى وقيل ضعف بصره لبياض تغشاه من كثرة البكاء، ويقولون في العلم الحديث الآن أن كثرة البكاء يؤثر على العين،
    (( وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ))، المقصود من الحزن أي من البكاء. (( فَهُوَ كَظِيمٌ)) ، كظيم بمعنى كاظم،
    المعنى المقصود : أنه ممسك على حزنه فلا يظهره ، يعني كان عليه السلام يمسك حزنه متجلد بالصبر ،
    وليس أي صبر بل الصبر الذي لا شكاية معه، فهو كظيم يعني كاظم لحزنه لا يظهره للناس ولا يتشكى ولا يتسخط على قضاء الله وقدره

    5-في قوله{قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ }ماذا تفيد كلمة [تالله]وما جواب القسم في الآآآية؟؟
    تاالله: أي والله،
    وحروف القسم ثلاثة: الأصل هو: الواو، وقد تأتي التاء وهي خاصة بلفظ الجلالة تالله ، وأيضا الباء : وهو أقلها (( قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ))،
    هنا جواب القسم فيه (لا) محذوفة ، التقدير: قالوا تالله لا تفتأ تذكر يوسف ، يعني أنك مستمر لا تتركه لا تترك ذكره

    6-ورد في قوله{ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا...} أربعة أقوال وضحها؟
    القول الأول: أن الحرض هو الذي أذابه الحزن أو الحب، سواءً حزن أو حب، يكون يعني ضعيف،
    القول الثاني: أنه الذاهب العقل، أنه قد يفسد عقلك ، يعني قد يذهب عقلك من كثرة البكاء والحزن .
    القول الثالث: أنه الفاسد في جسمه وعقله.
    القول الرابع: أنه الهرم ..إذاً.. أربعة أقوال متقاربة مؤاداها واحد..أن هذا الحزن كثرته ومداومته قد يؤثر على الجسم
    بالهزال، بالمرض, قد يذهب العقل.

    7-ما المقصود بقوله{أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ..}؟؟
    يعني تكون من الموتى، الإنسان لو يستمر في الحزن قد يموت وهذا واقع ،
    كم من الناس النساء خاصة لأنهن ضعيفات ورقيقات تحزن تحزن ولو استمرت في حزنها لأغواها الشيطان وزادها حزنا وغما وتستمر قد تموت بسبب هذا الأمر،
    والواقع خير شاهد على هذا ناس يعرفون فقدوا أبنائهم أو شيء واستمروا وماتوا بسبب أنهم يتذكرونهم في الليل والنهار ولا يغيب عنهم والله المستعان (( حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ)) .

    8- ما معنى "بثي "من قوله { إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ}
    [ بَثِّي] يقول ذو القتيبة: البث هو: أشد الحزن لأنه لا يستطيع الإنسان أن يصبر عليه حتى يبثه إلى ربه.
    وقوله هنا[ إِلَى اللَّهِ] المعنى أني لا أشكو إليكم، ولذلك لما عنفوه بما سبق وقالوا حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين قال أنا ما أشكو إليكم ولا أتجزع ولكن أشكو إلى الله عز وجل.


    9-هنا تساؤل قد يقول قائل يعني هم حلفوا على هذا الشيء قد يقع وقد لا يقع كيف ذلك؟؟
    [قَالُوا تَاللَّهِ ] يقال أن السبب : أنهم حلفوا على تقديرهم وظنهم وإلا فالعلم عند الله تبارك وتعالى.

    10-ورد في المراد من قوله { وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} أربعة أقوال وضحها؟
    القول الأول: أعلم أن رؤيا يوسف صادقة وأنا سنسجد له، وأنه سيقع ما دلت عليه هذه الرؤيا.
    القول الثاني: أعلم من سلامة يوسف ما لا تعلمون، وقد أن الله أوحى إليه أو نحو ذلك، هو يعلم أن يوسف سالم.
    القول الثالث: أعلم من قدرة الله ورحمته ما لا تعلمون، كونه من الأنبياء وكونه أيضا أبا لهم وكونه سبقهم في هذه الأمور.
    القول الرابع: أنه لما أخبره بسيرة العزيز طمع هو أن يكون يوسف، لما أُخبر بهذه القصص وهذه الأحوال طمع أن يكون هو يوسف على كل حال هي أقوال أربعة مقبولة وصحيحة.

    11-ما المقصود بقوله{اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ..}؟؟
    [فَتَحَسَّسُوا] أي: تخبروا والتمسوا في المضان، اذهبوا فتحسسوا، أي: طلب منهم العودة مرة أخرى لعل الله يأتي لهم بفرج، لعلهم يجدونه.

    12-اختلف في المراد بقوله{ وَلَا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ ..} على ثلاثة أقوال وضحها؟
    القول الأول: أي من رحمة الله، هذا قول ابن عباس.
    القول الثاني: أي من فرج الله.
    القول الثالث: أي من توسعة الله.

    13-ما المقصود بقوله{ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ..}؟؟
    على المؤمن يبتعد عن اليأس والقنوط ...فإنه قد تشتد الأزمات على العبد وقد يُبتلى بمصائب و ابتلاءات لكن فرج الله قريب.
    لن يغلب عسر يسرين كما في قوله {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً () إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً)) ، كما جاء في الأثر.

