ينتهي : 27-09-2014
عدد مرات النقر : 30,153
عدد  مرات الظهور : 77,501,145

ينتهي : 27-09-2014
عدد مرات النقر : 23,939
عدد  مرات الظهور : 77,471,484

عدد مرات النقر : 2,486
عدد  مرات الظهور : 24,011,9787
عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 14,202,3378

العودة   منتديات التعليم عن بعد والتعلم الإلكتروني > جامعة الملك فيصل التعليم عن بعد والتعلم الإلكتروني > جامعة الملك فيصل [ تعليم عن بعد ] > علم الاجتماع > أرشيف مواضيع قسم علم الاجتماع > أرشيف المستوى الرابع
التسجيل قوانين المنتدى التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

التسجيل السريع مُتاح
مرحبا بك في اكبر منتدى تعليمي للتعليم عن بعد يشرفنا انضمامك لأسرتنا

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور:
البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
 
سؤال عشوائي
  موافق على شروط المنتدى 

×× المذاكره الجماعيه ل( سياسات الرعاية الأجتماعيه ) ××


بسم الله الرحمن الرحيم المحاضرة السادسة أدوار الأخصائي الاجتماعي في وضع وتنفيذ وتقييم السياسة الاجتماعية محتوى المحاضرة دور الأخصائي الاجتماعي في صنع وصياغة السياسة الاجتماعية ...

Like Tree54الاعجابات
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-04-2012, 09:44 PM   #21


جامعي قدير


عدد أوسمتي : 3
اضغط هنا للمشاهدة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 166
الجامعة: جامعة تبوك
الكلية: الآداب
المستوى: المستوى الأول
الجنس: أنثى
عدد الاعجاب :6367
الدعوات المرسلة: 29
تم الدعاء له 412 مرة في 320 مشاركة


افتراضي رد: ×× المذاكره الجماعيه ل( سياسات الرعاية الأجتماعيه ) ××




بسم الله الرحمن الرحيم
المحاضرة السادسة
أدوار الأخصائي الاجتماعي في وضع وتنفيذ وتقييم السياسة الاجتماعية
محتوى المحاضرة
دور الأخصائي الاجتماعي في صنع وصياغة السياسة الاجتماعية
دور الأخصائي الاجتماعي في تنفيذ السياسة الاجتماعية
دور الأخصائي الاجتماعي في متابعة وتقييم السياسة الاجتماعية
أدوار الأخصائي الاجتماعي في وضع وتنفيذ وتقييم السياسة الاجتماعية
بوجه عام فإن الأخصائيون الاجتماعيون يمكنهم التأثير على السياسة الاجتماعية في إطار عملهم على المستويات المختلفة من خلال أدوارهم التي تتضمن : خبير سياسة – باحثين – مدافعين – مديرين – منظمي مجتمع – مخططين ممارسين بمؤسسات اجتماعية – جماعات ضغط.
ومن وجهة نظرنا فإنه يمكن ربط دور الأخصائي الاجتماعي بالمهام التي يمكن أن تقوم بها في كل عملية من عمليات السياسة الاجتماعية وهي:
· دور الأخصائي الاجتماعي في صنع وصياغة السياسة الاجتماعية
· دور الأخصائي الاجتماعي في تنفيذ السياسة الاجتماعية
· دور الأخصائي الاجتماعي في متابعة وتقييم السياسة الاجتماعية
1- دور الأخصائي الاجتماعي في صنع وصياغة السياسة الاجتماعية.
تعريف صنع السياسة الاجتماعية هو: الخطوات التي تقوم بها الأجهزة الفنية السياسية والتشريعية للتوصل لصياغة قرارات تحدد الأهداف الإستراتيجية ومجالات الرعاية الاجتماعية والاتجاهات الملزمة وأسلوب العمل لتحقيق أهداف المجتمع.
تعريف صياغة السياسة الاجتماعية هي: عملية دينامية ترتبط بالوصول إلى قرار تكتسب به السياسة الاجتماعية مشروعاتها بالتركيز على إعادة صياغة الأهداف أو تعديلها من خلال الوصول لاتفاق حولها ووضع الصورة النهائية والإجرائية لها.
الفرق بين صنع السياسة وصياغة السياسة:
صنع السياسة أعم وأشمل من صياغتها................................... صياغة السياسة أخر مرحلة من مراحل صنعها.
ويمكن للأخصائيين الاجتماعيين القيام بدور في صنع وصياغة السياسة الاجتماعية سواء من خلال إسهاماتهم كأعضاء في المجالس النيابية والتشريعية التي تسهم في صنع السياسة في المجتمع أو العاملين بها أو ببعض المؤسسات الاجتماعية التي يمارسون عملهم بها وتضطلع بإحدى خطوات صنع وصياغة السياسة الاجتماعية.
مهام الأخصائي الاجتماعي لهذا الدور:
المهمة الأولى: المساهمة في بلورة الأهداف وتقدير الاحتياجات المجتمعية وتقييم فاعلية الخدمات القائمة وتحديد المشكلات الأكثر إلحاحاً من خلال الدراسات والبحوث الميدانية التي تهتم برصد الاحتياجات والمشكلات والظواهر المجتمعية وتشخيصها والتنبؤ بما سيحدث من مشكلات مستقبلية , والوصف الدقيق للظروف القائمة المراد تغييرها والظروف المستهدفة والصول إليها , بالإضافة إلى القيم التي يستند عليها في صنع وصياغة السياسة الاجتماعية من خلال اتصال الأخصائيين بأفراد المجتمع للتعرف على احتياجاتهم غير المشبعة ومشكلاتهم وموارد المجتمع وبناء القوة فيه والقيم الاجتماعية والثقافية التي قد تؤثر على صنع وصياغة السياسة الاجتماعية.
المهمة الثانية: يمكن اعتبار الأخصائيون الاجتماعيون همزة وصل بين المواطنين والأنظمة الاجتماعية حتى يتم التكيف والتوافق المتبادل بينهما , لذلك يمكن للأخصائيين الاجتماعيين المشاركة في عملية اتخاذ القرارات الخاصة بصنع وصياغة السياسة الاجتماعية لضمان تحقيق أكبر قدر مستطاع من التوازن ومتطلبات وقدرات الأنظمة الاجتماعية عن طريق اشتراك الأخصائيين الاجتماعيين الذين يشغلون مناصب عليا في السلطة التشريعية.
المهمة الثالثة: يساهم الأخصائيون الاجتماعيون في مساعدة القيادات والأجهزة المجتمعية المختلفة التي يعملون بها في إتباع الخطوات العلمية لإحداث تغيير في السياسة الاجتماعية , خاصة إذا كان هناك أوجه قصور أو ثغرات في السياسة الاجتماعية وشعر المجتمع بذلك ووضحت الرغبة القومية من القادة والمسئولين في إحداث تغييرات اجتماعية , وبذا يعطي الأخصائيون الاجتماعيون اهتماماً إلى الجماعات المهنية بمساعدة صانعي القرارات المتعلقة بالسياسة الاجتماعية بإعطائهم البيانات الكافية التي تسمح لهم باتخاذ قراراتهم بصورة رشيدة.
المهمة الرابعة :المساهمة في اقتراح البدائل المتاحة للسياسات المقترحة واختيار أفضل البدائل والحلول لتحقيق الأهداف
المهمة الخامسة : تشجيع سكان المجتمع عامة ومؤسسات المجتمع المدني بصفة خاصة للمشاركة بدور فعال ونشط .
2- دور الأخصائي الاجتماعي في تنفيذ السياسة الاجتماعية
تعريف تنفيذ السياسة الاجتماعية هي: ترجمة الخطط التي توضع لتحقيق أهداف السياسة الاجتماعية إلى برامج ومشروعات يتم تنفيذها.
مهام الأخصائي الاجتماعي لهذا الدور:
المهمة الأولى: يساهم الأخصائيون الاجتماعيون في اقتراح المشروعات والبرامج التي يمكن أن تسهم في تحقيق أهداف السياسة الاجتماعية ووضعها في أطر تخطيطية يمكن تنفيذها .
المهمة الثانية: يشارك الأخصائيون الاجتماعيون في ترجمة الخطط التي تحقق السياسة الاجتماعية إلى برامج ومشروعات يمكن تنفيذها وذلك من خلال دراسة إجراءات تنفيذ الخطة على كافة المستويات وفي قطاعات الخدمات المتعددة وفقاً للمؤسسة التي يعمل بها الأخصائي الاجتماعي مع تحديد أولويات تنفيذ المشروعات والبرامج الأخرى التي تتضمنها الخطة وفق برنامج زمني يتمشى مع ما يتوفر في المجتمع من إمكانات .
المهمة الثالثة : قيام الأخصائي الاجتماعي من خلال عمله في المؤسسات الاجتماعية بتوفير المعلومات اللازمة للمواطنين عن طبيعة الخدمات التي توفرها تلك المؤسسات وشروط حصولهم عليها ومساعدتهم في الحصول على الخدمات التي يحتاجون إليها في إطار قيامهم بدورهم في تحمل مسئولية إدارة المنظمات الاجتماعية .
المهمة الرابعة : قيام الأخصائي الاجتماعي بدوره كمدافع يمارس الوساطة الاجتماعية كوظيفة مطلوبة في حالة وجود حرمان لبعض الفئات المجتمعية المستحقة .
المهمة الخامسة: يقوم الأخصائيون الاجتماعيون بدور في تنفيذ السياسة الاجتماعية بإتباع منهج التخطيط مع إعطاء اهتمام متوازن للجانبين الاقتصادي والاجتماعي.
يمكن تحقيق عمل الأخصائيين الاجتماعيين في مجالات الممارسة المهنية المتعددة ومنها :
· ممارسات الخدمة الاجتماعية في مجالات الأسرة والطفولة والمجال التعليمي ورعاية الشباب .
· ممارسات الخدمة الاجتماعية في مجالات الدفاع الاجتماعي ( مؤسسات الأحداث والسجون والتسول والمدمنين وضحايا الجريمة)
· ممارسات الخدمة الاجتماعية في مجالات المشروعات الصغيرة للأسرة الفقيرة والمرأة المعيلة بما يؤدي إلى الارتفاع بمستواها إلى جانب عملها في مجالات الضمان والتأمينات الاجتماعية .
3- دور الأخصائي الاجتماعي في متابعة وتقييم السياسة الاجتماعية
تعريف متابعة السياسة الاجتماعية هي: الدور أو العمليات التي تتم للتأكد من أن تنفيذ السياسة الاجتماعية بما تتضمن من برامج ومشروعات يتم وفقاً للتخطيط المسبق لها باعتبارها عمليات ملازمة لكل مراحل السياسة الاجتماعية.
تعريف تقييم السياسة الاجتماعية هي:التأثير الكلي أو الجزئي للبرامج والمشروعات التي تتضمنها السياسة الاجتماعية للتأكد من مدى النجاح في تحقيق أهدافها وبما تحدثه من تغيرات وتحققه من نتائج مقارنة بما كان من المتوقع أن تحققه.
الفرق بين المتابعة و التقييم:
المتابعة : عبارة عن مراقبة أو ملاحظة عن لسير التنفيذ والتسجيل المستمر لخطواته وحركته للاطمئنان على سلامة مسيرته ومطابقته لما خطط له في إطار البرنامج الزمني المحدد للإنجاز .
التقييم: عملية نهائية يتم بعدها الانتهاء من تنفيذ البرامج والمشروعات بناء على قرار المتابعة .
مهام الأخصائي الاجتماعي لهذا الدور:
المهمة الأولى: القيام بدراسة الأثر الاجتماعي للسياسات الجديدة من خلال التنبؤ بالأثر الذي سوف تتركه على الأوضاع الاجتماعية بما في ذلك البناء الاجتماعي وتوافر الخدمات وأثرها على اتجاهات المواطنين والرفاهية الاجتماعية لهم. وذلك حتى يضعها في الاعتبار عند تقرير المضي في تنفيذ السياسة وما تتضمنه من برامج أو تعديلها في ضوء التنبؤ المستقبلي.
المهمة الثانية: القيام بمتابعة السياسة الاجتماعية في مراحلها المختلفة وضعاً وتنفيذاً للتعرف على مدى فاعليتها في إشباع الاحتياجات ومواجهة المشكلات في إطار العدالة الاجتماعية للتأكد من أن تنفيذ البرامج والمشروعات يتم وفق الخطة الموضوعة.
المهمة الثالثة: تقييم الفائدة أو النتائج لأثر السياسات والبرامج.
المهمة الرابعة: إجراء الدراسات الميدانية التي تهتم بالتعرف على مدى ملائمة السياسة الاجتماعية للواقع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي بالمجتمع.
المهمة الخامسة: قيام الباحثين والأكاديميين المتخصصين في الخدمة الاجتماعية بتصميم الأدوات والمقاييس واستخدامها في متابعة وتقويم السياسة الاجتماعية وإجراء المسوح والاستبيانات التي تسهم في تحليل نتائج تلك الدراسات بهدف تطوير السياسة وتعديلها .
انتهت المحاضرة


التوقيع


اتقو دعوة المظلوم فإنها مستجابة, ليس بينها وبين الله حجاب

مبدعه غير متواجد حالياً  
قديم 04-04-2012, 09:45 PM   #22


جامعي قدير


عدد أوسمتي : 3
اضغط هنا للمشاهدة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 166
الجامعة: جامعة تبوك
الكلية: الآداب
المستوى: المستوى الأول
الجنس: أنثى
عدد الاعجاب :6367
الدعوات المرسلة: 29
تم الدعاء له 412 مرة في 320 مشاركة


