عرض مشاركة واحدة
قديم 12-29-2010 , 06:13
المشاركة 6
شَـطْ آلـﮘـحــل
جامعي الماسي
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: Between the stars
المشاركات: 785
الجامعة: جامعة الملك فيصل
الكلية: آدآب
المستوى: المستوى السابع
الجنس: أنثى
عدد الاعجاب :0
عدد الكويزات :0
مفضلتي
  • شَـطْ آلـﮘـحــل غير متواجد حالياً
افتراضي
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-color:black;border:10px inset silver;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]

المحاضره السادسه
لخدمة الفرد والجماعه

عناصر عملية المساعدة فى خدمة الفرد


1- مقدمة
2- عناصر عملية المساعدة فى خدمة الفرد :
أ – العميل
ب – المشكلة أو الموقف الإشكالى الذى يعانى منه العميل
ج – الإخصائى
د – المؤسسة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مقدمه
هذه العناصر تشكل اضلاع مربع يتفاعل كل عنصر منها مع الآخر وذلك من خلال مجال رئيسي وهو العلاقه المهنيه ، هذا التفاعل يظهر من خلال عدد معين من الحقائق :
أولاً العميل يتفاعل مع المشكله يتأثر بها ويؤثر فيها وكذلك العميل يخضع لتأثير الاخصائي عليه ، حيث يمتلك الاخصائي الاجتماعي المهاره في استخدام خبرته واسلوبه المهني في التدخل ، كذلك المؤسسه تمثل إطار وحدود عملية المساعده ، كذلك مايقوم به الاخصائي من تدخل مهني للتأثير في الموقف الاشكالي الذي يواجهه العميل هدف نهائي يتطلع الى تحقيق تعديل في ذات العميل او تأثير على الموقف عن طريق الخدمات المؤسسيه والخدمات البيئيه .
في هذا المجال نقول ان التخل المهني للأخصائي الاجتماعي للتأثير في المشكله أو الموقف الإشكالي هذا يتم عن طريق عمليات مهنيه من دراسه وتشخيص وعلاج ومجال تأثير هذه العمليات هو العلاقه المهنيه .
لايوجد لأي عنصر من هذه العناصر التي ذكرناها وجود مستقل عن العناصر الاخرى لأنها كلها كما اشرنا من قبل ترتبط ببعض أشد الارتباط لكن على الرغم من ذلك فإن لكل عنصر من هذه العناصر ملامح وخصائص مميزه لها ولذك من المفيد إلقاء نظره عليها للتعرف عليها:
1- العميل :
كلمة العميل هي الاسم الشائع لطلب المساعده وهذا العميل يمثل الجانب الشخصي للمشكله حيث ارتباطه بها تأثيراً وتأثراً ، العميل هو عباره عن انسان له سماته الشخصيه الخاصه كسائر الناس لكنه واجهته بعض المشكلات أو واجه حاله من التفاعل غير التكيفي مع ظروفه المحيطه به او حاله من الاضطراب بين نزعاته الداخليه وطموحه وقدراته تؤدي به هذه الحاله الى إحساس بالعجز يدفعه الى طلب المساعده ، هذا "العميل" في خدمة الفرد هو الشخص الذي يعاني من مشكله او يواجهه بعض الصعوبات في اداء ادواره الاجتماعيه التي يعجز عن التصدي لها بمفرده بفاعليه مناسبه ، من اجل ذلك هذا العميل يتقدم الى المؤسسه طالباً المساعده سواءً كانت مساعده ماديه او نفسيه لمواجهة المشكلات التي يعاني منها ويشعر بضغطها عليه في الوقت الحاضر .

