عدد مرات النقر : 8,709
عدد  مرات الظهور : 28,724,795

عدد مرات النقر : 30,455
عدد  مرات الظهور : 122,223,010


كويز بنك أصول الفقه 3 - الجزء الثالث

الكويز
- بعد إنهاء حل الكويز يمكنك تحميله بصيغة PDF.
س (133) المناسب [.....] يصح يعتبر أقوى من الملائم.
(أ) المرسل
(ب) الغريب
(ج) الملغي
(د) المؤثر
س (134) من أنواع المناسب المعتبر في إثبات العلل بمسلك المناسبة:
(أ) المناسب المؤثر
(ب) المناسب الملغي
(ج) المناسب الملائم
(د) المناسب المرسل
س (135) أنواع المناسب:
5
6
8
3
س (136) [.....]: هو إبداء وصف يتضمن ربط الحكم به مصلحة عُهد من الشارع أنه يراعيها في أحكام ومسائل أخرى متعددة.
(أ) المناسب الملائم
(ب) المناسب الغريب
(ج) المناسب المؤثر
(د) المناسب المرسل
س (137) حديث: "القاتل لا يرث" يمكن إدراك علته بإبداء معنى مناسب له، وهو معاملته بنقيض قصده، وهذا المعنى المناسب يعتبر:
(أ) ملائماً
(ب) مؤثراً
(ج) غريباً
(د) ملغياً
س (138) إذا كان الوصف الذي أظهره المجتهد يحقق مصلحة العباد بربطه بالحكم، لكن لم يعهد من الشارع مراعاة ذلك في صورة أخرى، فهذا معنى:
(أ) المناسب المرسل
(ب) المناسب الملائم
(ج) المناسب الثابت بالنص
(د) المناسب الغريب
س (139) المناسب المرسل:
(أ) هو ما ثبت إلغاؤه بنص الشرع
(ب) هو المعنى المتضمن مصلحة لم يثبت في الشرع تأييدها ولا إلغاؤها
(ج) هو ما خير الشارع بين فعله وتركه
(د) هو ما جاء النبي صلى الله عليه وسلم من المصالح إلى أمته
س (140) المناسب الملغي هو ما يعبر عنه العلماء بالمصلحة الملغاة.
صحيح
خطأ
-
-
س (141) يعبر العلماء عن المناسب الملغي باعتبار الظاهر، وأما في واقع الأمر فالمصلحة الحقيقية تكمن في إلغاء هذا النوع من المصالح.
صحيح
خطأ
-
-
س (142) الدوران أحد أنواع:
(أ) مسلك المناسبة
(ب) مسالك العلة النقلية
(ج) مسالك العلة العقلية
(د) العلة المنضبطة
س (143) إذا كان الحكم يوجد كلما وجد الوصف وينتفي كلما انتفى. فهذا معنى:
(أ) السبر والتقسيم
(ب) الدوران
(ج) العلة المتعدية
(د) العلة المنضبطة
س (144) مسلك الدوران مرتبط بقضايا العقل ومسائل التجربة، ولا علاقة له بالعلل الشرعية:
صحيح
خطأ
-
-
س (145) ملاحظة ثبوت التحريم في كل مشروب أو مأكول مؤثر على بقاء العقل، يدل على أن سبب التحريم هو الإسكار، وهذا المعنى مستفاد في هذه الصورة من:
(أ) تكرار الحكم كلما تكرر الإسكار
(ب) كون الإسكار مناسباً للتحريم
(ج) حصر الأوصاف الصالحة للتعليل
(د) تحقيق المناط وتنقيحه
س (146) الدوران المقصود باعتباره مسلكاً من مسالك العلة هو:
(أ) ما جمع بين الوجودي والعدمي
(ب) الوجودي فقط
(ج) العدمي فقط
(د) الدوران المرسل
س (147) سبب التكليف في أحكام الشرع هو وجود العقل، وذلك ثابت من خلال:
(أ) تنقيح المناط
(ب) مسلك الدوران
(ج) المناسب الغريب
(د) الإيماء والتنبيه
س (148) الأصوليون متفقون على صحة مسلك الدوران.
