عدد مرات النقر : 15,035
عدد  مرات الظهور : 84,719,204
فقط من اي متصفح في الموبايل ادخل رابط المنتدى..المنتدى متوافق مع الموبايل
عدد مرات النقر : 28,089
عدد  مرات الظهور : 154,517,805
عدد مرات النقر : 1,371
عدد  مرات الظهور : 24,918,162

عدد مرات النقر : 21,344
عدد  مرات الظهور : 185,483,785
عدد مرات النقر : 1,487
عدد  مرات الظهور : 175,676,140

الملاحظات

المنتدى الإسلامي .. [ طريق المغفره ]:

قصة الشيخ خالد الراشد مع صديق له في العمل

صقيل
جامعي نشيط
تاريخ التسجيل: Aug 2015
الدولة: الرياض
المشاركات: 78
الجامعة: جامعة الإمام محمد
الكلية: الإدارة
المستوى: المستوى الخامس
الجنس: ذكر
  • صقيل غير متواجد حالياً
قديم 04-29-2016, 09:31
المشاركة 1
نشاط صقيل
  • التقييم: 10
  • الاعجاب :
  • مفضلتي
    افتراضي قصة الشيخ خالد الراشد مع صديق له في العمل
    قصة الشيخ خالد الراشد مع صديق له في العمل
    يقول:
    شاء الله جل في علاه أن نجتمع أنا وإنسان في منطقة عمل، هو ينتمي إلى تيار وأنا أنتمي إلى تيار آخر، ليس هناك أي توافق بيني وبينه، الآن إما أنه يؤثر علي أو أنا أأثر عليه. لكن دائما الحق يعلو ولا يعلى عليه وصاحب الاستقامة المفترض أنه يؤثر لا يؤثر عليه الآخرون، هو من جدة وأنا من الظهران نعمل في نفس العمل في مهمة عمل في منطقة جيزان، أمرنا أنا وهو بالاجتماع هناك حتى نؤدي العمل اجتمعت أنا وإياه، منظره؛ تماما يختلف عن منظري، توجهاته؛ تماما تختلف عن توجهاتي، أفكاره؛ تختلف تماماً عن أفكاري. قلت في نفسي كيف ستكون هذه المدة مع هذا الشاب، وهو قال في نفسه: نفس الكلام؛ ثلاثة أشهر فترة عمل مع هذا لا أدري كيف ستمر الأيام وتنقضي، جمعنا مكتب واحد ومكان نوم واحد، وجمعتنا سيارة واحدة نروح ونجيء أنا وإياه، إن كان من أثر تركته عليه فهو أني لا أقبل بالصلاة إلا في المسجد، إن كان هناك أثر أقول أني وضعته عليه أني لا أقبل بالصلاة إلا في المسجد، في بعض المؤسسات وفي بعض المباني قد تكون هناك غرف تقام كمصليات مع العلم أن المسجد قريب، إذا لم يتعود الإنسان أن يحث الخطى إلى المساجد فما قيمة هذه الأقدام، إن لم تتعود أن تخطو وتسير إلى المسجد إلى الطاعات إلى الجمعة الجماعات فما قيمة هذه الأقدام، أول صلاة حلت وأنا وإياه في المكتب، قلت: هيا نصلي، قال: الغرفة قريبة، قلت: لا أنا ما أصلي في الغرف، أنا ما أصلي إلا في المسجد، قال: كلهم يصلون في الغرفة، قلت: أنا لا أصلي إلا في المسجد، أحبتي.. المسجد لا يبعد أكثر من مائة متر أو مائتي متر، فكيف نستثقل الخطى إلى المساجد، إنك ما خطوت لله خطوة، إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة، متى ستعرف هذا؟ يوم أن توضع الموازين، ستعرف قيمة الخطى التي كنت تخطوها، بشر المشائين في الظلم بالنور التام يوم القيامة، أجر الخطوات إلى الله وإلى الطاعات أبداً ما تضيع، (فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض) بدأ يخطو معي إلى المسجد مع كل صلاة، بدأ يتعود على الذهاب والروحة إلى المسجد، -سحان الله- معي في غرفة واحدة، فهو مضطر أن يقوم لصلاة الفجر، ثقيلة جدا صلاة الفرج كانت عليه، يستغرق وقتاً طويلاً حتى يستطيع أن ينفض الفراش، وينتبه من رقدته ومن غفلته، حتى يجيب منادي الصلاة خير من النوم، كم هي ثقيلة الطاعات على ضعاف الإيمان، وكم هي سهلة على من سهلها الله عليه، بدأ يتعود يستيقظ لصلاة الفجر، بدأ يتعود يذهب ويروح إلى المسجد، وبدأ حياته تتغير، صاحبي كان على موعد مع حياة جديدة، بدايتها انطلاقة من المسجد، وهكذا الشباب مع الهداية من المساجد -يا رعاكم الله- أي هداية ليس مبناه المسجد -بيت الله- فليست بهداية حقيقية، أي هداية لا تربطك ببيت الله فليست بهداية حقيقية،
