عرض مشاركة واحدة
قديم 12-29-2010 , 05:35
المشاركة 3
شَـطْ آلـﮘـحــل
جامعي الماسي
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: Between the stars
المشاركات: 785
الجامعة: جامعة الملك فيصل
الكلية: آدآب
المستوى: المستوى السابع
الجنس: أنثى
عدد الاعجاب :0
عدد الكويزات :0
مفضلتي
  • شَـطْ آلـﮘـحــل غير متواجد حالياً
افتراضي
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-color:black;border:10px outset indigo;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
المحاضرة الخامسة للاسس الاجتماعيه
تابع اطر الخدمة الاجتماعية


2- نظريات خدمة الجماعة
3- نظريات تنظيم المجتمع
4- الإطار الشمولي للخدمة الاجتماعية


_ نظريات خدمة الجماعة .
عدد توم دوجلاس وبيتي بيكارد النظريات التقليدية لخدمة الجماعة فيما يلي :
أ‌- منظور الأهداف الاجتماعية : وهو المنظور المبكر الذي انطلق منذ نشأة خدمة الجماعة كطريقة تربوية نادي بها مبكراً جريس كوبل وحدد كل من تريكر و جيزيلا كونوبكا مبادئها وأهدافها وعملياتها والمنظور في مجمله يقوم على علماء التربية وخاصة ج ديوي التي نفترض أن الإنسان كائن اجتماعي بطبعه ينمو ويبدع ويتضح من خلال التفاعل الجماعي والنشاط الموجه . فإذا كانت ثمة قيم يراد تنميتها في الإنسان كالعدل والمساواة والمسؤولية الاجتماعية وعدم التحيز والتسامح والصدق واكتساب الثقة في النفس , فإن السبيل إلى ذلك هو تنظيم جماعات تربوية تقوم بأنشطة جماعية تؤكد هذه القيم وتركز على معايير التعاون والذات الاجتماعية وقد أفاض علماؤنا العرب في شرح وتفسير هذا المنظور على اعتبار أنه المنظور المناسب لمجتمعاتنا العربية إلا أن توم دوجلاس و هارى سبكت انتقدا هذا المنظور كمنهج بطئ التأثير أمام سبل الانحرافات القائمة بين الشباب فضلاً عن اختلاف المجتمعات في قيمها المرغوبة وانصهار أهدافه مع أهداف مهن أخرى كالتربية والتأهيل والترويح ورواد الهوايات المختلفة.


ومقومات هذا المنظور هو :
1- مشكلة الإنسان هي انه يحمل قيماً ( خاصة – عائلية – مجتمعية ) تبعد كثيراً عن القيم العامة المبتغاة للمواطن الصالح.
2- من خلال النشاط الجماعي يمكن تبنى المواطن لهذه القيم .
3- تحديد هذا النشاط لابد وأن يقوم على أساس ديمقراطي.
4- لا بأس من الاستعانة بنظريات العب والجماعات الصغيرة في تحديد هذا النشاط وأسلوب ممارسته.
5- الرائد هو المنظم والمثير والموجه والوسيط بين الجماعة والمجتمع.


ب‌- المنظور العلاجي للجماعة :
وهو منظور ينسبه (توم دوجلاس ) إلى( فنتور) ظهر في الستينات من خلال تجارب الخدمة الاجتماعية في مجال الصحة النفسية ومجال المنحرفين مصاحباً لما يعرف في الطب النفسي بالعلاج الجماعي وقد قدم فنتور هذا المنظور ليواجه به النقد الموجه للمنظور التقليدي السابق من خلال وضع إطار للجماعة ليعالج به نقائص وعيوب وإظطربات الشخصية فهناك جماعة تكون لعلاج الأنماط العدوانية وأخرى لعلاج الأنماط الخائفة خوفا مرضيا وثالثه لعلاج الخجل ورابعة لعلاج السلبية وهكذا.


