ينتهي : 27-09-2015
عدد مرات النقر : 43,862
عدد  مرات الظهور : 104,400,946

ينتهي : 27-09-2015
عدد مرات النقر : 34,944
عدد  مرات الظهور : 104,044,412

ينتهي : 24-12-2014
عدد مرات النقر : 14,851
عدد  مرات الظهور : 62,137,490

عدد مرات النقر : 4,913
عدد  مرات الظهور : 19,943,803
عدد مرات النقر : 1,896
عدد  مرات الظهور : 10,165,113

عدد مرات النقر : 6,272
عدد  مرات الظهور : 50,911,7797
عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 41,102,1388
عدد مرات النقر : 668
عدد  مرات الظهور : 6,387,793

العودة   منتديات التعليم عن بعد والتعلم الإلكتروني > جامعة الملك فيصل التعليم عن بعد والتعلم الإلكتروني > جامعة الملك فيصل [ تعليم عن بعد ] > تـربـيـة خاصة > أرشيف مواضيع قسم التربية الخاصة > أرشيف المستوى الرابع
التسجيل قوانين المنتدى التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

التسجيل السريع مُتاح
مرحبا بك في اكبر منتدى تعليمي للتعليم عن بعد يشرفنا انضمامك لأسرتنا

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور:
البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
 
سؤال عشوائي
  موافق على شروط المنتدى 

ملخص المحاضرة 3 -4 قضايا ثقافية معاصرة


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته كيفكم جميعاً .. ملخص المحاضرة الثالثه والرابعه .. وبالتوفيق للجميع المحاضرة الثالثه الاستشراق تعريف الاستشراق : - ما معنى هذه ...

Like Tree2الاعجابات
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-09-2011, 09:18 PM   #1






الصورة الرمزية Aldlo3h
عدد أوسمتي : 2
اضغط هنا للمشاهدة
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
الدولة: ЯỈΫăḋĥ
العمر: 22
المشاركات: 3,377
الجامعة: جامعة الملك فيصل
الكلية: ṦṔễčĭằĺ ěḓư₡อťİổn
المستوى: المستوى السادس
الجنس: أنثى
عدد الاعجاب :638
الدعوات المرسلة: 0
تم الدعاء له 11 مرة في 11 مشاركة


265 ملخص المحاضرة 3 -4 قضايا ثقافية معاصرة





السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
كيفكم جميعاً ..
ملخص المحاضرة الثالثه والرابعه ..
وبالتوفيق للجميع

المحاضرة الثالثه
الاستشراق


تعريف الاستشراق:
- ما معنى هذه الكلمة ؟
لو أرجعنا هذه الكلمة إلى أصلها لوجدناها مأخوذة من كلمة شرق ثم أضيف إليها ثلاثة حروف هي الألف والسين والتاء , ومعناها طلب الشرق , وليس طلب الشرق سوى طلب علوم الشرق وآدابه ولغاته وأديانه.
- إن كلمة (الاستشراق) كلمة مولدة وعصرية , ومأخوذة من الفعل ( استشرق) , ومن كلمة (شرق) , وقد عرّف صاحب معجم متن اللغة كلمتي الاستشراق والمستشرقين بقوله: الاستشراق طلب علوم الشرق ولغاتهم, ويسمى من يقوم بذلك (مستشرق) , وجمعه مستشرقون , وما ينجزونه يمسى استشراقاَ.
- وفي اللغة الانجليزية يعرف بـ " أوريانتليزم" (Orientalism ), كما يعرف المستشرق بـ " أوريانتاليست" (Orientalist ), وكلمة الاستشراق في اللغة الانجليزية مأخوذة من كلمة " أوريانت " ( (Orientالتي هي بمعنى الشرق, فحقيقة مصطلح كلمة الاستشراق أنها ترجمة لكلمة " أوريانتليزم" ( (Orientalismالتي أدرجت في قاموس الأكاديمية الفرنسية " في القرن التاسع عشر , وبالتحديد في عام 1838.