    14- الذين يئسوا من روح الله هم القوم الكافرون، لماذا؟؟
    لأن المؤمن يرجو الله عز وجل ويسأله ويحسن الظن به، أما الكافر كافر لا يعبد ربا ولا يرجو إلها ًولا يخشى عقابا ولا يأمل في الله ولا يحسن الظن في الله.

    15-ما المقصود بقوله{قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ..}؟؟
    يسمون ملوكهم ووزرائهم بهذا الوصف (يا أيها العزيز).
    (مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ)، الضر المقصود به: الفقر والحاجة.

    16-{ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ..} اختلف في المراد بكلمة بضاعة على سبعة أقوال ولكنها أقوال متداخلة أو بعضها بعيد، واقتصر على قولين وضحهما؟
    القول الأول: ، أن هذه البضاعة كانت دراهم.
    القول الثاني: أنها كانت متاعاً رثاً. (إما ملابس أو حبال أو أشياء رثة وبالية وليس لها وزن ولا قدر) , وكلا القولين لابن عباس.

    17-{ بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ ..} كلمة مزجاة اختلف في المراد بها على خمسة أقوال ماذا يطلق عليها مع ذكر الأقوال فيها؟؟
    القول الأول : أنهاالقليلة.
    القول الثاني : أنها الرديئة.
    القول الثالث: أنها الكاسدة (وهذا يكون في الدراهم).
    القول الرابع : أنها الرثة (وهذا يكون في المتاع).
    القول الخامس : أنها الناقصة (وهذا في الدراهم). سواء قلنا أن المراد بالبضاعة الدراهم أو المتاع الملابس أو غير ذلك. على كل حال الاتجاه بالأقوال خمسة وهي كلها صحيحة

    18- ما المقصود من قوله{ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ..}؟؟
    أي أتمه لنا ولا تنقصه لرداءة بضاعتنا، فهم يعترفون أن بضاعتهم رديئة .

    19-اختلف في قوله {وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا ..}على ثلاثة أقوال وضحها؟
    القول الأول: أي تصدق علينا بما بين السعر الجياد والرديئة، يعني سعر الجياد من الدراهم أو الرديئة ما بينهما تصدق به، زد لنا.
    القول الثاني: أي برد أخينا، تصدق اردد أخانا لأن أباهم كما ذكرنا قبل قليل كان يتأسف ويحزن ويتألم.
    القول الثالث: تصدق علينا بالزيادة على حقنا.

    20-كيف طلب إخوة يوسف الصدقة والزيادة وهم أنبياء، والنبي – صلى الله عليه وسلم- يقول: (نحن معاشر الأنبياء...)، ذكر أن الأنبياء لا تحل لهم الصدقة؟
    أنهم كانوا قد طلبوا هذا قبل أن يكونوا أنبياء، والعلم عند الله عز وجل.



    21- ما المقصود بقوله{ إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ ..}؟؟
    بالثواب والأجر وقد جاء في الحديث أن المؤمن يكون في ظل صدقته يوم القيامة، ، فإن خير الناس أنفعهم للناس الذي له نفع وإحسان للناس وبذل للخير والمعروف

    المحاضرة الثامنة والعشرون

    1-ما السبب في قول يوسف عليه السلام لإخوته{ قَالَ هَلْ عَلِمْتُم مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ ..} ؟؟
    في السبب ثلاثة أقوال :
    القول الأول: أنه أخرج إليهم نسخة الكتاب الذي كتبوه على أنفسهم ببيعه على القول أنهم هم الذين باعوه على من باعه على عزيز مصر
    القول الثاني : أنهم لما قالوا مسنا وأهلنا الضر أدركته الرحمة فبكى فقال لهم هذا .
    القول الثالث : أن يعقوب كتب له كتاب إن رددت ولدي وإلا دعوة عليك دعوة تدرك السابع من ولدك فبكى وقال لهم هذا والله أعلم وكلها أقوال إسرائيليات .

    2-في قوله (هل) الاستفهامية من قوله{هل علمتم..} قولان وضحهما؟
    القول الأول: الإستفهام لتعظيم القصة لا يراد به الاستفهام نفسه ما أعظم مارتكبتم أتدرون من عصيتم هل تعرفون من عاديتم
    القول الثاني : أن (هل) بمعنى : قد أي قد علمتم ما فعلتم بيوسف الراجح هو القول الأول أن الاستفهام للتعظيم .

    3-في قوله{قَالَ هَلْ عَلِمْتُم مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ..}الذي فعلوه بيوسف معروف ولكن ما الذي الذي فعلوه بأخيه ؟؟
    الأمر الأول : أنهم فرقوا بينه وبين أخيه كدروا عليه عيشه وكانوا قريبين من أبيهم.
    الأمر الثاني : أنهم أذوه بعد فقد يوسف آذوا بنيامين.
    الأمر الثالث :أنهم سبوه لما قذف بسرقة الصاع لما وجدوا الصاع في رحله .

    4-في قوله {إِذْ أَنتُمْ جَاهِلُونَ ..} اختلف بالمراد به على أربعة أقوال اذكرها؟
    القول الأول:إذ أنتم صبيان ,
    القول الثاني : إذ أنتم مذنبون ,
    القول الثالث مذنبون جاهلون بعقوق الأب فقد عقوا أباهم وقطعوا رحمهم حين ألقوه أخاهم في البئر ,
    في القول الرابع : جاهلون بما يؤل إليه أمر يوسف.