افتراضي رد: ×× المذاكره الجماعيه ل( سياسات الرعاية الأجتماعيه ) ××



بسم الله الرحمن الرحيم
المحاضرة السابعة
تحليل سياسات الرعاية الاجتماعية
محتوى المحاضرة
· مقدمة
· تعريف تحليل السياسة الاجتماعية
· أهداف تحليل السياسة الاجتماعية
· أنماط تحليل السياسة الاجتماعية
1- مقدمة
إن تحليل السياسات الاجتماعية يقع في إطار اهتمامات العلوم الاجتماعية بصورة عامة من خلال استخدام أشكال منهجية للبحث والتقويم ونماذج لتحليل السياسات التي تعتمد على الكمي والكيفي في الاختبار بين البدائل المتاحة للاختبار , أو العوامل المؤثرة على صنع السياسة أو مخرجاتها بهدف تعديل أو إصلاح أو تغيير تلك السياسات بما يحقق الهدف.
تنصب اهتمامات التحليل على السياسة الاجتماعية العامة باعتبارها السياسة الرسمية المكتوبة التي تنطلق من المؤسسات الحكومية , أو على بعض السياسات الاجتماعية التي تهتم بفئة من فئات المجتمع (كسياسة رعاية الطفولة - سياسة رعاية الشباب – المسنين ).
كذلك تحليل بعض السياسات النوعية التي تهتم بإحدى المجالات الخدمية ( كالسياسة الصحية – السياسة التعليمية – سياسة الإسكان).
غالباً ما يواجه تحليل السياسة بصعوبات يرجع اغلبها إلى عدم وجود نموذج متفق عليه لتحليل السياسة خاصة السياسة الاجتماعية بالإضافة إلى تعدد الخلفيات العلمية والمهنية لمن يقومون بتحليل السياسات حيث أن بعضهم من الاقتصاديين وبعضهم من الاجتماعيين وآخرون من المتخصصين في العلوم السياسية .
· علماء الاقتصاد
ينظرون للسياسة الاجتماعية من منظور السوق ويعطون اهتماماً ما بتخصيص الموارد المادية فيما بين الحكومة والسوق والحياة الخاصة , وربما يتركز الاهتمام على تحليل الموارد الضريبية وكيفية تحليلها لصنع تلك الأشكال من السياسة التي تحقق أفضل نتائج في إطار اختبار أفضل النظم الضريبية التي تحقق العدالة بين المواطنين في المجتمع موضوع السياسة.
· الاجتماعيون من المتخصصين في الاجتماع
يهتمون بالكيفية التي تؤثر بها السياسات الاجتماعية على النظم الاجتماعية والسلوك الاجتماعي في إطار اهتمامهم بتطوير فعالية تلك السياسات وما تتضمنه من برامج بناء على تقويم فعالياتها .
· علماء السياسة
ينظرون إلى السياسة الاجتماعية في إطار اهتمامها بالكيفية التي تعمل بها الحكومة على مستويات مختلفة وكيفية تأثير السياسات الحكومية على الحياة السياسية وتأثير السياق السياسي في المجتمع في تطوير وتنفيذ السياسة الاجتماعية .
· الأخصائيون الاجتماعيون المتخصصون في الخدمة الاجتماعية
هم الممارسين والأكاديميين الذين يهتمون بكافة الجوانب سواء ما يتعلق منها بالعوامل المؤثرة على صنع السياسة الاجتماعية في كافة مراحلها , إلى جانب العوامل المتعلقة بصياغة السياسة أو تنفيذها أو تقويمها خاصة الجوانب التاريخية والقيمية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والتشريعية , والتأثير المتبادل بين السياسة الاجتماعية والسياسة العامة من ناحية والسياسات الخدمية والإنتاجية القائمة من ناحية أخرى .
2- تعريف تحليل السياسة الاجتماعية
التعريف الأول: هي العمليات التي تتضمن مجموعة المهارات الفنية المستخدمة لوصف وتقدير وتأثير السياسة الاجتماعية في المجتمع في إطار علاقتها بالسياسات الأخرى القائمة , وتقدير الظروف المحتملة أو الممكن التدخل فيها لتحقيق الأهداف بصورة أفضل.
التعريف الثاني: هي العمليات التي تعتم بمعرفة العوامل المؤثرة في كافة مراحل السياسة الاجتماعية سواء صنع وصياغة السياسة أو تنفيذها أو تقويمها بغرض التعديل أو الإصلاح أو التغيير أو الإبقاء بما يحقق مستوى أفضل للأداء.
ومن التعاريف السابقة يتضح ما يلي:
1- مجموعة من العمليات الفنية التي يقوم بها متخصصون ليهم معارف وخبرات ومهارات مرتبطة بكيفية التحليل الكمي والكيفي للسياسة الاجتماعية في إطار النماذج المرتبطة بتحليل السياسات .
2- ترتبط تلك العمليات بكافة عمليات السياسة الاجتماعية بدءاً من تحديد الأهداف الإستراتيجية حتى تحليل عائد تنفيذ البرامج والمشروعات التي تتضمنها السياسة مروراً بتحديد البديل الأمثل وتنفيذه في ضوء الظروف الداخلية والخارجية التي تؤثر على كل عمليات صنع وتنفيذ ومتابعة وتقويم السياسة الاجتماعية.
3- يراعي التحليل ارتباط السياسة موضع التحليل بالسياسات الأخرى في المجتمع لتحقيق العدالة الاجتماعية بين المواطنين طبقاً لما تحدده المجتمعات من أولويات .
4- يستهدف التحليل وصف وتقدير وتأثير السياسة الاجتماعية والعوامل المرتبطة بذلك التأثير بغرض التعديل أو الإصلاح أو التغيير أو الإبقاء أو اقتراح سياسات بديلة بما يحقق مستوى أفضل من الأهداف الاجتماعية المرتبطة بخدمات الرعاية الاجتماعية بمفهومها الشامل.
3- أهداف تحليل السياسة الاجتماعية
الهدف الأول: تحديد طبيعة تأثير السياسة المتوقع الوصول إليها أو الناتجة عن تطبيقها فعلاً الاحتياجات والمشكلات الملحة لجميع فئات المجتمع سواء كانت تغيرات كمية أو كيفية في إطار ما صممت السياسة لتحقيقه باستخدام مقاييس نفسية واجتماعية وقياس اتجاهات المواطنين المستفيدين بما يتضمنه ذلك من تحديد العلاقة بين التكاليف المباشرة وغير المباشرة للخدمات والبرامج التي تتضمنها السياسة مقارنة بالفوائد المباشرة وغير المباشرة لتلك السياسات.
الهدف الثاني: يسهم تحليل السياسة الاجتماعية في إلقاء الضوء على كثير من الجوانب أمام المخططين والممارسين التي تتعلق بتحديد من يصنع القرارات , عمليات الاختيار والتفاعل , الضغوط الواقعية وأسس الاختيار بين البدائل , قضايا السياسة وأهدافها , الأهداف والمنطلقات القيمية والقطاعات المستهدفة , الأثر المتبادل بين السياسة وغيرها من السياسات والقوى المجتمعية . بما يعطي فرصة لتعديل تلك السياسة أو الاستفادة من ذلك في اقتراح سياسات بديلة تكون أكثر تحقيقاً للأهداف التي يسعى المجتمع لتحقيقها.
الهدف الثالث: يفيد تحليل السياسة الاجتماعية في تحديد مدى ملائمة أدوات تنفيذ السياسة لتحقيق الأهداف سواء تعلقت تلك الأدوات بالتشريعات ومدى تعبيرها عن السياسة الاجتماعية وتحقيقها للأهداف المجتمعية , أو الإدارة ودورها في تنفيذ البرامج والمشروعات التي تتضمنها الخطط التي توضع لتحقيق أهداف السياسة الاجتماعية , بالإضافة للبحوث ودورها في تحديد معوقات التنفيذ وتجريب البرامج والمشروعات الجديدة وإجراء دراسات جدوى لها , إلى جانب التدريب وأهميته في تحقيق الأهداف. بما يساعد المهنيين القائمين على تنفيذ البرامج والمشروعات على الابتكار والتجديد والمرونة في التنفيذ.
الهدف الرابع: يسهم التحليل في تحديد مدى ملائمة السياسة الاجتماعية موضع التحليل للظروف الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والتشريعية للمرحلة التي يمر بها المجتمع, خاصة في حالة الظروف والمتغيرات المفاجئة التي قد تواجه المجتمع ( كالفيضانات – الحروب – المجاعات ) بما يمكن المسئولية من سرعة اتخاذ القرارات الكفيلة بتعديل تلك السياسات لتحقيق أهداف المجتمع في إطار ظروفه الطارئة و إمكانياته المتاحة.
الهدف الخامس: يمكن من خلال تحليل السياسة تحديد التحديات الداخلية والخارجية التي قد تواجهها السياسة في كافة مراحلها سواء في مرحلة صياغة السياسة ووصفها أو تنفيذها أو تقييمها وتوفير أفضل الظروف لاستخدام الموارد المتاحة أو التي يمكن إتاحتها سواء كانت موارد بشرية أو مادية أو تنظيميه للارتقاء بمستوى الأداء وتحقيق الأهداف بما يتمشى مع مشكلات المجتمع وقضاياه الملحة.
الهدف السادس: التعرف على مدى ملائمة الأجهزة والنظم السياسية والتنفيذية في المجالات المختلفة للرعاية النوعية التي تتضمنها السياسة الاجتماعية
الهدف السابع: تقدير الجدوى الاجتماعية أو القيمة الاجتماعية للسياسة في ضوء علاقتها بالسياسات الأخرى القائمة في المجتمع من خلال قياس الدرجة التي تحقق عندها السياسة موضع التحليل والقيم والأهداف المتوقع منها تحقيقها بمعنى : دراسة ما حققته السياسة من أهداف وغايات والكشف عن حقيقة التغيرات التي حدثت في الجوانب المادية والمعنوية .
4- أنماط تحليل السياسة الاجتماعية
يعتبر تحليل السياسة الاجتماعية من المهام التي يجب أن يشارك فيها الأخصائيون الاجتماعيون باعتبارهم من المشاركين في صنع وتنفيذ وتقييم السياسة الاجتماعية .
يرتبط الاهتمام من جانب محللي السياسة الاجتماعية بنمطين هما:
النمط الأول:
التحليل الكلي للسياسة الاجتماعية هو : الاهتمام بتحليل السياسة الاجتماعية في صورة كلية . بمعنى دراسة وتحليل السياسة في إطار نسقها الكلي .
ويتضمن كلاً من:
1- مدخلات السياسة: بما تتضمنه من موارد مادية وبشرية وتنظيمية .
2- العمليات التحويلية :بما تتضمنه من خطط توضع لتحقيق السياسة موضع تحليل وعمليات ووسائل وأدوات تستخدم في ذلك.
3- المخرجات:تتمثل في تأثير الإنجاز أو النتائج المادية والمعنوية على المستفيدين من الخدمات والبرامج التي تتضمنها السياسة .
مع تحليل الفلسفات الموجهة للسياسة بما تتضمنه من أهداف إستراتيجية وأيديولوجيات وقيم تميز السياسة موضع التحليل عن غيرها من السياسات في إطار علاقتها بالسياسات الأخرى في المجتمع.
النمط الثاني:
التحليل الجزئي للسياسة الاجتماعية هو: الاهتمام بتحليل جزء من السياسة الاجتماعية . بمعنى تناول نسق فرعي منها بالتحليل أو الدراسة.
ويأخذ عدة صور منها:
· قد يكون هذا الجزء مرتبطاً بأحد مجالات تأثير السياسة الاجتماعية . بمعنى تأثيرها على فئة من الفئات التي تتضمنها تلك السياسة.
· قد يكون تحليل إحدى مراحل صنع السياسة أو تنفيذها أو تقويمها فقط.
· قد يكون التحليل الجزئي مرتبطاً بمدخلات السياسة أو العمليات التحويلية أو المخرجات دون تحليل الأنساق الأخرى.
وفي إطار مهنة الخدمة الاجتماعية فإن هناك اعتبارات لابد من مراعاتها عند تحليل السياسة الاجتماعية ومن تلك الاعتبارات ما يلي:
الاعتبار الأول:
تنمية القيم والمعرفة والمهارات والمنهجية الخاصة بأنظمة الرعاية الاجتماعية وخدماتها الإنسانية التي يسعى المجتمع لتحقيقها في الفترة الزمنية المرتبطة بالسياسة.
الاعتبار الثاني:
تنمية سياسات الرعاية الاجتماعية الخاصة بالخدمات الاجتماعية لكافة سكان المجتمع وفئاته أسويا ومعاقين في إطار مدخلات ومخرجات السياسة الاجتماعية.
الاعتبار الثالث:
تحقيق التكامل بين السياسة الاجتماعية موضع التحليل والسياسات الأخرى القائمة في المجتمع في إطار الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتشريعية في المجتمع.
الاعتبار الرابع:
الارتباط والتكامل بين مراحل السياسة الاجتماعية سواء كانت مرحلة صنع ووضع السياسة أو تنفيذها أو تقويمها ودور كل من الهيئات الأهلية والحكومية والمشاركة الشعبية والفنية في كل مرحلة من تلك المراحل.
الاعتبار الخامس:
توفير مهارات أساسية في محللي السياسة الاجتماعية خاصة من الأخصائيين الاجتماعيين
ومن تلك المهارات:
ü المهارة في تقدير الحاجات
ü المهارة في تحليل التكلفة والفائدة.
ü المهارة في تحليل الفعالية والعائد
ü القدرة على استخدام مقاييس تحليل السياسات.
الاعتبار السادس:
الاهتمام بتحليل مصادر السياسة الاجتماعية حتى يمكن فحص الجهود السياسية والاجتماعية والقوى المؤسسية التي تدفع الحكومات لتشكيل وإعادة تشكيل السياسة في إطار المتغيرات المحلية والعالمية التي تؤثر على صنع وتنفيذ السياسة الاجتماعية.
انتهت المحضرة