- أي أن هذا المصطلح خرج قبل القرن التاسع عشر , وبرز وتحدث عنه عدد من الغربيين , ثم أدرج في ذلك القاموس في القرن التاسع عشر ميلادي .

هو تعلم علوم الشرق .

ويرى المستشرق ( ميكائيل أنجلو جويدي ) أن المستشرق الجدير بهذا اللقب هو الذي لا يقتصر على معرفة بعض اللغات التي تتحدث بها الأمم الشرقية وإدراك عاداتها فحسب ، بل يجمع إلى ذلك الوقوف على القوى الروحية والفكرية والأدبية التي أثرت في الثقافة الإنسانية

تاريخ الاستشراق :
- لا يمكن تحديد اسم أول غربي اعتنى بالدراسات الشرقية ، ولا في أي وقت

- ولكن المتوقع أن رجال الكنيسة في أوروبا هم أول من قصد البلاد الشرقية ،
-ولاسيما الأندلس إبان ازدهارها لدراسة العلوم الإسلامية وترجمة القرآن الكريم والعلوم الأخرى وبخاصة الفلسفة والطب والرياضيات ،

-ومن أوائل هؤلاء الراهب الفرنسي (جربرت ) الذي انتخب بابا لكنيسة روما عام 999م بعد عودته من الأندلس ،
-وبطرس المحترم (1092 ـ 1156م)، وجيراردي كريمون (1114ـ 1187م)
-تلك كانت البداية ، إلا أن المؤرخين يكادون يجمعون على أن الاستشراق انتشر في أوروبا بصفة نشيطة بعد فترة عهد الإصلاح الديني على يد ( مارتن لوثر ) عام 1543م ،

مراحل الاستشراق :
لقد مرَّ الاستشراق بثلاث مراحل ، وهي على النحو الآتي :
المرحلة الأولى : مرحلة استكشاف كنه الإسلام وأسباب انتشاره ، وحقيقة الفاتحين المسلمين وسر قوتهم العسكرية ، وتعد هذه المرحلة مرحلة موضوعية تبحث عن الحقيقة .

المرحلة الثانية : وهي مرحلة مشوبة بالعدوان ،وتبحث عن العيوب والنقائص في العلوم الإسلامية وبُنية المجتمع ، وتوجّه الصليبيين ضد مصالح المسلمين ، وتعمل على إثارة الشّبه حول قضايا الإسلام لإضعاف القناعة به .

المرحلة الثالثة : وهي مرحلة العدوان السافر ، وقد ظهرت بعد فشل الحملات الصليبية التي كان آخرها الحملة الثامنة بقيادة لويس التاسع الذي لفت أنظار الغرب بعد أسره في المنصورة بمصر إلى الغزو الفكري حين قال : ( لا سبيل إلى النصر والتغلب على المسلمين عن طريق القوة الحربية ، لأن تديّنهم بالإسلام يدفعهم للمقاومة والجهاد وبذل النفس في سبيل الله لحماية دار الإسلام وصون الحرمات والأعراض ، وأنه لابد من سبيل آخر وهو تحويل الفكر الإسلامي وترويض المسلمين عن طريق الغزو الفكري ).


فكانت منعطفاً في تاريخ الاستشراق حوّلته إلى حرب العقيدة والفكر عن طريق التأليف والمؤتمرات والمجلات ووسائل النشر .