    5-في قوله{قال أنا يوسف..} كيف عرفوه ؟؟
    فيه كثير من كلام المفسرين قالوا : أنه تبسم فشبهوا ثناياه بثنايا يوسف ,
    وقيل: أن له علامة كالشامة في وجهه فعرفوه بها المهم أنهم عرفوه
    قال : أنا يوسف أظهر اسمه تعظيما وبيانا لهذا الظلم الذي وقع عليه وتهويلا وشناعة لما فعلوه في حقه وهذا أخي هم يعرفونه ولكن قصده أنه وقع عليه الظلم كظلمة

    6-في قوله{قَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَيْنَا..} فيها ثلاثة أقوال وضحها؟
    القول الأول : بخيري الدنيا والآخرة
    القول الثاني: بالجمع بعد الافتراق.
    القول الثالث : بالسلامة ثم بالكرامة سلموا ولم يصبهم شئ ثم أكرمهم الله وجعل على خزائن الأرض ثلاثة أقوال كلها صحيحة.


    7- المراد بقوله{مَن يَتَّقِ وَيِصْبِرْ..}على أربعة أقوال متقاربة وضحها؟
    القول الأول : من يتقي الزنا ويصبر على البلاء
    القول الثاني : من يتقي الزنا ويصبر على العزبه
    القول الثالث : من يتقي الله ويصبر على المصائب من يتقي معصية الله ويصبر على السجن
    القول الرابع : هو يشملها من يتقي الله ويصبر على المصائب ومن يتقي الله كانت هذه التقوى مانعة له من الوقوع في المصائب في الزنا أو الفاحشة أو غيرها
    من يتقي الله ويصبر على المصائب وهو القول الراجح وهو الذي تدخل فيه بقية الأقوال. (( فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ )) أي: أجر من كان هذا حاله .

    8-ما المقصود ب{آثرك}من قوله{لَقَدْ آثَرَكَ اللّهُ عَلَيْنَا..}؟؟
    آثرك : أي اختارك وفضلك

    9-في قوله تعالى {آثَرَكَ اللّهُ عَلَيْنَا..}بم فضل يوسف على إخوته ؟؟
    فيه أربعة أقوال:
    القول الأول : بالملك والمقصود به الوزارة أو المسئولية على خزائن الأرض وتعتبر من أنواع الملك
    القول الثاني : أي بالصبر
    القول الثالث : بالحلم والصفح عنا ,
    القول الرابع : بالعلم والعقل والحسن وسائر الفضائل وهذه كلها أقوال صحيحة
    فالله قد فضله عليهم بهذا الملك وبالصبر وبالحلم والصفح وأيضا بالعلم والعقل والحسن وهذا من فضل الله.

    10-ما المقصود بقوله{وَإِن كُنَّا لَخَاطِئِينَ ..}؟؟
    أي : مذنبين آثمين في حقك وبعضهم يفرق في كلمة خاطئ ومخطئ يقول بعضهم الخاطئ من خطئ , والمخطئ من أخطأ
    الخاطئ هو: الآثم و المخطئ هو : من ترك الصواب ولم يأثم
    قوله : ((وَإِن كُنَّا لَخَاطِئِينَ ))
    [ إن] فيها قولان :
    الأول : بمعنى : قد , أي : وقد كنا خاطئين
    والثاني : أنها نافيه أي وما كنا إلا خاطئين وهو أسلوب القصر النفي والإثبات ما و إلا .

    11-ماذا قال ابن عباس في تفسيره لهذه الآآآية { قَالَ لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ ..}؟؟
    قال ابن عباس : أي أن يوسف عليه السلام قال لإخوته عندما اعتذروا منه لا أعيركم بعد اليوم بهذا أبدا وهذا من نبله وكرمه وصفحه .

    12-كيف كان قميص يوسف دواء لأبيه وإعادة بصره إليه؟؟
    جواب ذلك من قوله:{اذْهَبُواْ بِقَمِيصِي هَـذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً..}
    أمرهم يوسف أن يذهبوا بقميصه وهذا فيه معجزة بأن يشفى أبوه بإذن الله يأتي بصيرا
    أي يعود مبصرا يقال كيف قطع بهذا ؟ يقال هذا وحي من الله وهي معجزة له بأن يلقى قميصه على وجه أبيه فيعود بصيرا .

    13-أمر يوسف إخوته بأمرين ما هما؟؟
    الجواب من قوله{وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ..}
    أمرهم بأمرين : الأول : أن يلقوا القميص على وجه أبيه.
    والأمر الثاني : يأتوا بأهلهم جميعا لأمر أراده الله .

    14-ما المقصود من قوله{وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ..}؟؟
    ولما فصلت العير أي : خرجت من مصر متوجهه إلى كنعان بلد يوسف ويعقوب وأهلهم
    قال لهم أبوهم - أي يعقوب لمن حضره من قرابته وولده وولد ولده - إني لأجد ريح يوسف , أجد أي : أشم ريحه .