من هنا نشير الى عدد من الموضوعات لها أهميتها في عملية المساعده ألا وهي /
· شخصية العميل كمحور لعملية المساعده .
· أنماط العملاء وانواعهم في عملية المساعده .
· مسؤليات العملاء في عملية المساعده .
& شخصية العميل :
تعتبر الشخصيه هي محور عملية المساعده في خدمة الفرد لانها نقطة البدايه في فهم مشكلات العملاء ، من اجل ذلك الاخصائي الاجتماعي يجب ان يركز على دراسة شخصية العميل وظيفياً ودينامياً ويحاول ان يفهمها في توافقها واضطرابها ويعرفها في تكاملها وتفككها والعوامل المؤثره فيها .
هناك بناء وظيفي للشخصيه وأي شخصيه لها مكونات ...مكونات جسديه ، مكونات عقليه ومعرفيه ، ومكونات انفعاليه ، ومكونات اجتماعيه .
كذلك البناء الدينمي للشخصيه يتكون من الـ هو والذات والذات العليا كل هذه عباره عن مفهومات لبناء الشخصيه من وجهة نظر التحليل النفسي " لفرويد ".
شخصية العميل في التكامل والتفكك من مجال الصحه النفسيه دائماً تمثل الشخصيه على انها حبل متصل على احد طرفيه يوجد الفرد كامل التكامل هذا اذا كان موجود هذا الشخص أصلن في الطرف الاخر يوجد الشخص كامل التفكك ، بين كامل التكامل وكامل التفكك يوجد الاشخاص الاخرين في نقاط على هذا الحبل و بينهما يوجد المتوافقون والعاديون والعصابيون والذهانيون...وغيرهم ، في منطقة السواء واللاسواء سنجد أنماط من الشخصيات يجد الاخصائي الاجتماعي نفسه مدفوعاً الى التعامل معها من أمثلة ذلك:
هناك شخصيات قادره على العمل وعلى الحب وعلى الشعور بالأمن ، هناك شخصيات مضطربه غيرالمرضيه ولكنها شخصيات مضطربه ، هناك اضطرابات في نمط الشخصيه هناك اضطرابات في سمة الشخصيه ، هناك نمط اخر من الشخصيات نطلق عليه الشخصيه اللإجتماعيه .
عندما نتحدث عن شخصيات العملاء ، الشخصيات الغير سويه نقصد بها تلك الشخصيات التي لاتستطيع التوافق مع العالم الخارجي المحيط بها بطريقه تكفل لها الشعور بالسعاده لتجعل العميل غير قادر على مواجهة الحياه ، نذكر في ذلك مرضى الامراض العقليه والذهنيون وحالات الانفصام والبرنويا والهوس والاكتئاب كذلك المرضى النفسيون او مرضى النفس وهو مانطلق عليهم اسم العصابيون à كحالات الهستيريا والفوبيا والخوف والوسواس القهري وهؤلاء لابد من عرضهم على الطبيب النفسي ، كاأمثله للإضطرابات النفسيه العصابيه نذكر à خداع الحواس والهلوسه واضطرابات التفكير واضطرابات الشعور والوجدان والشعور بالاجهاد وتوهم المرض والعدوانيه والقلق ...وغيرها .

& انماط العملاء في عملية المساعده :
في خدمة الفرد هناك اتفاق على تصنيف العملاء الى ثلاث انماط أساسيه :
_ انماط اشكاليه في مواقف خاصه.
_انماط اشكاليه دائمه .
_انماط سويه .

_الانماط الاشكاليه التي تظهر في مواقف خاصه :
هي انماط تعاني اضطراب في تنظيم الشخصيه الاساسي لكن مشكلتها لاتظهر إلا اذا توفرت مثيرات خارجيه خاصه .أمثله: العملاء الذين يتسمون بالاضطراب الانفعالي ، الانفعالي الزائد ، او المتبلدين ، الشعور بالنقص ، الشعور بالذنب ، الشعور بالاضطهاد ، حالات الانطواء ، الاكتئاب ، الميل للعدوان ، المنحرفين .