التوقيع


اتقو دعوة المظلوم فإنها مستجابة, ليس بينها وبين الله حجاب

مبدعه غير متواجد حالياً  
قديم 04-04-2012, 09:46 PM   #23


جامعي قدير


عدد أوسمتي : 3
اضغط هنا للمشاهدة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 166
الجامعة: جامعة تبوك
الكلية: الآداب
المستوى: المستوى الأول
الجنس: أنثى
عدد الاعجاب :6367
الدعوات المرسلة: 29
تم الدعاء له 412 مرة في 320 مشاركة


افتراضي رد: ×× المذاكره الجماعيه ل( سياسات الرعاية الأجتماعيه ) ××



بسم الله الرحمن الرحيم
المحاضرة الثامنة
نموذج تحليل السياسات الاجتماعية
محتوى المحاضرة
· نموذج ( ماكلنز ديتريش ).
· نموذج ( فريمان وشيرود ) .
· نموذج ( نيل جلبرت وهاري سبكت ) .
· نموذج ( جيل ) .
مقدمة :
ترتكز نماذج تحليل السياسات بالدرجة الأولى على عائد هذه السياسات , وقدرتها على تحقيق أهدافها التي تم تحديدها مسبقاً عند وضعها , وترتبط بتقويم السياسات القائمة بالفعل أو التي تم الانتهاء من تنفيذها مما يساعد في التوصل لسياسات بديلة تساعد على تحقيق أهداف السياسات بطريقة أفضل.
توضيح للنماذج:
النموذج الأول : نموذج " ماكلنز ديتريش " ( (Mcilnns Dittrich
ويتضمن هذا النموذج عدة عناصر أطلق عليها ( ANALYSIS):
A)) مدخل Approach: يتضمن الطرق المستخدمة والقيم المعبر عنها في السياسة موضع التحليل.
(N) حاجة Need: ما الحاجات التي يتم مواجهتها أو التصدي لها ؟
(A) التقدير :Assessmentما جوانب القوة والضعف في السياسة؟
(L)المنطق Logic: الارتباط أو الصلة بين الحاجة ووسيلة حل المشكلة.
(Y)رد فعلكYour Reaction: الخبرات والتجارب المتعلقة بالسياسة , أو رد الفعل الناتج عن الخبرة مع السياسة.
(S)الدعمSupport : الدعم المالي الخاص بالسياسة.
(I)التجديدInnovation: التدابير والوسائل لتغيير البرامج المقدمة.
(S)العدالة الاجتماعيةSocial Justice: القضايا والموضوعات الهامة التي تحقق العدالة الاجتماعية.



النموذج الثاني: نموذج " فريمان وشيرود " ((Freeman & Sherwood
يركز على ثلاثة مداخل لتحليل السياسة:
1- دراسات عملية : Studies Of Process
2- دراسات الناتج: Studies Of Product
3- دراسات الأداء: Studies Of Performance
وكل مدخل يبحث في تحليل السياسة من خلال اهتمامات معينة وذلك بالرجوع إلى مجموعة من الأسئلة المحددة والتي لها علاقة أساسية بالأدوار المهنية للتخطيط والإدارة والبحث.
1- المدخل الأول: دراسات عملية : Studies Of Process
تعتمد على البعد التحليلي الذي يركز على ديناميات صنع السياسة مع الأخذ في الاعتبار للمتغيرات السياسية والاجتماعية والفنية وتهتم العملية بفهم البيانات التخطيطية للعلاقات والتفاعلات بين القوى السياسية , الحكومة أو التجمعات التنظيمية الأخرى الموجودة في المجتمع والتي تؤثر على صنع وصياغة السياسة .
يوجد بهذه الدراسة جانبان هما:
الجانب الأول : تفاعلي : مرتبط بالناس ( علاقاتهم ودينامية تفاعلهم)
الجانب الثاني : فني : "تحليلي " : مرتبط بالخبراء للبيانات والإحصاءات.
أهم الأسئلة التي تهتم بها هذه الدراسة وتعتبر السياق المجتمعي الذي من خلاله يتم صنع القرار وتحليل السياسة :
س/ ما القوى التي تشارك في عملية وضع السياسة؟
س/ من أصحاب النفوذ؟
س/ ما السلوكيات التي يجب أن تتبع في صنع السياسة؟
س/ ما البواعث التي وراء ذلك؟
س/ ما أهداف مختلف الفاعلين المشاركين في صنع السياسة؟
س/ ما الذي تحقق من تلك الأهداف؟
وتوضح هذه الدراسة كيف أن البيئة الاجتماعية ( السياق المجتمعي) والفاعلين ومراحل التنمية تساهم في ناتج (مخرجات ) السياسة الاجتماعية.




2- المدخل الثاني: دراسات الناتج : Studies Of Product
إن نتاج دراسة عملية التخطيط لوضع السياسة ما هو إلا : مجموعة من الاختبارات , وهذه الاختبارات يمكن أن تأخذ شكل مقترحات برامج أو قوانين أو تشريعات أو خطط ثابتة نسبياً يمكن تحويلها إلى برامج حيث يتركز التحليل في مثل هذه الدراسات على القضايا المتصلة بالاختيار مثل:
· ما شكل ومضمون هذه الاختبارات التي تشكل صياغة السياسة؟
· ما الاختيارات البديلة التي يستبعدها اختيارنا لهذا الاختيار؟
· لماذا تم اختيار معين دون الأخر؟
· ما القيم والنظريات والافتراضات التي تدعم الاختيارات البديلة؟

3- المدخل الثالث: دراسات الأداء: Studies Of Performance
تهتم بالوصف والتقييم لنتائج البرامج التي تتضمنها الخطط التي تحقق أهداف السياسة الاجتماعية استناداً على الملاحظة الموضوعية والدراسة العلمية. ويمكن قياس الأداء من خلال مجموعة البيانات الكمية والكيفية وأيضاً من خلال التطبيق الواسع للأدوات المنهجية لمختلف فروع العلوم ( مناهج البحث) تزودنا بالمهارات المفيدة لهذه الأنواع من الدراسات وكذلك بالمعرفة النظرية.
الأسئلة الخاصة بتحليل السياسة تتضمن :
س/ كيف يطبق البرنامج بطريقة جيدة؟
س/ ما أثر البرنامج الذي يتم تطبيقه ؟
س/ هل تصل البرامج إلى الفئات المستهدفة من السياسة ؟
س/ ما تكلفة هذه البرامج ؟
واثر البرنامج عن طريق الفرق بين الحالة ماقبل البرنامج وبعد تنفيذه مما يعطينا مرددو التدخل.

النموذج الثالث: نموذج " نيل جلبرت وهاري سبكت " ((N.Gibert & H.Specht
لقد قدما العالمين إطاراً تحليلياً لسياسة الرعاية الاجتماعية تتكون عناصره الأساسية
من أربع مستويات للتحليل هي:
المستوى الأول : ما الأساس الذي يستند عليه في تخصيص الفوائد؟
المستوى الثاني: ما أنواع الفوائد؟ هل هي عينية أم نقدية؟ وما هي مزايا وعيوب كل منها؟
المستوى الثالث: ما استراتيجيات تقديم الخدمات؟
المستوى الرابع: ما طرق أو بدائل التمويل؟
وفيما يلي عرض لتلك المستويات التي تضمنها النموذج:
المستوى الأول: أسس تخصيص الفوائد أو المنافع أو الموارد:
1- أن احد المبادئ التي يتم في ضوئها تحديد فئات المستحقين للرعاية هو مبدأ العمومية في مقابل مبدأ الخصوصية ( الاختيار):
الفكرة العمومية تشير إلى إتاحة الخدمة أو السلعة كحق عام لجميع المواطنين مثل: ( التعليم العام – معاشات الشيخوخة) .
الفكرة الخصوصية (الاختيار) تشير إلى إتاحة الخدمات لفئات معينة على أساس من الحاجة الفردية التي يمكن التحقق منها بدراسة الحالة مثل: ( الإسكان الشعبي للفئات الفقيرة). حيث يجب أن نثبت أن هذه الفئة فقيرة لكي نعطيها الخدمة.
مثال:في محاولة للربط بين مبدأ العمومية , وفكرة الخصوصية وإعطاء مثال بخدمات دور الحضانة
نقسمها إلى أربعة مستويات من العمومية إلى الخصوصية مرتبة تنازلياً لتقديم الخدمة:
(أ‌) تقديم الخدمة من المنظور المؤسسي: هو يبنى على تصور وجود حاجة عامة في المجتمع لم يستطع النظام الاجتماعي الوفاء بها ( فبالنسبة لخدمات دور الحضانة مثلاً فإننا نعطي الخدمة لكل الأسر أو على الأقل أسر النساء العاملات أو الأسر التي تكون الأم فيها طالبة.
(ب)- أن توفر الخدمة كسمة تعويضية: فإذا وجدت فئة من فئات المجتمع قد حرمت في الماضي من الخدمات لسبب أو لأخر فأننا نعطي الخدمة لتلك الفئة بأسرها .
مثال :أسر المحاربين القدماء وأسر المجندين.
(ج) – أن يتم التمييز الشخصي للتعرف على احتياجات معينة تستدعي الخدمة: ولا يتم التحديد وفقاً لجماعة معينة بل على أساس التشخيص المبني على الحاجة.
مثال: إعطاء خدمات دور الحضانة للأسر التي تحتاج نظراً للظروف المحيطة بها.
(د) – تقديم الخدمات بناءً على أساس إثبات الأحقية :ويتم ذلك عن طريق دراسة الحالات وتعطى الخدمات في هذه الحالة للأسر التي تحصل على أقل من المتوسط العام في المجتمع أي على أساس الحاجة المالية التي تتحدد فيإطار دخلها.
2- هناك مبدأ أخر لتخصيص الفوائد أو الموارد هو:
إتاحة الخدمة لمن يريدها في مقابل .................................................. ..... إتاحة الخدمة لمن هو أحق بها.
والقضية هي درجة رغبة المستفيدين في الحصول على الخدمة , والمشكلة إننا نقدم الخدمات في بعض الأحيان لأسر لا ترديها وبالتالي يجب أن نراعي ما يلي:
ü يجب أن ندخل رغبات الناس في الخدمة عند تحليل السياسة .
ü تطوير أساليب تقديم الخدمة لكي تصبح مرغوبة من الناس .
ü تطوير أساليب إثبات الأحقية تدعيماً لمبدأ إتاحة الخدمة لمن هو أحق بها.
المستوى الثاني: أنواع الفوائد المراد توزيعها:
هو طبيعة التزويد بالخدمة والتحقيق من استخدام الموارد فالفوائد أو الموارد قد تكون:
- فوائد نقدية ( مالية )
- فوائد عينية.
من أنواع فوائد :
§ إعطاء الفرص للمواطنين للتأثير في القرارات لصالحهم.
§ تقديم خدمات تعليمية – تخطيطية – تدريبية – صحية – تأمينية
§ تقديم سلع مثل الغذاء أو الإسكان.
مع مراعاة أن الفوائد العينية بها نوع من التحكم والضبط أكثر من الفوائد المالية.

المستوى الثالث: استراتيجيات تقديم الخدمات:
هي: الأسلوب الذي يتم به تقديم الخدمات وهنا تثار عدة قضايا لتحديد الإستراتيجية الملائمة.
من هذه القضايا:
القضية الأولى: قضية المركزية مقابل اللامركزية:يعني هل يتم تقديم الخدمة على المستوى القومي أم على المستوى المحلي أم يتم الجمع بين المستويين أم أن كل مستوى يكون مسئولاً عن تقديم خدمات محددة في إطار مستهدفات السياسة الاجتماعية؟
القضية الثاني: قضية تجمع الخدمات أم فصلها؟ المقصود تحديد هل يتم تقديم الخدمة في المدينة الواحدة ( مستوى محلي) من إدارة واحدة تقدم كل الخدمات أم على مستوى كل جيرة في المدينة وليس على مستوى المدينة ككل عن طريق الإدارة.
القضية الثالثة: قضية التنسيق بين الخدمات : هل سيتم التنسيق بين الخدمات المتقدمة أم أن هناك انفصال بين كل خدمة؟
القضية الرابعة: قضية أدوار المهنيين والمستفيدين من تقديم الخدمة:وتعني مدى وجود تعاون بين مقدمي الخدمة والمستفيدين من هذه الخدمة .
القضية الخامسة : قضية سلطة القرار: تقتصر سلطة القرار على المهنيين فقط أم يشترك معهم الجماهير المستفيدين من الخدمة.




المستوى الرابع: مصادر أو أساليب التمويل:
هي : طرق تمويل الخدمات التي تقدم من خلال السياسة أو الاختبارات المختلفة للتمويل.
تتأثر قضية اختيار التمويل المناسب هل يكون:
أ‌- حكومي أم أهلي أم مزيج بينهما.
ب‌- التمويل المركزي والتمويل اللامركزي.
ج‌- التمويل القومي ( الوطني) والتمويل (الأجنبي).