    15- ما المراد من قوله{لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ ..} ؟؟
    المراد بتفندون على خمسة أقوال : تجهلون 2- تسفهون 3- تكذبون 4- تهرمون 5- تعجزون
    وكلها كلمات من باب تفسير التنوع : تجهلون كيف تشم ريحته وهو لم يأت؟ وقد توقعوا موته , تسفهون كيف تقول ذلك وقد فقدت الولد منذ زمن ,
    تكذبون خشي أن يقولوا أنت لا تعرف شيئا , تهرمون لأن الهرم قد يأتي بأشياء غير صحيحة , تعجزون أنك عاجز لا تعرف , وهكذا

    16-في قوله{قالُواْ تَاللّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلاَلِكَ الْقَدِيمِ..}من الذي قال هذا الكلام؟؟
    ابن عباس حبر الأمة يقول: أن الذي قال هذا الكلام هم بنو بنيه خاطبوه بهذا لأنهم يقولون أن أبناءه لا يزالون في مصر والله أعلم وهو الأقرب

    17-ورد ذكر{الضلال} في قوله{ لَفِي ضَلاَلِكَ الْقَدِيمِ} على ثلاثة أقوال وضحها؟
    1- أنه بمعنى الخطأ وهو الأقرب 2- بمعنى الجنون 3- بمعنى الشقاء والعناء

    المحاضرة التاسعة والعشرون

    1- من هو البشير الذي ألقى قميص يوسف على وجه يعقوب عليه السلام ؟؟
    {فلَمَّا أَن جَاء الْبَشِيرُ..} أحد أبناءه أراد أن يكفر عن خطأه ويرضى عنه أبيه واختلف في إسمه هل هو يهوذا ؟ وقيل إنه: شمعون ,
    وهو القول الثاني والله أعلم وهو أحد إخوة يوسف عليه السلام لأبيه

    2-على ماذا تدل " أن" من قوله { فلَمَّا أَن جَاء..}؟؟
    هاتان لغتان عند قريش حينا ًيأتون بأن وحينا ًلا يأتون بها , والله جل وعلى خاطبهم بهما جميعا يعني يصح أن تقول (فلما أن جاءني فلان)
    ويصح أن تقول (لما جاءني فلان) وأن[[ للتأكي]]د وهما لغتان لقريش خاطبهما الله بهما جميعا.

    3-في قوله { ألقاه}من قوله تعالى {ألقاه على وجهه فارتد بصيرا}ما الشئ الذي ألقاه ؟؟
    هو : القميص الذي أعطاهم يوسف إياه ألقاه على وجهه إي وجه يعقوب فارتد بصيرا
    الارتداد : رجوع الشئ إلى حال قد كان عليها , أي :كان من قبل مبصر ثم ابيضت عيناه والآن ارتد إلى الحال الأولى التي كان عليها فرجع مبصرا ولله الحمد
    وهذه معجزة حيث وضع القميص وعوفي وشفي بإذن الله .

    4- في قول إخوة يوسف {يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا ..}سألوا أباهم أن يستغفر لهم ما أتوا هل معنى ذلك أنه من سيغفر لهم؟؟
    لا ليس معنى ذلك أنه من سيغفر لهم فلا يغفر الذنوب إلا الله
    ولكنهم سألوه ذلك لأنه نبي مجاب الدعوة

    5-في قوله { قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيَ ..}هنا لم يجبهم لسؤالهم الدعاء بسرعة بل تأخر في الإجابة ما السبب في تأخيره الاستغفار لهم ؟
    ثلاثة أجوبة على هذا السؤال:
    1- أخرهم لانتظار الوقت الذي هو مظنة الإجابة يعني وقت مظنة الإجابة كالهزيع الأخير من الليل ونحوه وفي ديننا أوقات للإجابة بعد الأذان وبين الأذان والإقامة .
    2- دفعهم عن التعجيل بالوعد يعني لا يريد منهم العجلة.
    3- أخرهم ليسأل يوسف فإن عفى عنهم استغفر لهم والله أعلم.

    6-في قوله{فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه..}من الذي دخل على يوسف؟؟
    يعقوب عليه السلام وولده

    7- اختلف في أبويه من قوله{آوى إليه أبويه..}فما هي الأقوال المختلف فيها؟؟
    القول الأول: بعضهم يقول إنه أبوه وخالته وقالوا بأن الخالة بمنزلة الأم وقالوا بأن أمه ماتت وهو صغير فحظنته خالته وهو قول ابن عباس والجمهور .
    القول الثاني : أنه أبوه وأمه وأن أمه ما ماتت وأدركت هذه الحال وقدمت مع زوجها يعقوب والله أعلم وهذا هو الظاهر من سياق الآيات أنه هو الأب والأم

    8-في قوله [إن شاء الله ] من قوله{ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللّهُ آمِنِينَ }اختلف في معناها على أربعة أقوال اذكرها؟
    القول الأول: أن الكلام فيه تقديم وتأخير والمعنى سوف استغفر لكم ربي إن شاء الله إنه هو الغفور الرحيم ولكن هذا الوجه فيه تكلف
    القول الثاني : أن الاستثناء يعود إلى الأمن (( ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللّهُ آمِنِينَ )) حيث أرض مصر فيها قاطع طريق أو من يؤذي أو من يفسد فاستثنى وقال إن شاء الله .
    القول الثالث : يعود إلى دخول مصر لأنه قال هذا حين تلقاهم قبل دخولهم وخرج إليهم قبل دخولهم
    القول الرابع : أن إن بمعنى : إذ يعني إذ شاء الله آمنين .