وأهم ما يميز هذا المنظور ما يلي :
أ‌- تكون الجماعة بصفة عمديه حيث يختار الرائد عمداً أعضاءها أصحاب المشكلة المعينة بالعلاج.
ب‌- البرامج مكونة سلفاً لا سبيل فيها للاختيار.
ت‌- الرائد هو المعلم والمعالج والخبير.
ث‌- ينتظم النشاط في مراحل محددة تلي كل مرحلة الأخرى في مواعيد ثابتة .
ج‌- نوعية النشاط مخططة لتقويم عيوب الشخصية .
ح‌- يمكن استثمار المدخل السلوكي القائم على الثواب والعقاب خلال الأنشطة المختلفة تدعيماً للصفات المقبولة وتثبيطاً للصفات المرفوضة.


ج_ المنظور التبادلي :
وينسبه (دوجلاس) إلى المدخل الايكولوجي الذي يعتمد على المجتمع المحلي في تغيير سلوك الأفراد والذي تحمس له (شوارتز) و(جيرمن) وغيرهما فمشكلة الإنسان قائمة في الفجوة بينه وبين البيئة المحيطة وعدم قيام تفهم مشترك لكل منهما نحو الأخر . فعجز الحي عن إشباع احتياجات أبنائه لقصور في موارده أو مؤسساته يمكن ألا تسبب مشكلة إذا ما تحقق تفهم تام لواقعة من جميع أبناء الحي وما يستتبع ذلك من استنهاض قدراتهم لمواجهة هذا القصور وخاصة في أحياء المدن الكبرى ( المتروبوليتان )
والمنظور يجمع في مفاهيمه بين المنظورين السابقين أي بين الحرية والإلزام فالجماعة تشكل عمدياً واختياريا من خلال الرائد الذي يمثل الوسيط بين مفاهيم الجماعة ومفاهيم الحي فتذمر الجماعة من خلو الحي من الخدمات الصحية مثلا أو تسبب النظام التعليمي أو عدم وجود فرص عمل كافية مما قد يؤدي إلى الانحراف والتمرد يمكن استقطابه من خلال الوسيط الرائد الذي يخطط للندوات المشتركة مع قيادات الحي أو البحث عن الكيفية المناسبة لمواجهة هذه المشكلات في الوقت الذي يمارس دوره كمخطط ومثير وموجه للأنشطة المختلفة.
وقد ابتدعت نماذج مختلفة لكيفية إدارة الندوات أو الأنشطة كنموذج الإثارة المفاجئة الذي يكون الرائد مصدراً لإطلاق البالونات المثيرة أو نموذج الحدوة u الذي يعتمد على جلوس بعض أفراد الجماعة بشكل حدوة حصان بينما يقود الندوة عضويين مختلفين الرأي في القضية المثارة وهكذا.




د‌- نماذج محدودة التكامل :
وقد أسماها (دوجلاس) المواقف أي نماذج وليس نظريات حيث لم تستكمل عناصرها عملياً ونظرياً ومن أهمها :
أ‌- المدخل الدينميكي لحل المشكلة, ( دينميكي أي لا يوجد ثبات بل توجد مرونة في حل المشكلة التي تواجه الجماعة ) .
ب‌- المدخل التحليلي ,(محاولة تفسير أو تحليل المشكلة حتى نصل إلى أسباب المشكلة الفعلية) .
ت‌- المدخل السلوكي , (يعتمد على تغيير السلوك).
ث‌- المدخل الاتصالي , (يعتمد على أن يكون بين أعضاء الجماعة اتصال بصورة أو بأخرى) .
ج‌- جماعات العمل , ( داخل الجماعة نشكل مجموعات ننمي فيهم روح العمل والتعامل ) .
ح‌- مدخل الجماعة كمركز للنشاط .
خ‌- مدخل الرائد كمركز للنشاط .
د‌- المدخل الوظيفي , (كل عمل تؤديه الجماعة له وظيفة ) .