النموذج الرابع : نموذج " جيل " ( David G. Gil)
وضع ديفد جيل مجموعة من الأبعاد أو العناصر التي في ضوئها يتم تحليل السياسة الاجتماعية للتعرف على مسار واتجاهات السياسة الاجتماعية في المجتمع.
تتبلور هذه الأبعاد فيما يلي:
البعد الأول: مناقشة القضايا المجتمعية التي تتصل بالسياسة الاجتماعية .
البعد الثاني: التعرف على الأهداف والقيم المتصلة بالسياسة الاجتماعية.
البعد الثالث: الجوانب التطبيقية للسياسة الاجتماعية أو استنتاج العمليات الرئيسية ومجالات السياسة الاجتماعية.
البعد الرابع: التعرف على أثار التفاعل بين السياسة الاجتماعية وبين القوى المؤثرة على وضع وتنفيذ هذه السياسة.
البعد الخامس: وضع سياسات اجتماعية بديلة أو التعرف على الخطط البديلة لتحقيق أهداف الخطط الأصلية.
هذه هي العناصر الرئيسية العامة التي قام عليها بناء نموذج جيل.
استعراض العناصر الفرعية التي استند إليها النموذج لتحليل السياسة الاجتماعية:
البعد الأول: مناقشة القضايا المجتمعية التي تتصل بالسياسة الاجتماعية وتتضمن :
v التعرف على طبيعة هذه القضايا ومجالاتها.
v تحديد مجال تأثير هذه القضايا.
v تحديد النظريات العلمية والفروض العلمية.
البعد الثاني: التعرف على الأهداف والقيم المتصلة بالسياسة الاجتماعية وتتضمن :
v تحديد الأهداف
v تحليل الجوانب الأيديولوجية.
v مناقشة القيم التي أثرت في تحديد هذه الأهداف.
v مناقشة النظريات والفروض العلمية.
v تحديد المستهدفين من السياسة الاجتماعية .
v مناقشة الآثار والنتائج التي تحققت بعد تنفيذ السياسة.

البعد الثالث: الجوانب التطبيقية للسياسة الاجتماعية وتتضمن :
v مناقشة التغييرات الكمية والكيفية.
v مناقشة تأثير هذه التغيرات .
v مناقشة التغيرات التي حدثت في البناء الطبقي.
v مناقشة التغيرات الكمية والكيفية التي حدثت للأفراد فيما يتعلق بالحقوق والواجبات.
v التعرف على مدى تحقيق الجوانب الآتية:
أ‌- مبدأ تكافؤ الفرص
ب‌- العدالة الاجتماعية في توزيع الخدمات .
v مناقشة النتائج المباشرة وغير المباشرة التي تترتب على حدوث تلك التغيرات التي تتصل بالجوانب التالية:
أ‌- مستوى معيشة المواطنين
ب‌- ظروف حياة الأفراد والجماعات.
ج‌- طبيعة العلاقات الإنسانية بين الأفراد والجماعات وبالنسبة للمجتمع ككل.

البعد الرابع: التعرف على أثار التفاعل بين السياسة الاجتماعية وبين القوى المؤثرة على وضع وتنفيذ هذه السياسة. وتتضمن :
v تحليل القوى السياسية المختلفة.
v تحليل القوى التي تقاوم أو تعوق حركة التغير.
v مناقشة تأثير القوى السياسية الخارجية
v مناقشة تأثير سياسات اجتماعية أخرى في المجتمع.
v محاولة التوصل إلى مجموعة من الحقائق والنتائج والتوقعات التي يمكن أن تفيد عند وضع وتطبيق سياسات اجتماعية مستقبلاً.

البعد الخامس: وضع سياسات اجتماعية بديلة أو التعرف على الخطط البديلة لتحقيق أهداف الخطط الأصلية. وتتضمن :
يرى جيل أنه يمكن للباحث تخيير أحد مسارين أو طريقتين:
الأولى : التوصل إلى سياسات اجتماعية بديلة يكون لها نفس أهداف السياسة الاجتماعية الحالية ويكون الاختلاف في أساليب ووسائل تحقيق الأهداف.
الثاني: التوصل إلى سياسات اجتماعية بديلة يكون لها أهداف مختلفة ولكن هذه السياسة تتبنى نفس القضايا التي تتبناها السياسة الاجتماعية.

انتهت المحاضرة



























التوقيع


اتقو دعوة المظلوم فإنها مستجابة, ليس بينها وبين الله حجاب

مبدعه غير متواجد حالياً  
قديم 04-04-2012, 09:47 PM   #24


جامعي قدير


عدد أوسمتي : 3
اضغط هنا للمشاهدة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 166
الجامعة: جامعة تبوك
الكلية: الآداب
المستوى: المستوى الأول
الجنس: أنثى
عدد الاعجاب :6367
الدعوات المرسلة: 29
تم الدعاء له 412 مرة في 320 مشاركة


افتراضي رد: ×× المذاكره الجماعيه ل( سياسات الرعاية الأجتماعيه ) ××



بسم الله الرحمن الرحيم
المحاضرة التاسعة
محتوى المحاضرة
السياسات الاجتماعية في بعض الدول
خصائص الدول النامية
ملامح سياسة الرعاية الاجتماعية في بعض الدول
السياسات الاجتماعية في بعض الدولالنامية

تواجه معظم بقاع أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط وأمريكا الجنوبية ازديادمستمر في السكان وفي قلة الغذاء وفي ارتفاع نسبة الأمية وبالرغم من أن هذا البلدانتضم 85% من مجموع سكان العالم إلا أنها تحوز نحو 10% من الدخل العالمي و بها 5% منالإمكانيات العلمية.
أن الولايات المتحدة الأمريكية منذ سنة 1949 قد جذبت 100ألف طبيب وعالم ومهندس واستطاعت أن تدخر 4 آلاف مليون دولار قيمة ما كانت سوفتتكبدة من تعليم وتدريب ذلك العدد من أبناءها .
ويقول ليفنجستون أن الكائناتالبشرية تعد طاقة اقتصادية هامة وان تدريبها إذا ما صاحبة فهم لموضوعات السياسةالاجتماعية يعد امرأ أساسياً للتنمية وذلك لأن غايات التنمية غاياتاجتماعية.


خصائص الدول النامية
· قلة رؤوس الأموال المنتجة.
· ضعفالقطاع الصناعي أو عدم وجوده وزيادة الاعتماد على الزراعة وعلى الموادالأولية.
· عدم وجود فن إنتاجي متقدم وقلة الأيدي العاملة الفنية المدربة.
· قلة المدخرات القومية وضعف الاستثمار.
· الاعتماد على المحصول الواحد والتبعيةوالاقتصادية للخارج ( الدول الأجنبية ) .
· انتشار البطالة المقنعة والدورية والفنيةوالموسمية.
· زيادة كبيرة في السكان ووجود ضغوط وعوائق كبيرة أمام التنميةالاقتصادية.
· انخفاض مستوى المعيشة بوجه عام وقلة الخدمات المقدمة في الصحةوالتعليم والإسكان والخدمات الاجتماعية.
· انتشار الأمية والفقر وسوءالتغذية.

بالإضافة إلى ذلك هناكبعض الدول تعاني من:
ü عدم الاستقلال السياسي.
ü القيادةالسياسية المتقلبة.
ü عدم التكافؤ الاقتصادي.
ü الاتجاهات التقليدية التيتشجع على الجمود ومقاومة التغيير.
ü الحروب الأهلية وحروب الحدود.
ü كوارثالفيضانات والبراكين والزلازل.
ملامح سياسةالرعايةالاجتماعية في بعض الدول
[IMG]file:///C:/Users/156C%7E1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG]
اليابان:
ونظراً لاناليابان من الدول التي قطعت شوطاً كبيراً فالتنمية فسوف نوليها شيئا من الاهتماموالتفاصيل.
وتتألف اليابان من نحو 3000 جزيرة كبيرة وصغيرة وترجع جذور الشعبالياباني إلى أصول عديدة منها المنغولي والكوري والماليزي واليولينزي واستقر معظم هؤلاءفي الشمال ولا تتجاوز نسبة الأمية 2%
وتقسم اليابان إلى 43 مديرية.
ودخلتاليابان عصر المعاشات منذ عام 1961 والاهتمام بأوجهالاجتماعية الكاملة للمرأة اليابانية (المرأةالعاملة - الأم – رعاية الأرملة) وذلك انطلاقاً من التقدير الحكومي لما يمكن أن تحدثهالمرأة من تأثير على المجتمع الياباني والأساس الأيديولوجي لهذا الاهتمام إحصائي أنأكثر من نصف الأكبر سنا من أمهات اليابان لهن أولاد ناضجون يعملون في وظائف حكومية يقودون النهضة اليابانية.
وخصصت اليابان وزارات لترجمة السياسة إلى إجراءات ممثلةفي كل وزارة الصحة والشؤون الاجتماعية اليابانية .
وتهتم الحكومة برفاهية الطفلوالاهتمام (بطب الأطفال) في المعوقين جزءاً من النظام ألالتزامي فياليابان.
بالإضافة إلى التأمينات الاجتماعية والعمل بنظام مراتب التقاعد الوطنيوكذلك مسؤولية الحكومة الكاملة عن توفير أوجهالرعايةالاجتماعية للمواطن الياباني حيث إن المواطن السليم جوهر التطور وصانع لنهضةاليابان وبناءة مسؤولية كل الأنظمة القائمة لمسيرة التقدم فيها .
وتسعى وزارةالصحة والشؤون الاجتماعية الآن إلى الحصول على توصيات بشأن الإصلاح الهام المقترحلنظام معاشات الدولة وسوف يتضمن إن يكون بداية مدفوعات المعاشات للشيخوخة عند سن 65عاما بدلا من 60 عام كما هو الحال وهناك اتجاه لتأجيل التقاعد بالنسبة للعمل وإعادةالنظر في القوانين المتعلقة بالمعاشات ككل.

ويمكن في إيجاز أن نجمل ملامحهذه السياسة في :
1-رعاية المرأة نظراً لدورها في المجتمع وتحصل على خدماتاجتماعية كاملة بالنسبة لحالات الطلاق (حيث تقع حالة طلاق كل ثلاث دقائق فياليابان) .
2-رعاية الأرامل ويحصلون على معاشات تعادل تقريباً ما هو قائم فيالولايات المتحدة والبلاد الغربية
3-رعاية الطفولة والاهتمام برفاهية الطفل .
4-الأطفال المعوقين حيث لهم فصول خاصة داخل المدارس بل أن هناك مدارس خاصةلهؤلاء الأطفال.
5- التأمينات الاجتماعية وتبلغ نسبة الأموال المخصصة للضمان 5.24%من حصيلة الإنتاج القومي . بينما تبلغ هذه النسبة 11% في بريطانيا و 18.5 % فيألمانيا الغربية و 22% في فرنسا طبقا لإحصاءات 1968.
6-الاهتمام برواتب التقاعدورواتب التقاعد الوطني (تقاعد للشيخوخة - ورواتب للعجزة - ورواتب للأمومة بأنواعها) .
7-تأمين رجال البحر والتأمين الخيري الوطني (لتحسين المستوى المادي للمنتفعينفي حالة التقاعد بسبب الشيخوخة أو العجز أو الوفاة) .
8-مظاهرالعناية الطبية والأدوات الطبية وتأمين خدمات المستشفيات والمعامل والعيادات الطبيةوالتمريض .
9-الأجور أثناء فترة المرض الاهتمام بتأمين الأسرة صحياً ومصاريفالدفن
10-الإسكان وقد أنشئت شركة قروض الإسكان عام 1961 بقصد تقديم قروض طويلةالأجل منخفضة الفائدة لبناء البيوت لضمان ظروف معيشية صحية للجميع ومساعدة أولئكغير القادرين على تحمل نفقات أو إقامة مساكنهم .
11-وتتمثل المساعدات التعليميةفي توفير الكتب المدرسية - تقديم الوجبة المدرسية - الأدوات المدرسية - كل ما يلزمالتعليم الإلزامي .
12-المساعدة على التكسب وتهدف هذه المساعدة إلى إمدادالمعوزين بالأدوات والأموال والآلات اللازمة لمتطلبات تدريبهم العملي حتى يستطيعواأن يعولوا أنفسهم .
[IMG]file:///C:/Users/156C%7E1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
السويد:
& رعاية الطفولة والرعايةالممنوحة للأطفال في السويد يساعد على نجاح الأسرة ويبدأ التعليم الإجباري فيالسابعة وحتى الرابعة عشر وتدخلت الحكومة منذ عام 1977 لتقديم معونات حكومية منخلال مؤسساتها وتقدم هذه البرامج من خلال وزارتا الصحة ومؤسسة رعاية الطفولة وتعتبرالمجالس المحلية مسئولة عن تنفيذ هذه البرامج .
وهناك نظام الحاضنة المنزليةوتعتبر المجالس رعاية الطفولة مسئولة قانوناً عن التنشئة الاجتماعية للأطفال وتنميةالقيم والاتجاهات الايجابية لديهم وتقديم وجبات مجانية لهم وإنشاء نماذج من منازلالأطفال .
&
رعاية الأمومة وهناك اهتماماً متزايداً برعاية الأم فهناك الأجازاتللحوامل وقانون منع الإجهاض ومشروع رعاية الأمومة والطفولة هذا ترفيهية تمنح إلىمنح الحوامل تخفيضات إجازة ستة شهور بعد الوضع وتضع طفلها في دار الحضانة
&
وهناكالرعايةالمشتركة للأبوين .
&
ورعايةالمسنين والاهتمام بدور الإيواء ورعاية العاملين .
&
التأمين الاجتماعي فيالسويد حيث يخضع لهذا التأمين جميع مواطني السويد وذلك من خلال مكتب التأمين المحليوذلك ابتداء من السادسة عشر من العمر وهناك التامين الصحي والتامين ضد الحوادثالخاصة بالعمل ومعاش الشيخوخة .
تهدف سياسةالرعايةالاجتماعية في السويد إلى :
-
إعادة التوازن بينالسكان لتحقيق معدل نمو سكاني يحمي الدولة من الانقراض ولذلك فهي تشجيع للهجرةإليها وتشجع لزيادة معدل الإنجاب .
-
تخطيط برامج خاصةلرعاية المسنين .
-
التركيز الشامل لرعاية الأسرة (أطفال – امرأة – شبابمسنين ) لتوثيق الروابط بين الأفراد والأسرة في محاولة لخفض معدلات الانتحار .
-
إنشاء مساكن حديثة بالتصميم المميز .