أهداف الاستشراق :
الهدف الأول ـهدف علمي ( هدف موضوعي ) :
أقبل نفر قليل من المستشرقين على كتب التراث الإسلامي بهدف الإطلاع على حضارات الأمم وثقافاتها ولغاتها ودراستها دراسة موضوعية وجادة رغبة في الوصول إلى الحقيقة العلمية ، وقد كانوا أقل من غيرهم خطأً ، لأنهم فيما يظهر لم يتعمدوا التحريف والدّس ، فجاءت بحوثهم أقرب إلى الصواب والموضوعية من غيرهم ،بل إن منهم من اهتدى إلى الإسلام مثل ( اللورد هيدلي دانين دنينيه ) وتسمى ( بناصر الدين دنينيه ) ، ومنهم من كان مُنصفاً في رأيه مثل ( رينان ) الذي أنكر ألوهية المسيح عليه السلام وأثنى على كتب السيرة النبوية ، و ( كان لايل ) الذي أعجب بشخصية الرسول ، ووعدّه من الأبطال ، على أن هؤلاء غالباً ما يعتمدون على مواردهم المالية الخاصة بحيث يتمكنون من البحث المجرد عن الهوى أو التأثير الخارجي

الهدف الثاني ـهدف صليبي ، وتمثل فيما يأتي :
1 ـ الانتصار للصليبية التي اتجهت حملاتها إلى البلاد الإسلامية ثم الاستمرار في القيام بدور الهجوم الفكري على عقيدة الأمة الإسلامية وفكرها بعد فشل هذه الحملات عسكرياً عن طريق تشويه مبادئ الإسلام وقِيَمه ومصادره وتاريخه .
2 ـ التهيئة للتبشير بالنصرانية بين المسلمين ليقوم الاستشراق بوظيفة تجهيز المنصرين ، وإحاطتهم بواقع العالم الإسلامي ، وعيوب المجتمعات الإسلامية ، وأماكن تجمعات النصارى المقيمين في البلاد الإسلامية ، ومدى تأثيرهم ومساعدتهم لدوائر التنصير بالمعلومات .
3 ـ الحاجة إلى العلوم الإسلامية تجاوباً مع الضغط الفكري الذي تتعرض له الكنيسة عن طريق النقد للنظريات والآراء الفلسفية والتاريخية التي كانت تتبناها الكنيسة وتُضفي عليها صفة القداسة ، مما اضطرها إلى إعادة النظر في شروح الأناجيل لمحاولة تفهمها على أساس التطورات العلمية الجديدة ، ولاسيما بعد حركة الإصلاح الديني التي قادها ( مارتن لوثر ) ، ومن هنا اتجهوا إلى الدراسات العبرانية وهذه أدّت إلى الدراسات العربية ، لأن هذه الأخيرة كانت ضرورية لفهم الأولى ، ومع مرور الزمن اتسع نطاق الدراسات الشرقية.

الهدف الثالث ـهدف دفاعي :
حرص عليه رجال الكنيسة عن طريق الكتابة باللغات المحلية في أوروبا لتشويـه صورة الإسلام ووصفه بالوحشية والعداء للشعوب الأخرى ، والشدة في الأحكام حتى لا يغتر أبناء أوروبا بالحضارة الإسلامية ولاسيما في عهد ازدهار الحضارة العثمانية وامتداد فتوحاتها إلى قلب أوروبا مما كان محل إعجاب كثير من الأوروبيين وانبهارهم متنكرين بذلك للأهداف العلمية

وسائل الاستشراق وأنشطة المستشرقين :

1 ـ التأليف : اتجه عدد كبير من المستشرقين إلى التأليف في موضوعات مختلفة عن الإسلام وعقيدته ورسوله صلى الله عليه وسلم وقرآنه والسنة النبوية ، وتعمّد غالب هؤلاء تشويه صورة الإسلام وإثارة الشبهات حوله ، ومن هؤلاء :
ـ أ . ج . أربري : وهو مستشرق إنجليزي معروف بالتعصب ضد الإسلام ، ومن كتبه : (الإسلام اليوم ) صدر عام 1943م . ( التصوف ) صدر عام 1950م