_ الانماط الاشكاليه الدائمه :
هي الانماط التي تخلق المشاكل اينما وجدت بسبب وجود اضطراب اساسي في الشخصيه . أمثله: مرضى العقل ، حالات الذهان ، مرضى النفس ، حالات العصاب ، حالات الضعف العقلي ، والحالات السيكوباتيه وهي خاصه بالامراض المضاده للمجتمع .
_ الانماط السويه :
وهي التي يتوفر لها اكبر قدر ممكن من التوازن بين عناصرها وهي قادره على التوافق مع المجتمع الخارجي بطريقه تجعلهم يشعرون بالسعاده والرضا .
من وجهة نظر خدمة الفرد في عملية المساعده يتم تصنيف العملاء الى عدة فئات من امثلة ذلك :
· النمط المستكين /
وهذا النمط يحط من قدر نفسه ويبدو عليه الخنوع والضعف والاستسلام للآخرين ومحاولة الاعتماد عليهم ويسعى للحصول على الحمايه والحب ويصيبه شعور بالفشل والنقص وكراهية الذات وتبدو عليه سلبيه مطلقه .
· النمط المستسلم /
هذا النمط يبدو عليه الاستسلام والانسجام من انفعالاته الداخليه ومن مشاق الحياه دائم يتخذ موقف المشاهد للحياه المنفصل عنها ، يتجنب هذا النمط بذل الجهد ، يحتفظ بالعاده لنفسه ببعد بينه وبين الناس ، ويتجنب الدخول في أي علاقه انسانيه ، يؤدي هذا الى ايجاد صعوبه كبيره لعمل علاقه علاجيه بينه وبين الاخصاء .
· النمط المتعجرف /
هذا النمط يوحي للأخصائي الاجتماعي بأنه واثق من نفسه ولديه فكره عاليه عن نفسه ويضخم من ذاته ، يبدو مجادلاً صفصطائياً ، ويبدو وكأنه يحس بأنه يتمكن من التأثير على الاخرين وخداعهم ويوحي اليهم الى انه هناك شي ما لابد ان يكون كذلك ، هذا النمط صعب المراس ويصعب ايجاد علاقه علاجيه معه في بداية الامر لكن مع الممارسه ومع الدخول في العمليه العلاجيه تتحطم عملياته الدفاعيه بسهوله . مثل : المقاوم ، المحول ، الناصح ، المتواكل ، الخاضع ، المنسحب ، القلق ، كبش الفداء ، المصادق الاجتماعي ، المحتكر .
& للعملاء مسؤوليات في عملية المساعده :
العميل لابد ان يكون مسؤول عليه واجبات معينه ، مهمته هنا لاتقتصر على مجرد التقدم للمؤسسه ثم الالقاء بمشكلاته كي يحلها له الاخصائي الاجتماعي ؛ لكن العميل عليه مسؤليات في عملية المساعده ، فهو المسؤول لانه هو الذي يقبل وهو الذي يزود الاخصائي بالمعلومات وهو الذي يتخذ القرارات وهو الذي ينفذ ،انه مسؤول وله حق تقرير مصيره بنفسه .

أهم مسؤوليات العميل :
الاقبال بإقتناع ورضى وأمل على عملية المساعده والاستعداد لها وان يدلي بالمعلومات الصادقه ويبوح بأمانه عن الاسرار ، ان يتعاون اثناء المقابلات بحيث يكون عميل سهل غير صعب ، ان يستفيد من الامكانيات والخدمات والمساعدات والفرص المتاحه في عملية المساعده ليتعلم كيف يساعد نفسه ويحل مشكلاته ، كذلك ان يعمل بإيجابيه وان يبذل اقصى جهد في اقتراح الحلول وممارسة حقه في اتخاذ قراراته بنفسه ، كذلك تنفيذ مايتم التوصل اليه من قرارات والاتفاق عليه من حلول اثناء المقابلات ثم المشاركه في التقويم لعملية المساعده مما قد يؤدي الى تحسين هذه العمليه .