صحيح
خطأ
-
-
س (149) الدوران من المسالك الصحيحة المعتبرة عند:
(أ) أكثر الأصوليين
(ب) الحنفية خلافاً لغيرهم
(ج) كافة علماء الأصول
(د) عند المتقدمين خلافاً للمتأخرين
س (150) إذا كان الاطراد والانعكاس لا يفيد التعليل بمفرده، فكذلك الحال إذا اجتمعا. هذا دليل على:
(أ) حجية مسلك الدوران
(ب) عدم حجية مسلك الدوران
(ج) حجية التقسيم
(د) صحة اشتراط الاطراد في العلة
س (151) التجربة والملاحظة من الطرق التي يحصل به الظن أو اليقين في كثير من الأحوال بصحة نتائجها، مما يدل على:
(أ) صحة مسلك الدوران؛ لأن حقيقته تعتمد على ذلك
(ب) عدم صحة الدوران؛ لأنه مبني على غير المناسبة
(ج) صحة القياس في العلل غير المطردة
(د) صحة القياس في العلل التي تكون متعدية وإن كانت مجرد أوصاف طردية غير مناسبة
س (152) مسلك السبر والتقسيم هو أحد أنواع:
(أ) مسالك العلة النقلية
(ب) مسالك اكتشاف المناسبة
(ج) مسالك العلة العقلية
(د) تحقيق المناط وتنقيحه
س (153) السبر والتقسيم أحد الطرق [.....] التي تستعمل في مقام الاستدلال والمناظرة.
(أ) العرفية
(ب) العقلية
(ج) الدلالية
(د) اللغوية
س (154) تضمن قول الله تعالى: "أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون" استعمالاً لطريقة:
(أ) الدوران
ب) تنقيح المناط
(ج) السبر والتقسيم
(د) تخريج المناط
س (155) طريقة السبر والتقسيم استعملت في عدد من المواضع في كتاب الله.
صحيح
خطأ
-
-
س (156) حصر الأوصاف التي توجد في الأصل المنصوص عليه، ومن ثم إبطال مالا يصح للتعليل، ثم يكون الباقي هو العلة. هذا معنى:
(أ) تخريج المناط
(ب) المناسب الملائم
(ج) تنقيح المناط
(د) السبر والتقسيم
س (157) السبر والتقسيم يرتكز على:
مرحلتين
ثلاثة مراحل
وصف واحد
ثلاثة أوصاف فأكثر
س (158) نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الربا في بيع البر بالبر. والعلة في حكم النهي في ذلك تثبت بطريق:
(أ) تنقيح المناط؛ لأنها وردت ضمن عدة أوصاف في النص
(ب) الإجماع، حيث وقع الاتفاق على علة هذا الحكم
(ج) النص الصريح، بلفظ الباء في قوله: "بالبر"
(د) السبر والتقسيم، بحصر الأوصاف المحتمل التعليل بها، ومن ثم سبرها
س (159) يقصد بسبر الأوصاف التي يمكن التعليل بها:
(أ) اختبارها وفحصها
(ب) جمعها
(ج) إلغاؤها
(د) اعتبارها
س (160) من الأوصاف التي تصلح أن تكون علة لجريان الربا في بيع البر بالبر:
(أ) سمرة لونه
(ب) كونه مطعوماً
(ج) كونه لذيذاً
(د) كونه خفيف الوزن
س (161) قصة الأعرابي الذي جامع أهله في نهار رمضان تصلح أن تكون مثالاً على السبر والتقسيم.
صحيح
خطأ
-
-
س (162) يتفق السبر والتقسيم مع تنقيح المناط في:
(أ) حصر الأوصاف
(ب) تعلق كل منهما بما ورد النص على علته
(ج) سبر الأوصاف واختبارها
(د) حصر الأوصاف وسبرها
س (163) العلاقة بين السبر والتقسيم وبين تنقيح المناط قائمة على:
(أ) التطابق الكامل
(ب) التناقض
(ج) التشابه في بعض الأشياء والاختلاف في بعضها
(د) الاختلاف التام
س (164) السبر والتقسيم يكون حجة صحيحة بالاتفاق:
(أ) إذا كان في مسائل ظنية
(ب) إذا كان حصر الأوصاف يقينياً، وسبرها ظنياً
(ج) إذا كان الحصر والسبر يقينيان
(د) إذا كان الحصر ظنياً، والسبر يقينياً
س (165) من أدلة منكري السبر والتقسيم:
(أ) أنه مبني على الاستقراء، بحيث يغلب على الظن أنه العلة
(ب) أنه مبني على التكرار والملاحظة
(ج) أنه مبني على الظن، فيجوز أن يكون الوصف المتبقي غير صالح للعلة، وأن العلة في غيره
(د) أنه أحد طرق العقل المثبتة للوصف المناسب لتشريع الحكم
س (166) من أقسام القياس حسب درجته:
(أ) القياس الخفي
(ب) القياس في معنى الأصل
(ج) قياس الدلالة
(د) قياس الطرد
س (167) [.....]: هو ما سوى القياس الجلي، حيث يتعلق القياس الذي علته مستنبطة، وكان الفرع أدنى من الأصل.