    9-ما المقصود ب[العرش] من قوله { وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ ..}؟؟
    العرش هنا هو : سرير الملك أجلس أبويه عليه

    10-ما المقصود بقوله{ وَخَرُّواْ لَهُ سُجَّداً..}؟؟
    على قولين:
    القول الأول: أبويه وإخوته خروا ليوسف وهذا قول الجمهور ,
    وكان سجودهم كهيئة الركوع كما تفعل الأعاجم وأمرهم الله بالسجود لتأويل الرؤيا فهم سجدوا على جهة التحية لا على جهة العبادة .
    القول الثاني : أنها ترجع لله عز وجل أنهم خروا لله سجدا ولكن الضمير في الحقيقة يرجع ليوسف وهو قول الجمهور وهو القول الراجح
    وقد نهينا عن الإنحناء جاء في الحديث ( أينحني أحدنا حين يلقى صاحبه قال : لا )

    11-ما المقصود بقوله{وَقَالَ يَا أَبَتِ هَـذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ ..}؟؟
    أي تصديق ما رأيت وقد رأى كما تقدم الشمس والقمر ومعهم أحد عشر كوكبا كلهم رآهم يسجدون له

    12-ما المقصود بقوله {وَقَدْ أَحْسَنَ بَي إذ أخرجني من السجن وجاء بكم من البدو..}؟؟
    أي: أحسن إلي.. والبدو هم البادية وكانوا أهل عمود وماشية أهل عمود يعني خيام وتنقل
    وجاء بكم من البدو , البدو: هو البسط من الأرض .

    13-ماذا قصد يوسف عليه السلام من قوله{ مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي ..}؟؟
    هذا هو التلطف في الألفاظ ما بدأ بإخوته بل بدأ بنفسه من باب التأدب والتلطف مع إخوته
    وإلا هم الذين بدأوا هم الذين نزغوا وكادوا له وحصل منهم ما حصل ولكن أدبا قال : (( مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي ))
    أي :من بعد أن أفسد ما بيننا من صلة الرحم وحصلت القطيعة وما حصل بعدها من وقائع .

    14-ما المقصود بقوله{ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ }؟؟
    أي :عليم بدقائق الأمور من لطفه بعبده حفظه ورعايته وتوفيقه ولولا لطف الله لهلكنا الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز .
    .حكيم يضع الأمور في مواضعها سبحانه

    15- يوسف مرت به محن ومصائب ومع ذلك اقتصر على ذكر السجن فقط لم يذكر مثلاً نجاته من البئر وهو أعظم من السجن لماذا؟؟
    أجاب بعض المفسرين عن هذا التساؤل بعدة أقوال:
    القول الأول : إنه ترك ذكر الجب تكرما لئلا يذكر إخوته صنيعهم من باب الصلة والتواصل والتلطف والإحسان
    القول الثاني : أنه خرج من الجب إلى الرق ومن السجن إلى المُلك فكانت هذه النعمة أعظم
    القول الثالث : أن طول مدة مكثه في السجن عقاب له بخلاف الجب فشكر الله على عفوه وأنه في السجن ليس عقوبة له وإنما صيانة له وبعدا له عن الفاحشة
    والقول الأول هو الراجح

    16-ما المقصود بقوله{رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ ..}؟؟
    ذكر النعم والأفضال التي امتن الله بها على يوسف عليه السلام أنه أعطاه الملك وعلمه من تأويل الأحاديث وتفسير الرؤى .

    17-ما معنى [فاطر]في قوله{فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ..}؟؟
    أي : خالقهما ومبدعهما

    18-ما المقصود بقوله{أَنتَ وَلِيِّي في الدنيا والآخرة..}؟؟
    أي أنت يا الله من تتولى جميع أموري في الدنيا والآخرة.

    19- ما المقصود بقوله{ تَوَفَّنِي مُسْلِماً }وهل نفهم من الآآآية أن يوسف عليه السلام تمنى الموت الموت وهل جاز له ذلك؟؟
    المعنى أي : لا تسلبني الإسلام حتى تتوفني عليه , يسأل الله الثبات على الدين .
    وهل تمنى يوسف الموت ؟ على قولين :
    القول الأول:نعم تمنى الموت..إذا كيف يتمناه والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يتمنين أحدكم الموت إلا لضر نزل به
    القول الثاني : أن يوسف عليه السلام ما تمنى الموت وإنما سأل الله حسن الخاتمة عند الموت قال ربي إذا أردت أن تتوفني فتوفني على الإسلام.
    وهذا هو الصحيح والمعنى : توفني إذا توفيتني ..مسلما.

    20-ما المقصود بقوله {وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ..}؟؟
    أي : ألحقني بدرجاتهم ومنازلهم
    والمراد بالصالحين ؟ فيه قولان :
    الأول : أنهم أهل الجنة ,
    الثاني : أنهم آل ابراهيم وإسحاق ويعقوب .

    21- ما المقصود بقوله{ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُواْ أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ }؟؟
    ذلك الذي قصصنا عليك من أمر يوسف وإخوته من الأخبار التي كانت غائبة عنك
    التي ما كان يعلمها الرسول صلى الله عليه وسلم وفيها دليل على صدق نبوته عليه السلام

    22-من المقصود من قوله [لديهم]في قوله{وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُواْ أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ} وما معنى الآآآية؟؟
    ليهم:لدى إخوة يوسف إذ أجمعوا أمرهم وعزموا على إلقائه في الجب وهم يمكرون بيوسف حيث مكروا ورتبوا على أن يتخلصوا منه .