[IMG]file:///C:/Users/156C%7E1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
اندونيسيا :
اهتمامهابخطط التنمية الخمسية حيث بدأت الخطة الخمسيه الأولى في 1969 وتهدف السياسةالاجتماعية في اندونيسيا إلى بناء الإنسان الاندونيسي بأكمله وكافة المجتمعالاندونيسي وتعني التنمية في اندونيسيا في سياستها الاجتماعية إلى الشمول والتوازن .
وتوجد في اندونيسيا وزارة للتنمية تتولى تحقيقسياساتالتنمية الاجتماعية وتسمى وزارة التنمية .
[IMG]file:///C:/Users/156C%7E1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]استراليا:
[IMG]file:///C:/Users/156C%7E1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG][IMG]file:///C:/Users/156C%7E1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]كماإننا نجد نظاماً للتأمين الاجتماعي في استراليا الذي يتضمن منح معاش لكل من العجزةوالمسنين والأمهات وحالات البطالة والمرض ويخصص مكان لكل طفل رضيع في مستشفياتالولادة وبرامج خدمات لتأهيل المعوقين وانتشار مكاتب العمل لاستقبال الراغبين فيالعمل عن تقديم خدمات أخرى مثل الخدمات الاجتماعية المهنية ومكاتب الرفاهية التيتمكن المواطنين من الحصول على الخدمات .
المغرب:
أن السياسةهنا تعالج قلة ارتفاع نسبة السكان وأهمية إعداد كوادر محلية تحل محل الأجانب فيكافة ميادين العمل وتوفير فرص العمل لمن يبلغ سن العمل والاهتمام بتنمية المجتمعوتهدف السياسة كذالك إلى تحقيق الوحدة الوظيفية وبناء مجتمع تعاوني ولذالك كانالاهتمام بمجال التخطيط الاجتماعي على مستوى المدن الكبيرة ومجال الاهتمام بالشبابوتنمية المجتمع والإصلاح الإداري ومجال التكوين المهني والذي يتم في المدارسوالمعاهد والمراكز الفنية ومجال التعاونية التربوية والتعليم وكذلك المجال الصحيوتعاون الإسكان ومجال رعاية الإحداث والتعاونية التربوية والاهتمام بالأمومةوالطفولة وكذلك مجال الضمان الاجتماعي ورعاية المجندين والمعوقين والمكفوفين .
كندا:
معالجة المشكلات التي تنجم عنالمجتمع الصناعي حيث يهدف المجتمع إلى الانتقال من مجتمع زراعي إلى مجتمع صناعي مثلمشكلات: الجهل – البطالة – المرض – الجوع – الفقر والحاجة - قضية إفلاس الهيئات الاجتماعية -تخلي المحافظات عن مساعدتها - قضية معالجة زيادة نسبةالطفولة بالنسبة لعدد السكان مما يشكل عبء خدمات بالنسبة للطفولة - قضية المساواةوالعدالة الاجتماعية بين مختلف المواطنين في المجتمع الكندي ومن هنا هدفت السياسةالاجتماعية إلى تحقيق التشريعات التي تحقق المساواة وعدالة توزيع الخدماتالاجتماعية التي تحقق الرفاهية الاجتماعية.
وجاء هنا الاهتمام بالتعليموالعمال ومساعدة الأسرة كبيرة العدد وخاصة الفقراء الذين يحتاجون إلى مساعدات ماديةعن طريق نظام الضمان الاجتماعي ورعاية كبار السن والمعاشات وانجاز برامج الإسكانالقوميوالاهتمام بالقطاع الصحي والاهتمام بالمجندين فضلاً عن الاهتمامبالأمومة والطفولة
وقد حدد الدستور الفيدرالي الكندي أغراض السياسة الاجتماعيةفي:
أ- تنظم العمل وحماية العمال ورعايتهم.
ب- رعاية الأسرة والمعاشاتوالمكفوفين.
ج- إنجاز برامج الإسكان القومي.
د- تقديم المنح اللازمة للتعليموالجامعات.
هـ- مساعدة العجزة ودعم المجتمعات الزراعية.
و- تحقيقالرعايةالصحية وتأمين المستشفيات.
ز- إقامة تشريعاجتماعي يضمن تمويل المحافظات لأوجه الرعايةالاجتماعية.

التوقيع


اتقو دعوة المظلوم فإنها مستجابة, ليس بينها وبين الله حجاب

مبدعه غير متواجد حالياً  
قديم 04-04-2012, 09:48 PM   #25


جامعي قدير


عدد أوسمتي : 3
اضغط هنا للمشاهدة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 166
الجامعة: جامعة تبوك
الكلية: الآداب
المستوى: المستوى الأول
الجنس: أنثى
عدد الاعجاب :6367
الدعوات المرسلة: 29
تم الدعاء له 412 مرة في 320 مشاركة


افتراضي رد: ×× المذاكره الجماعيه ل( سياسات الرعاية الأجتماعيه ) ××



بسم الله الرحمن الرحيم
المحاضرة العاشرة
محتوى المحتضرة
سياسةالرعايةالتعليمية وفيها:
1- طرق تقليل نسبة الأمية.
2- أشكال التعليم ومستوياته.
3- احتياجات القوى العاملة.
4- أشكال التعليم المطلوب.
5- برنامج التعليم الرسمي.
6- التعليم للمؤهلات المتوسطة( المحدودة).
7- تدريب المدرس.
8- إدارة السياسة التعليمية.
قد تكون السياسة التعليمية واحدةمن أهم قطاعات السياسة الاجتماعية التي تلجأ لها البلدان المتخلفة كي تعيد ترتيبنظم التعليم فيها سواء بالتغيير أو إعادة الصياغة أو الإصلاح بأمل تجاوز واقعالتخلف المغري في الأمية والفقر والبطالة وبالطبع فإن تجاوز هذا الواقع لا يتأتىإلا بانتهاجسياساتعلمية قد تعتمدالإصلاحية أو التجريبية منهاجاً في العملية التعليمية وبحيث يصبح ناتج النظامالتعليمي ذو مردود اقتصادي اجتماعي سياسي يتفق والهدف الوطني الذي تسعى لتحقيقهبلدان العالم الثالث .
ويبدو لنا التعليم حينئذ وكأنه أداة هندسية اجتماعيةتستخدمه البلدان المتخلفة لتجاوز واقعها الذي أصابه التشويه وبذلك فإنه يصبح أداةفعالة لإعادة إنتاج الموروث الثقافي الوطني وربطة باتجاهات الفكر والتطور والحركةالعلمية .
وتوظيفه في تغيير التكوينات الاجتماعية والطبقية المشوهةبفعل التخلف والتبعية .
ومن هنا تصبح العملية التعليمية برمتها في قلب الجهودالوطنية ولعلنا لا نتجاوزالواقع عندما نقرر بشواهد تاريخية أن النظم التعليمية في كثير من بلدان العالمالثالث وجدت إبان المرحلة الاستعمارية بحيث تؤدي لاختراق الأبنية الاقتصاديةالاجتماعية الثقافية (التقليدية) في البلدان المتخلفة
وكان التعليم هو أهم أدواتالاختراق –ولعل ذلك أيضا يفسر لنا – لماذا أصبح التعليم قضية محورية في اغلبالحركات الوطنية في العالم الثالث
ورغم تطلع الدول النامية إلى المكانة التييتيحها التعليم نجد أن في تلك الدول مقاومة ضد تطبيق المعارف اللازمة في حيث أنظروفها في حاجة ملحة إلى تطبيق هذه المعارف .
ومقاومة المخترعات التكنولوجية فيبعض البلاد النامية لا تأتي من جانب القرويين غير المستنيرين وإنما تأتي من جانبتلك الصفوة التي نالت قدراً من التعليم وتخشى من تجديد المخترعات التكنولوجيةلأسلوب الحياة القائمة.
كذلك هناك عوامل معوقة للتعليم منها : البناء الاجتماعيالذي لا يسمح بسهولة للتغيير والاتجاهات التقليدية سواء قامت على معتقدات دينية أوبحكم العادة .

1- طرق تقليل نسبة الأمية.
أ- تنظيم برامج تعليم الكبار .
ب- تنظيم محاضرات .
ج- استخدام الإذاعة والتلفزيون لنشر التعليم .
2- أشكال التعليم ومستوياته.
من الملاحظ أن هناك تشبثاً بالموضوعاتالتقليدية التي ليس لها إلا قيمة هامشية بالنسبة للتنمية في القرن العشرين وكذلكالواحد والعشرين كما يلاحظ أيضا أن هناك قصوراً في الإيمان بأهمية التعليم الفنيولهذا صلة بالتاريخ الحضاري للدولة فهناك كثير من الدارسين الإفريقيين يعرفونالكثير من أشعار الlakeland أكثر من معرفتهم بالتاريخ المعاصر لمجتمعهم وظروفه .

3- احتياجات القوى العاملة.
إن تخطيط القوى العاملة وأي تخطيط تعليميينبغي أن يتقرر في إطار برامج التنمية القومية ككل ومن المعروف أن المشكلات التيتواجه برامج التعليم في أي بلد كثيرة ومؤرقة .
4- أشكال التعليم المطلوب.
يمكننا أن نشير فيما يلي إلى بعض أشكال التعليم التي لا غنى عنها كييتحقق أمل الدولة في التوسيع الاقتصادي والاجتماعي وذلك عن طريق :
أ‌- التعليمللتنمية الزراعية .
ب‌- التعليم للتنمية الصناعية .
ت‌- التدريب في الإدارة .
ث‌- تعليم الكبار (البالغين).
ج‌- تعليم المرأة .
ح‌- التعليم في مجالالعلم والتكنولوجيا .
5- برنامج التعليم الرسمي.
إن برامج التعليمالرسمية يجب أن توضح في ضوء الاحتياجات الحقيقة للدولة النامية وان تكون هذهالبرامج متضمنة الموضوعات التي استهدفتها الخطة القومية الشاملة للتنمية .

6- التعليم للمؤهلات المتوسطة( المحدودة).
يجب على الدول الناميةالاهتمام بهذا النوع من التعليم كمرحلة مؤقتة لأنها لا تستطيع أن تتحمل تكاليفالتعليم العالي الباهظة .

7- تدريب المدرس.
يجب على الدول الناميةالاهتمام بتدريب المدرسين كذلك تحسين أجورهم لأنهم يعتبرون العامل الفعال فيالتعليم فعلي قدر جهودهم كانت أشكال التعليم ومحتوياته ونوعيته سائرة إلى تحقيقأهدافها .
8- إدارة السياسة التعليمية.
يجب إعداد فئة خاصة من الإداريينالمخططين لأن ذلك من الأمور الهامة لنجاح التخطيط التعليمي
انتهت المحاضرة

التوقيع


اتقو دعوة المظلوم فإنها مستجابة, ليس بينها وبين الله حجاب

مبدعه غير متواجد حالياً  
قديم 04-04-2012, 09:49 PM   #26


جامعي قدير


عدد أوسمتي : 3
اضغط هنا للمشاهدة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 166
الجامعة: جامعة تبوك
الكلية: الآداب
المستوى: المستوى الأول
الجنس: أنثى
عدد الاعجاب :6367
الدعوات المرسلة: 29
تم الدعاء له 412 مرة في 320 مشاركة


افتراضي رد: ×× المذاكره الجماعيه ل( سياسات الرعاية الأجتماعيه ) ××



بسم الله الرحمن الرحيم
المحاضرة الحادية عشر
محتوى المحاضرة
· سياسة الرعايةالصحية
· أسباب قلق الحكومات
· نحوتخطيط صحي سليم
· شرح نقاط التخطيط الصحي السليم
· مفهوم الرفاهية الاجتماعية
· تفسير الرفاهية الاجتماعية
· سياسةالرعايةالصحية
- مهما كان حجم الأمراض التي يعاني منها ملايين من البشر في أجزاء كثيرة منالعالم فإن ذلك لا يثنيان عن أن نتدارس الظروف والأحوال الصحية في شيء من التفاؤل.
- شهدت أغلب البلدان النامية إبان العشرين سنة الأخيرة تحسناً ملحوظاً في صحة شعوبها .
- يوضح التقرير الذي أصدرته مؤخراً منظمة الصحة العالمية أن المعدل العام للوفياتأصبح أفضل مما مضى وكذلك معدل وفيات الأطفال السنوي كما أن المستوى الصحي قد ارتفعبوجه عام وهناك تحسن ملحوظ في طريق مواجهة الأمراض والأوبئة.
- أوضحالتقرير أنه نتيجة لانتشار ( التعليم – والعقاقير- والمبيدات الحشرية - وتنقية المياه - وتحسينالأغذية - وتحسين الأحوال المعيشية ) أصبح الأفراد يعيشون عمر أطول ولا يكادون يشعرونبالفزع والخوف من الإصابة بالمرض.