2- المشكلة أو الموقف الإشكالى الذى يعانى منه العميل:
عندما نذكر هنا المشكله فاننا نقصد المشكله الفرديه ، لاتخلو حياة الانسان من مشكلات او عقبات سواء او معنويه بسيطه او عنيفه ، هذه المشكلات تزيد وتتعقد كلما تعقدت الحياه الانسانيه ، الحياه كلما كانت بسيطه كلما كانت خاليه من المشاكل وحتى لو كانت بها مشاكل فهي مشاكل بسيطه مثلاً : حياة البداوه تخلو من العديد من المشاكل التي تنتاب الانسان الحضري ، المشاكل التي نتحدث عنها تعني ان الانسان في ضروف خآصه وبالذات في ضروف الحياه المعاصره لايستطيع التكيف تماما في حياته يصبح معرض لضغوط عديده تؤثر عليه ، الوسيله الطبيعيه لإزالة هذه العقبات او التغلب عليها هو ان يضاعف الفرد جهوده ويكرر محاولاته في التغلب عليها ، وان لم يفلح ان يأخذ في البحث والتفكير عن طرق اخرى لحل هذه المشكلات التي تعترضه ، كأن يحاول الالتفاف حول العقبه ، او ارضاء دوافعه المعوقه بطريقه اخرى ، او تأجيل هذه المشكله الى حين ، وقد يقع على الحل بعد جهد وعناء قد يطول او يقصر ، إذا كان هذا هو الوضع الطبيعي للتغلب على المشكلات لابد هنا ان نشير الى ان سلوك الناس وطرقهم في حل مشكلاتهم ليس واحدا وانما يختلفون فيما بينهم في اختلافات كثيره ، منهم من يبذل جهد ومنهم من يستسلم ويتخاذل على الفور ومنهم من يضطرب ويختل ميزانه بعد محاولات تطول او تقصر .
ومن هنا نشير الى ان المشكله كخلل او سوء في التوافق الاجتماعي يعاني منه الفرد بينشأ من ثلاث مصآدر محتمله /
@ قد تنشأ المشكلات عن حاجات ورواسب طفليه بمعنى انها رواسب منذ مرحلة الطفوله واستمرت مع الشخص بعد مرحلة البلوغ ،@ هناك ضغوط يتعرض لها الفرد في مراحل حياته الراهنه ،@ هناك اداء وضيفي خاطئ للذات وللذات العليا .
مكونات الموقف الاشكالي :
المشكلات هي ظاهره عامه في حياة البشر وحياة أي انسان لاتخلو من مشكلات الا نادراً ، انواع المشكلات كثير ومتنوعه منها : مشكلات اقتصاديه – نفسيه – طبيه – مرضيه - توافق اسري – مدرسي – مهني....الخ
بعض العوامل التي تؤدي الى هذه المشكلات :
عوامل بيئيه – عوامل شخصيه او ذاتيه – هناك ظروف خارجيه خارجه عن ذات العميل ومحيطه به وتؤثر في الموقف الاشكالي .
المشكله الفرديه لها عدد من الخصائص:
1- انها شخصيه واجتماعيه.. بمعنى :ان الفرد يشعر بها ويعاني من اثرها وتقوم في اطار التفاعل الاجتماعي أي اثناء التفاعل بين شخص وشخص آخر او مجموعة اشخاص اخرين .

2- انها تحد وتقلل من طاقات وامكانيات الفرد وانشطته .

3- انها تحتاج لتدخل خارجي ومساعده مهنيه .

4- انها حدث في حياة العميل لها ماضي ولها حاضر ولها مستقبل ، نقصد بالماضي تاريخ نشأتها ، ونقصد بالحاضر الظروف الحاليه التي يعاني منها العميل ، ونقصد بالمستقبل مصير المشكله للعلاج ومدى امكانية حلّها او بعباره اخرى ماذا سيحدث للمشكله في ضوء ماضيها وحاضرها .
5- لها جوانب ذاتيه وجوانب موضوعيه ..
نقصد بالجوانب الذاتيه : العوامل التي ترجع الى الفرد ذاته أي الاتجاهات والعادات والمعتقدات..
اما الجوانب الموضوعيه : فهي التي لاترجع الى شخصية الفرد ودوافعه ومعتقداته أي انها حقائق موجوده في موقف العميل .
لابد ان نذكر هنا الى انه في احيان كثير لاتنفصل الجوانب الموضوعيه عن الجوانب الذاتيه .

3- الأخصائي :
خدمة الفرد كمهنه تعمل في ميدان المشكلات الانسانيه وهي مهنه حساسه ودقيقه تتعرض لشخصيات الناس وحياتهم واسرارهم ومشكلاتهم بغرض مساعدتهم للتصدي لها وتحقيق التوافق النفسي ، هذه المهنه ليست مهنه سهله ولا يجب الاستهانه بها وهي تتطلب ممارستها درجه عاليه من الاعداد المهني للأخصائي خدمة الفرد لكي يستطيع معاونة من يتعامل معهم من العملاء في الوصول الى حالة التوافق النفسي الشخصي والاجتماعي المرغوب ، هذا الاعداد يبلغ ذروته ويؤدي دوره بفاعليه لو توفر الاستعداد الشخصي المناسب للاخصائي وكذلك الاساس المهاري لممارسه المهنه في نطاق هذا الميدان الخاص .