( ترجمة القرآن ) صدر عام 1950م .
ـ أ . ر. جب : وهو مستشرق إنجليزي معادٍ للإسلام ، تتّسم كتبه بالعمق والخطورة ومنها : (طريق الإسلام) بالاشتراك ، ( الاتجاهات الحديثة في الإسلام ) صدر عام 1947م ، ( المذهب المحمدي ) صدر عام 1947م .
ـ أ . ج . فينسينك : عدوّ لدود للإسلام يدّعي أن الرسول صلى الله عليه وسلم ألَّف القرآن من خلاصة الكتب الدينية والفلسفية التي سبقته ، ومن كتبه ( عقيدة الإسلام ) صدر عام 1932م .
2 ـ الجمعيات والمجلات : أنشئ في أوروبا عدد من الجمعيات التي تخدم الاستشراق ، وتسعى إلى تحقيق أهدافه ابتداءً من عام 1787م ، حيث أنشئت جمعية المستشرقين في فرنسا ، وأُلحق بها أخرى عام 1820م ، وأصدرت ( المجلة الآسيوية ) ، وفي لندن تألفت جمعية تحت رعاية الملك عام 1823م باسم ( الجمعية الآسيوية الملكية )، وفي أمريكا عام 1842م نشأت ( الجمعية الشرقية الأمريكية ) ، وصدرت عدة مجلات منها : ( مجلة الدراسات الشرقية ) وكانت تصدر في ولاية ( أوهايو ) ، ومجلة ( شئون الشرق الأوسط )وهي ذات طابع سياسي .
3 ـ الدوائر المعرفية : ومن أشهرها ( دائرة المعارف الإسلامية ) التي كانت تصدر بعدة لغات ، وقد استنفر المستشرقون كل قواهم وسخروا كل أقلامهم من أجل إصدار هذه الموسوعة التي تعتمد على الخلط والتحريف والعداوة السافرة لفكر الإسلام .
إلى غير ذلك من المجالات ، مثل محاولتهم الدخول في المجامع العلمية العربية كمجمع اللغة العربية بالقاهرة وفي دمشق ، كما حاولوا التأثير على مبادئ التربية الإسلامية واستبدالها بالمبادئ الغربية.


آثار الاستشراق على ثقافة المسلمين :

- أدّى الاستشراق إلى إضعاف عقيدة المسلمين ،

- وتشويه صورة الإسلام لدى أبنائه ،
- وإشعارهم بتناقض دينهم وقصوره في مواجهة الجديد والمتطور في واقع الحياة ، ومقارنة ذلك بالفكر الغربي الذي أظهره المستشرقون في صورة الفكر المتكامل والمتلائم مع الحياة العصرية ،
- مما أدّى إلى انهزام نفسية كثير من المسلمين أمام التيار الجارف من كتابات المستشرقين التي تدس الفكر المنحرف ، وتثير الشبه حول الإسـلام .

التوقيع

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الله يرحمك ياسعد ،، ادعوا له وتصدقوا عنه ..

Aldlo3h غير متواجد حالياً  
قديم 10-09-2011, 09:20 PM   #2






الصورة الرمزية Aldlo3h
عدد أوسمتي : 2
اضغط هنا للمشاهدة
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
الدولة: ЯỈΫăḋĥ
العمر: 22
المشاركات: 3,377
الجامعة: جامعة الملك فيصل
الكلية: ṦṔễčĭằĺ ěḓư₡อťİổn
المستوى: المستوى السادس
الجنس: أنثى
عدد الاعجاب :638
الدعوات المرسلة: 0
تم الدعاء له 11 مرة في 11 مشاركة


افتراضي رد: ملخص المحاضرة 3 -4 قضايا ثقافية معاصرة



المحاضرة الرابعة


التنصير
تعريف التنصير :