    23-على ماذا يدل قوله{وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُواْ أَمْرَهُم..}؟؟
    تدل على صدق نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم ..حيث لم يكن حاضر تلك الواقعة ولكن من أنبأه إياها وأخبره أمرهم إلا الله سبحانه.
    وهذا التخطيط والإلقاء وكل ما دبروه ليوسف ..من كان يعلمه ..إلا الله عز وجل.

    المحاضرة الثلاثون

    1- ما سبب نزول هذه الآآآيات{وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ{} وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ}؟؟
    ذكر بعض المفسرين أن قريش واليهود سألت الرسول عن قصة يوسف وإخوته فشرحها شرحاً وافيا وهو يأمل بإسلامهم فخلفوا ظنه فحزن الرسول فعزاه الله بهذه الآية ,
    والنبي حصل له مواقف مع صناديد قريش قرأ عليهم القرآن وبين لهم وأجابهم لما سألوا عن الفتية أهل الكهف ,
    وعن الملك الذي ملك ما بين المشرق والمغرب أخبرهم أنه ذو القرنين , أما الروح فعلمها عند الله .

    2-ما المقصود بقوله {وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ ..} وما أنواع الهداية؟؟
    أي: أن أكثر الناس ليسوا بمؤمنين ولو حرصت أن تهديهم يقول الله (( إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ ))
    والهداية هدايتان كما ذكر العلماء :
    الأولى : هداية التوفيق والإلهام وهذه بيد الله فلا تذهب نفسك عليهم حسرات إنك لا تهدي من أحببت
    والهداية الثانية : هداية الدلالة والإرشاد وهذه مطلوبة أول من يقوم بها الأنبياء والرسل ومن بعدهم وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم .

    3-ما المقصود بقوله{وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ}؟؟
    أي ما تسألهم على القرآن وتلاوته وهدايتك إياهم أجره

    4-ما المقصود بالآآية وما معنى [إن]في قوله{مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ ..}؟؟
    أي : ما هو ( إن) بمعنى ( ما) التي للنفي يعني (ما هو إلا ذكر للعالمين)
    ومعناه (ماهو إلا تذكرة لهم) بما فيه صلاحهم ونجاتهم .
    إن هو إلا ذكر للعالمين أي ما فيه إلا تذكرة لهم لما فيه صلاحهم ونجاتهم .

    5- على ماذا تدل الكاف في قوله[وَكَأَيِّن[؟؟
    أي بمعنى : كم التي للتكثير وقد تأتي استفهامية أو خبريه بمعنى التكثير مثل ما تقول كم زرت من بلد كم سافرت بمعنى أنه كثير الأسفار والزيارات
    والله يقول ((وَكَأَيِّن مِّنْ آيَةٍ)) أي كثير من الآيات
    إذاً (كأين) بمعنى كم وهي التي تفيد التكثير أي ما أكثر ما رأوا
    ((وَكَأَيِّن مِّنْ آيَةٍ)) أي: علامة تدلهم على الله تعالى كما قال القائل فواعجبا ًكيف يعص الإله أم كيف يجحده الجاحد وفي كل شئ له آية تدل على أنه الواحد.

    6-ما المقصود بقوله{يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وهم عنها معرضون}؟؟
    أي : يتجاوزونها غير متفكرين ولا معتبرين يمرون عليها وهم عنها معرضون يمرون على الآيات والدلالات غير متعضين ولا معتبرين .

    7-في معنى قوله تعالى{ وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ } ثلاثة أقوال اذكرها؟؟
    القول الأول : أنهم هم المشركون حقا والمراد به أنهم يدركون أن الله خالقهم ورازقهم ولكنهم يشركون معه غيره
    نزلت في تلبية المشركين كانوا يقولون لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إلا شريك هو لك تملكه وما ملك
    كانوا يوحدون في الأول ويشركون في الثاني يقرون بالربوبية وينكرون الألوهية .
    القول الثاني أنهم النصارى يؤمنون بأن الله خالقهم ورازقهم وبالرغم من ذلك يشركون معه غيره فيزعمون أن عيسى هو الله أو أنه ابن الله
    القول الثالث : أنهم المنافقون يؤمنون في الظاهر وهم يرائون الناس وهم في الباطن كافرون هذا يصدق عليهم أنهم المنافقون يؤمنون في الظاهر ويكفرون بالباطن
    قد تكون الآية في المشركين أو النصارى أو المنافقون أو من يدعي الإسلام ممن يدعونه ويقعون في الشرك يحج ويصوم
    ولكن عند المصيبة تجده يقول يا رسول الله أنقذني يا يا ولي وهذا شرك مع الرحمن

    *فائدة*
    أحد السلف لما رأى أحدهم علق على يده الخيط بزعم أنه يدفع عنه الشر والشياطين علق وقال{ وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ }.

    8- ما المقصود ب"الغاشية "في قوله{أَفَأَمِنُواْ أَن تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِّنْ عَذَابِ اللّهِ..}؟؟
    الغاشية هي : المجلجلة العذاب المجلجل الذي يغشاهم و البغتة : الفجأه من حيث لم يتوقعون .

    *فائدة تجويدية*
    هنا وقفة (( قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ )) تقف وتقول (( أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي))
    ولو وصلت وقلت: ((أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي )) والأحسن أن تقف عند ((وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ))

    10-ما المقصود بقوله{ قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي ..}؟؟
    أي: يامحمد قل للمشركين هذه طريقتي و منهاجي وسنتي يعود إلى الدعوة التي أدعو إليها والطريقة التي أنا عليها ,
    وكلمة [ السبيل] تذكر وتؤنث.. يقال: هذا سبيل.. وهذه سبيل..إذاً كلمة [السبيل] مؤنث مجازي .