الاعداد المهني لاخصائي خدمة الفرد :
أي مهنه متميزه لابد من اعداد الممارسين لها حتى يؤدي الشخص المهني المعد إعداداً كافياً مسؤليات وظيفته بدقه ومهاره ، لذلك هناك ضرورة الاعداد المهني النظري والعملي لأخصائي خدمة الفرد حتى يؤدي عمله المهني بنجاح ، هذا الاعداد المهني يتطلب عدد من النقاط :
1- يجب ان يتزود أخصائي خدمة الفرد بقاعده علميه واسعه من العلوم الانسانيه المختلفه وخاصة علم النفس وعلم الاجتماع وطرق البحث العلمي ، ولابد له من دراسه شامله ومتعمقه لأسس خدمة الفرد ونظرياتها وطرقها المهنيه ، بالاضافه الى دراسته لطرق الخدمه الاجتماعيه الاخرى .
2- اتاحة الفرصه الكافيه للأخصائي الاجتماعي ليمارس بشكل عملي تحت إشراف مهني مؤسسي ومعهدي مسؤليات العمل المهني في كافة مجالاته وميادينه حتى يمكن ان يكتسب الممارس خبره عمليه تربط النظريه بالتطبيق لتكوين المهارات الاساسيه اللازمه لعملية الممارسه ، لابد هنا ان نشير الى انه يخطئ من يظن ان الاعداد المهني للأخصائي الاجتماعي بينتهي بمجرد التخرج والحصول على شهاده تسمح له بممارسة المهنه ؛لان الاخصائي الحريص على اداء واجبه بدقه ومهاره لابد له من الاستمرار في عملية الاعداد المهني ، او بعباره اخرى / الاستعداد للمسؤليات التي يقابلها والتي لم يستعد لها من قبل .
3- الاخصائي الاجتماعي حينما يمارس مهامه الوظيفيه تعترضه مواقف ومشكلات جديده لم يصادفها من قبل ولم يتم اعداده المهني لها لذلك فعليه ان يتوجه لمصادر المعرفه والدراسه من جديد يلتمس منها العون والمساعده والمعرفه والبصيره ويكتسب منها قدر ملائم من المهاره التي تعده لاداء دوره الحيوي .
4- في عدد من المؤسسات الاجتماعيه الاخصائي الاجتماعي حديث التخرج لابد له ان يعمل تحت اشراف الرؤساء وتحت توجيههم لفتره كافيه ، وهذه الفتره نعتبرها بمثابة دراسه وتدريب لاعداده المهني حتى يتمكن من اداء مسؤلياته للعمل بكفايه مناسبه .

5- إضافة الى الخبره العلميه و العمليه لابد ان يكون لدى اخصائي خدمة الفرد استعداد شخصي ، والاستعداد الشخصي يشمل عدد من المكونات او العناصر مثل:
· القدرات الجسميه والصحيه التي تساعده على القيام بواجباته المهنيه .
· ان يتميز بالاتزان الانفعالي .
· تنظيم معرفي عقلي مناسب .
· قيم اجتماعيه تسمح له بالتحلي بسمات اخلاقيه سويه كي يتحكم في نزعاته وأهوائه الخاصه

الاساس المهاري لأخصائي خدمة الفرد :
يجب ان يكتسب عدد من المهارات الانسانيه (حب العطاء – التسامح – التقمص الوجداني بمعنى انه يضع نفسه دائما موضع من يتعامل معهم من العملاء – الحساسيه للمشاعر ).
هناك مهارات اخرى لابد ان نشير اليها وهي المهارات الفنيه هذه المهارات الفنيه تشمل :
المهارات الادراكيه مثل ( حسن الاستماع – الانصات – دقة الملاحظه )
المهارات التأثيريه بمعنى ان تكون له قدره على التأثير في افكار العميل ، ولابد ان يتحلى بعدد من المهارات الاخرى مثل (المهاره في توجيه المقابله – المهاره في الاتصال – مهاره في استخدام العلاقه المهنيه وتنميتها – مهاره في استخدام المصادر والموارد المتاحه – المهاره في جمع المعلومات وكافة الحقائق المتعلقه بالمشكله – المهاره في القدره على تشخيص المشكله – المهاره في تصميم خطه للتدخل – المهاره في اختبار واستخدام تكنيكات التدخل العلاجي – المهاره في التقويم والانتهاء من عملية المساعده ).
كل ذلك يتطلب من الاخصائي الاجتماعي استعدادات شخصيه ومعرفه وكذلك تدريب وإشراف .