أ - في اللغة : كلمة التنصير مأخوذة من نصَّره أي أدخله في النصرانية ، وجعله نصرانيا([1]) ، ومنه قول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( ما من مولود إلا يولد على الفطرة ؛ فأبواه يهودانه أو ينصرانه ، أو يمجسانه ) ، وقيل : سميت بالنصرانية نسبة إلى مدينة الناصرة بفلسطين ، وقد موه المستشرقون لما سموا التنصير بالتبشير لإخفاء غايتهم منه ، وهي الدعوة إلى النصرانية ؛ إذ تسميته بالتبشير مأخوذة من البشارة ، وهي الخبر الذي يفيد السرور ، ويظهر أثره الحسن على بشرة الإنسان .
ب - في الاصطلاح : هي الجهد المبذول بصفة فردية أو جماعية في دعوة الناس إلى النصرانية ، ويطلق أيضا على ما تقوم به المنظمات الدينية من تعليم الدين النصراني ونشره
نشأة التنصير :

يعود تاريخ التنصير كدعوة إلى مبتدأ دعوة المسيح عليه السلام إلى توحيد الله تعالى وإلى إصلاح ما أفسده بنو إسرائيل في شريعة موسى عليه السلام ، قال تعالى :( وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ) المائدة: ٤٦ ، وكانت دعوة سرية بسبب تكذيب اليهود للمسيح عليه السلام واضطهاد الرومان لأتباعه إلا أن النصارى مع تقادم العهد بالمسيح ، وابتعادهم عن تعاليمه انحرفوا عن التوحيد ، وبدلوا الشريعة التي أمروا باتباعها ، وأعادوا كتابة الأنجيل بما يتوافق مع أهوائهم ، ونسبوا ما ادعوه من تحريف في التوحيد وتبديل في الشريعة إلى الله تعالى زورا وبهتانا ، كما قال تعالى : فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـٰذَا مِنْ عِندِ اللَّـهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا يَكْسِبُونَ ﴿سورة البقرة:٧٩﴾.

وبعد اعتناق ( قسطنطين ) النصرانية في القرن الرابع الميلادي وإصداره قرار حرية التدين عام 312م بميلانو تحولت دعوة أتباع المسيح عليه السلام إلى دعوة جهرية ،
- إلا أن دعوة المسلمين إلى النصرانية لمتعرف بالتأثير والنشاط المدعومين إلا بعد فشل الحملات الصليبية التي استمرت مائتي سنة من الحروب الدامية ، تمكن النصارى خلالها من الهيمنة على بيت المقدس ،
- ومن ثم استردها المسلمون من أيديهم في معركة حطين عام ( 583هـ 1188م ) بقيادة القائد صلاح الدين الأيوبي ،
- وما تبع هذه المعركة من هزائم شنيعة للنصارى ، دفعهم إلى إيقاف هذه الحملات ، واتباع مسلك آخر في مواجهة المسلمين ، هو الغزو الفكري ،

- ويُذكر أن القسيس ( فرانس ) من أوائل النصارى الذين وصلوا إلى العالم الإسلامي ، فقد وصل إلى مصر عام ( 616هـ 1219م ) ،
- كما أرسل القديس ( فرانسيس ) عددا من المنصرين إلى مراكش بالمغرب ،
- كما قدم ( ريمون لول ) الراهب الأسباني عام ( 693 ﻫ 1294م ) إلى البابا خطة لتنصير المسلمين بعد أن أتقن اللغة العربية في مدارس الأندلس بكل مشقة ، وجال في بلاد الإسلام وناقش علماء المسلمين

- وغيرهم من القساوسة الذين اتجهوا إلى بلدان العالم الإسلامي لتنصير أبناء المسلمين.