    إنما يصنع الأبطال في مساجدنا الفساح
    في روضة القرآن
    في ظل الأحاديث الصحاح
    الشهر كان شوال بعد رمضان، ومن هديه صلى الله عليه وسلم أنه أمرنا أن ننتهي من الطاعات ثم نباشر الطاعات؛ من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كتب له كأنه صام الدهر، أيام معدودة ستة أيام، البعض قد يصوم شهرا كاملا، ثم يستثقل هذه الأيام الست، كنا في أحد المكاتب، فقال قائل: اليوم تفطرون معنا، فقلت لم نبدأ الصيام، نبدأه غدا، فقال صاحبي: صيام أيضا، ذهاب إلى المسجد واستيقاظ لصلاة الفجر، الآن تريد أن تلزمنا الصيام أيضا. قلت: وما المذي يؤخرك عن الصيام؟ أما صمت رمضان؟ قال: بلى؛ قلت: إذن ما الذي يمنعك أن تنال مثل هذا الأجر؟ (لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقة) ما نستثقل أمور الدنيا ولكن نستثقل الطاعات. متى سنعلم أن العمر ما أعطيناه إلا لنصرفه في الطاعات والقربات والتقرب إلى الله رب الأرض والسموات، من اليوم الثاني بدأن الصيام، ولك أن تتخيل منظر صاحبي وهو يستيقظ قبيل الفجر بنصف ساعة حتى يشرب كأسا من الحليب أو كوبا من اللبن ويأكل شيئا من الطعام، استعداداً للصيام.
    بدأ يتعود صاحبي على إقامة الصلاة وعلى التقرب إلى الله بالقربات من صيام وقراءة قرآن، أتممنا من الصيام خمسة أيام، ثم جاءتنا مهمة عمل إلى جدة، فاضطررنا إلى السفر وقطعنا الصيام، تبقى علينا يوم واحد، قلت: نصومه إن شاء الله إذا رجعنا من السفر، مكثنا في جدة ما شاء الله أن نمكث، ثم رجعنا، اليوم الثاني فإذا بصاحبي يذكرني يقول: يا شيخ باقي علينا يوم صيام، قلت: الذهاب إلى المسجد، والروحة إلى الطاعات والانشغال في القربات غيرت حياة صاحبي، هذا ما يحتاجه الشباب اليوم، (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) في تلك المنطقة؛ ارتبطنا بكلمات ودروس ومحاضرات، بدأ صاحبي يقول لي: أنت تذهب إلى المساجد بعد نهاية الدوام للكلمات ولقاء الشباب، أريد أن أرافقك. قلت: أبشر بالذي يسرك، والله لن أخطو خطوة إلا وأنت معي، كان ينتهي من دوامه، كنت أنا أحضر ثيابي معي، وأغير في مكان العمل، ثم ننطلق، إلى أقرب مكان يكون عندنا فيه ارتباط، صاحبي بدأ يخالط الأخيار وبدأ يخالط الصالحين، رأى أن منظرهم يختلف، رأى أن كلامهم يختلف، يرى أن سيماهم يختلف عن الآخرين، كلامهم، منظرهم كله مرتبط بهدي النبي صلى الله عليه وسلم، النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه، الذي قال: "كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى، قالوا: ومن يأبى يا رسول الله؟ قال: "من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقط أبى"، كم هي الأوامر التي تخالف اليوم؟ كم هي السنن التي تهمل في حياة الناس اليوم؟ (وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم) مع الوقت قال صاحبي: أنا أريد أيضاً أن أجهز نفسي قبل الذهاب إلى الكلمات والدروس والمحاضرات، أريد أن ألبس ثياب نظيفة، أريد أن أتعطر وأتطيب، وأنا أخالط الآخرين، قلت: لك ما تريد، صار هو يحضر ثيابه، ثم نغير ونبدل وننطلق إلى أقرب مكان يكون عندنا فيه ارتباط.