هناك التزامات اخلاقيه لأخصائي خدمة الفرد والنساق الاخلاقي للاخصائيين الاجتماعيين يهدف الى تحقيق عدد من الاهداف :
· تحديد سلوك الاخصائي وحدوده في عملية المساعده .
· مسؤليات الاخصائي تجاه العملاء والزملاء والمؤسسه التي يعمل بها .
· تحديد مسؤليات الاخصائي تجاه المهنه والمجتمع بشكل عام .
· تعريف الاخصائي بما يجب عليه ان يعمله في عملية المساعده .
هناك مسؤليه اخلاقيه للاخصائي تجاه العملاء نذكر منها: ( خدمته للعملاء بكل اخلاص – لايجب ان يتحيز ضد أي شخص – ان يزود العملاء بالمعلومات الدقيقه والكامله المتعلقه بطبيعة الخدمات المتاحه في المؤسسه التي يعمل بها – لابد ان يخبرهم بكيفية انتهاء الخدمه المقدمه ويخبرهم بها – يجب على الاخصائي ان يطلب المشوره والنصح من الزملاء و المشرفين عندما يكون ذلك لصالح العملاء – يجب ان ينهي الاخصائي خدمة العملاء والعلاقات المهنيه معهم عندما تصبح هذه الخدمات غير مطلوبه – هناك حقوق وامتيازات للعملاء – هناك سريه وخصوصيه ).
هناك مسؤليه اخلاقيه للاخصائي الاجتماعي اتجاه زملائه مثل : ( الاحترام - الاخلاص - الكرم والتعامل مع العملاء والزملاء .
كذلك لديه مسؤليه اخلاقيه تجاه المؤسسه التي يعمل بها ومسؤليه اخلاقيه تجاه المهنه التي يعمل بها مثل : (حماية وتدعيم كرامة المهنه – ان يساهم بالوقت والجهد والخبره المهنيه بالانشطه التي تحقق الاحترام والمنفعه والنزاهه والكفاءه للمهنه – يجب ان يساند الاخصائي صياغة وتطوير وتطبيق سياسات اجتماعيه مفيده للمهنه – ان يعمل على تطوير المعرفه المهنيه لخدمة الفرد )
هناك ايضاً مسؤليه اخلاقيه للاخصائي الاجتماعي تجاه المجتمع :
يجب على اخصائي خدمة الفرد ان يعمل على ضمان وصول كل الموارد والخدمات الى كل الافراد الذين يحتاجونها ، ويجب عليه ان يسارع بتقديم الخدمات العاجله في حالات الطوارئ والازمات المفاجئه .