- وبرز التنصير بعد ذلك نشاطا للكنائس حينما أرسلت عددا من أرسالياتها المتعددة إلى الهند وجزائر السند([2]) والشرق العربي لتنصير المسلمين ،

- ففي عام 1209هـ 1795م بدأ نشاط جمعية التنصير المعمدانية في بنغلاديش ،

وفي عام ( 1258هـ 1843م أسست الجمعية التنصيرية ( أخوات القديس يوسف ) مدرسة للبنات بتونس ،

- وفي عام 1285هـ 1868م أسست ( جمعية الآباء البيض للسيدة العذراء ) في شمال أفريقيا لتنصير المسلمين ،

- وفي عام 1309هـ 1892م وصل القس ( صموئيل زويمر ) إلى البحرين ليتخذها مركزا للتنصير في منطقة الخليج العربي ،

- وهكذا تتابعت الإرساليات وتلاحقت ، وشملت بقاعا واسعة في البلدان الإسلامية([3]) .

بواعث التنصير :

أولاً : الباعث الديني :

يستند المنصِّرون في دعوتهم الناس إلى النصرانية على تفويض إلهي – بزعمهم - ورد في إنجيل (متى) بتنصير الناس ينسب إلى المسيح عليه السلام في قوله للحواريين : ( اذهبوا وتَلمذوا جميع الأمم ، وعمدوهم باسم الأب والابن وروح القدس ) ،

- وواقع حال التنصير أنه تحول من دعوة لإنقاذ المسلم من الضلال إلى وسيلة إفساد تعمل إلى إخراج المسلم من دينه ليكون ملحداً

- كما يقول ( زويمر )في مؤتمر القدس عام 1935م : ( مهمة التنصير التي نَدَبَتْكُم دول المسيحية للقيام بها في البلاد المحمدية ليست هي إدخال المسلمين في المسيحية ، فإن في هذا هداية لهم وتكريماً ، وإنما مهمتكم أن تخرجوا المسلم من الإسلام ليصبح مخلوقاً لا صلة له بالله ) ، والتالي فإن هذا الباعث صار ثانوياً ، إذ أن نفراً قليلاً من المبشرين يهدف إلى نشر الدين النصراني ، على أن الكثرة ترمي إلى إخراج المسلم من دينه .

ثانياً : الحقد الصليبي :

يمكن القول بأن هذا الباعث من أقوى البواعث ، فإنه منذ انتشر الإسلام وظهر على الدين كله وأهل الكتاب يضمرون العداوة للإسلام وأهله ، وزاد الأمر كراهية بعد اتساع نفوذ الدولة الإسلامية في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه وسيطرتها على الشام ومصر التي ينظر إليها الصليبيون على أنها تابعة لهم على أساس أنها كانت جزءا من ممالك الدولة الرومانية ، وامتدادها في عهد العثمانيين إلى شرق أوروبا وجنوبها ،
وهو ما عبر عنه المنصر الألماني ( بيكر ) في قوله : ( إن الإسلام لما انبسط في العصور الوسطى أقام سدا في وجه انتشار النصرانية ، ثم امتد إلى البلاد التي كانت خاضعة لصولجانها ) وزاد حقد النصارى بعد ارتدادهم على أدبارهم مهزومين إثر الحروب الصليبية التي دامت قرنين ، مما ولَّد في نفوسهم آلاماً صعب عليهم نسيانها ففرغوها في مخططات التنصير التي تسعى إلى تحويل المسلمين عن دينهم وَلَوْ إلى الإلحاد ، وتعمل على بسط النفوذ الغربي عن طريق تلاميذ التنصير والمُغْتَرِّين بحضارة الغرب ، وهذا ما أبدته ألسنتهم ، كما قال تعالى : (قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ) آل عمران: ١١٨،

- يقول المنصر ( جون تاكلي ) : يجب استخدام أمضى سلاح ضدالإسلام لنقضي عليه تماما

- ويقول المنصر ( روبرت ماكس ) : ( لن تتوقف جهودنا وسعينا في تنصير المسلمين حتى يرتفع الصليب في سماء مكة ، ويقام قداس الأحد في المدينة)

ثالثاً : الباعث السياسي :