نظريات تنظيم المجتمع :
أدى اختلاف طبيعة الأحياء في المجتمع الأمريكي إلى ظهور ثلاثة مداخل لتنظيم المجتمع حددها جاك روثمان في ثلاثة مداخل رئيسية هي :
أ‌- مدخل التنمية الداخلية :
نشأ بطريقة تلقائية في الأربعينات من القرن العشرين يعتمد في الأساس على الجهود الأهلية التي تبذل من قبل ابنا هذا الحي أو المجتمع
يرى بأن اقدر الناس على حل مشكلة المجتمع هم من يعيشون فيه
دور الأخصائي الاجتماعي في هذه الحالة فهو بمثابة المثير للمشكلات والمنسق للجهود والميسر للاجتماعات والمخطط المهني والباحث والمحلل والممكن الذي ييسر السبل للمشاركة الجماعية وخاصة القيادات بأصحاب سلطة اتخاذ القرار في الحي .
وينتقد (باتريم) هذا المدخل يعجز عن حل المشكلات الكبيرة التي يواجهها في انه محدود النفع قليل الأثر إزاء المشكلات الحادة والمتراكمة في الأحياء المعاصرة هذا المدخل فقط ملائم للمشكلات الصغيرة التي تواجه المجتمع .
ب‌- مدخل التخطيط الاجتماعي :
وهو مدخل صاغه جيرنج وفيكوري ظهر في أواخر الستينات من القرن العشرين فهو يعتمد على المشاركة بين الأهالي أو الجهود التي تبذل من قبل أهالي الحي ومن قبل الحكومة
دور الأخصائي يعتمد على أن يقوم بدور الوسيط بين المجتمع المحلي وبين والمجتمع الأكبر أي بين الحي وبين الخبراء من الخارج والمشارك في تحديد المشكلات وتيسير أساليب الاتصال والتقويم جنباً مع الخبراء والقيادات المحلية.


ج – مدخل العمل الجماعي :
وهو مدخل لم يحقق رواجا يذكر في المجتمع الأمريكي حدد إطاره ارينكسى وهو احد علماء الخدمة الاجتماعية الذي عايش المدن الأمريكية التي استشرى فيها الصراع العنصري وخاصة بين البيض والزنوج في شيكاجو ففي هذه المدن تعيش طوائف محرومة من ضروريات الحياة يشقيها دواما شظف العيش وافتقاد القيمة وتلاشى الآمال وعدم الانتماء بينما قلة منعمة تتمتع بكل الحقوق والمزايا والثروة والجاه بل تلتهم دوماً حقوق الآخرين من الضعفاء
ولم يجد (أرينسكى) في المدخلين السابق ذكرهما قيمة تذكر إلا بابتداع مدخل يقوم على القوة والكفاح والتمرد وجمع الآراء للثورة والانقلاب على الأوضاع القائمة وهذا ما اسماه بمدخل العمل الاجتماعي.
فالأخصائي هو : المحرض – المثير – والمدافع – والثائر – وسيلته هي القوة والعنف إذا ما اقتضى الأمر ذلك . ولكن عليه أولا أن ينبه المسؤلين ويثير الدعوة إلى الكفاح وينشر رسالته في كافة وسائل الأعلام ويدعوا إلى الإضراب والتمرد حتى يحصل الحي على حقوقه المهضومة.


د-نماذج علمية محدودة :
وقد استحدثتها مؤسسات تنظيم المجتمع في الأحياء الأمريكية لتناسب أوضاع خاصة أهما :


1/ نموذج المنظمات الاجتماعية , وهو نموذج يركز على التنسيق بين المؤسسات الاجتماعية أكثر من تركيزها على الأفراد .
2/ نموذج مراكز القوى , الذي يعتمد على القيادات السياسية والاقتصادية والدينية ومن إليهم.
3/ النموذج الإعلامي , وهو نموذج يعتمد على أدوات الاتصال المختلفة كالإذاعة والصحافة والتلفزيون .
4/ النموذج الاقتصادي (الايكولوجي) , وهو يقوم على تدعيم القدرات الاقتصادية للحي ومؤسساته.
5/ نموذج الجيرة , ويركز على الجيرة والتجمعات السكنية في الحي (الحارات والشياخات وما أشبه) .
6/ النموذج التعليمي , ويعتمد على إكساب أهالي الحي للخبرة والمعرفة كوسيلة فعاله لإحياء الانتماء للحي والسعي لحل مشاكله.


[/ALIGN]
[/CELL][/TABLE1][/ALIGN]