· أسباب قلق الحكومات :
هناك أمور ثلاثة هامة تقلق حكومات وشعوب كثيرة من البلاد هي :
1- وجوهالتقدم التي أشرنا إليها ليست عامة - فلم تستطيع بعض البلاد أن تحقيق إلا نجاحاًجزئياً فقط في القضاء على الأمراض المنتشرة بها - الدرن الرئوي يمثل حقيقة واقعة فيكل مكان .
- هناك كثير من العوامل غير الطبية التي تؤثر في صحة الإنسانمثل ( التعليم - والإسكان - والعمل ) - هذه العوامل من الصعب قياسها كعناصر مساهمة في تحسينالأحوال الصحية ولا شك أن هذه العوامل تعد أموراً أساسية لابد من توفرها للتخطيطالصحي
2- أن النقص الشديد في عدد ( الأطباء - والممرضين - والمستشفيات - والعيادات ) منالأمور التي تحدد من قيمة النتائج التي يمكن أن تحققها المقاومة الطبية العلميةالحديثة للأمراض البشرية.
3- كثيراً من أشكال الضعف المزمن الذي يعاني منهجانب كبير من سكان العالم مرجعة إلى الحرمان الاقتصادي والعادات التقليدية التي لاتقبل المساس.
- من الواضح أن عملية إزالة هذه العوائق الكبرى وصولاً إلى تحسينالصحة عملية شاقة وطويلة بالنسبة لأي حكومة مهما كانت أيديولوجيتها . - هناك تطبيقاتطبية حديثة كثيرة لا يمكنها أن تحقق من النجاح إلا القدر الذي تسمح به البيئةفقط.
ü تعد الأحوال المعيشية والبيئة للفرد في معظم الأمراض عاملاً هاماً لابدمن وضعه في الاعتبار عند مقاومة هذه الأمراض وعلاجها. - فالحشرات - والمياه الملوثة - والصرف غير الملائم - والوسائل الصحية البدائية - والإهمال في إعداد الطعام- والعادات السيئة في تناوله أساسها الجهل بعلم الصحة.
- وتؤدي إلى انتشار أنواعمن العدوى تسبب في النهاية إما الموت وإما المعوقات البدنية الدائمة لملايين منالبشر .
- أما التغذية نجد أن هناك جهل كبير فيما يتصل بالحاجات الغذائية - كذلكاكتشفت مصادر جديدة للتغذية من ( البحر- وعيدان القطن - والفول السوداني - ومسحوق السمك( - - بلغت الاكتشافات مداها حيث أصبحنا نستخرج مواد بروتينية صالحة للغذاء منالبترول كما هو حادث في انجلترا
- من الأمور الحيوية العمل على وضع سياسة قوميةللغذاء في البلاد النامية على غرار ما هو قائم بالفعل في بلاد أخرى كثيرة

· نحوتخطيط صحي سليم :
في سبيل الوصول إلى تخطيط صحي سليم يمكننا إن نشير إلى أربعةعشر مطلباً هي
1) التخطيط الصحي
2) الإدارة الصحية .
3) التنسيق والعلاقةمع الخدمات الاجتماعية .
4) التعليم الصحي
5) المعاونون الصحيوون
6) الخدمات الصحية الريفية .
7) تنظيم المجتمع المحلي للصحة .
8) الهجرة الريفيةالحضرية .
9) التغذية .
10) العلاج والوقاية في التخطيط الصحي
11) خدماتالمستشفيات
12) الممارس الطبي العام
13) خدمات الصحة العقلية
14) البحثالطبي .


· شرح نقاط التخطيط الصحي السليم
1) التخطيط الصحي - يجب أن نسلم بأن الوصول إلى أعلى مستوى صحي ممكنلمجموع السكان يعتبر عنصرا حيويا في تخطيط التنمية.
2) الإدارة الصحية
-
يجب وضع برامج تدريبية لإعدادالأفراد ليصيروا أكثر تخصصا في إدارة الصحة العامة والمستشفيات - ويجب أن يكون ذلكمركزاً على تعميق مفهوم ووظيفة المستشفى داخل المجتمع
3) التنسيق والعلاقةمع الخدمات الاجتماعية
-
يجب أن نهتم بصورةأكبر بالعلاقة بين الصحة وبين غيرها من الخدمات الأخرى الموجودة في المجتمع
4) التعليم الصحي
-
يجب أن يرتفع التعليم الصحي في بلاد كثيرة وان يحتل ذلك مكانة عالية وان يكون هذاالتعليم واقعيا وعالاً وليس أسلوباً تخديرياً
5) المعاونون الصحيوون
-
يجب ألا يتركز الاهتمام فيالبلاد النامية على تدريب الأطباء وحدهم وإنما يجب أن يشمل ذلك المعاونون
6) الخدمات الصحية الريفية
-
يجب أن يوجه جانب كبير من إمكانيات البلادالنامية نحو الأساليب الوقائية ومن بينها استصدار التشريعات الإدارية اللازمةوالتسهيلات الطبية والاجتماعية التي يمكنها وضع الإطار المناسب لتخطيط صحي متقدم .
7) تنظيم المجتمع المحلي للصحة
-
إنتنظيم المجتمع المحلي فيما يتصل بالرعاية الصحية أمراً هاماً ومن بين الأمثلة الدالةعلى ذلك المراكز الاجتماعية المصرية التي تعد أمثلة هامة في ذلك الشأن .
8) الهجرة الريفيةالحضرية
-
يجبالاهتمام بآثار الهجرة من الريف إلى الحضر من الناحية الصحية وفي الحقيقة إن عدداًقليلاً من البلاد هي التي أعدت نفسها لمقابلة آثار تلك الهجرة .
9) التغذية
-
يجب الاهتمامبالتناول السليم للأغذية وكذلك المحافظة على نظافة الغذاء وتناول القدر منه الحاصلعلى اكبر قدر من الفيتامينات.
10) العلاج والوقاية في التخطيط الصحي
-
إن بعض أشكالالرعايةالصحية ينبغي أن تقدملكل المواطنين في كل وقت - تقوم هذه القاعدة على أساس انه من المرغوب فيه أن تعطي بعضأشكالالرعايةالصحية لمعظم الأفراد بدلا من أن تقدمخدمات صحية كاملة لعدد محدود منهم فقط.
11) خدماتالمستشفيات
-
يجب الاهتمام بالمستشفى في الدولالنامية وأن تكون هذه المستشفى لها وظيفة في المجتمع وان ترتبط بخدمات الصحة العامةالموجودة - إذن لا بد من التفكير في إعادة تخطيط وتوزيع خدمات المستشفى وهذا يعدمطلباً ملحاً في البلدان النامية .
12) الممارس الطبي العام
-
يجب الاهتمام بالممارس الطبي العام وانيكون مؤهلاً تأهيلاً عالياً ولديه قدر كافي من المعلومات ليعمل في (مجال الطب الوقائي - والعلاجي - والصحة العقلية - والأمراض الأسرية )
13) خدمات الصحة العقلية
-
يجد جانب كبير من سكان العالم مشقةفي فهم وعلاج المرض العقلي لذلك يجب الاهتمام بالصحة العقلية اهتماماً كبيراً
14) البحثالطبي
-
يجب الاهتمام بالبحوث الطبية , ولمنظمة ( الصحة العالمية - واليونسكو - ومنظمة الأغذية - والزراعية ) جهوداً كبيرة في هذا المجال .
· مفهوم الرفاهية الاجتماعية :
- ليسهناك تعريف متفق عليه حتى الآن للرفاهية الاجتماعية
- من التعاريف التي لقيت قبولاًواسع النطاق هو التعريف الذي وضعته الأمم المتحدة سنة 1963
- تعريف مفهوم الرفاهية الاجتماعية هو: مجموعة من الأنشطة والبرامجالموجهة اجتماعياً والهادفة إلى تحسين مستوى الفرد والمجتمع
v هناك أربع فئات تهتم بهم الرفاهية الاجتماعية وهم :
1- الأطفال: - من المسلم به أنكثيراً من الأمور التي تحدد مصير الطفل في أي مجتمع هي بالضرورة أمور اقتصاديةوالإمكانيات الصحية والتعليمية المتاحة وفرص العمل المتاحة له فيما بعد.
- منواقع الخبرة يمكن أن نقول أنه ليست هناك علاقة مطلقة بين معدل السير الاقتصادي فيالمجتمع وحالة الأطفال ومستواهم.
لأن كثيراً من نتائج الدراسات في الدولالمتقدمة ذكرت إن الأوضاع السيئة التي يعيشها الأطفال تمتد جذورها إلى أشكال من سوءالتكيف الشخصي والاجتماع يمثل ما هي راجعة إلى عوامل الحرمان الاقتصادي( لم يتحدث عنه الدكتور ولا كنه موجود في عرض المحاضرة وأحببت أن أذكره للفائدة ).
2. الجانحين: - لا زال لفظ الجانح من المصطلحات التي لم تصل إلى تحديد وثيق لها ولا بد مناهتمام الرفاهية الاجتماعية بالجانحين والعمل على معرفة أسباب السلوك الإجراميودوافعه. - كذلك يجب الاهتمام في الدول النامية بصفة خاصة بمكافحة الجريمة ومحاولةالقضاء عليها .
3. المعوقون: - يحظى موضوع تأهيل الشخص المعوق باهتمام كبير فيالبلاد النامية - ومن الواضح أن الدخل المنخفض الذي تعاني منه معظم البلاد الناميةيتحكم إلى حد بعيد في إمكان بذل جهود مركزة لتلبية احتياجات الأفراد المعوقين.
4. المرأة : - في معظم البلاد النامية نجد أن المرأة معزولة عن أي اتصال مباشر بالمجتمعوتمثل هذه الظروف خسارة للمجتمع - لا بد من إتاحة الفرصة للمرأة والاهتمام بتعليمهاوأن تطالب بحقها في الحرية الاقتصادية والاجتماعية .
- اعتبر عام 1975العام العالمي للمرأة على سبيل المثال .
· تفسير الرفاهية الاجتماعية:
- الرفاهية الاجتماعية ليست لون من ألوان النشاط الذي تقوم به بعض سيدات المجتمعالبارزات والرفاهية تلعب دوراً كبيراً في التخطيط القومي - لعل ازدهار برامج تنميةالمجتمع والجهود التي يبذلها أساتذة الخدمة الاجتماعية لتحرير أنفسهم منالأيديولوجيات المهنية الأجنبية لإقامة نمط خاص لهم من التعليم والتدريب المحليلها أثر كبير .
- ذلك لان كل مجتمع ينبغي أن تكون له شخصية خاصة به في ممارسته لنشاط الرفاهية الاجتماعية .
- يوجد برامج الرفاهية الاجتماعية مشكلة معقدة هيمشكلة الأولويات وكثيراً ما تتعرض منظمات الرفاهية الاجتماعية لضغوط سياسة قوية كيتضع معايير للمعونة والغوث .
- إن هذه المشكلة لا تحل إلا في داخل المجتمع ذاتهخلال أفراده ومنظماته
انتهت المحاضرة

التوقيع


اتقو دعوة المظلوم فإنها مستجابة, ليس بينها وبين الله حجاب

مبدعه غير متواجد حالياً  
قديم 04-04-2012, 09:50 PM   #27


جامعي قدير


عدد أوسمتي : 3
اضغط هنا للمشاهدة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 166
الجامعة: جامعة تبوك
الكلية: الآداب
المستوى: المستوى الأول
الجنس: أنثى
عدد الاعجاب :6367
الدعوات المرسلة: 29
تم الدعاء له 412 مرة في 320 مشاركة


افتراضي رد: ×× المذاكره الجماعيه ل( سياسات الرعاية الأجتماعيه ) ××



بسم الله الرحمن الرحيم
المحاضرة الثانية عشر

محتوى المحاضرة
· التجربةاليابانية
المعجزة اليابانية:
v بالرغم من إن اليابان دولة معروفة بندرةمواردها المادية من مصادر الثروة الطبيعية وبالرغم من الكارثة التي أحلت بها فيالحرب العالمية الثانية ، إلا أنها أدهشت العالم الآن بمعدلات النمو المتفوقة سواءفي إنتاجية العامل ، أو بالنسبة لجودة المنتج ، أو على المستوى الاقتصادي القوميككل .
v فوفقاً لإحصاءات مكتب العمل حققت إنتاجية الساعة بالنسبة لعمال الصناعةزيادة سنوية بنسبة 9,9% خلال الفترة من عام 1967م حتى عام 1977م بالمقارنة مع زيادةسنوية نسبتها 2,7% في الولايات المتحدة خلال نفس الفترة
v على مستوى بعض الصناعاتالهامة نجد إن :
أ‌- في صناعة السياراتإنتاجية العاملالياباني بلغت 50 سيارة في المتوسطسنويا بالمقارنة مع 25 سيارة للعامل في الولايات المتحدة
ب‌- في صناعة الصلبمتوسط إنتاجية العاملالياباني بلغ 420 طن سنوياً بالمقارنة مع 250 طن سنوياً إنتاجيةالعامل في الولايات المتحدة.
ج‌- بالنسبة لمستوى جودة المنتجات فبعد إن كانت كملة ((صنع في اليابان)) حتى أوائل الستينات تعنى الجودة المنخفضة أصبحت نفس الكلمة الآنتعنى الجودة العالمية والمتفوقة ، ومن الدلائل العلمية على ذلك إن معدل الفشل فيالتشغيل بالنسبة لوحدة التليفزيون الياباني يقل بأكثر من نصف معدل الفشل في الوحداتالمصنعة في أوروبا أو الولايات المتحدة .
ه‌- في مجال الحاسبات الإلكترونية دلتاختبارات التشغيل للنظام الياباني ( 16 K. RAMS ) بأحد الأنظمة الأمريكية المشابهةله على إن معدل الفشل في النظاماليابانيصفر بالمقارنة بمعدل فشل يتراوح بين 11% - 19%لمثيلةالأميركي.
و‌- بمقارنة معدل النمو في إجمالي الناتج القومي في عام 1981م في اليابانبمثيله في عدد من الدول المتقدمة نجد أن اليابان قد حققت أعلى المعدلات كما هو واردفي الجدول الأتي:
الدولة
اليابان
الولايات المتحدة
المانيا الغربية
فرنسا
المملكة المتحدة
إيطاليا
كندا

معدل النمو
3,5%
2,5%
1,5%
0,5%
1,5%
0,75%
2,5%
معدل النمو الحقيقي في إجمالي الناتج القومي عام 1981م.