    11-ما المقصود بقوله{أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ..}؟؟
    أي : إلى يقين ومعرفة والداعي ينبغي أن يدعي وهو على بصيرة وعلم , لا يدعي على جهل
    ومن شروط الدعوة أن يكون الداعي عالما بصيرا متقنا متيقنا عارفا على بصيرة
    ((وَسُبْحَانَ اللّهِ )) أي: تنزيه الله عن الشرك .

    12-فيمن نزل قوله تعالى{ وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِم مِّنْ أَهْلِ الْقُرَى ..}؟؟
    قيل أن الآية نزلت في قولهم هلا بعث الله ملكا فالمعنى :كيف تعجبون من إرسالنا إياك والرسل كانوا على مثل حالك
    فهم طلبوا أن يكون الرسول ملك والله جعله من أنفسهم يعلمون ويعرفون صدقه وهو مثل الرسل الذين من قبلهم .

    13-ما معنى [القرى ] في قوله تعالى{نُّوحِي إِلَيْهِم مِّنْ أَهْلِ الْقُرَى ..}ولماذا جعل عز وجل الانبياء من القرى ولم يجعلهم من البادية؟؟
    ((الْقُرَى)) المراد بها : المدائن ,
    وفيها دليل أن الله يرسل الرسل من المدائن وليس من البدو من الإنس وليس من الجن من الرجال وليس من النساء
    لذلك قال الحسن البصري لم يبعث الله نبيا من البادية و لا من الجن ولا من النساء
    قال قتادة : لأن أهل القرى أعلم وأحلم من أهل البادية لأن فيهم جفوة وغلظة وجهل وعدم تروي .

    14-لمن وجه الخطاب في قوله{أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ..}؟؟
    الخطاب موجه للمشركين الذين أنكروا نبوة نبينا صلى الله عليه وسلم فينظروا إلى مصارع الأمم المكذبة فيعتبروا من ذلك
    ولدار الآخرة وهي الجنة خير من الدنيا للذين اتقوا الشرك وما بعده من الذنوب كبيرها وصغيرها أفلا تعقلون .

    15-في قوله تعالى { حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ ..}قولان وضحمها؟
    القول الأول : يئسوا من تصديق قومهم وهو قول ابن عباس وهو الراجح .
    القول الثاني : من أن نعذبهم أي أن يعذب الأقوام المكذبون

    16-ما المقصود بقوله{ جَاءهُمْ نَصْرُنَا..}؟؟
    أي : جاء الرسل الكرام نصر الله تعالى

    17-ما المراد بالبأس في قوله{وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ }؟؟
    البأس: هو العذاب والعقوبة .

    18-على ماذا يدل قوله{لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ ..}؟؟
    أي في خبر يوسف وإخوته عبرة أي : عظة لأولي الألباب , لذوي العقول السليمة وذلك من وجهين:
    أحدهما: ما جرى ليوسف من إعزازه وتمليكه إلى أخره .
    الثاني :من تفكر علم أن محمد الأمي لم يأت بهذه القصة من نفسه وإنما بوحي من الله .

    19-في معنى قوله{مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَى ..} قولان اذكرهما؟
    الأول: أنه القرآن الكريم وهو الصحيح والراجح
    والثاني :ما تقدم من قصة يوسف (القصص)

    20- ما المقصود بقوله{وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ ..}؟؟
    أي : أن القرآن مصدق لما بين يديه من الكتب وتفصيلا لكل شئ يحتاج إليه في أمور الدين
    ما فرط القرآن في شئ فالقرآن تضمن الهدايات والمصالح لمن سار على نهجه ..هدى.. وبيانا.. وتفصيلا لكل شئ يحتاج إليه كل مسلم في أمور دينه.

    21-ما المقصود بقوله{وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ..}؟؟
    أي:رحمة لقوم يصدقون بما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم .

    تم بحمد الله ومنته

    نسأل الله أن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح وأن يجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهله وخاصته.


    نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
    قديم 12-28-2012 , 02:41
    المشاركة 2
    نيارةالمجد
    مجموعة بصمات المنتدى
    تاريخ التسجيل: May 2011
    المشاركات: 2,362
    الجامعة: جامعة الإمام محمد
    الكلية: الدعوه والاعلام
    المستوى: خريج
    الجنس: أنثى
    عدد الاعجاب :
    مفضلتي
    • نيارةالمجد غير متواجد حالياً
    افتراضي رد: اسئلة شاملة لمادة التفسير
    جزاك الله خير وهذا رابط للمراجعات السابقه لان بعض الاسئله كانت اجابته ملونه فلما نقل ذهبت الالوان وبقي بلا اجابه

    تجدون الملف في المرفقات
    الملفات المرفقة
    نوع الملف: docx تفريغ محاضرات مقرر التفسير للمستوى الثالث دعوة.docx‏ (274.6 كيلوبايت, المشاهدات 199)
    اللهم يا ذا الجلال والاكرام يا حى يا قيوم برحمتك نستغيث


    اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على كل شئ اللهم يامن امرك بين الكاف والنون