4- المؤسسه :
نحن نعرف ان خدمة الفرد تمارس في مؤسسات اجتماعيه كمكان يأتي اليه الشخص لمساعدته على التصدي لمشكلاته وذلك من خلال ماتقدمه له المؤسسه من خدمات ومساعدات ماديه او نفسيه وما الى ذلك ، هذا يعني ان الخدمه او المساعده التي تقدم الى العملاء لايمكن ان تؤدى عن طريق آخر غير المؤسسه .
الاخصائي الاجتماعي كموظف بالمؤسسه لايجب عليه ان يخرج عن نطاقها وحدود العمل التي رسمتها هذه المؤسسه ، ونذكر من ذلك ان شروط المؤسسه وتطبيقها نوع من تدريب العميل على الخضوع لتفاعل معين ، المؤسسه تعتبر احد التنظيمات التي يتعامل معها العميل فعليه ان يخضع لها وخضوع العميل لتقديم انواع من المستندات والبيانات المطلوبه منه اثناء تعامله مع المؤسسه يجب عليه ان يتقبل ذلك وهذا مانطلق عليه اسم مجال التفاعل العميل والتسليم بحق المؤسسه في التصرف في بعض شؤونه للتعاون معها .
المؤسسه لها صفه رسميه ، لديها القدره على الاتصال بالهيئات والموارد الموجوده في المجتمع والاخصائي الاجتماعي اذا لم ينتمي الى احد المؤسسات في عمله بتسقط عنه صفة الاخصائي المهنيه ، ارتباط الاخصائي بالمؤسسه يخضعه للإشراف الفني والإداري وهذا يساعده على ان يتبين موقفه من التعامل مع العملاء وهذا يساعد بطبيعة الحال على تنمية مهارة الاخصائي وزيادة كفاءته المهنيه ، ارتباط الاخصائي بالمؤسسه يعتبر المصدر الوحيد لإتصاله بالعملاء ، المؤسسه المكان الوحيد الذي يجب ان تحفظ فيه التقارير والملفات صوناً لسرية المعلومات التي يحصل عليها الاخصائي هذه المعلومات تعتبر ملك لطرفين اثنين احدهما العميل والثاني هو المؤسسه ، على الرغم من ان الاخصائي هو الوسط الذي تنتقل فيه هذه المعلومات من العميل للمؤسسه وبالعكس فليس من حقه ان يتصرف في أي منها الا بموافقة العميل وتحت إشراف ونظام المؤسسه الإداريه .
مؤسسات العمل الاجتماعي يمكن تصنيفها بشكل عام حسب تبعيتها ومصادر تمويلها الى _مؤسسات حكوميه ومؤسسات أهليه ..، كذلك من الممكن تصنيف المؤسسات حسب طبيعة وظيفتها المتخصصه ومجال خدمتها الى _ مؤسسات متخصصه في رعاية الاسره _او رعاية الطفوله _او رعاية الاحداث _او رعاية المسجونين واسرهم _ او رعاية المعوقين ...الى غير ذلكـ ، كذلك تصنف المؤسسات وفقاً لمصادر السلطه المهنيه.
تمارس الخدمه المهنيه في مؤسسات قد تغلب على خدماتها ممارسة هذه الطريقه ولذلك نطلق عليها اسم مؤسسات اوليه أي متخصصه اساسا في خدمة الفرد وهي لها استقلال بكيانها القائم على تحديد اهداف خاصه مثل (وحدات الضمان الاجتماعي – جمعيات رعاية المسجونين واسرهم – مكاتب الخدمه الاجتماعيه الضمانيه – مكاتب الخدمه الاجتماعيه المدرسيه – مكاتب التوجيه والاستشارات الاسريه – مكاتب المراقبه الاجتماعيه والرعايه اللاحقه للاحداث ...الى غير ذلك من المؤسسات النوعيه التي انشأها المجتمع كضروره اجتماعيه تخدم افراد المجتمع المحتاجين لهذه الخدمه .

يوجد مؤسسات اخرى ثانويه غير متخصصه في خدمة الفرد مثل (المدارس – المستشفيات – المصانع – السجون ...الى غير ذلك ، هذه النوعيه من المؤسسات تتميز بعدد من الخصائص منها:
· المؤسسات الاجتماعيه هي رمز للتكافل الاجتماعي ومسؤلية المجتمع لرفاهية افراده .
· هذه المؤسسات لها فلسفه ونظام اساي ولائحه تحدد اهدافها ونظام للعمل بها وشروط تضعها لتقديم الخدمه للعملاء .
· المؤسسات الاجتماعيه عامة تمول اما من الدول هاو من الاهالي او منهما معاً.
· يمارس النشاط المهني في هذه المؤسسات اخصائيون اجتماعيون مهنيون مؤهلون للقيام بهذا النشاط .
· يمثل الاخصائي الاجتماعي في هذه المؤسسات مهنة الخدمه الاجتماعيه قبل ان يمثل المؤسسه ذاتها وولائه للخدمه الاجتماعيه يسبق ولائه للمؤسسه ذاتها ودوره يتمثل في تدعيم قيم المهنه في المؤسسه ذاتها .
· لتحقق المؤسسه اهدافها ولتؤكد رسالتها في فإنها تسعى دائماً للإتصال الدائم بالهيئات والمؤسسات الخارجيه بكافة مصادر المجتمع لمعاونتها في علاج مشكلات العملاء وسد احتياجاتهم .
كثيرا مايحتاج الاخصائي الاجتماعي الى تحويل العميل في ضروف متعدده الى مؤسسه اخرى وهناك حالات معينه تتطلب تحول الى مؤسسات اخرى مثل (عدم انطباق شروط المؤسسه على العميل بسبب طبيعة المشكله او السن او الدين - حاجة المؤسسه الى استكمال دراسه للوصول الى تشخيص سليم كحاجتها لاجراء اختبارات ذكاء او كشف طبي على العميل وما الى ذلك – كذلك تحويل العميل الى مؤسسه نوعيه للحصول على خدمات جانبيه مع استمرار العميل في العمل مع المؤسسه الاصليه بسبب عدم انتهاء الخطه العلاجيه .

مجهود
Me3ad







[/ALIGN]
[/CELL][/TABLE1][/ALIGN]