· الاسبابالحقيقية وراء تفوق الادارة اليابانية
هل يمكن إرجاع تفوق الإدارة اليابانيةللخصائص البيئية؟


· نستطيع إن نرجع السبق الذي حققته اليابان خلال فترة وجيزةمن الزمن إلى عوامل ترجع إلى ظروف خاصة يتميز بها المجتمع الياباني من النواحيالاجتماعية والحضارية؟
· في الواقع أننا إذا سلمنا بذلك فهذا معناه أن عوامل النجاحكامنة في المجتمع ذاته :-
- في عادات الأفراد
- وفي القيم والمبادئ التي تحكم السلوك
- وفي طبيعة العلاقات السائدة
- وغيرها من العوامل الاجتماعية والحضارية التي تضفي علىالمجتمع صفته الفريدة والمتميزة
· قد يميل البعض إلى تأييد وجهة النظر هذه ومن ذلكعلى سبيل المثال
· قول (L.S Dillon) : دايلون
بالرغم من أن المجتمع الياباني يتميزبالعديد من القيم الاجتماعية الايجابية التي تم تكوينها خلال فترة طويلة من الزمنمثل:
- التأكيد على أهمية التعاون
- واحترام قيمة العمل الجماعي
- والاهتمام بالأداءوالانجاز الجماعي أكثر من مجرد الاهتمام بالأداء والانجاز الفردي .
· إننا لانستطيع إن نرجع ما حققه النظام الياباني من تقدم إلى العوامل البيئية وحدها
· منالدلائل العلمية التي تؤكد ذلك ما يأتي:
1. أن فروع بعض الشركات اليابانيةفي الخارج ، مثل مصنع شركة:
(Sony)
في(San Diego)بالولايات المتحدة الأمريكية، تعمل في ظروف بيئية مغايرة تماماً للبيئة اليابانية وكل العاملين تقريباً منالدول المضيفة ، ومع ذلك فإنها تحقق معدلات إنتاجية لا تقل عن مثيلاتها في الشركةالأم باليابان، ويلاحظ أن العنصر المشترك سواء في الفروع أو في الشركات الأمهونوعالإدارة.
2. هناك شركة أمريكية توجد داخل الولايات المتحدة ، وتداربإدارة أميركية كانت تعاني من انخفاض في الإنتاجية ، ارتفعت إنتاجيتها بعد أن أصبحتتدار بواسطة إدارةيابانية ، فمصنع(Motorola's TV-Assembiy) الذي يقع في (F. Bank Park; Illinois )كان يعاني من انخفاض مستوى الإنتاج ، وانخفاض في مستوى جودةالمنتج وقد قامت شركة( Matsushita ) اليابانية بشرائه في بداية السبعينات ، وبعدشرائه بثلاث سنوات زادت إنتاجيته بمعدل30% ، وانخفضت معدل العيوب في الإنتاج إلىاقل من 4% وهكذا نجد إن السر وراء فشل المصنع أو نجاحه لم يكن راجعاً لظروف بيئية . فالمصنع لم ينتقل إلى اليابان وإنما ظل يعمل داخل الولايات المتحدةولكن بنظاممختلف ساعد على نجاحه وهو النظام الياباني في الإدارة.
3. بعض الشركاتالأمريكية التي اقتبست بعض أساليب الإدارةاليابانية في الإنتاجية استطاعت أن تحققإيجابية من وراء ذلك . فعلى سبيل المثال نجد أن شركة ( Lockhead )للصناعاتالفضائية كانت من أوائل الشركات الأمريكية التي نقلت نظام جماعات الرقابة علىالجودة( G.C.C )الذي تطبقه الإدارةاليابانية في مصانعها واستطاعت أن تحقق وفوراتمجموعها ما يقرب من ثلاثة ملايين دولار ، ونتيجة جهود تلك الجماعات في حل
المشاكلخلال سنتين فقط من تطبيق النظام ، مما دفع بعض الشركات الأميركية الأخرى للأخذبالنظام مثل شركة جنرال موتورز وشركة وستنجهاوس ، وشركة جنرال اليكتريك .
- ويلاحظأن النجاح المحقق هنا ليس في نفس البيئةاليابانية ولا حتى من خلال إدارةيابانيةوإنما لاستخدام أساليبيابانيةفي الإدارة .
4. اكتشفت إحدى جماعات البحوثبكلية الدراسات العليا بجامعة( Stanford )بالولايات المتحدة الأمريكية أن هناكمجموعة من الشركات التي تعبر من انجح الشركات الأمريكية ، وتتميز قوة العمل فيهابمعدل دوران منخفض ، ومستوى عال من الرضا وقوة الولاء للمنظمة مثل شركات :I.BM , Kodak وغيرها.
وقد اتضح إن السر الأساسي وراء نجاحهاهو أنها تطبق نموذجا للإدارة يتشابهفي خصائصه إلى حد كبير مع خصائص النموذج اليابانيفي الإدارةأطلقأوشي ( Ouchi)وزملاؤه في جماعة البحث على هذه التنظيمات الأمريكيةالناجحة اسم نموذج ( Z ) . هذاوسيتم التعرض لهذا النموذج بالتفصيل في الجزء الثالث من الدراسة.
5. فيدراسةأجراها( Richard T.Johnson ) ريكارد جونسونفي عشرين شركة يابانيةبالولايات المتحدةالأمريكية ، ومقارنتها بشركات أمريكية مماثلة استخلص إن المدير الياباني لا يتميزبخصائص شخصيةفريدة يمكن إرجاعها حضارية أو ثقافية تتميز بها البيئة اليابانية.
· ويؤكد ذلك بقوله :هل يمكن إرجاع التفوق الذي حققته اليابان إلى استخدامهالفنون تكنولوجية أكثر تقدماً؟
- قد يعتقد البعض أن التقدم الذي أحرزته اليابانسواء بالنسبة لمستوى القومي يمكن إرجاعه إلى استخداماليابانيين لفنون تكنولوجيةأكثر تقدماً حتى من تلك المطبقة في الولايات المتحدة ذاتها
- لقد كان هذا الانطباعيسيطر على الكثير من المديرين ورجال الأعمال ، وحتى بعض رجال الفكر الإداري خارجاليابان
- أن الاعتقاد شيء والحقيقة شي آخر ، ففي الزيارة التي قام بها وفد منشركة جنرال إليكتريكالأمريكيةلثلاث من الشركاتاليابانية الكبرى التي تقع بالقربمن طوكيو وهي شركة( Sanyo ) وشركة ( Toshiba ) وشركة( Yoko Gawa ) ، وكان الوفديضم 25 مديراً يصاحبهم أحد أساتذة إدارة الأعمال بجامعة هارفرد الأمريكية .
- كان الجميع في الوفد يعتقدون أنهم سيرون في المصنع اليابانيشيئاً مختلفاً إلا أن ما رأوه في الواقع كان شيئاً عادياً ، فالمصنع لا من حيثالبناء أو التجهيزات الداخلية فيه شيء يثير الدهشة ، كما أن الفن التكنولوجيالمستخدم ليس أعلى – إن لم يكن أقل – من مثيله في الولايات المتحدة .
- ليس هذا هو رأي الأمريكيين فقط ، بل أن اليابانيين أنفسهميشاركونهم الرأي في ذلك ، فأحد مديري الشركات اليابانية الكبرى للصناعاتالإلكترونية
- يؤكد بقوله: هل يمكن إرجاع التفوق الياباني إلىاستخدام مفاهيم ومبادئ إدارية غير معروفة خارج اليابان؟
- إذا كان قد اتضح منالتحليل السابق أن التفوق اليابانيلا يمكن إرجاعه فقط إلى خصائص بيئية فريدة ، أوإلى استخدام فنون تكنولوجية أكبر تقدماً
- فهل يمكن إرجاع هذا التفوق إلى استخداممفاهيم ومبادئ إدارية غير معروفة خارج اليابان؟
- والإجابةنجدأن الإدارةاليابانية ليس لديها مبادئ أومفاهيم سرية في الإدارة
- بل على العكس من ذلك فهناك شبه إجماع على أن معظمالمفاهيم والمبادئ الإدارية المطبقة في اليابان تم تنميتها في الولايات المتحدةوأوروبا ، ونقل جز كبير منها من خلال بعض الرواد الأمريكيين خلال فترة ما بعد الحربالعالمية الثانية .
- إذا كانتالإدارةاليابانية لا تطبق مبادئ إدارية سرية ، أو مفاهيم إدارية غير معروفة خارجاليابان
- فما هو السر الذي يكمن وراء نجاح الإدارة اليابانية وقدرته على تحقيق تلكالمعدلات العالية في الإنتاجية؟
- السر يكمن في الواقع في قدرة الإدارةاليابانيةعلى تجميع بعضالعناصر والمبادئ المعروفة في نظام متكامل أصبح يعطى للإدارةاليابانية لوناً متميزاً .
- ويساعدها في تحقيق ما تصبوا إليه من نجاح
- كفاءةالإدارةاليابانية ليست في تكوين مبادئ أو مفاهيم إدارية جديدة ، وإنما فيتكوين نظام فريد من المبادئ والمفاهيم المعروفة .
- يؤكد هذا القول ما ذكره أحدأعضاء وفد شركة جنرال إليكريك السابق الإشارة إليه بقولة :
- بالرغم من أننانستطيع أن نلمس الطابع المتميز للإدارةاليابانية في نشاط الإنتاج ، وفي نشاطالتسويق ، وفي نشاط إدارة الأفراد وغيرها من أوجه النشاط بالمنظمة ، إلا أن التركيزفي هذا البحث سيكون مقصوراً على الجانب الخاص بإدارة الموارد الإنسانية ليكون تحليلالجوانب الأخرى مجالاً لبحوث متخصصة في تلك المجالات .

· الركائز الأساسيةلفلسفة الإدارة اليابانية في إدارة مواردها الإنسانية؟
· الركائز الأساسية للنظام الياباني في إدارة المواردالإنسانية:
- تعانى اليابان من ندرة في مواردها الطبيعية
- تتكون من مجموعةمن الجزر ذات الطبيعة الجبلية التي تحول دون التوسع الزراعي
- الطبيعة لمتهبها إلا القليل من موارد الثروة المعدنية
- حتى تضمن العيش الكريم لأبنائهاالذين يتزايد عددهم يوماً بعد يوم ، فقد جربت عدة مداخل كان أخرها قبل الحربالعالمية الثانية انتهاج سياسة استعمارية تحاول من خلالها فرض سيطرتها على بعضالدول التي تستطيع من خلالها تأمين احتياجاتها من الموارد المادية , كانت الحربالكورية ، والتوسع في منشوريا.
- هذا المدخل بدلاً من أن يوجد حلاً لبعضمشاكلها جلب عليها الدمار في الحرب العالمية الثانية بسبب اصطدامه بمصالح الدولالاستعمارية الكبرى.
- بذلك لم يعد أمام اليابان وسيلة لتجد فرصتها للحياةالكريمة إلا أن تحاول الاستغلال الأمثل لموردها الوحيد الذي لديها وفرة فيه ، وهوالعنصر البشرى
- وضعت كل تركيزها بعد الحرب العالمية الثانية على كيفية استخدامإمكاناتها البشرية بالطريقة التي تساعدها على تحقيق وفورات تمكنها من سد احتياجاتالسكان من الغذاء واحتياجات التصنيع من الموارد المادية
- كان من بين وسائلالإدارةاليابانية في هذا المجال تبنى إستراتيجيةأحد أركانها الأساسية أن المواردالبشرية للمنظمة هيثروتها الأساسية وأغلى أصولها جميعاً.
- ويؤكد ذلك ما قالهمدير فرع شركة (Fujitsu)اليابانية لصناعة الحاسبات الآلية في الولايات المتحدةبقولة:
- الركن الثاني الذي ترتكز عليه إستراتيجيةالإدارةاليابانية في معاملة العنصر البشرىهوالتأكيد على وحدة المصلحة بين المنظمة والعاملين
- العاملين لا ينظر إليهم باعتبارهم مجرد أدوات في العملية الإنتاجية تستغل جهودهمبطريقة أو بأخرى لتحقيق أهداف المنظمة التي يعملون فيها بل
- تحرص الإدارةاليابانية بالوسائل العملية على إشعار الفرد بأن هناك منفعة متبادلة بينه وبينالمنظمة
- وأن هناك مصلحة مشتركة بينهما ، فكل ما يبذله من جهد من أجل بقاء المنظمةواستمرارها ، ونجاحها ، وتقدمها يعتبر ضماناً لبقائه ونموه وتقدمه.
- لتحقيقالإستراتيجية السابقة فإن الإدارةاليابانية – خاصة في الشركات الكبرى ذات التأثيرالجوهري على الاقتصاد القوميتنتهج السياسات الآتية:
1- ضمان التوظف مدىالحياة
2- المشاركة الجماعية في صنع القرار
3- الاهتمام الشموليبالموظف.
4-التركيز على عمل الفريق والمسؤولية الجماعية.