    في قرية من القرى؛ كان الارتباط عندنا من صلاة المغرب حتى صلاة العشاء، ثم أصروا علي وقدموني لصلاة العشاء، وأنا أسوي الصفوف؛ لاحظ، إذا بصاحبي في ميمنة الصف ثوبه يخط في الأرض شبرا، رأيته يكفكف ثوبه، ويرفعه إلى ركبته، لما انتهينا، وانطلقت أنا وإياه راجعين إلى مكان إقامتنا، قال لي بصريح العبارة: يا شيخ ثيابي تفشل، هكذا بالحرف الواحد، قال لي: ثيابي تفشل، قلت: غير. من الذي يحول بينك وبين التغيير، فغير صاحبي ثيابه. غير نمط الحياة رأسا على عقب، بعد أيام وجدته يحمل في جيبه مشطاً صغيراً، كل يوم يمشط لحيته، شعيرات صغيرة لا تكاد تظهر. قلت له: لماذا هذا المشط؟ قال: أريد أن تكون لي لحية أحسن من لحيتك. كان يسألني ماذا يقولون في دعاء الاستفتاح؟ ماذا يقولون في السجود؟ ماذا يقولون في الركوع؟ عمره على وشك الثلاثين. لا يعرف من الدين شيئا. وكثير هكذا يعيشون، لا يعرفون من دينهم شيئا. أخذ صاحبي يتعلم، كل يوم يتعلم أمورا جديدة، كل يوم أمور تحيي قلبه، وتغير في حياته أشياء كثيرة، بعد كل صلاة الناس تخرج من المسجد، وهو يجلس في مصلاه، يفتح الكتيب الصغير "حصن المسلم" الذي فيه أذكار الصلاة وأذكار المساء وأذكار الصباح وأذكار النوم، بدأ صاحبي يتعلم كيف يكون الاتصال بالله جل في علاه، الله الذي قال: (فاذكروني أذكركم) الله الذي قال: (ألا بذكر الله تطمئن القلوب) بدأت حياة صاحبي تتغير رأسا على عقب، بدأ صاحبي حياة جديدة، شعارها العودة إلى الله، شعارها هداية واستقامة ودعاء وتضرع إلى الله وسؤال الثبات على هذه الاستقامة، جمعتنا غرفة واحدة كم من ليلة أستيقظ في ساعات الليل الأخيرة، فأجده فارشاً سجادته صافاً قدميه بين يدي الله، لقد جرب صاحبي طعم الطاعة، سألته بعد حين قلت له: أنت كيف كنت تعيش؟ قال: والله كنا أموات فأحيان الله. والله الحياة من قبل لا قيمة لها ولا طعم لها ولا لون لها، كنا كالأنعام بل نحن أضل، قال: -واسمع كيف كانت طبيعة حياة صاحبي- عمله يبدأ في الساعة السادسة صباحا حتى الثانية ظهرا، يرجع يأكل ثم ينام، لا صلاة، لا طاعات، لا واجبات، ينام حتى الحادية عشر والثانية عشر في الليل، فوت صلاة العصر والمغرب والعشاء، ثم يقول أمكث ساعات وساعات أمام الشاشات والقنوات حتى يحين موعد عملي ثم أذهب، أية حياة هذه؟ إيش قيمة الحياة هكذا؟ (أفرأيت من اتخذ إلهه هواه) (أفتكون عليه وكيلا) (أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا).
    تغيرت حياة صاحبي يوم استقام مع صفوف المصلين، تغيرت حياة صاحبي يوم بدل الأغنية بالقرآن، تغيرت حياة صاحبي لما بدل الرفقة السيئة بمصاحبة الأخيار، أصبح مثلا يضرب في تلك البلاد، والله من شدة حيائه وخوفه والله أنه أصبح مضربا للمثل هناك، ما يتناقل الناس في تلك المنطقة إلا أخبار فلان، من كان فلانا؟ كان ميتا. وإن كان يشرب ويأكل ويروح ويغدو مع الناس، لكن الناس بلا هداية موت بلا حياة، الإنسان الذي يعيش بلا هداية ميت لا قيمة له، كما قال الله: (أوَمن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشى به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها) شتان بين أصحاب الجنة وبين أصحاب النيرات، أيستوي الأعمى والبصير؟ أتستوي الظلمات والنور؟ أيستوي الأحياء والأموات؟ لا يستوون. إن نعمة العقل نعمة عظيمة يمتلكها كل إنسان ولا يستعملها إلا قليل. أما يعرف الإنسان ما يضره وما ينفعه؟،
    أما آن لما أنت فيه متاب؟ *** وهل لك من بعد الغياب إياب؟
    تقضت بك الأعمار في غير طاعة *** سوى عمل ترجوه وهو سراب
    وليس للمرء سلامة دين سوى *** عزلة فيها الجليس كتاب
    كتاب حوى العلوم بكلها *** وكل ما حوى من العلوم صواب (يعني القرآن)
    ففيه الدواء من كل داء فاظفر به *** فوالله ما عنه ينوب كتاب
    انطلق صاحبي يحفظ القرآن ويحفظ الأحاديث الصحاح بعد أن كان يمضي الساعات والساعات أمام القنوات والشاشات، فيما قال لي: قلت له كيف كنت تخطط لقضاء الأوقات؟: قال أحضرت معي جهاز فيديو وخمسن شريطا، كنت سأقضي الساعات وأنا أشاهد هذه الأفلام، فقلت: أين الفيديو؟ قال: بعته. قلت: أين الأشرطة؟ قال: كسرتها، وهذا من صدق توبته، الصادق في توبته يتخلص من آثار المعصية.