حقق الغرب عن طريق التنصير نفوذاً سياسياً في العالم الإسلامي ، بدأ مع الاستعمار حين اعتمدت سياسة الدول الاستعمارية على جهود الرهبان والمبشرين ، فكثيراً ما كان المنصرون يتولون مناصب سياسية وعسكرية ويتسترون بالتنصير ، ويعملون على حض حكوماتهم على بث المبشرين في العالم ،
- ساهم التنصير والاستشراق في تقديم النصح والمعلومات للدول الاستعمارية الغربية([4]) التي رأت في احتلال الدول الإسلامية ما يحقق أهدافها التوسعية التي تؤمن حاجتها من الأيدي العاملة للعمل في المصانع وبناء البنية التحتية ، ومن المواد الخام المعدنية والزراعية التي تتطلبها مصانعها الحديثة ، ومن الأسواق لمنتجاتها الكثيرة ،
- ومن ثم صارت الحكومات الاستعمارية معينا للمنصرين في الدول الإسلامية التي خضعت لسيطرتهم عرافانا بجميلهم ، كما وجد المنصرون في هذا العون ما يحقق هدفهم وهو إعادة مملكة المسيح ، كما يظهر من قول المنصرين اليسوعيين لما مارسوا نشاطهم في ظل الحكومات الاستعمارية : ( نحن ورثة الصليبين ، رجعنا تحت راية الصليب لنستأنف التسرب التنصيري ، ولنعيد ... مملكة المسيح ) .
الأمر الآخر أن التنصير يسهم في درء خطر الوحدة الإسلامية التي يحن إليها المسلمون بعد سقوط الخلافة العثمانية عام 1343هـ ـ 1924م ، لقد أبرز (لورنس براون ) هذا الموقف في صورة واضحة حين قال : ( إذا اتحد المسلمون في إمبراطورية عربية أمكن أن يصبحوا لعنة على العالم وخطراً ، أو أمكن أن يصبحوا نعمة أيضاً ، أما إذا بقوا متفرقين ، فإنهم يظلون حينئـذ بـلا وزن ولا تأثير ) .


وسائل التنصير :

أولاً : التنصير المباشر :
يقوم به فرد أو مجموعة من المبشرين المتفرغين لهذه الوظيفة ممن توظفهم الكنيسة وعّاظاً لنشر النصرانية ، ويعتمد هذا النوع على الإقناع الفردي والوعظ العام في الكنائس أو الأماكن العامة لتعريف الناس بالمسيح وحياته وتعاليمه

ثانياً : وسائل التنصير المساعدة :
يُقْصَد بها التنصير عن طريق مجالي التعليم والعلاج والخدمة الاجتماعية والإعلام ،
أما وسيلة التعليم فتُعد من أنجح الوسائل لنشر النصرانية ، ويتم ذلك عن طريق إنشاء مدارس للمراحل الأولى ، والتي غالباً ما يدرس فيها المنهج النصراني والفكر العلماني ، ويتعلم فيها أبناء علية القوم الذين يتوقع لهم التأثير في واقع مجتمعاتهم مستقبلاً ، كما امتد نشاط المبشرين إلى التعليم العالي فافتتحت كليات تنصيرية

- أما العلاج فهو الوسيلة الفعالة في المجتمعات الإسلامية لإقناع الناس بحاجة المجتمع إلى المنصّرين لاسيما في المجتمعات الفقيرة المتخلفة التي تمارس فيها التعاويذ والتمائم كوسيلتي علاج ،
- ولإيجاد روح الاعتراف بالجميل والعرفان للمعاملة الطيبة التي قدمت لهم ، وحقق المبشرون منها كسر حدّة التحامل عليهم وبناء قناة اتصال بهم .