(أ) القياس في معنى الأصل
(ب) القياس الخفي
(ج) القياس الشبهي
(د) القياس الطردي
س (168) قياس التبرع بمال اليتيم بما يضره على أكل مال اليتيم، حيث لا فرق بين الحالتين، يعتبر من قبيل:
(أ) قياس الدلالة
(ب) قياس الشبه
(ج) القياس في معنى الأصل
(د) القياس الخفي
س (169) قياس إحياء الموتى على إحياء الأرض الميتة، يعتبر من قبيل:
(أ) قياس الدلالة
(ب) قياس العلة
(ج) القياس الشبهي
(د) القياس الطردي
س (170) أكثر أنواع القياس هو:
(أ) القياس الشبهي
(ب) القياس الخفي
(ج) القياس الجلي
(د) القياس في معنى الأصل
س (171) القياس في معنى الأصل يتحقق فيه معنى:
(أ) القياس الشبهي
(ب) القياس الخفي
(ج) القياس الجلي
(د) القياس الطردي
س (172) القياس الذي يجمع فيه بين الأصل والفرع بأثر العلة هو:
(أ) القياس الجلي
(ب) القياس الخفي
(ج) القياس في معنى الأصل
(د) قياس الدلالة
س (173) إذا كانت العلة في القياس مقطوعاً بعدم مناسبتها للحكم، فهذا معنى:
(أ) قياس الدلالة
(ب) قياس الطرد
(ج) قياس الشبه
(د) قياس العلة
س (174) قياس الطرد لا يعتبر قياساً، لكن يذكر في التقسيم استكمالاً للقسمة.
صحيح
خطأ
-
-
س (175) من أقسام القياس باعتبار مناسبة العلة:
(أ) قياس الشبه
(ب) قياس الدلالة
(ج) القياس الخفي
(د) القياس الأولى
س (176) تردد العبد بين قياسه على الحر أو قياسه على الأموال، يعتبر من:
(أ) قياس العلة
(ب) قياس الطرد
(ج) قياس الشبه
(د) قياس الدلالة
س (177) قياس العلة: هو كون الوصف المعلل به [.....].
(أ) أقوى من الفرع
(ب) مناسباً للحكم
(ج) مشابهاً للأصل
(د) مغايراً للحكم
س (178) قياس انشغال ذهن القاضي بالحزن الشديد على الغضب في المنع من القضاء؛ يعتبر من القياس الجلي، وذلك بسبب:
(أ) أن الفرع أولى بالحكم من الأصل
(ب) أن العلة ثابتة بنص صريح
(ج) أن العلة ثابتة بالإجماع
(د) أن الأصل ثابت بالقياس
س (179) تقابل الدليلين هو معنى:
(أ) التعارض
(ب) الترجيح
(ج) الجمع
(د) النسخ
س (180) التعارض بين الأدلة يعني:
(أ) التفاوت بينهما
(ب) التشابه بينهما في المصدر
(ج) التناقض والتقابل بينها
(د) اختلاف الدرجة بينها
س (181) التعارض: هو تقابل الدليلين بحيث يدل أحدهما على [.....] ما يدل عليه الآخر.
(أ) مثل
(ب) نقيض
(ج) أكثر
(د) أقل
س (182) التعارض يحصل بين الدليلين إذا دل أحدهما على الوجوب والآخر على التحريم.
صحيح
خطأ
-
-
س (183) حديث: "من مس ذكره فليتوضأ"
(أ) لا يوجد دليل يعارضه
(ب) معارض بنص القرآن
(ج) معارض بحديث آخر
(د) معارض بالإجماع
س (184) التعارض قد يتصور بين الأدلة إذا:
(أ) اختلفت في التوقيت، بحيث يرد كل منهما في وقت يختلف عن وقت الآخر
(ب) إذا اختلفت في الحكم بحيث يكون كل دليل يثبت حكماً مخالفاً للآخر
(ج) إذا اختلفت في القوة بحيث يكون أحد الدليلين أقوى من الآخر
(د) إذا اختلفت في محل الحكم، بحيث يتعلق كل منهما بمحل يختلف عم الآخر
س (185) إذا كان أحد الدليلين نص في معناه، والآخر دلالته على معناه ظاهرة لكنه يحتمل معاني أخرى، فلا تعارض بين الأدلة، وذلك يرجع إلى شرط:
(أ) التساوي بين الدليلين في طريق الثبوت
(ب) التساوي بين الدليلين في التوقيت
(ج) التساوي بين الدليلين في جهة الحكم
(د) التساوي بين الدليلين في درجة قوة المعنى
س (186) التعارض [.....] لا يمكن أن يوجد في واقع الأمر بين أدلة الشرع.