    اللهم اكشف البلاء عن اخواننا فى سوريا وجميع المستضعفين المسلمين الموحدين



    قديم 12-28-2012 , 02:05
    المشاركة 3
    ايمان محمد
    جامعي نشيط
    تاريخ التسجيل: Nov 2011
    المشاركات: 73
    عدد الاعجاب :
    مفضلتي
    • ايمان محمد غير متواجد حالياً
    افتراضي رد: اسئلة شاملة لمادة التفسير
    نيارة المجد الله يوفقك ةيسهل امورك ما فتح معي الملف ياليت تنسخي المحظارات مثل ماهي بالوانها وتلصقيها في المنتدي عشان الصقها بالورد واطبعها
    قديم 12-28-2012 , 06:56
    المشاركة 4
    نيارةالمجد
    مجموعة بصمات المنتدى
    تاريخ التسجيل: May 2011
    المشاركات: 2,362
    الجامعة: جامعة الإمام محمد
    الكلية: الدعوه والاعلام
    المستوى: خريج
    الجنس: أنثى
    عدد الاعجاب :
    مفضلتي
    • نيارةالمجد غير متواجد حالياً
    افتراضي رد: اسئلة شاملة لمادة التفسير
    للاسف اختي ايمان ما اقدر انسخها بالا لوان ما اعرف الطريقه ولال كان افدتك بس حملي الملف سهل تحميله واذا ماعندك وورد حملي الوورد
    اللهم يا ذا الجلال والاكرام يا حى يا قيوم برحمتك نستغيث


    اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على كل شئ اللهم يامن امرك بين الكاف والنون

    اللهم اكشف البلاء عن اخواننا فى سوريا وجميع المستضعفين المسلمين الموحدين



    قديم 12-28-2012 , 09:08
    المشاركة 5
    المشتاق66
    جامعي متميز
    تاريخ التسجيل: May 2012
    المشاركات: 142
    الجامعة: ج الإمام محمد
    الكلية: دعوه
    المستوى: المستوى الثامن
    الجنس: ذكر
    عدد الاعجاب :
    مفضلتي
    • المشتاق66 غير متواجد حالياً
    افتراضي رد: اسئلة شاملة لمادة التفسير
    الله يجزاكم خير وينور دروبكم
    قديم 12-28-2012 , 09:11
    المشاركة 6
    المشتاق66
    جامعي متميز
    تاريخ التسجيل: May 2012
    المشاركات: 142
    الجامعة: ج الإمام محمد
    الكلية: دعوه
    المستوى: المستوى الثامن
    الجنس: ذكر
    عدد الاعجاب :
    مفضلتي
    • المشتاق66 غير متواجد حالياً
    افتراضي رد: اسئلة شاملة لمادة التفسير
    اختنا الغاليه/ لماتنسخ في الوورد تصير ملونه وتطبع
    قديم 12-29-2012 , 08:28
    المشاركة 7
    ايمان محمد
    جامعي نشيط
    تاريخ التسجيل: Nov 2011
    المشاركات: 73
    عدد الاعجاب :
    مفضلتي
    • ايمان محمد غير متواجد حالياً
    افتراضي
    اخت نياره الاسئله الي فى ملف الورد الي في موضوعك هي نفسها اسئله عنتر العنسي
    قديم 12-29-2012 , 10:32
    المشاركة 8
    نيارةالمجد
    مجموعة بصمات المنتدى
    تاريخ التسجيل: May 2011
    المشاركات: 2,362
    الجامعة: جامعة الإمام محمد
    الكلية: الدعوه والاعلام
    المستوى: خريج
    الجنس: أنثى
    عدد الاعجاب :
    مفضلتي
    • نيارةالمجد غير متواجد حالياً
    افتراضي رد: اسئلة شاملة لمادة التفسير
    نعم نفسها بس ملونه ومحلوله يعني موجوده الاجابات الصحيحه فيها
    اللهم يا ذا الجلال والاكرام يا حى يا قيوم برحمتك نستغيث


    اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على كل شئ اللهم يامن امرك بين الكاف والنون

    اللهم اكشف البلاء عن اخواننا فى سوريا وجميع المستضعفين المسلمين الموحدين



     
    مواقع النشر (المفضلة)

    الكلمات الدلالية (Tags)
    لمادة , التفسير , اسئلة , شاملة

    اسئلة و أجوبة الاختبار (سير الدعاة) نموذج اختبار مادة خصائص الدعوة "دعو113" للمستوى الثالث(مصوره) الفصل الأول والفصل الثاني لعام 1431هـ

    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    المواضيع المتشابهه للموضوع: اسئلة شاملة لمادة التفسير
    الموضوع
    فهرس مواد مستوى سادس كاملة من ملخصات واسئلة ولقاءات لا داعي للبحث نهائي كل شي هنا
    فهرس مواد مستوى خامس كاملة من ملخصات واسئلة ولقاءات لا داعي للبحث نهائي كل شي هنا
    حل مناقشات مناهج المفسرين 1-14 مع بعض الأسئلة والواجبات
    اسئلة لمادة منهاج المفسيرين ... تفضلوا
    اسئلة شاملة لمادة التوحيد


    - المنتدى لا يتبع لأي جهة بصفة رسمية
    (كل ما ينشر في المنتديات لا يمثل بالضرورة رأي الإدارة و إنما يمثل رأي أصحابه )


    جميع الحقوق محفوظة
    منتديات التعليم عن بعد
    User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2017 DragonByte Technologies Ltd.