آثار التنصير على ثقافة المسلمين :

1 ـ إخراج المسلمين من دينهم وإدخالهم في النصرانية كما حدث في تنصير بعض المناطق الإسلامية في أفريقيا وشرق آسيا ، يوضح ذلك المنصر ( رايد ) حيث يقول : ( إنني أحاول أن أنقل المسلم من محمد إلى المسيح ) ، وإن كان النصارى لم يحققوا في سبيل تحقيق هذا الهدف نجاحا كبيرا يتناسب مع الجهد المبذول إلا أنهم نجحوا في إحداث ردة بين المسلمين وإضعاف ولاء كثير منهم لدينهم ، وتلك كانت غاية أخرى للمنصرين ،

2 ـ إضعاف قوة المسلمين بإضعاف صلتهم بدينهم ، فإن المنصرين أدركوا أن تمسك المسلمين بدينهم هو سر قوتهم يقول ، المنصر ( جاردنر ) : ( إن القوة التي تكمن في الإسلام هي التي تخيف أوروبا ) ،
كما أن إلاسلام العائق الأول أمام تقدم انتشار النصرانية في دول العالم ،

3 ـ تفريق كلمة المسلمين والحيلولة دون وحدتهم وتخلصهم من سيطرة الغرب عليهم ، يعبر عن هذا المنصر القس ( سيمون ) في قوله : ( إن الوحدة الإسلامية تجمع آمال الشعوب الإسلامية ، وتساعد على التملص من السيطرة الأوروبية ، والتبشير عامل مهم في كسر شوكة الحركة ، من أجل ذلك يجب أن نحول بالتبشير اتجاه المسلمين عن الوحدة الإسلامية ).

4- تغريب المسلمين في بلادهم عن طريق التعليم الذي اعتنى به التنصير لإيجاد أجيال تنتمي إلى الإسلام اسماً ، وتحمل فكر الغرب حقيقة ، وتمارس عاداته بعيدا عن تعاليم الإسلام وأحكامه ، يقول ( تاكلي ) : ( يجب أن نشجع إنشاء المدارس على النمط الغربي العلماني ؛ لأن كثيرا من المسلمين قد زعزع اعتقادهم بالإسلام والقرآن حينما درسوا الكتب الغربية ، وتعلموا اللغات الأجنبية ).



التوقيع

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الله يرحمك ياسعد ،، ادعوا له وتصدقوا عنه ..

Aldlo3h غير متواجد حالياً  
 

مواقع النشر (المفضلة)

« .. ●●| المطلوبـ, فيـ, ▪ ▫ المواد الدراسيهـ, الثمانيهـ,▪ ▫ |●● .. | آلمحآضره آلآولى التقويم التربوي- د.خليل الحويجي »

أرشيف المستوى الرابع

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

ملخص المحاضرة 3 -4 قضايا ثقافية معاصرة


المواضيع المتشابهه للموضوع: ملخص المحاضرة 3 -4 قضايا ثقافية معاصرة
الموضوع
[مقرر] ملخص لمادة علم اجتماع السكان من المحاضرة الاولى وحتى المحاضرة العاشرة

روابط منتديات التعليم عن بعد
قسم القياس
e ملتقى قياس العام
e اختبار القدرات كمي
e اختبار القدرات لفظي
e الاختبار التحصيلي
e قسم الكليات الصحية
الأقسام العامة
e المنتدى العام
e قسم الأسرة و المجتمع
e قسم كوفي نت
e قسم تطوير الذات

Feedage Grade A rated
الساعة الآن 10:56 PM بتوقيت الرياض

RSS - XML - HTML sitemap - sitemap 

 

ملتقى ومنتدى الجامعة السعودية الالكترونية منتدى السنة التحضيرية قسم المعلوماتية الصحية قسم تقنية المعلومات قسم التجارة الالكترونية قسم المحاسبة اختبار القدرات العامة الكمي اختبار القدرات العامة اللفظي ادارة اعمال جامعة الملك عبد العزيز
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات التعليم عن بعد
المنتدى لا يتبع لأي جهة بصفة رسمية
كل ما ينشر في المنتديات لا يمثل بالضرورة رأي الإدارة و إنما يمثل رأي أصحابه