(أ) الظاهري
(ب) الحقيقي
(ج) الشكلي
(د) الصوري
س (187) التعارض الذي يعنيه الأصوليون هو ما يكون في ظاهر الأمر حسب ما يبدو للناظر.
صحيح
خطأ
-
-
س (188) الأساس الذي يعتمد عليه ابتداء في التعامل مع صور التعارض بين الأدلة هو:
(أ) أن التعارض ليس حقيقاً بل صورياً
(ب) البحث عن التاريخ لاعتبار المتأخر ناسخاً
(ج) ترجيح الأقوى منهما وإلغاء الآخر
(د) إلغاء كلا الدليلين
س (189) [.....] أمر ثابت ابتداء في تفسير النصوص الشرعية، وذلك بأن ينظر إليها من حيث المجموع بحيث يدل كل منها حسب ما ورد عليه.
(أ) النسخ بين الأدلة
(ب) الجمع بين الأدلة
(ج) الترجيح بين الأدلة
(د) التعارض بين الأدلة
س (190) طريقة الجمهور في طرق دفع التعارض؛ تقديم:
(أ) الجمع ثم النسخ ثم الترجيح
(ب) النسخ ثم الجمع ثم الترجيح
(ج) الترجيح ثم الجمع ثم النسخ
(د) النسخ ثم الترجيح ثم الجمع
س (191) طريقة الحنفية في طرق دفع التعارض؛ تقديم:
(أ) الجمع ثم النسخ ثم الترجيح
(ب) النسخ ثم الجمع ثم الترجيح
(ج) الترجيح ثم الجمع ثم النسخ
(د) النسخ ثم الترجيح ثم الجمع
س (192) تقديم النسخ ثم الجمع ثم الترجيح في دفع التعارض؛ هي طريقة:
(أ) الجمهور
(ب) المتكلمين
(ج) الحنفية
(د) الشافعية
س (193) تفسير كل دليل من الأدلة المتعارضة وفق معنى مختلف عن الآخر؛ هو معنى:
(أ) الجمع بين الأدلة
(ب) النسخ بين الأدلة
(ج) الترجيح بين الأدلة
(د) التعارض بين الأدلة
س (194) إذا كان أحد الدليلين مطلقاً والآخر مقيداً؛ فالتعارض يدفع بـ:
(أ) اعتبار المطلق ناسخ للمقيد
(ب) اعتبار المطلق مخصص للمقيد
(ج) حمل المطلق على المقيد
(د) حمل المقيد على المطلق
س (195) إذا كان أحد الدليلين عاماً والآخر خاصاً، فيدفع التعارض بينهما بـ:
(أ) تقديم العام على الخاص
(ب) حمل العام على الخاص، بحيث يخصص به
(ج) نسخ الخاص بالعام
(د) تقديم ما ثبت بالسنة؛ لأنها بيان للقرآن
س (196) التعارض بين حديث: "لا تبيعوا الذهب إلا مثلاً بمثل" وبين قوله تعالى: "وأحل الله البيع" يُدفع بـ:
(أ) تخصيص عموم الآية بخصوص الحديث
(ب) تقييد إطلاق الحديث بقيد الآية
(ج) تخصيص عموم الحديث بخصوص الآية
(د) تفسير البيع بمعنيين مختلفين
س (197) [.....]: هو رفع الحكم الثابت بخطاب متقدم بخطاب آخر متأخر عنه.
(أ) الترجيح
(ب) التعارض
(ج) النسخ
(د) الجمع
س (198) يشترط في الناسخ أن يكون دليلاً شرعياً، وهذا المعنى مستفاد من لفظ [.....] في التعريف.
(أ) رفع الحكم
(ب) متقدم
(ج) بخطاب آخر متأخر
(د) الحكم الثابت
كويزات العضو
عدد كويزات العضو AMANIESSA هي
59

- المنتدى لا يتبع لأي جهة بصفة رسمية
(كل ما ينشر في المنتديات لا يمثل بالضرورة رأي الإدارة و إنما يمثل رأي أصحابه )


جميع الحقوق محفوظة
منتديات التعليم عن بعد
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2019 DragonByte Technologies Ltd.