· سياسة التوظيف مدى الحياة:
- تحرص الإدارة اليابانية على ضمان فرصة عمل دائمة ،ومستقرة للموظف الذي تمت الموافقة على تعيينه بالمنظمة ، بحيث يعمل دون أن يكونمهدداً بالفصل ، وتطبق الإدارة اليابانية تلك السياسة إيماناً منها بآثارهاالإيجابية على كل من الإنتاجية والروح المعنوية لقوة العمل ،
- تطبيق تلك السياسةيساعد على تخفيض معدل دوران العمل ، والاقتصاد عن تكاليف التدريب ، وتشجيع الفردعلى تنمية علاقاتالود والصداقة مع زملائه مما يزيد التلاحم التنظيمي ، ويجعل الفردأكثر ولاءً وارتباطاً بالمنظمة.
- بالرغم من أن المفهوم العملي لفكرة التوظيفالدائم يعنى ضمان فرصة العمل المستقرة حتى سن التقاعد ( وهو عند سن 55 سنة فياليابان )
- إذا كان هناك حجم عمل كاف فإن ، هؤلاء الذين يجب إحالتهم علىالتقاعد يمكن إبقائهم في شكل عمالة مؤقتة في نفس أعمالهم ( أو في أية أعمال وأنشطةأخرى تحددها الشركة ) ، ولكن المرتب في هذه الحالة يخفضبمقدار الثلث إيماناً بأنالفرد في مثل هذه السن يكون أقل أعباء عن ذي قبل.
- هل تطبق هذه السياسةفي التوظيف على جميع فئات القوى العاملة داخل المنظمة؟
والإجابة يمكن تقسيم قوة العمل داخل المنظمة اليابانية
- في ثلاث مجموعات هي:
أ‌- مجموعةالعمالة الدائمة: وهذه بدورها تضم ثلاث فئات تأخذ أهميتها مرتبة كما يلي:
1- العاملون من الرجال الذين يلتحقون بالمنظمة فور تخرجهم من الدراسة.
2- العاملونمن الرجال الذين لديهم خبرة عمل سابقة في شركات أخرى.
3- العاملات منالنساء.
ب‌- مجموعة من العمالة المؤقتة:
ويدخل في هذه المجموعة العاملونمن الرجال والنساء الذين يلتحقون بالعمل بشكل مؤقت وبعقود لفترة زمنية تتراوح عادةبين ستة شهور إلى سنة.
ج‌- العاملون باليومية:
تطبيق سياسة التوظفالدائميختلف من مجموعة لأخرى من المجموعات الثلاث السابقة حيث يكون هذا الضمانعادة للفئتين الأولى والثانية من المجموعة الأولى.
- على هذا إذا كانت الشركةفي موقف يحتم عليها ضرورة التخلص من بعض الأفراد فإنها تبدأ بتسريحالعمالة المؤقتة، ثم العمالة الدائمة من النساء.
- ويلاحظ أن تطبيق سياسة ضمانالعمل الدائم تؤدى إلى تخفيض معدل دوران العمل إلى حد كبير
- لكنها لا تمنع البعضمن ترك العمل اختيارياً لتغيير نوع العمل الذي يمارسه ، أو الانتقال إلى منظمة أخرىتعطى مزايا أكثر ، أو الحصول على فرصة ترقية في منظمة أصغر حجماً ، أو لتغيير فيبيئة العمل ، وإلا لما ظهرت الفئة الثانية من المجموعة الأولى.
v ما هيالعوامل التي ساعدت الإدارة اليابانية على تطبيق تلك السياسة ؟
- العوامل التيساعدت الإدارةاليابانية على تطبيق تلك السياسة وتطبيقها ، الظروف التاريخيةلسوقالعمل ، وهيكل الصناعة ، وحرص كل شركة على أن تكون لها فلسفتها المتميزة.
أ- الظروف التاريخية لسوق العمل.
- بدأتاليابان دخول ميدان الصناعة في العقد السابعمن القرن التاسع عشر
- لقد كان إحساس الصناع اليابانيين في تلك الفترة أن ميزتهمالوحيدة على المصدرين الأجانب هيالأجور المتدينة مما دفع الأجور إلى حدالكفاف.
- مع التقدم الصناعي ، وتزايد حدة المنافسة استمر أصحاب الأعمال فيسياستهم القائمة على (غبن قوة العملمن تخفيضات في الأجور- وإطالة ساعات العمل -والتخفيض في بعض المزايا ) مثل مزايا الإسكان والتغذية التي كانت المنظمات قد اضطرتلإقرارها لتشجيع قوة العمل القادمة من الأقاليم
- كان لتلك الإجراءات بعضالآثار السلبية الملحوظة فارتفع معدل الغياب ، والاضطرابات ، وترك العمل.
- قابل رجال الأعمال ذلك ببعض الإجراءات التعسفية مما أدى إلى زيادةالموقف سوءاً مما اضطر رجال الأعمال إلى استبدال سياسةالتعسف بسياسة الإغراء منخلال ( تحسين ظروف العمل المادية - توفير مساكن أفضل - علاوات أقدميه - مكافئات اعتزال ). وغيرها منوسائل التحفيز التي ساعد تطبيقها على تحقيق بعض الاستقرار النسبي لقوة العمل فيالمنظمة.
- ترتب على الكارثة التي حلت بالاقتصاد الياباني في الحربالعالمية الثانية أن صار جزء لا يستهان من قوة العملمشردا في حاجة إلى إعالة
- دفع النقابات للقيام بدور أكثر نشاطاً وأن تمارس تأثيرها ، وتعترض بشدة على احتفاظالشركة بحقها المطلق في فصل الموظف
- جعل الشركة تقلع تدريجياً عن تلك السياسةحتى فترات الركود وكان هذا هو اللبنة الأولى لسياسة التوظف الدائم
- نجد أنإرساء القواعد الأساسية لسياسة التوظف الدائم كان ثمرة الجهود المشتركة لرجالالأعمال فيما قبل الحرب لتخفيض معدل الدوران ، وللنقابات فيما بعد الحربلتحقيقالاستقرار لقوة العمل.
ب - هيكل الصناعة:
- تحرص المنظمات اليابانيةالكبرى على أن تقصر نشاطها على إنتاج منتج واحد ، أو خط منتجات متكامل مما يجعل منالسهل على الشركات أن تصنف نفسها في صناعة معينة ، وتنافس غيرها من الشركات في نفسالصناعة على حصة السوق.
- المنافسة بين الشركات في الصناعة الواحدة قادتإلى خاصية أخرى أصبحت تميز هيكل الصناعة اليابانيةوهى: أن الشركات الكبرى رغبةمنها في التركيز على الجوانب الهامة في المنافسة مثل ( الإنتاج والتسويق - البحوثوالتنمية , فإنها تعتمد في الحصول على الخدمات الثانوية أو الأقل أهمية كالتخزين- تصنيع قطع الغيار - والصيانة والشحن ) وغيرها على شركات أصغر
- هذه الشركات الصغيرة عادة ما تتحالف مع إحدى الشركات الكبرى لتقدم خدماتها الثانوية مما يجعلهناك نوعاً من الارتباط بينهما.
- مثل هذا الوضع يحقق فائدة للطرفين:
1- بالنسبة للشركات الصغرى:
- تستفيد من التخصص في مجال محدود من الخدمات
- يسهل عليها مهمة الحصول على مساعدات مالية من الشركات الكبرى
- يحميها من منافسات الشركات الكبرى.
2- بالنسبة للشركات الكبرى
- تستطيع أن تقصر مزاياها في الأجور والخدمات.
- فرص التوظيف الدائم على موظفيها المباشرين الذين سيكون عددهم قليل نسبياً
- الاعتماد على الشركات الصغرى في الخدمات الثانوية.

نجد أن هيكل الصناعة في اليابانخدمسياسة التوظف الدائم من زاويتين:
الأولى:
أن تحويل بعض النشاط للمنظماتالصغرىيجعل عدد الموظفينفيالمنظمة الكبرى صغير نسبياً لا يلقى عبئاً كبيراً علىالمنظمة في حالة انكماش حجم الأعمال.

الثانية:
أن المنظمة الكبيرة فيحالة انكماش النشاط يمكنها أن تتولى بنفسها بعض الخدمات الثانوية االتي تقوم بهاالمنظمة الصغيرة ، وتحول إلى تلك الخدمات ببعض أفرادها من القوة العاملة لضماناستمرار تشغيلهم
انتهت المحاضرة




التوقيع


اتقو دعوة المظلوم فإنها مستجابة, ليس بينها وبين الله حجاب

مبدعه غير متواجد حالياً  
قديم 04-04-2012, 09:52 PM   #28


جامعي قدير


عدد أوسمتي : 3
اضغط هنا للمشاهدة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 166
الجامعة: جامعة تبوك
الكلية: الآداب
المستوى: المستوى الأول
الجنس: أنثى
عدد الاعجاب :6367
الدعوات المرسلة: 29
تم الدعاء له 412 مرة في 320 مشاركة


افتراضي رد: ×× المذاكره الجماعيه ل( سياسات الرعاية الأجتماعيه ) ××



ماوصلني انو المحاضره

13 - 14

محذووفة لكن بتأكد باذن الله ..

بالتوفيق للجميع ..
التوقيع


اتقو دعوة المظلوم فإنها مستجابة, ليس بينها وبين الله حجاب

مبدعه غير متواجد حالياً  
قديم 04-05-2012, 02:55 AM   #29


جامعي قدير


عدد أوسمتي : 3
اضغط هنا للمشاهدة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 166
الجامعة: جامعة تبوك
الكلية: الآداب
المستوى: المستوى الأول
الجنس: أنثى
عدد الاعجاب :6367
الدعوات المرسلة: 29
تم الدعاء له 412 مرة في 320 مشاركة


افتراضي رد: ×× المذاكره الجماعيه ل( سياسات الرعاية الأجتماعيه ) ××



صباح الخيرآآت ..

وينكم نبض وسحآآيب ..

بشرووا إيش صار معكم ؟
التوقيع


اتقو دعوة المظلوم فإنها مستجابة, ليس بينها وبين الله حجاب

مبدعه غير متواجد حالياً  
قديم 04-06-2012, 09:04 PM   #30


جامعي قدير


عدد أوسمتي : 3
اضغط هنا للمشاهدة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 166
الجامعة: جامعة تبوك
الكلية: الآداب
المستوى: المستوى الأول
الجنس: أنثى
عدد الاعجاب :6367
الدعوات المرسلة: 29
تم الدعاء له 412 مرة في 320 مشاركة


افتراضي رد: ×× المذاكره الجماعيه ل( سياسات الرعاية الأجتماعيه ) ××



بنآآت

وينكم ؟
التوقيع


اتقو دعوة المظلوم فإنها مستجابة, ليس بينها وبين الله حجاب

مبدعه غير متواجد حالياً  
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
) , ل( , المذاكره , الأجتماعيه , الجماعيه , الرعاية , سياسات , ××

« ×× هل مازال بإمكاني حذف مــواد ×× | ×× بالنســــــــــــــــــــــــبه للمــــــــذاكره ؟؟ ×× »

أرشيف المستوى الرابع

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

×× المذاكره الجماعيه ل( سياسات الرعاية الأجتماعيه ) ××


المواضيع المتشابهه للموضوع: ×× المذاكره الجماعيه ل( سياسات الرعاية الأجتماعيه ) ××
الموضوع
×× المذاكره الجماعيه ل( العلاقات العامه ) ××
المذاكره الجماعيه ل( ادارة المؤسسات الاجتماعيه )
[ملخص] ملزمه سياسات الرعايه الأجتماعيه جاهزه للتحميل الان
[طلب] سياسات الرعاية الاجتماعية

روابط منتديات التعليم عن بعد
قسم القياس
e ملتقى قياس العام
e اختبار القدرات كمي
e اختبار القدرات لفظي
e الاختبار التحصيلي
e قسم الكليات الصحية
الأقسام العامة
e المنتدى العام
e قسم الأسرة و المجتمع
e قسم كوفي نت
e قسم تطوير الذات

Feedage Grade A rated
الساعة الآن 12:33 AM بتوقيت الرياض

RSS - XML - HTML sitemap - sitemap 

 

ملتقى ومنتدى الجامعة السعودية الالكترونية منتدى السنة التحضيرية قسم المعلوماتية الصحية قسم تقنية المعلومات قسم التجارة الالكترونية قسم المحاسبة اختبار القدرات العامة الكمي اختبار القدرات العامة اللفظي ادارة اعمال جامعة الملك عبد العزيز
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات التعليم عن بعد
المنتدى لا يتبع لأي جهة بصفة رسمية
كل ما ينشر في المنتديات لا يمثل بالضرورة رأي الإدارة و إنما يمثل رأي أصحابه