    أسأل الله أن يجمعني وإياكم في دار كرامته
  • قصة الشيخ خالد الراشد مع صديق له في العمل
  • طلب: جدول امتحان المستوى السادس
  • ملخصاتي Word
  • الاعتراض على خطأ السؤال في الاختبار
  • خطأ في تفريغ القانون التجاري
  • تفريغ محاضرات القانون التجاري
  • قديم 05-06-2016 , 12:58
    المشاركة 2
    شمس بالرياض
    موقوف
    تاريخ التسجيل: May 2016
    المشاركات: 10
    الجامعة: بدون
    الجنس: ذكر
    عدد الاعجاب :
    • شمس بالرياض غير متواجد حالياً
    افتراضي رد: قصة الشيخ خالد الراشد مع صديق له في العمل
    جزاك الله كل خير
    قديم 05-09-2016 , 07:14
    المشاركة 3
    صقيل
    جامعي نشيط
    تاريخ التسجيل: Aug 2015
    الدولة: الرياض
    المشاركات: 78
    الجامعة: جامعة الإمام محمد
    الكلية: الإدارة
    المستوى: المستوى الخامس
    الجنس: ذكر
    عدد الاعجاب :
    • صقيل غير متواجد حالياً
    افتراضي رد: قصة الشيخ خالد الراشد مع صديق له في العمل
    اقتباس:
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شمس بالرياض مشاهدة المشاركة
    جزاك الله كل خير
    وجزاك خيراً
    إنما يتقبل الله من المتقين..
    قديم 04-03-2017 , 04:14
    المشاركة 4
    نوورسين
    جامعي
    تاريخ التسجيل: Oct 2016
    المشاركات: 1
    الجامعة: جامعة الملك فيصل
    المستوى: خريج
    الجنس: أنثى
    عدد الاعجاب :
    • نوورسين غير متواجد حالياً
    افتراضي رد: قصة الشيخ خالد الراشد مع صديق له في العمل
    جزاكم الله خيرا شكرا
    قديم 04-10-2017 , 06:28
    المشاركة 5
    مييم15
    جامعي فعال
    تاريخ التسجيل: Apr 2017
    المشاركات: 14
    الجامعة: جامعة الإمام محمد
    المستوى: المستوى الخامس
    الجنس: أنثى
    عدد الاعجاب :
    • مييم15 غير متواجد حالياً
    افتراضي رد: قصة الشيخ خالد الراشد مع صديق له في العمل
    جزاك الله الجنة ووالديك


    أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه
    قديم 04-22-2017 , 12:18
    المشاركة 6
    كوين ن
    جامعي فعال
    تاريخ التسجيل: Apr 2017
    المشاركات: 14
    الجامعة: بدون
    الجنس: ذكر
    عدد الاعجاب :
    • كوين ن غير متواجد حالياً
    افتراضي رد: قصة الشيخ خالد الراشد مع صديق له في العمل
    جزاكم الله خيرا
    جعله الله في ميزان حسناتكم
    موضوع اكثر من راااااااااائع
    قديم 06-22-2017 , 05:40
    المشاركة 7
    هاني القطب
    جامعي
    تاريخ التسجيل: Feb 2017
    المشاركات: 1
    الجامعة: جامعة الملك عبدالعزيز
    الكلية: تجارة
    المستوى: المستوى الثالث
    الجنس: ذكر
    عدد الاعجاب :
    • هاني القطب غير متواجد حالياً
    افتراضي رد: قصة الشيخ خالد الراشد مع صديق له في العمل
    جزاكم الله خير الجزاء وبارك فيكم
    قديم 08-13-2017 , 12:24
    المشاركة 8
    هاني القطب
    جامعي
    تاريخ التسجيل: Feb 2017
    المشاركات: 1
    الجامعة: جامعة الملك عبدالعزيز
    الكلية: تجارة
    المستوى: المستوى الثالث
    الجنس: ذكر
    عدد الاعجاب :
    • هاني القطب غير متواجد حالياً
    افتراضي رد: قصة الشيخ خالد الراشد مع صديق له في العمل
    جزاكم الله خيرا وبارك فيكم علي هذا الطرح الرائع
    قديم 10-11-2017 , 05:57
    المشاركة 9
    إيثار عرفات
    جامعي فعال
    تاريخ التسجيل: Oct 2017
    المشاركات: 12
    الجامعة: جامعة الباحه
    الكلية: JoshuakizXK
    المستوى: المستوى الرابع
    الجنس: أنثى
    عدد الاعجاب :
    • إيثار عرفات غير متواجد حالياً
    افتراضي رد: قصة الشيخ خالد الراشد مع صديق له في العمل
    قصة رائعة، جزاكم الله خيراً
    إضافة رد
    مواقع النشر (المفضلة)

    الكلمات الدلالية (Tags)
    مع , له , الراشد , الشيخ , العلم , خالد , صديق , في , قصة

    قبل أن تغيب شمس والديك! ما هو الفرق بين صلاة التطوع، وصلاة النفل، وصلاة الراتبة ؟

    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    الانتقال السريع

    المواضيع المتشابهه للموضوع: قصة الشيخ خالد الراشد مع صديق له في العمل
    الموضوع
    مادة الدعوة الإصلاحية ... المستوى الثاني..
    مخلص حاتم عوده}{اصوال الفقه}
    حل الإختبار الفصلي لمقرر نظام العمل والخدمة المدنية
    اسئلة الحسبة المستوى الثامن للاخ ابو ياسر
    [مميز] ||| من فتاوى الشيخ ابن عثيمين يرحمه الله في المناهي اللفظية~~~


    - المنتدى لا يتبع لأي جهة بصفة رسمية
    (كل ما ينشر في المنتديات لا يمثل بالضرورة رأي الإدارة و إنما يمثل رأي أصحابه )


    جميع الحقوق محفوظة
    منتديات التعليم عن بعد